الأحد، يوليو 19، 2020

أخذ عينة للفحص عبر الأنف يؤذي الدماغBarrière hémato-encéphalique

فيروس كوروناBarrière hémato-encéphaliqueهذا الحاجز ينتج من عملية "الاختيارية" التي تقوم بها الموصلات المحكمة بين الخلايا البطانية في أوعية الجهاز العصبي المركزي، والتي تقوم بمنع دخول بعض المذابات إلى الدماغ. ترتبط الخلايا البطانية مع بعضها بالموصلات المحكمة، والتي تتكون من وحدات صغيرة، والكثير من المثنويات الحيوية الكيميائية مثل الأكلودينات، الكلاودينات، وجزيء التصاق التوصيل (بالإنجليزية: Junctional Adhesion Molecule)‏ وهي عبارة عن بروتينات عبرغشائية. هذه البروتينات تتثبت مع الخلايا البطانية عن طريق بروتين آخر يسمى (zo-1) وبعض البروتينات الأخرى المرتبطة به.

الحاجز الدموي الدماغي يتكون أيضًا من خلايا عالية الكثافة تقوم بمنع بعض المواد من المرور من مجرى الدم خلال الخلايا البطانية في شعيرات الدماغ أكثر من شعيرات الأعضاء الأخرى في الجسم. زوائد الخلايا النجمية يطلق عليها أقدام خلوية نجمية (أو تسمى دبق محدد) تقوم بإحاطة الخلايا البطانية للحاجز الدموي الدماغي، وتمثل مصدر دعم حيوي كيميائي لهذه الخلايا. هذا الحاجز يمكن تمييزه عن حاجز السائل الدموي-المخي الشوكي، الذي هو من وظائف الخلايا المشيمية (بالإنجليزيةChoroidal cells)‏ في الضفيرة المشيمية، كما يمكن تمييزه من الحاجز الدموي الشبكي والذي يعتبر جزء من هذه الحواجز[3].

هناك بعض الأجزاء من دماغ الإنسان لا يغطيها الحاجز الدموي الدماغي. من هذه الأجزاء الأجزاء المحيطة بالبطينات، والتي منها على سبيل المثال: سقف البطين الثالث والرابع، الشعيرات الدموية في الغدة الصنوبرية في سقف الدماغ البيني، والغدة الصنوبرية التي تقوم بإفراز هرمون ميلاتونين[4] مباشرة في الدم[5].:دراسة: بواسطة التصوير بالرنين المغناطيسي الكشف عن ضعف الحاجز ... أخذ عينة للفحص عبر الأنف لا يؤذي الدماغعلاج مرض الالزهايمر عبر خرق الحاجز الدموي الدماغي لأول مرة! | باشابل

شاب يستخدم أداة أخذ العينة عبر الأنفمصدر الصورةAL SEIB

انتشرت مزاعم على وسائل التواصل الاجتماعي مفادها أن فحوص التحقق من الإصابة بفيروس كورونا تسبب أضرارا.

قمنا بالتحقق من هذه المزاعم التي وردت في بعض أكثر المنشورات تداولا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.La barrière hémato-encéphalique, ou hémo-encéphalique, ou hémato-méningée est une barrière physiologique présente dans le cerveau chez tous les tétrapodes (vertébrés terrestres), entre la circulation sanguine et le système nerveux central (SNC). Elle sert à réguler le milieu (homéostasie) dans le cerveau, en le séparant du sang. Les cellules endothéliales, qui sont reliées entre elles par des jonctions serrées et qui tapissent les capillaires du côté du flux sanguin, sont les composants essentiels de cette barrière.

La barrière hémato-encéphalique protège le cerveau des agents pathogènes, des toxines et des hormones circulant dans le sang. Elle représente un filtre extrêmement sélectif, à travers lequel les nutriments nécessaires au cerveau sont transmis, et les déchets sont éliminés. Ce processus d'alimentation et قام باول إرليخ المتخصص في علم الجراثيم، باستخدام الأصباغ الكيميائية لتوضيح بعض الأجزاء الحيوية الدقيقة تحت المجهر.

حيث قام إرليخ باستخدام صبغة أنيلين وحقنها في أجسام بعض الحيوانات، لكنه لاحظ أن الصبغة تلون جميع محتويات الأعضاء ما عدا محتويات الدماغ. لذلك أرجع إرليخ عدم التصبغ إلى أن الدماغ لا يتناول هذه الصبغة.

لاحقًا، قام العالم إدوين جولدمان (أحد تلاميذ إرليخ) في عام 1913م بحقن صبغة مباشرة داخل السائل المخي الشوكي لدماغ حيوان، ووجد أن الدماغ قد صبغ بهذه الصبغة، لكن بقية الجسم لم تتناول الصبغة. هذه التجربتين وضحت أن هناك نوع من الانفصال بين الدماغ وبقية الجسم، ورجّح العلماء أن الأوعية الدموية هي المسؤولة بنفسها عن هذا الانفصال (الحاجز)، وذلك لعدم تواجد حاجز ملموس بين الدماغ وبقية الجسم.

ثم قامت العالمة الروسية لينة ستيرن باقتراح اسم (بالإنجليزية: Hematoencephalic Barrier)‏ في عام 1921م[2]. وظل هذا الرأي على ما هو عليه حتى عام 1960م حيث استخدم المجهر الإلكتروني الماسح وتم تأكيد وإثبات وجود الحاجز مجهريًا.d'élimination est produit par toute une série de mécanismes de transport actif.الحاجز الدموي الدماغي[1] أو الحائل الدموي الدماغي (بالإنجليزية: Blood-brain barrier)‏: هو حاجز بين الدم، وسائل خارج الخلوي الخاص بالدماغ في الجهاز العصبي المركزي.

يتكون الحاجز من غشاء قاعدي سميك، بالإضافة إلى نهايات قدمية للخلايا النجمية. ويتواجد الحاجز بامتداد الشعيرات الدموية ويتكون من موصلات محكمة لا تتواجد في باقي الشعيرات الدموية.

تقوم الخلايا البطانية كواحدة من أجزاء الحاجز، بمنع انتشار بعض المواد المجهرية مثل البكتيريا وبعض الجزيئات الكبيرة المحبة للماء إلى السائل المخي الشوكي، بينما تسمح لبعض الجزيئات الأخرى الصغيرة الكارهة للماء بالانتشار إلى السائل (مثل: الأكسجين، ثاني أكسيد الكربون، الهرمونات).

تقوم خلايا الحاجز بالنقل الفاعل لبعض نواتج الاستقلاب مثل الجلوكوز عبر الحاجز لتدخل إلى السائل المخي الشوكي وتقوم بدورها بتغذية الدماغ.

Cette fonction de protection du cerveau complique le traitement médicamenteux d'un grand nombre de maladies neurologiques, car de nombreuses molécules actives ne peuvent pas traverser la barrière hémato-encéphalique. La recherche sur la manière de surmonter la barrière hémato-encéphalique est tout à fait actuelle. Bien peu de maladies – rares en plus – sont spécifiques de la barrière hémato-encéphalique, tandis qu'elle peut être atteinte par de nombreuses maladies générales. Une atteinte, ou une lésion, de la barrière hémato-encéphalique est une complication à prendre très au sérieux.

Les premières expériences, qui ont indiqué l'existence de cette barrière ont été conduites par Paul Ehrlich en 1885. Mais il a mal interprété les résultats de ses expériences. La preuve définitive de l'existence de la barrière n'a été donnée qu'en 1967 par des recherches en microscopie électronique en transmission.

أخذ عينة من الأنف لا يمكن أن يتلف الدماغ

تداول مستخدمون على فيسبوك وإنستغرام بشكل واسع صورة لأخذ عينة للفحص - عن طريق مسحة داخل الأنف - مصحوبة بمزاعم بأن العينة تؤخذ من نقطة عند الحاجز الدموي الدماغي.

الفكرة التي مفادها أن بالإمكان الوصول إلى الحاجز الدموي الدماغي عبر الأنف تنم عن سوء فهم تام لماهية الفحص وكيفيته.

هناك أكثر من طبقة لوقاية الدماغ، أولها وأكثرها وضوحا هي الجمجمة، وبداخلها يغلف الدماغ غشاء واق وسائل.

وداخل الأوعية الدموية المبطنة للدماغ، يوجد الحاجز الدموي الدماغي، وهو عبارة عن طبقة مكتظة على نحو مُحكم بالخلايا، تحول دون وصول جزيئات يحملها الدم إلى الدماغ، بينما تسمح بمرور أشياء كالأكسجين والمغذيات.

سيكون على الأداة الرفيعة التي تدخل عبر الأنف لأخذ العينة أن تخترق أكثر من طبقة من الأنسجة، وأن تحفر عبر العظم وداخل الأوعية الدموية حتى تصل إلى الحاجز الدموي الدماغي.

