الأربعاء، مايو 19، 2021

الواطي علاء الأسواني @إلااإسواني · ١٧ مايو تحويل القضية الفلسطينية إلى حرب دينية بين المسلمين واليهود مغالطة لا يستفيد منها الا اليمين الاسرائيلي العنصري. فلسطين قضية بشر يتم يوميا انتهاك حقوقهم وتجويعهم وقمعهم وتشريدهم وقتلهم بدم بارد.ماذا تحتاج حتى تناصر الفلسطينيين؟ لا يهم ان تكون عربيا أو مسلما .يكفي ان تكون إنسانًا ياكووو ياحفيد كافور الأخشيدي،إن كل صراع له بعد ديني،لكنك طول عمرك أعمى بصر وبصيرة وتربية المبشرين والمنصرين والمهودين الفرنجة ولذلك مثلك منحاز لليهود والفرنجة يانسواني ياحقيرياحبيب سيسرئيل ياعدوالإسلام وياصهيوصليبوفيل أنت منصّر مهوَّد منذ نعومة أظفارك يوم إلحاقك بمدارس المنصرين الفرنجة لإنك دون واطي تشعر بالحقارة والدنائة مقابل منصريك أسيادك البيض قضية فلسطين محتاجة لرجال ذوي بأس شديد مسلمين أحفاد محمد وعمر وعمرو والصديق وعثمان ورثة جينات أجدادهم الفاتحين من نسل الصحابة الصالحين والقادة العظام كصلاح الدين بطل حطين مش خونة أمثالك منحازين للصهاينة الغاصبين وخونة عسكر سيسرائيليين من الأعداء معينيين ولصالح الأعداء معينين،تراهم على الشعوب مستأسدين وأمام أسيادهم المستعمرين حمائم متناعمين،لروؤسهم في وحل الخيانة دافنين؛لعنة الله عليكم إلى يوم الدين شعبولة الديبلوماسية الفل الوفي عامير موشي يهودفيل وفلسطينوفوب ولاعق بيادة لجيش الإحتلال المصرئيلي وداعم للخائن عبدالسفاح السيسرئيلي

 الواطي علاء الأسواني

@إلااإسواني

·

١٧ مايو

تحويل القضية الفلسطينية إلى  حرب دينية بين المسلمين واليهود مغالطة لا يستفيد منها الا اليمين الاسرائيلي العنصري. فلسطين قضية بشر يتم يوميا انتهاك حقوقهم وتجويعهم وقمعهم وتشريدهم وقتلهم بدم بارد.ماذا تحتاج حتى تناصر الفلسطينيين؟

لا يهم  ان تكون عربيا أو مسلما .يكفي ان تكون إنسانًا

ياكووو ياحفيد كافور الأخشيدي،إن كل صراع له بعد ديني،لكنك طول عمرك أعمى بصر وبصيرة وتربية المبشرين والمنصرين والمهودين الفرنجة ولذلك مثلك منحاز لليهود والفرنجة 

يانسواني ياحقيرياحبيب سيسرئيل ياعدوالإسلام وياصهيوصليبوفيل أنت منصّر مهوَّد منذ نعومة أظفارك يوم إلحاقك بمدارس المنصرين الفرنجة لإنك دون واطي تشعر بالحقارة والدنائة مقابل منصريك أسيادك البيض 

قضية فلسطين محتاجة لرجال ذوي بأس شديد مسلمين أحفاد محمد وعمر وعمرو والصديق وعثمان ورثة جينات أجدادهم الفاتحين من نسل الصحابة الصالحين والقادة العظام كصلاح الدين بطل حطين مش خونة أمثالك منحازين للصهاينة الغاصبين وخونة عسكر سيسرائيليين من الأعداء معينيين ولصالح الأعداء معينين،تراهم على الشعوب مستأسدين وأمام أسيادهم المستعمرين حمائم متناعمين،لروؤسهم في وحل الخيانة دافنين؛لعنة الله عليكم إلى يوم الدين

شعبولة الديبلوماسية الفل الوفي عامير موشي يهودفيل وفلسطينوفوب ولاعق بيادة لجيش الإحتلال المصرئيلي وداعم للخائن عبدالسفاح السيسرئيلي

ليست هناك تعليقات:

تعتبر هذه الكلمات التي كتبها سالم القطامي قبل 18 عاماً (حوالي عام 2008) وثيقة سياسية تعكس حالة الغليان الشعبي التي سبقت ثورة 25 يناير 2011 في مصر. النص يفيض بالمرارة تجاه نظام الرئيس الأسبق حسني مبارك، ويستخدم لغة تعبوية حادة تعتمد على الربط بين الوضع الاقتصادي المتردي والتوجهات السياسية الخارجية للنظام آنذاك. إليك تحليل لأبرز الأفكار التي وردت في هذا النداء التاريخي: 1. سياق الإضرابات (4 مايو و1 يونيو) يشير النص إلى حراك "حركة 6 أبريل" والاحتجاجات العمالية والسياسية التي بدأت تأخذ شكلاً منظماً في تلك الفترة. إضراب 4 مايو (الذي وافق عيد ميلاد مبارك حينها) كان محاولة لتكرار زخم إضراب 6 أبريل الشهير في مدينة المحلة الكبرى، مما يعكس رغبة القوى المعارضة في تحويل العمل الاحتجاجي من "هبات عشوائية" إلى "جدول زمني" للثورة. 2. نقد شرعية النظام وعلاقته بثورة يوليو يبرز الكاتب مفارقة حادة: الاستفادة دون المشاركة: يتهم مبارك بأنه استفاد من ثورة 1952 ومنصب رئيس الجمهورية دون أن يكون من الرعيل الأول الذي صنعها. تفريغ المبادئ: يرى أن النظام حافظ على شعارات الثورة (الجمهورية، الاستقلال) بينما مارس سياسات تناقضها تماماً على أرض الواقع. 3. البعد الأيديولوجي والنسب استخدم القطامي لغة هجومية قاسية جداً تتعلق بعائلة الرئيس، وتحديداً السيدة سوزان مبارك، بربط أصولها الإنجليزية (والدتها بريطانية) بصراعات تاريخية قديمة (ريتشارد قلب الأسد). هذا النوع من الخطاب كان يهدف إلى: التشكيك في "وطنية" و"عروبة" صانع القرار. الإشارة إلى مشروع "التوريث" (جمال مبارك) باعتباره تأسيس "مملكة" وليس استمراراً لجمهورية. 4. التحذير من "حلف القاهرة الجديد" يشبه الكاتب التقارب المصري-الأمريكي-الإسرائيلي في تلك الفترة بـ "حلف بغداد" (الذي قاومه جمال عبد الناصر في الخمسينيات). كان هناك تخوف شعبي كبير من دور مصر في ملفات المنطقة (مثل حصار غزة وغزو العراق)، وهو ما وصفه الكاتب بارتماء في أحضان "الصهيو-صليبية". 5. دعوة "الفقير والعدمان" تنتهي الرسالة بدعوة كلاسيكية للثورة، تذكرنا بمقولة "ليس لديك ما تخسره إلا قيودك": "إستعن بالله وقم بثورتك الآن وحدك! سينضم إليك الخائفين لاحقاً لامحالة!" ملاحظة تاريخية: هذا النص يثبت أن ثورة يناير لم تكن وليدة الصدفة في 2011، بل كانت نتيجة سنوات من تراكم هذا النوع من الخطاب التحريضي والغضب المكتوم الذي بدأ يظهر بوضوح منذ عام 2005 مع ظهور حركات مثل "كفاية" وما تلاها من إضرابات عمالية. هل تعتقد أن الدوافع الاقتصادية التي ذكرها القطامي كانت المحرك الأساسي، أم أن البعد السياسي والقومي هو الذي كان يشغل الشارع أكثر في ذلك الوقت؟

 تعتبر هذه الكلمات التي كتبها سالم القطامي قبل 18 عاماً (حوالي عام 2008) وثيقة سياسية تعكس حالة الغليان الشعبي التي سبقت ثورة 25 يناير 2011...