الاثنين، أكتوبر 28، 2019

Hydrocéphales

الاستسقاء الدماغي هو تراكم السائل في التجاويف (البطينات) بصورة عميقة داخل الدماغ. يزيد السائل الزائد من حجم البطينات ويضع ضغطًا على الدماغ.نتيجة بحث الصور عن ‪Hydrocéphales‬‏
عادةً يتدفق السائل الدماغي النخاعي عبر البطينات ويغسل الدماغ والعمود الفقري. لكن الضغط المفرط من السائل الدماغي النخاعي المرتبط بالاستسقاء الدماغي يمكنه إتلاف أنسجة الدماغ والتسبب في حدوث مجموعة من الإعاقات في وظيفة الدماغ.
يمكن أن يحدث الاستسقاء الدماغي في أي عمر، لكنه يحدث بشكل متكرر بين الأطفال والكبار الذين يبلغون من العمر 60 عامًا وأكبر. يمكن أن يستعيد العلاج الجراحي للاستقساء الدماغي مستويات السائل الدماغي النخاعي في الدماغ والاحتفاظ به. أحيانًا يُطلب الكثير من العلاجات المختلفة لإدارة الأعراض أو الإعاقات الوظيفية الناتجة عن الاستسقاء الدماغي.

الأعراض

تختلف علامات وأعراض استسقاء الدماغ نوعًا ما حسب عمر بداية الإصابة.

الرضع

تتضمن العلامات والأعراض الشائعة للاستسقاء الدماغي لدى الرضع ما يلي:

تغييرات في الرأس

  • رأس كبيرة على غير العادة
  • زيادة سريعة في حجم الرأس
  • انتفاخ الأماكن الرخوة أو تشنجها أعلى الرأس

العلامات والأعراض الجسدية

  • القيء
  • النعاس
  • التهيج
  • التغذية السيئة
  • النوبات
  • عيون ثابتة إلى الأسفل (علامة غروب الشمس)
  • العجز في توتر العضلات وقوتها
  • استجابة ضعيفة للمس
  • ضعف النمو

الأطفال الصغار أو الأطفال الأكبر سنًا

بين الأطفال الصغار والأطفال الأكبر سنًا، قد تتضمن العلامات والأعراض ما يلي:

العلامات والأعراض الجسدية

  • الصداع
  • الرؤية المشوشة أو المزدوجة
  • عينان مثبتتان لأسفل (غروب العينين)
  • تضخم غير طبيعي لرأس الطفل
  • النعاس أو الخمول
  • الغثيان أو القيء
  • توازن غير مستقر
  • سوء التنسيق
  • ضعف الشهية
  • النوبات
  • سلس البول

تغيرات سلوكية ومعرفية

  • التهيج
  • تغير في الشخصية
  • انخفاض الأداء الدراسي
  • تأخر في مهارات مكتسبة سابقًا أو وجود صعوبات بها، مثل المشي أو التحدث

الشباب والبالغون متوسطو العمر

تتضمن العلامات والأعراض الشائعة في الفئة العمرية هذه ما يلي:
  • الصداع
  • الخمول
  • فقدان التنسيق أو الاتزان
  • فقدان التحكم في المثانة أو التبول المتكرر الإلحاحي
  • ضعف الرؤية
  • انخفاض في الذاكرة والتركيز ومهارات التفكير الأخرى التي من شأنها أن تؤثر على الأداء الوظيفي

البالغون الأكبر سنًا

من بين البالغين الذين تبلغ أعمارهم 60 عامًا أو أكثر، تُعد العلامات والأعراض الأكثر شيوعًا للاستسقاء الدماغي:
  • فقدان التحكم في المثانة أو التبول المتكرر الإلحاحي
  • فقدان الذاكرة
  • الفقدان التدريجي لمهارات التفكير أو الاستدلال الأخرى
  • صعوبة في المشي، وغالبًا ما توصف بالمشية المتعرجة أو الشعور بأن القدم عالقة
  • سوء التنسيق أو التوازن

متى تزور الطبيب

اطلب الرعاية الطبية الطارئة للرضع والأطفال الصغار الذين يعانون هذه الأعراض والعلامات:
  • بكاء عالي النبرة
  • مشكلات في المص أو التغذية
  • التقيؤ المتكرر بدون سبب واضح
  • عدم الرغبة في تحريك الرأس أو الاستلقاء
  • مشكلات في التنفس
  • النوبات
اطلب العناية الطبية الفورية لأي علامات أو أعراض في أي مجموعة عمرية.
حيث إنه يمكن أن تتسبب وجود أكثر من حالة في المشكلات المتعلقة بالاستسقاء الدماغي، فمن المهم الحصول على التشخيص في الوقت المناسب والرعاية الملائمة.

الأسباب

يرجع الاستسقاء الدماغي إلى عد التوازن بين مقدار السائل الدماغي النخاعي المنتَج ومقدار ما يُمتص منه في مجرى الدم.
تنتج السائل الدماغي النخاعي الأنسجة المبطنة للبطينات الدماغية. ويتدفق عبر البطينات عن طريق القنوات الواصلة بينها. ويتدفق السائل تدريجيًا إلى مساحات حول الدماغ والعمود الفقري. وتمتصه الأوعية الدموية في الأنسجة القريبة من قاعدة الدماغ بصفة رئيسية.
يقوم السائل الدماغي النخاعي بدور مهم في وظائف الدماغ، عن طريق:
  • إبقاء الدماغ طافيًا، ما يسمح للدماغ الثقيل نسبيًا بالطفو داخل الجمجمة
  • توسيد الدماغ لوقايته من الإصابة
  • التخلص من فضلات أيض الدماغ
  • التدفق ذهابًا وإيابًا بين تجويف الدماغ والعمود الفقري للحفاظ على ضغطٍ ثابتٍ داخل الدماغ — تعويضًا عن تغيرات ضغط الدم في الدماغ
تحدث الزيادة في السائل الدماغي النخاعي في البطينات لأحد الأسباب الآتية:
  • الانسداد. يعد أكثر الأسباب شيوعًا هو وجود انسدا جزئي يمنع التدفق الطبيعي للسائل الدماغي النخاعي، إما بين بطين وآخر، وإما بين البطينات ومساحات أخرى حول الدماغ.
  • رداءة الامتصاص. ويوجد سبب أقل شيوعًا هو وجود مشكلة في الآليات التي تمكّن الأوعية الدموية من امتصاص السائل الدماغي النخاعي. وغالبًا ما يرتبط ذلك بالتهابٍ في أنسجة الدماغ نجم عن مرض أو إصابة.
  • فرط الإنتاج. في أحيان نادرة، ينتج السائل الدماغي النخاعي بمعدّل أسرع مما يمكن امتصاصه.

عوامل الخطر

في العديد من الحالات، يكون الحدث الرئيسي لحدوث الاستسقاء الدماغي غير معروف. ومع ذلك، يمكن أن يساهم عدد من المشكلات الصحية أو مشكلات في النمو في الإصابة بالاستسقاء الدماغي أو تحفيزه.

حديثو الولادة

قد يظهر الاستسقاء الدماغي عند الولادة (الخلقي) أو بعد الولادة مباشرةً بسبب أي مما يلي:
  • النمو غير الطبيعي للجهاز العصبي المركزي الذي يمكن أن يعوق تدفق السائل الدماغي النخاعي
  • النزيف داخل البطينين، هو تضاعف محتمل للولادة المبكرة
  • عدوى الرحم خلال الحمل، مثل الحصبة الألمانية أو مرض الزهري، الذي قد يُسبب التهابًا في أنسجة دماغ الجنين

العوامل المساهمة الأخرى

تتضمن العوامل الأخرى التي قد تساهم في حدوث الاستسقاء الدماغي بين أي مجموعة عمرية ما يلي:
  • آفات أو أورام الدماغ أو الحبل الشوكي
  • عدوى الجهاز العصبي المركزي، مثل التهاب السحايا البكتيري أو النكاف
  • النزيف في الدماغ نتيجة للسكتة أو إصابات الرأس
  • الإصابات الرضحية الأخرى في الدماغ

المضاعفات

يمكن أن تتنوع المضاعفات على المدى الطويل للاستسقاء الدماغي بشكل كبير ومن الصعب توقعها في الغالب.
إذا تطور الاستسقاء الدماغي عند وقت الولادة، فقد يتسبب في إعاقات ذهنية وتنموية وبدنية. في الحالات الأقل شدة، إذا تم العلاج بشكل ملائم، فقد تحدث لهم مضاعفات قليلة من المضاعفات الشديدة، إن وجدت.
لدى الأشخاص البالغين الذين قد عانوا انخفاضًا كبيرًا في الذاكرة أو مهارات التفكير الأخرى شفاء أكثر ضعفًا، وأعراضًا مستمرة بعد علاج الاستسقاء الدماغي بشكل عام.
تعتمد شدة الأعراض على:
  • المشكلات الطبية أو التنموية الكامنة
  • شدة الأعراض الأولية
  • الوقت المناسب للتشخيص والعلاج

    التشخيص

    عادةً ما يعتمد تشخيص استسقاء الدماغ على:
    • ردودك على الطبيب بخصوص العلامات والأعراض
    • فحص بدني عام
    • فحص عصبي
    • اختبارات تصوير الدماغ

    الفحص العصبي

    سيعتمد نوع الفحص العصبي على عمر الشخص. قد يطرح طبيب الأعصاب أسئلة ويُجري فحوصات بسيطة نسبيًا في المكتب ليقيم حالة العضلات، وحركتها، وصحتها وإلى أي مدى تعمل الحواس.

    تصوير الدماغ

    يمكن لاختبارات تصوير الدماغ إظهار البطينات المتضخمة الناجمة عن السائل الدماغي النخاعي الزائد. ويمكن استخدامها كذلك في تحديد الأسباب الكامنة وراء استسقاء الدماغ أو غيرها من الحالات التي تسهم في ظهور الأعراض. قد تشمل اختبارات التصوير الآتي:
    • الموجات فوق الصوتية. وغالبًا ما يستخدم التصوير بالموجات فوق الصوتية، والذي يستخدم الموجات الصوتية عالية التردد لإنتاج الصور، في إجراء تقييم أولي للرضع لأنه إجراء بسيط منخفض المخاطر نسبيًا. يتم وضع جهاز الموجات فوق الصوتية على المنطقة اللينة (اليافوخ) أعلى رأس الطفل. وقد تكشف الموجات فوق الصوتية كذلك عن الإصابة باستسقاء الدماغ قبل الولادة عند استخدام هذا الإجراء خلال الفحوص الروتينية قبل الولادة.
    • يستخدم التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) موجات الراديو ومجالاً مغناطيسيًا لإنتاج صور مفصلة ثلاثية الأبعاد أو صور مقطعية مستعرضة للدماغ. ويعتبر هذا الاختبار غير مؤلم، ولكنه صاخب ويتطلب الاستلقاء دون حراك.
      قد يحتاج بعض الأطفال إلى تناول مهدئات خفيفة لإجراء بعض فحوص التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI). ومع ذلك، تستخدم بعض المستشفيات نسخة سريعة للغاية من التصوير بالرنين المغناطيسي، والتي لا تتطلب التخدير بشكل عام.
    • يعتبر الفحص بالتصوير المقطعي المحوسب (CT) تقنية الأشعة السينية المتخصصة التي يمكنها أن تنتج لقطات مقطعية مستعرضة للدماغ. ويكون الفحص غير مؤلم وسريعًا. ولكن يتطلب هذا الفحص أيضًا الاستلقاء دون حراك؛ لذا عادة ما يتناول الطفل مهدئًا خفيفًا.
      تتضمن سلبيات التصوير المقطعي المحوسب إنتاج صور أقل تفصيلاً من التصوير بالرنين المغناطيسي، والتعرض إلى كمية صغيرة من الإشعاع. عادة ما يستخدم التصوير المقطعي المحوسب لفحص استسقاء الدماغ فقط في الفحوصات الطارئة.

    العلاج

    يمكن استخدام عملية جراحية واحدة من ضمن اثنتين لعلاج الاستسقاء الدماغي.

    التحويلة

    يعد أكثر طرق علاج الاستسقاء الدماغي شيوعًا هي الإدخال الجراحي لنظام تصريف، يدعى تحويلة. وتتكون التحويلة من أنبوب طويل مرن، به صمام يبقي سائل الدماغ متدفقًا في الاتجاه الصحيح، وبالمعدل الملائم.
    يوضع أحد طرفي الأنبوب غالبًا في أحد بطيني الدماغ. ويُشق للأنبوب طريق من ثم تحت الجلد إلى جزء آخر بالجسم، حيث يمكن امتصاص السائل الدماغي النخاعي الزائد بصورة أسهل — كالبطن أو أحد حجرات القلب.
    يحتاج الأشخاص المصابون باستسقاء الدماغ عادة إلى نظام تحويلة لبقية حياتهم، كما تتطلب حالتهم المراقبة بانتظام.

    تنظير فغر البطين الثالث

    يعد تنظير فغر البطين الثالث إجراءً جراحيًا يمكن أن يُستخدم لبعض الأشخاص. في الإجراء، يستخدم الجراح كاميرا فيديو صغيرة للحصول على رؤية مباشرة داخل الدماغ. سيُجري الجراح ثقبًا في أسفل أحد البطينين أو بينهما لتمكين السائل الدماغي النخاعي من التدفق إلى الدماغ.