"لا يمكن أن تصل الأداة الرفيعة التي تأخذ العينة إلى الحاجز الدموي الدماغي بدون قوة تخترق أكثر من طبقة من الأنسجة والعظم. لم نلاحظ أي تعقيدات أو مضاعفات جراء أخذ العينات أثناء عملنا في قسم الأعصاب"، بحسب الطبيبة ليز كولتهارد، وهي عضو لجنة برابطة علم الأعصاب البريطانية.

ويقوم هذا الفحص على أخذ عينة من البلعوم الأنفي، في نهاية الممر الأنفي، للتحقق من إصابة الشخص بفيروس كورونا، وهو واحد من عدة أساليب مستخدمة لأخذ عينة عن طريق المسح.

"أخذت عينات من العديد من المرضى أثناء عملي في المستشفى وكذلك أقوم بأخذ عينات من نفسي أسبوعيا كمتطوع في إحدى التجارب. من غير الطبيعي أن تُدخل شيئا في الأنف بهذا العمق، وهو ما يجعلك ترغب بحك المنطقة، لكنه ليس أمرا مؤلما"، بحسب الطبيب توم وينغفيلد من كلية ليفربول لطب المناطق الحارة.

المنشور عن تأثير أداة أخذ العينة على الدماغ

بدأ ظهور المزاعم الكاذبة في حسابات بموقع فيسبوك في الولايات المتحدة في 6 يوليو/ تموز. وحث بعض المنشورات الناس على رفض الخضوع لأي فحوص على الإطلاق.

وصنّفت منظمات تتحرى المزاعم في فيسبوك بعض تلك المنشورات على أنها "كاذبة".

ولقد وجدنا الرسوم التوضيحية نفسها في منشورات باللغة الرومانية والفرنسية والهولندية والبرتغالية. وتفاعل الآلاف مع كل منها.

أدوات الفحص لا يمكن أن تنقل عدوى الفيروس

أُسيء تفسير تقارير عن أدوات فحص ملوثة بالفيروس على نحو يدفع للاعتقاد بأن أخذ العينة من الشخص ينقل العدوى له.

في حقيقة الأمر، تشير العناوين المتعلقة بتلوث أدوات أخذ العينة إلى تقرير عن فحوص عديمة الجدوى نتيجة ممارسات غير نظيفة بمختبرات تابعة لهيئة "المراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها" في بداية الوباء. هذا لا يعني أن إجراء الفحص يمكن أن ينقل العدوى.

في منشور جرت مشاركته 3 آلاف مرة على فيسبوك خلال الأسبوع المنصرم، نشرت صفحة لمعجبي تكر كارلسون المذيع بشبكة فوكس نيوز موضوعا صحفيا عن أدوات الفحص الملوثة، عنوانه "تريد الإصابة بكوفيد-19؟ إليك الطريقة".

الموضوع المنشور بصحيفة واشنطن بوست في يونيو/ حزيران يستعرض بالتفصيل ما توصل إليه تحقيق فيدرالي من أن فحوصا معيبة وإجراءات في المختبرات أدت إلى تأخير بدء برنامج فحص تابع لهيئة السيطرة على الأمراض. ولم يرد في الموضوع الصحفي أن أدوات الفحص المشار إليها تسببت بنقل العدوى إلى أشخاص.

لكن ما يحصل هو أن معظم المستخدمين لا يقرأون الموضوع كاملا، لأن قراءته تتطلب اشتراكا مكلفا في الصحيفة.

وفنّد متقصو حقائق في الولايات المتحدة والهند الادعاء القائل إن الفحص مؤامرة ممولة من مؤسسة الملياردير الأمريكي بيل غيتس من أجل غرس شرائح مجهرية في أجسام المرضى. هذا الادعاء الذي انتشر على نطاق واسع على فيسبوك يشبه نظريات مؤامرة - بحثناها في السابق - عن برنامج للشرائح مرتبطة بلقاح محتمل.

ليس هناك أي دليل على وجود أي برنامج للشرائح على صلة بفيروس كورونا. ولقد نفت مؤسسة بيل وميليندا غيتس الخيرية هذه المزاعم.

لماذا لا يكفي التنفس على أداة الفحص؟

التهاب السحايا[عدل]

التهاب السحايا هو التهاب الأغشية التي تحيط الدماغ والحبل الشوكي (هذه الأغشية تسمى السحايا). التهاب السحايا يحدث عادة بسبب العدوى من عوامل ممرضة مختلفة، منها على سبيل المثال العقدية الرئوية والمستدمية النزلية. عندما تلتهب السحايا، قد يضطرب عمل الحاجز الدموي الدماغي. هذا الاضطراب قد يسبب تجاوز بعض المواد السمية وحتى المضادات الحيوية لهذا الحاجز لتصل إلى الدماغ. قد تسبب المضادات الحيوية التي تعالج التهاب السحايا تفاقم الاستجابة الالتهابية للجهاز العصبي المركزي عن طريق إفراز سميات عصبية من جدار خلايا عديد السكاريد الشحمي لشبيه البكتيريا.[11] اعتمادًا على المسبّب المرضي، سواءً كان بكتيري، أو فطري، أو أولي، عادةً يكون العلاج إما بالجيل الثالث أو الرابع من السيفالوسبورين أوبالأمفوتيريسين ب[12].

الصرع[عدل]

الصرع هو مرض عصبي شائع يتصف بنوبات متكررة وأحيانًا غير قابلة للعلاج. هناك عدة معلومات تجريبية وسريرية بدت أنها متورطة في فشل وظيفة الحاجز الدموي الدماغي إذ تقوم بإحداث نوبات حادة أو مزمنة[13][14]، وبعض البحوث وضحت تأثير التفاعل بين بعض البروتنيات الدموية مثل الألبومين و الخلايا النجمية[15].

هذه الاكتشافات تقترح أن النوبات الحادة هي نتيجة متوقعة لاضطراب الحاجز الدموي الدماغي سواءً كان الاضطراب التهابي السبب أو اضطراب مفتعل. كذلك فإن وصف جزيئات مقاومة الأدوية والنواقل في الحاجز الدموي الدماغي هي آلية مهمة للمقاومة وشائعة الاستخدام في الأدوية مضادة الصرع[16].

التصلب المتعدد[عدل]

التصلب المتعدد يعتبر واحد من الأمراض الانضدادية (أو المناعية الذاتية) وأيضًا من أمراض تحلل الجهاز العصبي، حيث يقوم الجهاز المناعي بمهاجمة الميالين الذي يقوم بالحماية والعزل الكهربي للخلايا العصبية في الجهاز العصبي المركزي والطرفي. بشكل عام، يمنع الحاجز الدموي الدماغي في الإنسان الصحيح دخول خلايا الدم البيضاء إلى الجهاز العصبي. لكن عند الإصابة بمرض التصلب المتعدد اتضح عن طريق التصوير بالرنين المغناطيسي تكسر أجزاء من الحاجز في الدماغ والحبل الشوكي والذي يسمح بمرور نوع من خلايا الدم البيضاء والتي تسمى الخلايا اللمفاوية التائية حيث تقوم هذه الخلايا بمهاجمة الميالين الذي يغلف الأعصاب. لذلك فأحيانًا يعتبر هذا المرض هو اعتلال في الحاجز الدموي الدماغي أكثر من كونه مرضًا مناعيًا ذاتيًا.[17] قامت بعض الأبحاث الحديثة بافتراض أن الخلل في الحاجز الدموي الدماغي في مرض التصلب المتعدد هو نتيجة لاضطراب في الخلايا البطانية التي توجد في داخل الأوعية الدموية، وهذا الاضطراب هو نتيجة خلل في وظيفة البروتين السكري-ب.[بحاجة لمصدر]

هناك العديد من الأبحاث والتحقيقات الجارية لإيجاد علاج لاعتلالات الحاجز الدموي الدماغي. كذلك يعتقد أن إجهاد الأكسدة هو أحد العوامل المهمة التي تقوم بكسر هذا الحاجز. لذلك تعتبر مضادات الأكسدة مثل حمض ليبويك هي عوامل قادرة على إصلاح الضعف في هذا الحاجز.[18]

التهاب النخاع والعصب البصري[عدل]

التهاب النخاع والعصب البصري والذي يعرف بمرض ديفيس، هو شبيه لمرض التصلب المتعدد وأحيانًا تحصل الحيرة في تشخيص هذا المرض للتشابه الشديد مع التصلب المتعدد. أحد أهم فروقات التصلب المتعدد عن التهاب النخاع والعصب البصري هو أن التصلب المتعدد يمكن أن يصيب أهداف مختلفة غير الأعصاب والميالين.

في التهاب النخاع والعصب البصري، تتواجد أجسام مضادة بكميات كبيرة وتقوم هذه الأجسام بمهاجمة بروتينات تدعى أكوابورين 4 (التي تعد أحد مكونات الزوائد القدمية النجمية في الحاجز الدموي الدماغي.[19]

المرحلة المتأخرة من داء المثقبيات العصبي (مرض النوم)[عدل]

المرحلة المتأخرة من داء المثقبيات أو مرض النوم، هي حالة مرضية تتواجد فيها الأولية المثقبية في أنسجة الدماغ. بالرغم من أنه آلية إصابة الدماغ بهذا الطفيل غير معروفة حتى الآن، لكن يعتقد أن الطفيل يقوم بالدخول عن طريق الضفيرة المشيموية التي تحيط بالبطينات.

اعتلال بيضاء الدماغ العديد البؤر التصاعدي[عدل]

اعتلال بيضاء الدماغ العديد البؤر التصاعدي هو مرض مزيل للميالين في الجهاز العصبي المركزي يسببه إعادة تنشيط الإصابة بالفيروس البابوفي الكامن (الفيروس التورامي)، والذي يستطيع اختراق الحاجز الدموي الدماغي. تؤثر هذه الإصابة خصوصًا المرضى منقوصي المناعة، وعادةً ما يكتشف في الأشخاص المصابين متلازمة نقص المناعة المكتسبة.

داء دي فيفو[عدل]

داء دي فيفو (ويعرف أيضًا بمتلازمة نقص ناقل الجلوكوز1) هي حالة نادرة تحدث نتيجة نقص نقل سكر الجلوكوز عبر الحاجز الدموي الدماغي، والذي يسبب تأخر في تطور الدماغ وبعض الاعتلالات العصبية. يتسبب في نقص هذه النواقل عيوب وراثية والتي تمثل السبب الأولي لداء دي فيفو.[20][21]

داء ألزهايمر[عدل]

بعض الظواهر الجديدة[22] دلت على أن الاعتلال الذي يصيب الحاجز الدموي الدماغي في المصابين بداء ألزهايمر يسمح لمصورة الدم التي تحتوي على النشواني بيتا (Aβ) بأن تدخل للدماغ، حيث يقوم هذا النشواني بالالتصاق (بشكل تفضيلي) على سطح الخلايا النجمية.

هذه الاكتشافات قادت إلى افتراض أن:

  1. انهيار الحاجز الدموي الدماغي يسمح بدخول الأضداد الذاتية المرتبطة بالأعصاب بالإضافة إلى (النشواني بيتا42) الخارجي الذائب إلى الخلايا العصبية في الدماغ.
  2. ارتباط هذه الأضداد الذاتية مع الخلايا العصبية يسبب استيعاب وتجمع النشواني بيتا42 في الخلايا الضعيفة من خلال الخاصية الطبيعية التي تمتلكها في تنظيف الأضداد الذاتية المرتبطة بالسطح عبر عملية البلعمة.

في نهاية المطاف تموت الخلايا النجمية وتنفجر وتتحلل، مخلفة ورائها لويحات غير ذائبة من النشواني بيتا42.

لذلك في بعض المرضى، يسبب داء ألزهايمر (بالأصح يحفزه) تحلل وتكسر الحاجز الدموي الدماغي.[23]

التهاب الدماغ بفيروس نقص المناعة[عدل]

يعتقد أن فيروس نقص المناعة المكتسب[24] الكامن يستطيع عبور الحاجز الدموي الدماغي بداخل الخلايا الوحيدة الدائرة في الدم (نظرية حصان طروادة) خلال ال14 يوم الأولى من الإصابة. عندما يكون الفيروس بداخل الخلايا الوحيدة تتنشط هذه الخلايا وتتحول إلى بلعميات . البلعميات المنشطة تقوم بإفراز الفيروس داخل أنسجة الدماغ بالقرب من الأوعية الدقيقة فيه. هذه الجزئيات الفيروسية تجذب انتباه الخلية الدبقية الحارسة، والبلعميات حول الوعاء والتي تسبب بدء سلسلة التهابية والتي تسبب في سلسلة من الإشارات داخل الخلايا البطانية للأوعية الدقيقة وتسبب تلف تركيبي ووظيفي لتكوين الحاجز الدموي الدماغي. يسمى هذا الالتهاب (التهاب الدماغ بفيروس نقص المناعة (بالإنجليزيةHIVE)‏). بعض الحالات لالتهاب الدماغ بفيروس نقص المناعة تحدث خلال مسار متلازمة نقص المناعة المكتسبة وهذا الالتهاب هو سابق للخرف المتعلق بفيروس نقص المناعة (بالإنجليزيةHIV-associated dementia)‏. يعتبر نموذج القرود هو النموذج الرئيسي في دراسة فيروس نقص المناعة والتهاب الدماغ بفيروس نقص المناعة.

داء الكلب[عدل]

خلال إصابة الفئران بداء الكلب الخطير، يقوم الحاجز الدموي الدماغي بمنع المضادات الفيروسية من العبور خلاله ودخول الدماغ الذي يدخله الفيروس ويتكاثر بداخله. يرتبط هذا الجانب مع الإمراضية التي يسببها الفيروس إذ يقوم بزيادة نفاذية الحاجز الدموي الدماغي والتي تعزز التخلص من الفيروس. فتح منافذ الحاجز الدموي الدماغي خلال داء الكلب يعتبر الحل المقترح لعلاج هذا المرض، بالرغم من انعدام المحاولات التي تحدد نجاح هذه الطريقة أو عدم نجاحها.

تداول مستخدمون بفيسبوك وإنستغرام منشورا، أكثر من 7000 مرة، يطرح تساءلات: "إذا كان الفيروس ينتقل عبر النفس، لماذا لا يكفي النفخ على أداة أخذ العينة؟ لماذا عليهم إدخال الأداة عميقا حتى مؤخرة الأنف؟".

المنشور عن أن الخضوع للفحص يسبب العدوى

فيروس كورونا ينتشر حين يسعل المريض أو يعطس، فيتناثر رذاذ دقيق - يحمل الفيروس - في الهواء. هذا لا يعني أن التنفس فقط على أداة أخذ العينة سينتج عددا كافيا من الفيروسات لاستخدامها في الفحص المخبري.

تحدثنا عن هذا الموضوع مع مسؤولين في "هيئة الصحة العامة في إنجلترا"، والذين قالوا إن أخذ عينة من الأنف أو الحلق يؤدي للحصول على نتائج أكثر دقة.

إذا اكتفيت بالتنفس على الطرف الدقيق لأداة أخذ العينة، فإن هذا لا يضمن أن تعلق جزيئات الفيروس أو الخلايا الحاملة له بالأداة. لكن إذا أدخلت الأداة عبر الأنف والحلق وحركتها فإن احتمال أن تلامس بقعة موبوءة أكبر بكثير.

تزوير شهادات الخلو من الفيروس في بنغلادش

أخيرا، تحرينا الفضيحة متسعة النطاق في بنغلاديش بشأن تزوير شهادات الخلو من الفيروس.

ولقد اعتقلت السلطات عدة أشخاص بتهمة للمرة الأولى: علماء ينجحون في اختراق الحاجز الدموي الدماغي، لعلاج ...إصدار شهادات تفيد بخلو حاملها من الفيروس، في حين أنه لم يخضع للفحص أصلا.

ترجع أهمية هذه الشهادات إلى أنها تُطلب من العمال المهاجرين لدى وصولهم إلى البلدان التي يعملون فيها. وتعتمد بنغلاديش بشكل كبير على التحويلات المالية من مواطنيها المغتربين.

وفي أحدث حلقات الفضيحة، اعتقلت السلطات مالك مستشفى متهما بتزوير آلاف الفحوص، وذلك بعد ملاحقة استمرت تسعة أيام بالقرب من الحدود الهندية، كان الرجل متخفيا خلالها بلباس امرأة.

وتنشر عصابات إجرامية إعلانات بوسائل التواصل الاجتماعي سعيا لاصطياد مشترين محتملين.

والغريب أن شهادات الإصابة بالمرض متاحة أيضا للشراء في بنغلاديش، حيث تُستخدم للحصول على إجازة مرضية من العمل.

ليست هناك تعليقات:

تنفيذ العملية الآن غير منطقي، مشيرًا إلى أنه في حال توقف الهجمات وفتح مضيق هرمز، يمكن تنفيذها لاحقًا دون مخاطر.يتطلب معدات حماية وعمليات احتواء دقيقة، إضافة إلى إجراءات تطهير للمعدات والأفراد بعد نقله

  رائد صالحة حجم الخط     11  واشنطن- “القدس العربي”: يدرس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نشر قوات على البرّ في إيران لإزالة  اليورانيوم عالي ...