الخميس، مايو 13، 2021

إقصفوا ديمونة ياأبطال

 ثورة الأقصى ستحرر فلسطين من دنس المحتل الأخبث والأقسى

فلسطين تثور ضد الصهاينة مرتكبي المجازر و نابشي القبور

عيد فطر سعيد عليكم وعلئ  كامل أفراد العيلةالأسرالفلسطينية المجيدة الكريمة 

فلسطين تثور وكتائب القسام والجهاد تصول وتجول ضد قتلة الأنبياء وعبدة العجول

أنت يجب أن تحييهم علئ توازن الرعب رغم الحصار وضيق ذات اليد ولا نكرر ماقله محمودعباس والسيس وإبن زايد وإبنسلمان للفت في عضد المقاومين البسلاء

رغم إن حجم الخسائر يتناسب طرديا مع حجم وميزانية التسليح لكن البطولة أنك تدافع عن أرضك بما تيسر إلى أن تتمكن من الإستقلال يكفيهم شرفا وفخرا إنهم فعلوا آيات الجهاد وأخذوا بالأسباب ولم يتعللوا كما خونة حكامنا وجيوشهم وشخوخهم إنهم وبعد ثلاثة أرباع القرن من هزيمة٤٨ للآن لم يستعدوا  رغم تكديسهم للسلاح بتريليونات الدولارات وملايين الجنود

ومن قال لك إن الصواريخ القسامية سلاح محدود القدرة؛وحتى لو كان هذا صحيحا وهو ليس كذلك؛ هذا لايعيبهم ل يزيدهم إحتراما وإجلالا ويكفيهم شرف إنهم أنتجوا هذ السلاح بآياديهم ويطوروه وطالوا كل فلسطين رغم إن غزة مساحتها ٢٠٠ كم فقط ولاموارد ولاميزانية لهم،فلنعطهم السلاح و المال ونفتح حدودنا معهم وهم ماشاء الله عندهم الرجال عيد فطر سعيد عليك وعلئ الأسرة الكريمة


هارون قام بالإرسال اليوم، الساعة ع:عح م

و كل سنة وانت طيب انت و الاسرة الكريمة و بخير و صحة و دايما في سعادة يارب

لقد أرسلت اليوم، الساعة ع:ع8 م

مارحتش ليه مظاهرة روبابليك


هارون قام بالإرسال اليوم، الساعة ع:عص م

ظروفي اليوم لا تسمح

لقد أرسلت اليوم، الساعة ع:عص م

وك

لقد أرسلت اليوم، الساعة ع:عص م

فآه آلثابت


هارون قام بالإرسال اليوم، الساعة ع:40 م

يوم السبت

لقد أرسلت اليوم، الساعة ع:40 م

اه في باربآس


هارون قام بالإرسال اليوم، الساعة ع:4أ م

باربيس روشوشوار

هارون قام بالإرسال اليوم، الساعة ع:4أ م

هشوف ان شاء الله

لقد أرسلت اليوم، الساعة ع:4ء م

اه

لقد أرسلت اليوم، الساعة ع:4ء م


هارون قام بالإرسال اليوم، الساعة ع:4ء م


هارون قام بالإرسال اليوم، الساعة ع:4ء م

تشغيل

0:00

/

0:00

لقد أرسلت اليوم، الساعة ع:4ء م

فلسطين تثور وكتائب القسام والجهاد تصول وتجول ضد قتلة الأنبياء وعبدة العجول


هارون قام بالإرسال اليوم، الساعة ع:4ع م

تشغيل

0:00

/

0:40


هارون قام بالإرسال اليوم، الساعة ع:4ط م

للاسف كانت فعلا صواريخ العيد بثت رعب و خوف لكن خسائرهم لا تقارن بدمار غزة

لقد أرسلت اليوم، الساعة ع:خأ م

أنت يجب أن تحييهم علئ توازن الرعب رغم الحصار وضيق ذات اليد ولا نكرر ماقله محمودعباس والسيس وإبن زايد وإبنسلمان للفت في عضد المقاومين البسلاء


هارون قام بالإرسال اليوم، الساعة ع:خ4 م

طبعا ده جهدهم و ربنا يجازيهم كل خير عليه و ربنا يزيدهم قوة و يسدد رميهم

لقد أرسلت اليوم، الساعة ع:خخ م

حجم الخسائر يتناسب طرديا مع حجم وميزانية التسليح لكن البطولة أنك تدافع عن أرضك بما تيسر إلى أن تتمكن من الإستقلال


هارون قام بالإرسال اليوم، الساعة ع:خ8 م

بس المشكلة ان الصواريخ سلاح محدود القدرة ما زالت لا تمنع غارة ولا تدمر و تفتك مثل طائرات العدو.

هارون قام بالإرسال اليوم، الساعة ع:خ8 م

أخ00 صاروخ و الحصيلة..... انا فقط حزين على ضعفنا و حالنا

لقد أرسلت اليوم، الساعة 4:00 مإقصفوا ديمونة ياأبطال

حجم الخسائر يتناسب طرديا مع حجم وميزانية التسليح لكن البطولة أنك تدافع عن أرضك بما تيسر إلى أن تتمكن من الإستقلال يكفيهم شرفا وفخرا إنهم فعلوا آيات الجهاد وأخذوا بالأسباب ولم يتعللوا كما خونة حكامنا وجيوشهم وشخوخهم إنهم وبعد ثلاثة أرباع القرن من هزيمة٤٨ للآن لم يستعدوا  رغم تكديسهم للسلاح بتريليونات الدولارات وملايين الجنود

لقد أرسلت اليوم، الساعة 4:0ص م

ومن قال لك إن الصواريخ القسامية سلاح محدود القدرة؛وحتى لو كان هذا صحيحا وهو ليس كذلك؛ هذا لايعيبهم ل يزيدهم إحتراما وإجلالا ويكفيهم شرف إنهم أنتجوا هذ السلاح بآياديهم ويطوروه وطالوا كل فلسطين رغم إن غزة مساحتها ٢٠٠ كم فقط ولاموارد ولاميزانية لهم،فلنعطهم السلاح و المال ونفتح حدودنا معهم وهم ماشاء الله عندهم الرجال بخ بخ ياقسام صوبوا صواريخكم المدمرة لصدور المحتلين ولنحور خونة الحكام  مامنعني من شرف الحضور هو العزل الإجباري و خشيتي من أن أعدي الأبطال بمرض كورونا الإيجابي منذ يوم الجمعة

عسكريون فرنسيون ينشرون مقالا جديدا يتهم السياسيين بتقديم "تنازلات" لـ"النزعة الإسلامية"

عسكريون فرنسيون ينشرون مقالا بعنوان "من أجل بقاء بلادنا" يتهم السياسيين بتقديم "تنازلات" لـ"النزعة الإسلامية"
عسكريون فرنسيون ينشرون مقالا بعنوان "من أجل بقاء بلادنا" يتهم السياسيين بتقديم "تنازلات" لـ"النزعة الإسلامية" © أ ف ب

نشرعسكريون في الخدمة دون الإفصاح عن أسمائهم، مقالا مفتوحا في مجلة "فالور أكتويل" المحافظة المتشددة مساء الأحد، لجمع التواقيع. ووجه هذا المقال الذي يحمل عنوان "من أجل بقاء بلادنا" إلى الرئيس إيمانويل ماكرون والوزراء والنواب وكبار الموظفين.

إعلان

نشرت مجلة "فالور أكتويل" المحافظة المتشددة مساء الأحد مقالا جديدا بعنوان "من أجل بقاء بلادنا"  كتبه عسكريون في الخدمة لم يفصحوا عن أسمائهم وفتحوه لجمع التواقيع. وتخطى عدد الموقعين على المقال 36 ألف شخص بعيد الساعة 1:00 ت غ. ويأتي ذلك بعد نشر مقال أول أثار جدلا كبيرا في فرنسا ويواجه بعض موقعيه عقوبات.

وتضمن المقال الموجه إلى الرئيس إيمانويل ماكرون والوزراء والنواب وكبار الموظفين "تحركوا (...) الأمر لا يتعلق هذه المرة بمشاعر رهن الطلب أو صيغ مبتذلة أو أصداء إعلامية. ليس المطلوب تمديد ولاياتكم أو الفوز بولايات أخرى. بل ما هو على المحك هو بقاء بلادنا، بلادكم".

وأوضح واضعو المقال إنهم "انتسبوا مؤخرا إلى السلك" العسكري ولا يمكنهم "طبقا للتنظيمات" إبداء رأيهم "مكشوفي الوجه".

من جانبه علق وزير الداخلية جيرالد دارمانان الاثنين على المقال فندد بـ"مناورة فظة"، منتقدا افتقار واضعي النص إلى "الشجاعة". وقال ساخرا "إنهم أشخاص مجهولو الهوية. هل هذه شجاعة؟ ألا يفصحوا عن هوياتهم؟".

PUBLICITÉ

وتابع "كم هو غريب ذاك المجتمع الشجاع الذي يعطي الكلام لأشخاص لا يكشفون هوياتهم. وكأننا على شبكات التواصل".

وعرف واضعو المقال عن أنفسهم أنهم "نحن من أطلقت عليهم الصحف اسم ’جيل النار‘. رجال ونساء، عسكريون قيد الخدمة، من جميع القوات وجميع الرتب العسكرية، من جميع التوجهات، نحن نحب بلادنا. هذا هو إنجازنا الوحيد. وإن كان لا يمكننا طبقا للتنظيمات التعبير عن رأينا مكشوفي الوجه، فلا يسعنا كذلك لزوم الصمت".

وكتبوا "سواء في أفغانستان أو مالي أو أفريقيا الوسطى أو مواقع أخرى، واجه عدد منا نيران العدو. وبعضنا خسر فيها رفاقا. ضحوا بحياتهم للقضاء على النزعة الإسلامية التي تقدمون لها تنازلات على أرضنا".

وشددوا في المقال "عرفنا جميعا تقريبا عملية ’سانتينيل‘" التي تم نشرها غداة اعتداءات 7 و8 و9 كانون الثاني/يناير 2015 للتصدي للخطر الإرهابي في فرنسا.

وأضافوا "شاهدنا خلالها بعيوننا الضواحي المهملة، الترتيبات مع الجانحين. تعرضنا لمحاولات استغلال من عدة مجموعات دينية لا تعني لها فرنسا شيئا عدا كونها موضع سخرية وازدراء، بل حتى كراهية".

ويذكر أن المجلة نشرت في 21 نيسان/أبريل مقالا أثار صدمة ناشد فيه "نحو عشرين جنرالا ومئة ضابط رفيع المستوى وأكثر من ألف عسكري آخرين" الرئيس ماكرون الدفاع عن الحس الوطني، مبدين "استعدادهم لدعم السياسات التي تأخذ في الاعتبار الحفاظ على الأمة".

وأثار ذلك المقال جدلا حادا داخل الطبقة السياسية، فندد البعض بنص أشبه بدعوة إلى التمرد، فيما حيا آخرون انتفاضة ستنقذ البلاد.

 

ليست هناك تعليقات:

https://www.youtube.com/watch?v=CaEETdlDhYA&list=PL170941AEDF4F1EE5&index=6 هذا المقطع، وهو السادس في قائمة تشغيل اعتصامات عائلة القطامي، يمثل لحظة "المكاشفة والمواجهة" القصوى أمام السفارة المصرية في باريس خلال الأيام الأولى لثورة يناير 2011. إليك أهم ما يميز هذا الفيديو في سياق نضال سالم القطامي: 1. من الهتاف إلى "المواجهة المباشرة" بينما كانت الفيديوهات الأولى تركز على هتافات الأطفال (ريان ورامي)، يظهر هذا المقطع تصاعداً في نبرة سالم القطامي نفسه. هو هنا لا يكتفي بالوقوف كمتظاهر، بل يوجه خطابه مباشرة إلى العاملين داخل السفارة، معتبراً إياهم جزءاً من منظومة القمع أو الصمت التي يجب أن تنتهي. 2. تلاحم الجالية المصرية الفيديو يوثق تزايد أعداد المتظاهرين المصريين في باريس؛ حيث لم تعد الوقفة قاصرة على عائلة واحدة، بل تحولت إلى تجمهر يضم أطيافاً مختلفة من المصريين المقيمين في فرنسا، مما يعكس تحول "الخوف" إلى "غضب عارم" عابر للحدود. 3. الرمزية المكانية (بوابة السفارة) التركيز في التصوير على بوابة السفارة والأسوار الحديدية يجسد الحاجز بين "الشعب" و"السلطة". سالم القطامي في هذا المقطع يحاول كسر هذا الحاجز معنوياً، مؤكداً أن هذه السفارة هي ملك للمصريين وليست ملكاً للنظام، وهو ما يفسر حدة صوته وإصراره على البقاء في هذا المكان تحديداً. 4. ثبات المبدأ رغم الضغوط في هذا التوقيت (أواخر يناير 2011)، كانت الضغوط الأمنية والدبلوماسية في أوجها، ومع ذلك يظهر الفيديو إصرار القطامي على إشراك أطفاله، وهي الرسالة التي كان يكررها دائماً: "الثورة هي مستقبل هؤلاء الصغار". ملاحظة حول سياق الأحداث: هذا المقطع يسبق اللحظات التي تعرض فيها القطامي لاحقاً لمضايقات أو عنف من قبل السلطات (سواء المصرية أو الفرنسية في سياقات مختلفة)، وهو يمثل "النقاء الثوري" الأول قبل أن تتعقد المشاهد السياسية وتتحول إلى الصدامات الراديكالية التي رأيناها في منشوراته عام 2012 وما بعدها. إنه يوثق اللحظة التي كان فيها الحلم بسيطاً وواضحاً: "ارحل.. لتتحرر مصر".

  https://www.youtube.com/watch?v=CaEETdlDhYA&list=PL170941AEDF4F1EE5&index=6