وأعلنت شركة «نت إيز» الصينية، المدرجة في أسواق الأسهم بالولايات المتحدة، أنها حذفت أوزيل من نسخة الهواتف للعبة «بي إي إس (برو إيفوليوشن سوكر)» في الصين، في أعقاب «تعليقه الحاد عن الصين».
ونقلت صحيفة Mirror البريطانية عن «نت إيز» قولها إن تعليقات أوزيل «تسبّبت بالأذى لمشاعر المشجعين الصينيين، وخرقت الروح الرياضية للحب والسلام، نحن لا نفهم أو نقبل أو نسامح أوزيل على هذا التعليق».
وكان أوزيل قد كتب تغريدة على حسابه بتويتر، الجمعة الماضي، انتقد فيها تعامل الصين مع الأقليات المسلمة في الإقليم الواقع في غرب البلاد، في حين نأى النادي اللندني بنفسه عن تعليقات لاعبه، اقترحت الصين عليه الإثنين زيارة الإقليم للاطلاع على الوضع فيه بنفسه.

ولقي موقف أوزيل دعم وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، الذي اعتبر الثلاثاء أنه «يمكن لأجهزة الدعاية التابعة للحزب الشيوعي الصيني حظر مباريات مسعود أوزيل وأرسنال، طوال الموسم، والحقيقة ستنتصر في نهاية المطاف»، مضيفاً «لا يمكن للحزب الشيوعي الصيني أن يخفي عن بقية العالم انتهاكاته الجسيمة لحقوق الإنسان ضد الإيغور والأديان الأخرى».
وكان أوزيل قد صنع الحدث بتلك الانتقادات طوال الأسبوع الماضي، حيث تسارع كل نجوم العالم بين داعم ومعارض له في موقفه الأخير هذا، خاصة أن اللاعب كان قد اعتزل دولياً من منتخب ألمانيا في السنوات الأخيرة، لتعرضه لما قيل إنه عنصرية، عقب صورته مع رئيس تركيا رجب طيب أردوغان في مناسبة ماضية.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire