الحركة من أجل تقرير مصير في منطقة القبائل هي حركةالخائن البربرفرنساوي كلب الفرنجة


أمازيغية

فرحات مهني المدعو فرحات إيمازيغن إيمولا (5 مارس 1951) هو مغني وسياسي و معارض جزائري، ينحدر من منطقة القبائل. ولد في إيلولة أمالو بدائرة بوزغن ولاية تيزي وزو. أسس في عام 2002 الحركة من أجل تقرير مصير في منطقة القبايل بفرنسا، التي تناضل من أجل انفصال منطقة القبائل عن الجمهورية الجزائرية، وكون بعدها حكومة مؤقتة بفرنسا ونصب نفسه رئيس دولة وصرح مرارا أنه لا يعتبر نفسه جزائري مما جعل السلطات الجزائرية تسحب الجنسية الجزائرية منه
Mouvement pour l'autodétermination de la Kabylie
وقال المدير التنفيذي للحركة، أكسل بلعباسي، في مقطع فيديو تم نشره على وسائط التواصل الاجتماعي “إن زعيم التنظيم الانفصالي في منطقة القبائل بالجزائر وُضع تحت النظر لمدة 24 ساعة. ويوضح أنه لم تكن لديه معلومات أسباب هذا الاعتقال المفاجئ”. ودعا “إلى مسيرة دعم في منطقة باريس”.
يأتي هذا الاعتقال لزعيم “الماك” بعد أقل من 24 ساعة من بث التلفزيون الحكومي حصة من إعداد وزارة الدفاع الجزائرية تم اتهام فيها الحركة بالتآمر على الجزائر، وبتلقي التمويل من فرنسا والمغرب وحتى إسرائيل.
وفيما أثارتعليقات هذا التزامن، قالت مصادر في باريس إن اعتقال فرحات مهني مرتبط بقضية شخصية وليس سياسية.
وكانت “الماك” نفت، الشهر الماضي، الاتهامات، التي وجهتها لها وزارة الدفاع الجزائرية، وطالبت الأخيرة بتقديم الأدلة على اتهاماتها.
وأكد فرحات مهني، رئيس الحركة المقيم في فرنسا، في بيان حينها، “لقد انحرفت وزارة الدفاع بشكل خطير بنشر بيان على موقعها الرسمي تتهم فيه حركة استقلال منطقة القبائل، بدون أي دليل بالتخطيط لتفجيرات إرهابية”.
وكانت وزارة الدفاع الجزائرية أعلنت، الشهر الماضي، تفكيك خلية “انفصالية” تتبع “حركة استقلال منطقة القبائل”، وقالت إنّها كانت تخطّط “لتنفيذ تفجيرات” وسط مسيرات الحراك الاحتجاجي.
وبحسب وزارة الدفاع، أدلى عضو سابق في “الحركة التخريبية” يدعى ح. نور الدين باعترافات كشفت “وجود مخطط إجرامي خبيث يعتمد على تنفيذ هذه التفجيرات ومن ثم استغلال صور تلك العمليات في حملاتها المغرضة والهدامة كذريعة لاستجداء التدخل الخارجي في شؤون بلادنا الداخلية”.
وأضافت أنه “تورط في هذا المخطط عدة عناصر منتمية للحركة الانفصالية، تلقت تدريبات قتالية في الخارج وبتمويل ودعم من دول أجنبية”.
من جهته، نفى المتحدث باسم الحركة في باريس أكسل أمزيان أن يكون الشخص المذكور ناشطا في الحركة.
وتتهم السلطة “الماك” بمحاولة اختراق الحراك الشعبي في الجزائر، فيما ينفي ناشطون في الحراك ذلك، ويؤكدون أن “الماك” له بالعكس عداء معلن وواضح للحراك خاصة في منطقة القبائل.Le Mouvement pour l'autonomie de la Kabylie (MAK) né en , devenu Mouvement pour l'autodétermination de la Kabylie (en kabyle: Amussu i ufraniman n tmurt n iqbayliyen), depuis la réunion de son conseil national le 3,4 au village d'Ath Hamdoune, est un mouvement kabyle. Il est né suite aux événements qu'a connu la Kabylie et la contestation de la population contre le régime algérien et pour la justice sociale pendant le Printemps noir de Kabylie en 20015. Ce mouvement se réclamant pacifique, a lutté dans un premier temps (avant 2013) pour une autonomie avant de se radicaliser et de prôner l'organisation d'un référendum d'autodétermination en Kabylie incluant comme option son indépendance6.
En 2016, le MAK fusionne avec le Gouvernement provisoire kabyle (GPK) pour former le MAK-ANAVAD.
Des membres du MAK ont fait l'objet de multiples arrestations en Algérie[réf. nécessaire] et ont été accusé de planifier des actes terroristes en Algérie et de percevoir des financements étrangers pour cela7. Ces accusations par le ministère de la défense national algérien ont été démenties par le MAK8.
Le MAK est une organisation terroriste en Algérie des suites de la planification d'actes terroristes9.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق