الثلاثاء، مايو 18، 2021

وحدهالأسلحة لاتنتصر،ولكن البشر الصناديد هم من ينتصرون،ولو بآيادي تحمل حجرا ومقلاعاوما النصرإلا من عندالله وبأمره،،وببسالة المؤمنيين والواثقين من نصرالله لهموليس فقط بالترسانات المججة بالعدة والعتادلوكان ذلك كذلك،ماأمرالله بالجهاد،وماأمرنا بمقاتلة أعداء الله والوطن،وماأمرنا بمحاربة الطاغوت والكفر والظلم والإذعان والخضوع لغيرالله،ولوإنتظرنا تكافؤالقوى،والتوازن في القوى لم يتوفر لحزب الله ضد الصهاينة في جنوب لبنان،ولوبالسلاح وحده تنتصرالشعوب،لأبيد كل سكان العالم على يد الغرب الصهيوصليبي النووي،وماهزمت أمريكاوروسيا وإنجلترا وفرنسا على يد المقاومات الشعبية،وجبهات التحريرفي مستعمراتها،وماأنتصر رسولنا الأكرم على كفارقريش،وأنتصرالخلفاء على الفرس والروم،ولا أنتصرأجدادنا على المغول والتتار،وماقهرنا الحملات الصليبية،وماأنتصرالعبدالثائرسبارتاكوس على سادته من قياصرة روما،و ماأنتصرت المقاومة في كل دول العالم،وماأنتصرت حماس المحاصرة،وماأنتصرت الشعوب المقهورة في أمريكا اللاتينية وفي جنوب أفريقيا وفي إيران ضد الشاه ولفي جميع دول العالم التي أخرجت الإمبريالات الإستعمارية النووية ومانالت إستقلالها،عمر مافيه ثورة إنتصرت بالسلمية أبدا،لإن هذا ضد سنن الله في خلقه،إذا كان خياركم الأوحد السلمية لعدم الثقة في تأييد الله لنا بمدد من عنده،فأمامكم أحد خيارين،إما إعتزال السياسة والعيش كالأنعام تأكلون وتشربون وتتكاثرون وللبيادات تركعون وتسجدون وإما تنتحرون أو تنحرون على يد طواغيت الإنس والجن وعن الكرامة والعزة والتوحيد تتنازلون،التصعيد يبدأ بالعصيان المدني وإذا لم يجدي فالعصيان المسلح، والمشكل مش في السلاح أبدا،أما المشكل في الرجال،و الإرادة في المواجهة والرغبة في المقاومة،لكل من يتمسك بالسلمية كخيار أوحد،متعللا بالخوف من السيناريو الثوري،أقول لهم أو لم يمر العالم والغرب بأسوأ من السيناريو السوري،في حربين عالميتين مدمرتين خلال أقل من ثلث عقود،وأعيد بنائها وتقدمت وأصبحت سيدة الكوكب،لو خفنا من السيناريو السوري أو الجزايري أو الصومالي أو اليمني أو العراقي أوالواقواقي،لن نتحرر أبدا من إحتلال العسكر السيسرائيليين،ليحدث مايحدث،ولنتوقع أسوأ السيناريوهات،لكن الشيء الوحيد المضمون إن عسكر بني سيسرائيل سيهزموا ويكسروا وينتكسوا كعاداتهم،وسنعيد بناء مصر على أسس سليمة وعادلة ورحيمة،لابد من الهدم الكامل لطواغيت الإحتلال السيرائيلي،ثم البناء الكامل على أحدث مايكون من العلم والتكنولوجيا،وغير ذلك ترقيع لثوب بالي،فهوية مصر تحولت من إسلاميةعربية إلى صليبية عسكرسيسرائيلية رمزها بيادتيين متقاطعتين على هيئة صليب وبيريه،وإحنا مش عارف مستنيين إيه؟؟ #سالم_القطامي

 


Moustafa Bayoumy

اخى الفاضل سالم احى فيك غضبك على ما يحدث فى مصر واعرف مدى حبك وغيرتك على هذا الوطن ولكن دعنا نتناقش بهدوء اعتراضك على السلمية التى ينتهجها الثوار فى مصر ولكن الخيار الاخر اخى سينهى الثورة تماما لان الثوار ليس لهم عون الا الله فلن يمدهم احد بالسلاح كما حدث فى معظم الدول التى ثارت ضد طواغيتها وسيكونون لقمة سائغة فى ايدى المجرمين وسيمنحونهم الشرعية التى لن ينالوها طالما استمر الثوار فى هذا النهج هذا راءى اخى الفاضل ولك كل الحب والتقدير

