المدرس الفرنسي إريك لانج في العاصمة المصرية في سبتمبر / أيلول 2013، وفق ما أعلنته مصادر الخارجية الفرنسية.
إريك لانج كان مدرسا للغة الفرنسية (49 عاما)، كان مقيما في القاهرة، تم اعتقاله في 6 سبتمبر / أيلول 2013، لعدم التزامه بحظر التجول، ولم يكن بحوزته جواز سفره، فاقتيد إلى قسم 
شرطة قصر النيل، وفي اليوم التالي برأه القضاء من أي تهمة وأمر بإخلاء سبيله، ولكنه ظل قيد الاحتجاز حتى 13 سبتمبر / أيلول، حيث تفيد الرواية الرسمية أنه قتل داخل قسم الشرطة، عندما اعتدى عليه 6 سجناء داخل غرفة الحجز.
تمت المشاركة مع أصدقاؤك
عمانوئيل ماعكرون يتعهد بإعادة بناء كاتدرائية نوتردام خلال خمس سنوات وإين علمانية الدولة وإنفصال الكهنوت واللاهوت عن السلطانوت والملكوت الدنيوي وألا هذة التعلة مخصصة فقط عندما تتعلق بالشأن الإسلامي؟؟!!
ومازالت الحملات الصليبية تتوالى فالفرنجة يتحركون في بلادنا بدون إذن أصحابها وكأنها مازالت مستعمراتهم ويأتون بنطفهم وعملائهم ونوابهم ليحكمونا رغما عنا ويتبجحون ويتواقحون من خلال رد السفارة الفرنسية في تونس بإن أجهزة المخابرات في السفارة الفرنسية لدى ليبيا يتنقلون مسلحون "باستمرار بين تونس العاصمة وطرابلس ولايحتاجون لإذن أحد ولايجرؤ أحد على مصادرة أسلحتهم،يالا الوقاحة؟ عمانوئيل ماعكرون يتعهد بإعادة بناء كاتدرائية نوتردام خلال خمس سنوات وإين علمانية الدولة وإنفصال الكهنوت واللاهوت عن السلطانوت والملكوت الدنيوي وألا هذة التعلة مخصصة فقط عندما تتعلق بالشأن الإسلامي؟؟!!
#مصر_لم_تستقل_بعد_فمن_جيوش_الشقر_سلمت_لجيوش_السمر_نواب_المحتل_الأوروبي فماأخذ بصندوق البارود لم ولن يسترد بصندوق الإستفتاء،وبناء عليه لانعترف لابالدستور السيسرائيلي إبتداءاً ولا بمايسمى بالتعديلات الدستورية إنتهاءاً ماجرى منذ الإنقلاب هو إعادة ترميم للحزب الوثني مع زيادة في الخيانة وزيادة ووقاحة في الإستقواء بنفوذ الصهاينة وجيوش الصليبيين وتريليونات خونةحكام خليج الخنازير:

شرطة قصر النيل، وفي اليوم التالي برأه القضاء من أي تهمة وأمر بإخلاء سبيله، ولكنه ظل قيد الاحتجاز حتى 13 سبتمبر / أيلول، حيث تفيد الرواية الرسمية أنه قتل داخل قسم الشرطة، عندما اعتدى عليه 6 سجناء داخل غرفة الحجز.

نيكول بروس والدة إريك لانج تتهم الحكومة الفرنسية بعدم القيام بواجبها وتقديم المساعدة لابنها لإطلاق سراحه وتؤكد أنه "تم اعتقاله وتعذيبه وقتله من دون أي سبب" وطالبت الرئيس الفرنسي بإعادة فتح الملف مع السلطات المصرية.
وبالرغم من مرور عامين على هذا الحادث، إلا أن عائلة الضحية أعادت إثارة القضية، إثر انفجار قضية تعذيب الطالب الإيطالي جوليو ريجيني حتى الموت في القاهرة، وعقدت والدة إريك لانج مؤتمرا صحفيا، قبل أيام من زيارة هولاند إلى مصر، واتهمت الخارجية الفرنسية بالتراخي والمماطلة في القضية، ولفتت الأنظار إلى أن ايطاليا سحبت سفيرها من مصر، احتجاجا على عدم تقدم التحقيق في مقتل ريجيني.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق