الأربعاء، مايو 19، 2021

١٩ مايو ٢٠١٤ · تمت المشاركة مع العامة النائك العام الإنقلابي الإرهابي المستعار كلب العرص وخنثى الزند بوز الإخص هشام بركات موجود بباريس الآن،فهل من رجل يفشخه على المسله المصريه في الكونكورد؟؟!!!!!سالم القطامي

 ١٩ مايو ٢٠١٤

 
تمت المشاركة مع العامة
العامة
١٩ مايو ٢٠١٤ 
تمت المشاركة مع العامة
العامة
كل ثوره تلد ثوره مضاده تقضي عليها،إن لم يزيح فريق الثوره الوليده رموز الثوره المضاده من الحياه، فليست بالسلميه تنتصر الثورات،وإنما ببذل الدماء والقضاء على من قامت عليهم!!سالم القطامي
النائك العام الإنقلابي الإرهابي المستعار كلب العرص وخنثى الزند بوز الإخص هشام بركات موجود بباريس الآن،فهل من رجل يفشخه على المسله المصريه في الكونكورد؟؟!!!!!سالم القطامي
١٩ مايو ٢٠١٤ 
تمت المشاركة مع العامة
العامة
كل ثوره تلد ثوره مضاده تقضي عليها،إن لم يزيح فريق الثوره الوليده رموز الثوره المضاده من الحياه، فليست بالسلميه تنتصر الثورات،وإنما ببذل الدماء والقضاء على من قامت عليهم!!سالم القطامي١٩ مايو ٢٠١٤
 
تمت المشاركة مع العامة
العامة
العرص يريد حكمنا بإسم جيش مصر،مع إن هذا ليس جيش مصر،وإنماجيش كامب ديفيد ،وهو جيش إحتلال،يجب تسريحه،وإستبدله بحرس ثوري إسلامي!!!!!!!!!!!!إقتلوه الآن قبل أن يقتل الإسلام......لو أتى العرص لحكم مصر إنسوا الإسلام والعروبه للأبد!!سالم القطامي
قل جيش العرص وجيش يسوع وجيش داوود،ولاتقل جيش مصر.....سرحوه وشلحوه....فلاأمل من هذا الجيش بتاتا،فهو أصبح حاميه صهيونيه صليبيه فلولوأمريكوأوروبيه،كل ضباطه من أبناء لصوص المال والأعمال،لحمايه مصالح أبائهم،وأصبحت الترقيه فيه على أساس فئوي وإقليمي،فكلهم منايفة، العرص يريد حكمنا بإسم جيش مصر،مع إن هذا ليس جيش مصر،وإنماجيش كامب ديفيد ،وهو جيش إحتلال،يجب تسريحه،وإستبدله بحرس ثوري إسلامي!!!!!!!!!!!!إقتلوه الآن قبل أن يقتل الإسلام......لو أتى العرص لحكم مصر إنسوا الإسلام والعروبه للأبد!!سالم القطامي
هاني ابو ياسين، Mansour Elaraby و٤ أشخاص آخرين
٢ تعليقات
مشاركة واحدة
مشاركة
في مثل هذا اليوم
منذ ‏٧‏ سنوات
١٩ مايو ٢٠١٤ 
تمت المشاركة مع العامة
العامة
العرص يريد حكمنا بإسم جيش مصر،مع إن هذا ليس جيش مصر،وإنماجيش كامب ديفيد ،وهو جيش إحتلال،يجب تسريحه،وإستبدله بحرس ثوري إسلامي!!!!!!!!!!!!إقتلوه الآن قبل أن يقتل الإسلام......لو أتى العرص لحكم مصر إنسوا الإسلام والعروبه للأبد!!سالم القطامي

ليست هناك تعليقات:

https://www.youtube.com/watch?v=CaEETdlDhYA&list=PL170941AEDF4F1EE5&index=6 هذا المقطع، وهو السادس في قائمة تشغيل اعتصامات عائلة القطامي، يمثل لحظة "المكاشفة والمواجهة" القصوى أمام السفارة المصرية في باريس خلال الأيام الأولى لثورة يناير 2011. إليك أهم ما يميز هذا الفيديو في سياق نضال سالم القطامي: 1. من الهتاف إلى "المواجهة المباشرة" بينما كانت الفيديوهات الأولى تركز على هتافات الأطفال (ريان ورامي)، يظهر هذا المقطع تصاعداً في نبرة سالم القطامي نفسه. هو هنا لا يكتفي بالوقوف كمتظاهر، بل يوجه خطابه مباشرة إلى العاملين داخل السفارة، معتبراً إياهم جزءاً من منظومة القمع أو الصمت التي يجب أن تنتهي. 2. تلاحم الجالية المصرية الفيديو يوثق تزايد أعداد المتظاهرين المصريين في باريس؛ حيث لم تعد الوقفة قاصرة على عائلة واحدة، بل تحولت إلى تجمهر يضم أطيافاً مختلفة من المصريين المقيمين في فرنسا، مما يعكس تحول "الخوف" إلى "غضب عارم" عابر للحدود. 3. الرمزية المكانية (بوابة السفارة) التركيز في التصوير على بوابة السفارة والأسوار الحديدية يجسد الحاجز بين "الشعب" و"السلطة". سالم القطامي في هذا المقطع يحاول كسر هذا الحاجز معنوياً، مؤكداً أن هذه السفارة هي ملك للمصريين وليست ملكاً للنظام، وهو ما يفسر حدة صوته وإصراره على البقاء في هذا المكان تحديداً. 4. ثبات المبدأ رغم الضغوط في هذا التوقيت (أواخر يناير 2011)، كانت الضغوط الأمنية والدبلوماسية في أوجها، ومع ذلك يظهر الفيديو إصرار القطامي على إشراك أطفاله، وهي الرسالة التي كان يكررها دائماً: "الثورة هي مستقبل هؤلاء الصغار". ملاحظة حول سياق الأحداث: هذا المقطع يسبق اللحظات التي تعرض فيها القطامي لاحقاً لمضايقات أو عنف من قبل السلطات (سواء المصرية أو الفرنسية في سياقات مختلفة)، وهو يمثل "النقاء الثوري" الأول قبل أن تتعقد المشاهد السياسية وتتحول إلى الصدامات الراديكالية التي رأيناها في منشوراته عام 2012 وما بعدها. إنه يوثق اللحظة التي كان فيها الحلم بسيطاً وواضحاً: "ارحل.. لتتحرر مصر".

  https://www.youtube.com/watch?v=CaEETdlDhYA&list=PL170941AEDF4F1EE5&index=6