أخي Moustafa Bayoumyوحدهالأسلحة لاتنتصر،ولكن البشر الصناديد هم من ينتصرون،ولو بآيادي تحمل حجرا ومقلاعاوما النصرإلا من عندالله وبأمره،،وببسالة المؤمنيين والواثقين من نصرالله لهموليس فقط بالترسانات المججة بالعدة والعتادلوكان ذلك كذلك،ماأمرالله بالجهاد،وماأمرنا بمقاتلة أعداء الله والوطن،وماأمرنا بمحاربة الطاغوت والكفر والظلم والإذعان والخضوع لغيرالله،ولوإنتظرنا تكافؤالقوى،والتوازن في القوى لم يتوفر لحزب الله ضد الصهاينة في جنوب لبنان،ولوبالسلاح وحده تنتصرالشعوب،لأبيد كل سكان العالم على يد الغرب الصهيوصليبي النووي،وماهزمت أمريكاوروسيا وإنجلترا وفرنسا على يد المقاومات الشعبية،وجبهات التحريرفي مستعمراتها،وماأنتصر رسولنا الأكرم على كفارقريش،وأنتصرالخلفاء على الفرس والروم،ولا أنتصرأجدادنا على المغول والتتار،وماقهرنا الحملات الصليبية،وماأنتصرالعبدالثائرسبارتاكوس على سادته من قياصرة روما،و ماأنتصرت المقاومة في كل دول العالم،وماأنتصرت حماس المحاصرة،وماأنتصرت الشعوب المقهورة في أمريكا اللاتينية وفي جنوب أفريقيا وفي إيران ضد الشاه ولفي جميع دول العالم التي أخرجت الإمبريالات الإستعمارية النووية ومانالت إستقلالها،عمر مافيه ثورة إنتصرت بالسلمية أبدا،لإن هذا ضد سنن الله في خلقه،إذا كان خياركم الأوحد السلمية لعدم الثقة في تأييد الله لنا بمدد من عنده،فأمامكم أحد خيارين،إما إعتزال السياسة والعيش كالأنعام تأكلون وتشربون وتتكاثرون وللبيادات تركعون وتسجدون وإما تنتحرون أو تنحرون على يد طواغيت الإنس والجن وعن الكرامة والعزة والتوحيد تتنازلون،التصعيد يبدأ بالعصيان المدني وإذا لم يجدي فالعصيان المسلح،  والمشكل مش في السلاح أبدا،أما المشكل في الرجال،و الإرادة في المواجهة والرغبة في المقاومة،لكل من يتمسك بالسلمية كخيار أوحد،متعللا بالخوف من السيناريو الثوري،أقول لهم أو لم يمر العالم والغرب بأسوأ من السيناريو السوري،في حربين عالميتين مدمرتين خلال أقل من ثلث عقود،وأعيد بنائها وتقدمت وأصبحت سيدة الكوكب،لو خفنا من السيناريو السوري أو الجزايري أو الصومالي أو اليمني أو العراقي أوالواقواقي،لن نتحرر أبدا من إحتلال العسكر السيسرائيليين،ليحدث مايحدث،ولنتوقع أسوأ السيناريوهات،لكن الشيء الوحيد المضمون إن عسكر بني سيسرائيل سيهزموا ويكسروا وينتكسوا كعاداتهم،وسنعيد بناء مصر على أسس سليمة وعادلة ورحيمة،لابد من الهدم الكامل لطواغيت الإحتلال السيرائيلي،ثم البناء الكامل على أحدث مايكون من العلم والتكنولوجيا،وغير ذلك ترقيع لثوب بالي،فهوية مصر تحولت من  إسلاميةعربية إلى صليبية عسكرسيسرائيلية رمزها  بيادتيين متقاطعتين على هيئة صليب وبيريه،وإحنا مش عارف مستنيين إيه؟؟  #سالم_القطامي

ليست هناك تعليقات: