الأحد، مايو 16، 2021

إعتذارمبارك وزوجته:واعادة الاموال مقابل العفو!لوأعتذر إبليس للرحمن فهل سيقبل الإعتذار؟لوإعتذر أباجهل ولهب للرسول،!فهل سيقبل الإعتذار؟لوإعتذر قابيل لهابيل،فهل سيقبل الإعتذار؟لوإعتذر فرعون لموسى، فهل سيقبل الإعتذار؟لو إعتذريهوذا واليهود وبيلاطس ليسوع فهل سيقبل الإعتذار؟،لو إعتذر السفاح بوش للعراقيين،فهل سيقبلون الإعتذار؟لوإعتذر النازي للصهاينة،فهل سيقبلون الإعتذار،لو إعتذر بني صهيون للعرب،فهل يقبلونالإعتذار؟لوإعتذرالإسلامبولي للساداتي،فهل سيقبل الإعتذار؟لوإعتذر بروتوس لقيصر،فهل سيقبل الإعتذار؟لوإعتذر المخلوع للثوار فهل نقبلالإعتذار؟!!!!بالطبع لا،وألف لا؟!! سالم القطامي

 


إعتذارمبارك وزوجته:واعادة الاموال مقابل العفو!لوأعتذر إبليس للرحمن فهل سيقبل الإعتذار؟لوإعتذر أباجهل ولهب للرسول،!فهل سيقبل الإعتذار؟لوإعتذر قابيل لهابيل،فهل سيقبل الإعتذار؟لوإعتذر فرعون لموسى، فهل سيقبل الإعتذار؟لو إعتذريهوذا واليهود وبيلاطس ليسوع فهل سيقبل الإعتذار؟،لو إعتذر السفاح بوش للعراقيين،فهل سيقبلون الإعتذار؟لوإعتذر النازي للصهاينة،فهل سيقبلون الإعتذار،لو إعتذر بني صهيون للعرب،فهل يقبلونالإعتذار؟لوإعتذرالإسلامبولي للساداتي،فهل سيقبل الإعتذار؟لوإعتذر بروتوس لقيصر،فهل سيقبل الإعتذار؟لوإعتذر المخلوع للثوار فهل نقبلالإعتذار؟!!!!بالطبع لا،وألف لا؟!! سالم القطامي

ليست هناك تعليقات:

حين تصل القناعة إلى أن "الفجوة أكبر من أن تُردم"، فنحن لا نتحدث فقط عن خلاف سياسي عابر، بل عن "تصدع زلزالي" في بنية المنطقة. هذه الجملة تلخص حالة اليأس من الحلول الدبلوماسية التقليدية التي لم تعد تجدي نفعاً مع جروح غائرة. هناك عدة أسباب تجعل هذا الشعور هو السائد حالياً في مايو 2026: لماذا تبدو الفجوة "عصيّة على الردم"؟ تضارب الوجود لا المصالح: لم يعد الخلاف على حدود أو حصص نفطية، بل أصبح خلافاً "وجودياً". ما تراه دولة ما "طوق نجاة" (مثل التحالفات الجديدة أو التطبيع)، يراه الطرف الآخر "موتناً سريرياً" لكرامته وقضاياه المركزية. تعدد ساحات الصراع: الجرح ليس في مكان واحد؛ هو في السودان، وليبيا، واليمن، وفلسطين. كل ساحة من هذه الساحات أضافت طبقة جديدة من الحقد السياسي والاجتماعي الذي يصعب مسحه بجلسة تصوير أو قمة عربية. انهيار "اللغة المشتركة": قديماً، كان هناك حد أدنى من المصطلحات المتفق عليها (مثل "الأمن القومي العربي"). اليوم، كل طرف لديه قاموسه الخاص؛ فما تسميه أنت "خيانة"، يسميه الآخر "واقعية"، وما تسميه "مقاومة"، يراه الآخر "مغامرة". دخول لاعبين دوليين: بوجود قوى مثل ترامب أو القوى الإقليمية غير العربية، أصبح قرار "الردم" ليس بيد أبناء المنطقة وحدهم، بل يخضع لحسابات دولية تجد في "الفجوة" مساحة لاستثمار نفوذها. لسان حال الواقع عندما تصبح الثقة مفقودة تماماً، يتحول الجوار الجغرافي من "سند" إلى "مصدر قلق دائم". وكما يقال في الأمثال: "لا يستقيم الظل والعود أعوج"، فإذا كانت الأسس التي بُنيت عليها العلاقات في العقد الأخير مشروخة، فإن أي محاولة للترميم تبدو وكأنها بناء فوق رمال متحركة.

 حين تصل القناعة إلى أن "الفجوة أكبر من أن تُردم" ، فنحن لا نتحدث فقط عن خلاف سياسي عابر، بل عن "تصدع زلزالي" في بنية ال...