mercredi, janvier 29, 2020

الذي صك ونحت لأول مرة مصطلح "صفقة القرن"هوخائن القرن الجاسوس نطفة جولدامائيروحيدالقرن عبد السفتاح السيسي خلال لقائه م ترامب، بالعاصمة واشنطن في أبريل 2017.قمة الخيانة العظمى السيسي وترامب : ستجدني وبقوة داعم كل الجهود لإيجاد حل في قضية القرن لصفقة القرن لقيام إسراطيل الكبرى في الربع الأول من هذا القرن

https://www.youtube.com/watch?v=_EOW9XYzwf4
قبل ثلاث سنوات كان مصطلح "صفقة القرن" يتردد علالذي صك ونحت لأول مرة مصطلح "صفقة القرن"هوخائن القرن الجاسوس نطفة جولدامائيروحيدالقرن عبد السفتاح السيسي خلال لقائه م ترامب، بالعاصمة واشنطن في أبريل 2017.قمة الخيانة العظمى السيسي وترامب : ستجدني وبقوة داعم كل الجهود لإيجاد حل في قضية القرن لصفقة القرن لقيام إسراطيل الكبرى في الربع الأول من هذا القرنالسيسي أول من كشف عن مصطلح صفقة القرن خلال لقاء مع ترامب (الأناضول)ى ألسنة المحللين السياسيين من دون براهين واضحة، وتقدمه التقارير الإعلامية على لسان مصادر مجهولة، ويشير إليه المسؤولون الرسميون بدول عدة في غموض، غير أن السلطة في مصر -بقصد أو من دونه- رفعت الستار عن المصطلح، بل وقدمت الدعم.
"ستجدني بكل قوة ووضوح داعما لأي مساع لإيجاد حل للقضية الفلسطينية في صفقة القرن، ومتأكد أنك تستطيع أن تحلها". هكذا سمعت آذان العالم لأول مرة مصطلح "صفقة القرن" على لسان قائد سياسي، وكان القائل هو الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال لقائه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بالعاصمة واشنطن في أبريل/نيسان 2017.خارطة إسرائيل وفلسطين بحسب خطة السلام الجديدة
اللافت أن السيسي استخدم المصطلح خارج الغرف المغلقة، في حين ترامب نفسه لم يتلفظ به في لقاء رسمي أو تصريح صحفي أو حتى تغريداته على منصات التواصل الاجتماعي، واكتفى الرئيس الأميركي وقتئذ بالرد على نظيره المصري قائلا "سنفعل ذلك سويا، سنحارب الإرهاب سويا وستمتد صداقتنا طويلا".
ومع إعلان ترامب تفاصيل ما سماها "خطة السلام في الشرق الأوسط"؛ تحاول القاهرة الظهور ضمن صفوف المترقبين، من دون أن تخلع في الوقت نفسه ثوب المساند والمشارك في صنع تلك الخطة. 
مراوغة
لكن يبدو أن السيسي لا يريد ارتداء ثوب المشارك في صناعة الصفقة كاملا، أمام الرأيين العامين المصري والعربي؛ فالرجل ينفي قبوله الخطة، بل ويتمادى إلى اتهام وسائل الإعلام بأنها من سمت "صفقة القرن". 
ففي نوفمبر/تشرين الثاني 2018، قال السيسي -خلال فعاليات منتدى الشباب العالمى- إنه لا يمتلك معلومات، وأن صفقة القرن عبارة عن طرح من قبل وسائل الإعلام، مضيفا أنه لا يمكن لمصر الحديث باسم الفلسطينيين أو نيابة عنهم، أو أن تفرض القاهرة عليهم شيئا.
اعلان

وقدم الإعلام المؤيد للسلطة تصريحات الرئيس المصري باعتبارها وضعت حدا لإشاعات صفقة القرن، حيث قال السيسي إن التساؤلات التي يطرحها بعض المصريين عن إمكانية التفريط في شيء من الأراضي المصرية أمر محير، وجعلته يتساءل: "هل يعرفه المصريون جيدا؟"
واستطرد قائلا "من غير الممكن لأحد أن يعمل شيئا ضد إرادة المصريين"، مجددا اتهامه وسائل الإعلام بأنها من أطلق اسم "صفقة القرن" على خطة السلام الأميركية.
تسريبات إعلامية
علاقة مصر بصفقة القرن كشفتها أيضا ما نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية من تسجيلات لإعلاميين مصريين يتلقون تعليمات من مسؤول بجهة سيادية يدعى "أشرف الخولي"، بعد إعلان ترامب نقل السفارة الأميركية في إسرائيل إلى القدس.
وتضمنت التسجيلات -التي نشرتها "نيويورك تايمز"، في يناير/كانون الثاني 2018- تعليمات للإعلام بتناول قرار ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، بشكل يمهد للرأي العام قبول القرار، في حين نفت الهيئة العامة للاستعلامات الحكومية هذه التسريبات، ووصفتها بالأكاذيب.
لكن قناة "مكملين" المعارضة بثت تلك التسجيلات الصوتية، حيث ظهر صوت من قالت إنه الضابط المسؤول وهو يطلب من الإعلاميين ترديد فكرة "ما الفرق بين القدس ورام الله" كعاصمة للدولة الفلسطينية.
تحركات عدة
بعد أقل من عام على تصريح السيسي عن صفقة القرن، أعلن البيت الأبيض -في يناير/كانون الثاني 2018- أن مستشاره جاريد كوشنر اجتمع مع الرئيس المصري، في إطار اجتماعاته بالشرق الأوسط حول خطة مرتقبة منذ فترة طويلة يعدها للسلام بين إسرائيل والأراضي الفلسطينية.
وفي أغسطس/آب الماضي، كشفت سفارة الولايات المتحدة في القاهرة عن كواليس لقاء جمع ترامب والسيسي، قبل الاجتماع الثنائي الذي جمعهما على هامش قمة مجموعة السبع في فرنسا، حيث نقلت السفارة -في بيان لها- تأكيد ترامب على أهمية السيسي في تمرير صفقة القرن.
وقال ترامب "الرئيس السيسي هو شخصية مهمة جدا في خطة السلام، ووزير الخارجية يعمل بجهد كبير وبكفاءة على هذا الموضوع، نريد أن نرى إذا كنا نستطيع التوصل إلى إبرام صفقة بالنظر إلى ما يحصل بين الإسرائيليين والفلسطينيين".
سيناء.. نفي وتأكيد
وفي تقرير لها، كشفت صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية عن وثيقة داخلية تم تسريبها في وزارة الخارجية الإسرائيلية، حول تفاصيل خطة القرن.
ومن بين التفاصيل التي ذكرتها الوثيقة أن مصر ستقوم بمنح أرض جديدة لفلسطين، بهدف إقامة مطار ومصانع ومكان للتبادل التجاري والزراعة، دون السماح للفلسطينيين بالسكن فيها، ويُشق طريق "أوتستراد" بين غزة والضفة الغربية، ويسمح بإقامة ناقل للمياه المعالجة "أنفاق" بين غزة والضفة.
غير أن المبعوث الأميركي للشرق الأوسط جيسون غرينبلات نفى شمول خطة الرئيس الأميركي للسلام في الشرق الأوسط على منح أرض من سيناء للفلسطينيين. 
كذلك جاء النفي من جانب وزير الخارجية المصري سامح شكري، الذي أكد أنه "ليس هناك أي تنازل عن ذرة أو حبة رمل من سيناء".
مقايضة
وأمام الدور الذي تلعبه مصر في إتمام صفقة القرن، يبدو السؤال ملحا ومنطقيا حول السبب الذي يدفع مصر للعب هذا الدور، والثمن الذي قد تحصل عليه.
وتجيب صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية عن هذا السؤال عبر تقرير نشرته عشية تصريحات السيسي حول صفقة القرن، في أبريل/نيسان 2017، حيث أوضحت أهداف كل من الرئيسين الأميركي والمصري من اللقاء في واشنطن.
وذكرت أن السيسي لديه ثلاثة أهداف رئيسية: هي زيادة المساعدات الاقتصادية، والمساعدات العسكرية لمكافحة الإرهاب، وإدراج الإخوان كمنظمة إرهابية.
في حين أوضح التقرير أن ترامب لديه طلبات أخرى؛ أهمها انخراط مصر بشكل أكبر في عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، والتأكد من أن القاهرة لن تعرقل قرارات تخص تل أبيب، أو تتحول شرقا في اتجاه روسيا وإيران.
اعلان

ولا يمكن الحديث عن ثمن الصفقة من دون الإشارة إلى ورشة عمل اقتصادية عقدت في العاصمة البحرينية المنامة تحت عنوان "السلام من أجل الازدهار"، التي اعتبرها مراقبون الخطة الاقتصادية "لصفقة القرن".
في البدء، نفت مصر المشاركة في الورشة التي عرفت إعلاميا "بمؤتمر المنامة"، ثم عادت وزارة الخارجية لتؤكدالذي صك ونحت لأول مرة مصطلح "صفقة القرن"هوخائن القرن الجاسوس نطفة جولدامائيروحيدالقرن عبد السفتاح السيسي خلال لقائه م ترامب، بالعاصمة واشنطن في أبريل 2017.قمة الخيانة العظمى السيسي وترامب : ستجدني وبقوة داعم كل الجهود لإيجاد حل في قضية القرن لصفقة القرن لقيام إسراطيل الكبرى في الربع الأول من هذا القرنhttps://www.youtube.com/watch?v=2JhsYgJUWdw وتمويل خليج خنازير القرن
تطابق ردود أفعال الخونة يؤكد خيانتهم العظمى ويستوجب قتالهم
فالسعودية: نثمن جهود ترامب التوصل لسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين
والإمارات: نقدر جهود واشنطن للتوصل لاتفاق سلام بين إسرائيل وفلسطين
و مصر العبرية  تقدّر الجهود الأمريكية  سلام  الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي»الملك سلمان يستقبل ترامب في الرياض - صورة أرشيفية المشاركة بشكل رمزي تحت اسم "مشارك مستمع".أاطلعت وزارة الخارجية في المملكة العربية السعودية على إعلان الإدارة الأمريكية عن خطتها للسلام بعنوان «رؤية السلام والازدهار ومستقبل أكثر إشراقا»، وفي ضوء ما تم الإعلان عنه فإن المملكة تجدد التأكيد على دعمها لكافة الجهود الرامية للوصول إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية.
وقال بيان للخارجية السعودية، مساء الثلاثاء، بحسب الوكالة الرسمية: «وقد بذلت المملكة منذ عهد جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود ـ طيب الله ثراه ـ وحتى العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ جهوداً كبيرة رائدة في نصرة الشعب الفلسطيني الشقيق والوقوف إلى جانبه في كافة المحافل الدولية لنيل حقوقه المشروعة، وقد كان من بين تلك الجهود تقديمها لمبادرة السلام العربية عام 2002م، وقد أكدت المبادرة ـ بوضوح ـ أن الحل العسكري للنزاع لم يحقق السلام أو الأمن لأي من الأطراف، وأن السلام العادل والشامل هو خيار استراتيجي».
وقدرت المملكة «الجهود التي تقوم بها إدارة الرئيس ترامب لتطوير خطة شاملة للسلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وتشجع البدء في ومفاوضات مباشرة للسلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي تحت رعاية الولايات المتحدة الأمريكية، ومعالجة أي خلافات حول أي من جوانب الخطة من خلال المفاوضات، وذلك من أجل الدفع بعملية السلام قدما للوصول إلى اتفاق يحقق للشعب الفلسطيني الشقيق حقوقه المشروعة».
وحسب الخطة الاقتصادية التي نشرها البيت الأبيض قبل يومين من ورشة المنامة؛ تسهم الدول المانحة بنحو خمسين مليار دولار، تذهب 28 مليارا منها للفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة، و9.176 مليارات لمصر، و7.5 مليارات للأردن، و6 مليارات للبنان.الذي صك ونحت لأول مرة مصطلح "صفقة القرن"هوخائن القرن الجاسوس نطفة جولدامائيروحيدالقرن عبد السفتاح السيسي خلال لقائه م ترامب، بالعاصمة واشنطن في أبريل 2017.قمة الخيانة العظمى السيسي وترامب : ستجدني وبقوة داعم كل الجهود لإيجاد حل في قضية القرن لصفقة القرن لقيام إسراطيل الكبرى في الربع الأول من هذا القرنhttps://www.youtube.com/watch?v=2JhsYgJUWdw وتمويل خليج خنازير القرن

Aucun commentaire:

تُمثل العلاقة بين السلطة والرياضة، وخاصة كرة القدم، مادة غنية للنقاش والتحليل السياسي والاجتماعي في مصر وحدها. يرى العديد من المحللين وعلماء الاجتماع السياسي أن الأنظمة السياسية غالباً ما تنظر إلى الفعاليات الرياضية الكبرى كأداة قوية لتحقيق عدة أهداف: توجيه الرأي العام: الاستفادة من الشغف الجماهيري باللعبة لخلق حالة من الالتفاف الوطني المؤقت، والتي قد تساهم في تخفيف الضغوط الناتجة عن الأزمات الاقتصادية أو المعيشية اليومية. صناعة الشرعية: توظيف الإنجازات الرياضية لتصدير صورة من النجاح والاستقرار داخلياً وخارجياً، وإبراز القيادة السياسية كداعم أساسي لهذا النجاح. التنفيس الاجتماعي: توفير مساحة لتفريغ الطاقات الحماسية للجماهير في إطار بعيد عن التجاذبات السياسية المباشرة. في المقابل، تظل القضايا الهيكلية مثل الإصلاح الاقتصادي، توفير الخدمات الأساسية، وتداول السلطة، هي المحاور الأساسية التي تُقاس بناءً عليها استدامة الاستقرار في أي مجتمع، بمعزل عن المشهد الرياضي المتغير بطبيعته.

 تُمثل العلاقة بين السلطة والرياضة، وخاصة كرة القدم، مادة غنية للنقاش والتحليل السياسي والاجتماعي  في مصر وحدها. يرى العديد من المحللين وعلم...