الثلاثاء، مايو 18، 2021

الخائن البربرفرنساوي كلب الفرنجةفرحات إيمازيغن إيمولاIl fait l'objet de poursuites pour blanchiment d'argent en bande organisée en France dans le cadre d'un trafic de revente de tickets PMU3.

 الحركة من أجل تقرير مصير في منطقة القبائل هي حركةالخائن البربرفرنساوي كلب الفرنجة

فرحات إيمازيغن إيمولاIl fait l'objet de poursuites pour blanchiment d'argent en bande organisée en France dans le cadre d'un trafic de revente de tickets PMU3.


 
أمازيغية

فرحات مهني المدعو فرحات إيمازيغن إيمولا (5 مارس 1951) هو مغني وسياسي و معارض جزائري، ينحدر من منطقة القبائل. ولد في إيلولة أمالو بدائرة بوزغن ولاية تيزي وزو. أسس في عام 2002 الحركة من أجل تقرير مصير في منطقة القبايل بفرنسا، التي تناضل من أجل انفصال منطقة القبائل عن الجمهورية الجزائرية، وكون بعدها حكومة مؤقتة بفرنسا ونصب نفسه رئيس دولة وصرح مرارا أنه لا يعتبر نفسه جزائري مما جعل السلطات الجزائرية تسحب الجنسية الجزائرية منه

Mouvement pour l'autodétermination de la Kabylie


 تأسست عام 2002، بينما كانت تتواصل داخل القبائل أعمال الشغب العنيفة لاحداث القبائل أو الربيع الأمازيغي تطالب هذه الحركة بإستقلال منطقة القبائل عن الجمهورية الجزائرية، أعلنت هذه الحركة سنة 2010 في باريس، عن تشكيل حكومة قبائلية مؤقتة وذلك لإنهاء ما تسميه ظلم واحتقار وهيمنة الحكومة الجزائرية للمنطقة وأبنائهاقال مقربون من الخائن البربرفرنساوي كلب الفرنجة فرحات مهني رئيس حركة “الماك” (حركة استقلال منطقة القبائل) الانفصالية في منطقة القبائل بالجزائر إن الشرطة الفرنسية قامت باعتقاله، اليوم الثلاثاء، وإنه موجود في الحبس تحت النظر في مركز شرطة بالدائرة 17 في بالعاصمة الفرنسية، باريس.

وقال المدير التنفيذي للحركة، أكسل بلعباسي، في مقطع فيديو تم نشره على وسائط التواصل الاجتماعي “إن زعيم التنظيم الانفصالي في منطقة القبائل بالجزائر وُضع تحت النظر لمدة 24 ساعة. ويوضح أنه لم تكن لديه معلومات أسباب هذا الاعتقال المفاجئ”. ودعا “إلى مسيرة دعم في منطقة باريس”.

يأتي هذا الاعتقال لزعيم “الماك” بعد أقل من 24 ساعة من بث التلفزيون الحكومي حصة من إعداد وزارة الدفاع الجزائرية تم اتهام فيها الحركة بالتآمر على الجزائر، وبتلقي التمويل من فرنسا والمغرب وحتى إسرائيل.

وفيما أثارتعليقات هذا التزامن، قالت مصادر في باريس إن اعتقال فرحات مهني مرتبط بقضية  شخصية وليس سياسية.

وكانت “الماك” نفت، الشهر الماضي، الاتهامات، التي وجهتها لها وزارة الدفاع الجزائرية، وطالبت الأخيرة بتقديم الأدلة على اتهاماتها.

وأكد فرحات مهني، رئيس الحركة المقيم في فرنسا، في بيان حينها، “لقد انحرفت وزارة الدفاع بشكل خطير بنشر بيان على موقعها الرسمي تتهم فيه حركة استقلال منطقة القبائل، بدون أي دليل بالتخطيط لتفجيرات إرهابية”.

وكانت وزارة الدفاع الجزائرية أعلنت، الشهر الماضي، تفكيك خلية “انفصالية” تتبع “حركة استقلال منطقة القبائل”، وقالت إنّها كانت تخطّط “لتنفيذ تفجيرات” وسط مسيرات الحراك الاحتجاجي.

وبحسب وزارة الدفاع، أدلى عضو سابق في “الحركة التخريبية” يدعى ح. نور الدين باعترافات كشفت “وجود مخطط إجرامي خبيث يعتمد على تنفيذ هذه التفجيرات ومن ثم استغلال صور تلك العمليات في حملاتها المغرضة والهدامة كذريعة لاستجداء التدخل الخارجي في شؤون بلادنا الداخلية”.

وأضافت أنه “تورط في هذا المخطط عدة عناصر منتمية للحركة الانفصالية، تلقت تدريبات قتالية في الخارج وبتمويل ودعم من دول أجنبية”.

من جهته، نفى المتحدث باسم الحركة في باريس أكسل أمزيان أن يكون الشخص المذكور ناشطا في الحركة.

وتتهم السلطة “الماك” بمحاولة اختراق الحراك الشعبي في الجزائر، فيما ينفي ناشطون في الحراك ذلك، ويؤكدون أن “الماك” له بالعكس عداء معلن وواضح للحراك خاصة في منطقة القبائل.Le Mouvement pour l'autonomie de la Kabylie (MAK) né en , devenu Mouvement pour l'autodétermination de la Kabylie (en kabyle: Amussu i ufraniman n tmurt n iqbayliyen), depuis la réunion de son conseil national le 3,4 au village d'Ath Hamdoune, est un mouvement kabyle. Il est né suite aux événements qu'a connu la Kabylie et la contestation de la population contre le régime algérien et pour la justice sociale pendant le Printemps noir de Kabylie en 20015. Ce mouvement se réclamant pacifique, a lutté dans un premier temps (avant 2013) pour une autonomie avant de se radicaliser et de prôner l'organisation d'un référendum d'autodétermination en Kabylie incluant comme option son indépendance6.

En 2016, le MAK fusionne avec le Gouvernement provisoire kabyle (GPK) pour former le MAK-ANAVAD.

Des membres du MAK ont fait l'objet de multiples arrestations en Algérie[réf. nécessaire] et ont été accusé de planifier des actes terroristes en Algérie et de percevoir des financements étrangers pour cela7. Ces accusations par le ministère de la défense national algérien ont été démenties par le MAK8.

Le MAK est une organisation terroriste en Algérie des suites de la planification d'actes terroristes9.

ليست هناك تعليقات:

https://www.youtube.com/watch?v=CaEETdlDhYA&list=PL170941AEDF4F1EE5&index=6 هذا المقطع، وهو السادس في قائمة تشغيل اعتصامات عائلة القطامي، يمثل لحظة "المكاشفة والمواجهة" القصوى أمام السفارة المصرية في باريس خلال الأيام الأولى لثورة يناير 2011. إليك أهم ما يميز هذا الفيديو في سياق نضال سالم القطامي: 1. من الهتاف إلى "المواجهة المباشرة" بينما كانت الفيديوهات الأولى تركز على هتافات الأطفال (ريان ورامي)، يظهر هذا المقطع تصاعداً في نبرة سالم القطامي نفسه. هو هنا لا يكتفي بالوقوف كمتظاهر، بل يوجه خطابه مباشرة إلى العاملين داخل السفارة، معتبراً إياهم جزءاً من منظومة القمع أو الصمت التي يجب أن تنتهي. 2. تلاحم الجالية المصرية الفيديو يوثق تزايد أعداد المتظاهرين المصريين في باريس؛ حيث لم تعد الوقفة قاصرة على عائلة واحدة، بل تحولت إلى تجمهر يضم أطيافاً مختلفة من المصريين المقيمين في فرنسا، مما يعكس تحول "الخوف" إلى "غضب عارم" عابر للحدود. 3. الرمزية المكانية (بوابة السفارة) التركيز في التصوير على بوابة السفارة والأسوار الحديدية يجسد الحاجز بين "الشعب" و"السلطة". سالم القطامي في هذا المقطع يحاول كسر هذا الحاجز معنوياً، مؤكداً أن هذه السفارة هي ملك للمصريين وليست ملكاً للنظام، وهو ما يفسر حدة صوته وإصراره على البقاء في هذا المكان تحديداً. 4. ثبات المبدأ رغم الضغوط في هذا التوقيت (أواخر يناير 2011)، كانت الضغوط الأمنية والدبلوماسية في أوجها، ومع ذلك يظهر الفيديو إصرار القطامي على إشراك أطفاله، وهي الرسالة التي كان يكررها دائماً: "الثورة هي مستقبل هؤلاء الصغار". ملاحظة حول سياق الأحداث: هذا المقطع يسبق اللحظات التي تعرض فيها القطامي لاحقاً لمضايقات أو عنف من قبل السلطات (سواء المصرية أو الفرنسية في سياقات مختلفة)، وهو يمثل "النقاء الثوري" الأول قبل أن تتعقد المشاهد السياسية وتتحول إلى الصدامات الراديكالية التي رأيناها في منشوراته عام 2012 وما بعدها. إنه يوثق اللحظة التي كان فيها الحلم بسيطاً وواضحاً: "ارحل.. لتتحرر مصر".

  https://www.youtube.com/watch?v=CaEETdlDhYA&list=PL170941AEDF4F1EE5&index=6