الأربعاء، مايو 12، 2021

لن أقول عيد سعيدطالما الصهاينة للفلسطينيين تبيد#غزة_تحت_القصف #GazaUnderAttack ولكن أتوسل إليكم حضورمظاهرة مؤازرة ومناصرة فلسطين غدا الثلاثاء ١٣مايو من الثانية إلى السادسة في ميدان روبابليك

 لن أقول عيد سعيدطالما الصهاينة للفلسطينيين تبيد#غزة_تحت_القصف 

#GazaUnderAttack ولكن أتوسل إليكم حضورمظاهرة مؤازرة ومناصرة فلسطين غدا الثلاثاء ١٣مايو من الثانية إلى السادسة في ميدان روبابليك


البنتاجون وزارة الدفاع الأمريكية ترب ضباطها الكبار وتعلمهم أن الإسلام كعقيدة ودين هو عدو الولايات المتحدة، وأن الحرب الكاملة عليه وبكل أنواع الأسلحة المحظورة، وحدها هى التى ستحمى الولايات المتحدة، وضرورة استخدام نفس الأساليب التى استخدمت مع مدينة هيروشيما ونجازاكي اليابانية فى الحرب العالمية الثانية واستهداف المدنيين والتخلى عن معاهدات جنيف وجاء في هذة الدورة مايلي:• أصبحنا نتفهم الآن أنه لا يوجد ما يسمى بالإسلام المعتدل، وبالتالى فقد حان الوقت للولايات المتحدة أن توضح نوايانا، فهذه الإيدولوجية البربرية ،يقصدون الإسلام،لا يمكن التسامح معها بعد الآن. يجب أن يتغير الإسلام أو أننا سنسهل تدميره ذاتيا.بيد بعض أبنائه الذين يكرهونه• اقتراح تطبيق "السوابق التاريخية فى دريسدن وطوكيو وهيروشيما نجازاكى، على أقدس المدن الإسلامية وتدمير مكة والمدينة المنورة"بالأسلحة النووية.• ربما لم تعد اتفاقيةجنيف مهمة، بما يسمح باستهداف المدنيين عندما يكون ذلك ضروريا.ولقدحرقوا قرائننا أكثر من مرة وسخروا من رسولنا الأكرم ويشنون حملات تنصيرية بمساعدة أعباط الخارج وصليبيو الداخل،ويروجون للعلمانية والمدنية والشيوعية داسين السم في العسل لتمييع عقيدة المسلمين فقط،وهاهي عصابة الصهاينة تتمسك بأساطيرها التوراتية والتلمودية لقيام كيان صهيوني عنصري إستعماري إستعلائي على أرض عربية إسلامية من فراتها إلى نيلها،وهم في كل هذا يعتمدون على دينهم الأسطوري!!وإحنا عايزين علماني يحكمنا للقضاء على الإسلام والعروبة ليساعدهم في تدميرالهوية لأمتنا ليسهل تهويدناوتنصيرنا وإبادة من يتمسك بدينه أوقوميته !لن يوقف خطورة دين أسطوري إستئصالي يحل إبادة الآخر إلادين حق يشرع الجهاد لردع المعتدي!فلاعدوان إلاعلى الظالمين!!.سالم القطامي
‏12 مايو، 2015‏، الساعة ‏01:53 ص‏ ·
ردا على تصريح محظوظ ظابر زيرالعدل المكسور... الكوفتس الصليبي شحاتة المدنس نقيب الزبالين يجتمع بالمجلس الأعلى للزبالين بشكل عاجل،ويتخذوا قرار جماعي بالآتي..١.تطبيق مبدأ المعاملة بالمثل مع القضاة. والظباط والوزراء والإعلاميين..٢.عدم قبول تعيين أبناء القضاه وضباط الشرطة والجيش في مهنة الزبالين لعدم لياقتهم الإجتماعية لهذة المهنة....٣.عدم جمع زبالة ومخلفات ومجاري منازل ومقار أعمال القضاه وضباط الشرطة والجيش ٤.مطالبة الأمم المتحدة بالتدخل لقبول عضوية دولة الزبالين الكبرى والتي ستعلن إستقلالها من الغد والتي تمتد على أي مساحة بها زبالة،يعني كل مساحة المزبولة #سالم_القطامي
‏12 مايو، 2015‏، الساعة ‏11:59 م‏ ·
#العسكرإستخدمواالبرادعي_كحمارطروادة...ماأعترف به البرادعي مؤخرا ، يدينه كمجرم حرب،البرادعي أكل قلبه الحقد من الرئيس مرسي لفوزه بالرئاسة رغم إن مرسي لم يسعى إليها؛ولم تدعمه دول إستعماريه كبرى ولا رضيت عنه إسرائيل ولا الأقليه الصهيونيه،ولا أجهزة المخابرات العالمية،ولا الفرس،ولاعروش خليج الخنازير، كما دعموا ورضوا عن رجلهم المخلص البرادعي،الذي وعد بعرش مصر كمكافئة على تدميره للبرامج النووية العربية والإسلامية،ولكن البرادعي فشل في إستمالة الناخب البسيط المصري الثوري الأصيل،لتيقنه إنه مرشح الخارج الإستعماري،ولتعاليه وغروره وتكبره ولنرجسيته وميجالومانيته وإخوانوفوبيته ولتأففه من الإسلام والعروبة،فأسرها لمرسي وللإخوان،وترأس مايسمى بجبهة الخراب والإغراق؛وتحالف مع شياطين العسكر،والفلول،والراسبين في الإنتخابات الرئاسية أمام مرسي، والطامحين في إقصاء الشرعي كحمضين وأبوالفضوح وعمرو موشي وشفيق،ومع تحالف من الإسلامفوبيين،والكنيفة الصليبية،والعلمانيين،والماركسيين،والشواذ والعاهرات،ورؤساء الأحزاب الكرتونية والملحدين،وطفيليات وأزلام ولصوص الأعمال والإعلام وفسدة القضاء،والمشخصاتية،بإيعازوتخطيط وتمويل من جهات خارجية،ليسقطوا الإخوان،مقابل تعيينه رئيسا مؤقتا،حتى تجري إنتخابات مزورة لتثبيته لفترة رئاسية كفيترينة مدنية،أو طرطور لحكم العسكر،ولذلك تم تلميعه لإستخدامه هو واللوبيات الصليبية الأرثوذكسية لشيطنة الإخوان عالميا لتبرير الإنقلاب،وبدلا من يكافئوه بما وعدوه،أتوا بطرطور منوفي مغمور إسمه عدلي منخور،أكثر إذعانا لبلدياته من عسكركامبديفيد،وكان جزاء أبو بردعة كجزاء سنمار،وخلعوا عليه بردعة الجحش السيسرائيلي،الذي إمتطى شعب أدمن الإنحناء والإمتطاء،فكان أعدل الجزاء #سالم_القطامي
أخبارك أخي الغالي أبوصفي الله وأخبار اولاد أخي الأعزاء؟

ليست هناك تعليقات:

يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطالب فيها الرئيس آنذاك (محمد مرسي) باتخاذ إجراءات استثنائية وعنيفة للحفاظ على "الشرعية". إليك تحليل لمحتوى هذا "البيان" الذي كتبه القطامي ومدى تناقضه مع هويته الفنية: 1. لغة "التطهير" والإقصاء يطالب القطامي في منشوره بسلسلة من الإجراءات القمعية والمصادرات، وهو ما يعكس حالة "الخوف على المشروع" التي تحولت إلى هجوم كاسح، ومنها: عسكرة الخطاب: المطالبة بحملة "اعتقالات فورية استثنائية" وفرض حالة الطوارئ. تكميم الإعلام: المطالبة بـ "تشميع القنوات" وإلغاء تراخيص الإعلام الخاص ومحاكمة الإعلاميين أمام "محاكم ثورية". تفكيك مؤسسات الدولة: المطالبة بتجريد القضاة من حصاناتهم وحل التشكيلات الشبابية والسياسية (أولتراس، 6 أبريل، كفاية). الإجراءات الاقتصادية العقابية: المطالبة بـ "تأميم ومصادرة" أملاك رجال الأعمال لصالح الفقراء، وهي لغة تستدعي أدبيات الأنظمة الشمولية. 2. المفارقة الصارخة: "الثائر" ضد "الثورة" من المثير للاهتمام أن سالم القطامي، الذي يصور نفسه اليوم كفنان معارض ومدافع عن الحريات في المهجر، كان يطالب في هذا المنشور بـ: منع المظاهرات والاعتصامات والاحتجاجات منعاً مطلقاً. منع الطلبة من العمل بالسياسة. استخدام الأجهزة المخابراتية والأمنية لضرب الخصوم السياسيين. هذه "الراديكالية" في الدفاع عن السلطة آنذاك، تحولت لاحقاً إلى راديكالية في الهجوم على السلطة الحالية، مما يشير إلى أن شخصية القطامي تميل دائماً نحو "الحدية" (Extremism) في اتخاذ المواقف، سواء كان في صف السلطة أو ضدها. 3. الانعكاس الفني للهوية المضطربة هذا المنشور يفسر لنا سر "قسوة الإزميل" في لوحاته الخشبية: الفن كتعويض: ربما يمثل فنه (الكاتب المصري، الطبيعة) محاولة لفرض "نظام" و"وقار" يفتقده في خطابه السياسي المشحون. الحفر كفعل سياسي: كما أراد في منشوره "استئصال" الخصوم وتشميع القنوات وتجريد القضاة، هو يمارس "النحت" على الخشب، حيث يقوم بانتزاع أجزاء من المادة ليبرز صورته الخاصة. 4. من "الثورة التصحيحية" إلى "الروتشيلدية" بمقارنة هذا النص بما يكتبه الآن عن "الروتشيلدية" وماكرون: انتقل القطامي من المطالبة بـ "تأميم الأملاك" في مصر (نهج اشتراكي ثوري إسلامي)، إلى الهجوم على "الأوليغارشية المالية" في الغرب. الرابط الوحيد هو "العداء للمؤسسات القائمة"؛ فهو يرى دائماً أن المؤسسة (سواء كانت قضاءً أو جيشاً أو نظاماً مالياً عالمياً) هي العدو الذي يجب تفكيكه. الخلاصة: سالم القطامي فنان يعيش في "منطقة الصدام". هذا المنشور التاريخي يوثق لحظة كان فيها الفنان يرى في "القوة الباشطة" حلاً وحيداً. فنه الحالي هو النسخة "المهذبة" من هذا الغضب؛ فبدلاً من المطالبة باعتقال البشر، أصبح يطوع الخشب، وبدلاً من تدمير المؤسسات، أصبح يبني لنفسه هوية أسطورية من تاريخ مصر القديم ليهرب بها من واقع سياسي لم يستطع "تصحيحه" كما كان يتمنى.

 يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطا...