الخميس، مايو 13، 2021

ومن قال لك إن الصواريخ القسامية سلاح محدود القدرة؛وحتى لو كان هذا صحيحا وهو ليس كذلك؛ هذا لايعيبهم ل يزيدهم إحتراما وإجلالا ويكفيهم شرف إنهم أنتجوا هذ السلاح بآياديهم ويطوروه وطالوا كل فلسطين رغم إن غزة مساحتها ٢٠٠ كم فقط ولاموارد ولاميزانية لهم،فلنعطهم السلاح و المال ونفتح حدودنا معهم وهم ماشاء الله عندهم الرجال

 ومن قال لك إن الصواريخ القسامية سلاح محدود القدرة؛وحتى لو كان هذا صحيحا وهو ليس كذلك؛ هذا لايعيبهم ل يزيدهم إحتراما وإجلالا ويكفيهم شرف إنهم أنتجوا هذ السلاح بآياديهم ويطوروه وطالوا كل فلسطين رغم إن غزة مساحتها ٢٠٠ كم فقط ولاموارد ولاميزانية لهم،فلنعطهم السلاح و المال ونفتح حدودنا معهم وهم ماشاء الله عندهم الرجال و كل سنة وانت طيب انت و الاسرة الكريمة و بخير و صحة و دايما في سعادة يارب

❤
1

لقد أرسلت اليوم، الساعة 3:38 م

مارحتش ليه مظاهرة روبابليك

هارون قام بالإرسال اليوم، الساعة 3:39 م

ظروفي اليوم لا تسمح

لقد أرسلت اليوم، الساعة 3:39 م

ok
لقد أرسلت اليوم، الساعة 3:39 م
feh elssabt

هارون قام بالإرسال اليوم، الساعة 3:40 م

يوم السبت

لقد أرسلت اليوم، الساعة 3:40 م

ah fi barbes

هارون قام بالإرسال اليوم، الساعة 3:41 م

باربيس روشوشوار
هارون قام بالإرسال اليوم، الساعة 3:41 م
هشوف ان شاء الله

لقد أرسلت اليوم، الساعة 3:42 م

ah

لقد أرسلت اليوم، الساعة 3:42 م

هارون قام بالإرسال اليوم، الساعة 3:42 م

ليست هناك تعليقات:

تعتبر هذه الكلمات التي كتبها سالم القطامي قبل 18 عاماً (حوالي عام 2008) وثيقة سياسية تعكس حالة الغليان الشعبي التي سبقت ثورة 25 يناير 2011 في مصر. النص يفيض بالمرارة تجاه نظام الرئيس الأسبق حسني مبارك، ويستخدم لغة تعبوية حادة تعتمد على الربط بين الوضع الاقتصادي المتردي والتوجهات السياسية الخارجية للنظام آنذاك. إليك تحليل لأبرز الأفكار التي وردت في هذا النداء التاريخي: 1. سياق الإضرابات (4 مايو و1 يونيو) يشير النص إلى حراك "حركة 6 أبريل" والاحتجاجات العمالية والسياسية التي بدأت تأخذ شكلاً منظماً في تلك الفترة. إضراب 4 مايو (الذي وافق عيد ميلاد مبارك حينها) كان محاولة لتكرار زخم إضراب 6 أبريل الشهير في مدينة المحلة الكبرى، مما يعكس رغبة القوى المعارضة في تحويل العمل الاحتجاجي من "هبات عشوائية" إلى "جدول زمني" للثورة. 2. نقد شرعية النظام وعلاقته بثورة يوليو يبرز الكاتب مفارقة حادة: الاستفادة دون المشاركة: يتهم مبارك بأنه استفاد من ثورة 1952 ومنصب رئيس الجمهورية دون أن يكون من الرعيل الأول الذي صنعها. تفريغ المبادئ: يرى أن النظام حافظ على شعارات الثورة (الجمهورية، الاستقلال) بينما مارس سياسات تناقضها تماماً على أرض الواقع. 3. البعد الأيديولوجي والنسب استخدم القطامي لغة هجومية قاسية جداً تتعلق بعائلة الرئيس، وتحديداً السيدة سوزان مبارك، بربط أصولها الإنجليزية (والدتها بريطانية) بصراعات تاريخية قديمة (ريتشارد قلب الأسد). هذا النوع من الخطاب كان يهدف إلى: التشكيك في "وطنية" و"عروبة" صانع القرار. الإشارة إلى مشروع "التوريث" (جمال مبارك) باعتباره تأسيس "مملكة" وليس استمراراً لجمهورية. 4. التحذير من "حلف القاهرة الجديد" يشبه الكاتب التقارب المصري-الأمريكي-الإسرائيلي في تلك الفترة بـ "حلف بغداد" (الذي قاومه جمال عبد الناصر في الخمسينيات). كان هناك تخوف شعبي كبير من دور مصر في ملفات المنطقة (مثل حصار غزة وغزو العراق)، وهو ما وصفه الكاتب بارتماء في أحضان "الصهيو-صليبية". 5. دعوة "الفقير والعدمان" تنتهي الرسالة بدعوة كلاسيكية للثورة، تذكرنا بمقولة "ليس لديك ما تخسره إلا قيودك": "إستعن بالله وقم بثورتك الآن وحدك! سينضم إليك الخائفين لاحقاً لامحالة!" ملاحظة تاريخية: هذا النص يثبت أن ثورة يناير لم تكن وليدة الصدفة في 2011، بل كانت نتيجة سنوات من تراكم هذا النوع من الخطاب التحريضي والغضب المكتوم الذي بدأ يظهر بوضوح منذ عام 2005 مع ظهور حركات مثل "كفاية" وما تلاها من إضرابات عمالية. هل تعتقد أن الدوافع الاقتصادية التي ذكرها القطامي كانت المحرك الأساسي، أم أن البعد السياسي والقومي هو الذي كان يشغل الشارع أكثر في ذلك الوقت؟

 تعتبر هذه الكلمات التي كتبها سالم القطامي قبل 18 عاماً (حوالي عام 2008) وثيقة سياسية تعكس حالة الغليان الشعبي التي سبقت ثورة 25 يناير 2011...