    مضاعفات الجراحة

    ولكن يمكن أن ينتج عن الإجراءات الجراحية مضاعفات. يمكن لنظام التحويلة أن يوقف استنزاف السائل الدماغي النخاعي أو سوء تنظيم الصرف بسبب الأعطال الميكانيكية أو الانسداد أو حالات العدوى. تشمل مضاعفات فغر البطين النزيف والإصابة بالعدوى.
    يلزم في حالة حدوث أي إخفاق، الرعاية الفورية أو تعديلات جراحية أو تدخلات أخرى. قد تتضمن علامات المشاكل وأعراضها ما يلي:
    • الحمى
    • التهيج
    • النعاس
    • الغثيان أو القيء
    • الصداع
    • مشاكل بالرؤية
    • احمرار الجلد أو الشعور بألم أو وخز به على طول مسار أنبوب التحويلة
    • ألم في البطن عندما يكون صمام التحويلة في البطن
    • معاودة الإصابة بأي أعراض لاستسقاء الدماغ الأولي

    علاجات أخرى

    قد يحتاج بعض الأشخاص المصابين بالاستسقاء الدماغي، ولا سيما الأطفال، إلى علاج إضافي، وفقًا لشدة مضاعفات الاستسقاء الدماغي على المدى الطويل.
    قد يتضمن فريق رعاية الأطفال ما يلي:
    • طبيب أطفال أو أخصائي طب فيزيائي، يشرف على خطة العلاج والرعاية الطبية
    • طبيب أعصاب للأطفال، متخصص في تشخيص الاضطرابات العصبية لدى الأطفال وعلاجها
    • أخصائي علاج مهني، متخصص في علاج تطوير المهارات اليومية
    • أخصائي علاج تطوري، متخصص في العلاج لمساعدة طفلك في تطوير السلوكيات الملائمة لعمره والمهارات الاجتماعية والمهارات الشخصية
    • مقدم رعاية صحة نفسية، مثل الطبيب النفسي أو الأخصائي النفسي
    • أخصائي اجتماعي، يساعد العائلة في خدمات الوصول والتخطيط للانتقال في الرعاية
    • أخصائي تثقيف المرضى من ذوي الاحتياجات الخاصة، الذي يعالج صعوبات التعلم، ويحدد الاحتياجات التعليمية والموارد التعليمية الملائمة
    قد يحتاج البالغون الذين يعانون مضاعفات أكثر شدة أيضًا إلى خدمات أخصائيي العلاج المهني، أو الأخصائيين الاجتماعيين، أو أخصائيي رعاية الخرف أو غيرهم من الأخصائيين الطبيين.

    التجارب السريرية

    اطلع على الدراسات التي تجريها Mayo Clinic لاختبار العلاجات والتدخلات الطبية والفحوصات الجديدة كوسائل للوقاية من هذا المرض أو تشخيصه أو علاجه أو السيطرة عليه.

    التأقلم والدعم

    يمكن للعديد من الأشخاص المصابين بالاستسقاء الدماغي العيش ببعض القيود بمساعدة العلاجات التأهيلية والتدخلات التثقيفية.
    هناك العديد من الموارد المتوفرة لتوفير الدعم العاطفي والطبي بصفتك والدًا لأحد الأطفال المصابين بالاستسقاء الدماغي. قد يكون الأطفال الذي يعانون مشكلات في النمو بسبب الاستسقاء الدماغي مؤهلين للحصول على رعاية صحية وغيرها من خدمات الدعم برعاية الحكومة. تحقق مع وكالة الخدمات الاجتماعية بولايتك أو مقاطعتك.
    تعد المستشفيات والمؤسسات التطوعية التي تعمل على خدمة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة موارد جيدة لتوفير الدعم العاطفي والعملي، وكذلك الأطباء والممرضات. اطلب من تلك الموارد مساعدتك في التواصل مع عائلات أخرى تتعايش مع الاستسقاء الدماغي.
    قد يجد الكبار المصابين بالاستسقاء الدماغي معلومات قيمة ودعمًا من المؤسسات المتخصصة في التثقيف حول الاستسقاء الدماغي وتوفير الدعم، مثل جمعية الاستسقاء الدماغي (Hydrocéphales

    الاستعداد لموعدك

    قد يعتمد توقيت تشخيص الطفل بإصابته بالاستسقاء الدماغي على مدى شدة الأعراض التي يعانيها، ووقت ظهور المشكلات لأول مرة، وما إذا كان هناك أي عوامل خطر ظاهرة خلال الحمل أو الولادة. يمكن في بعض الحالات تشخيص الاستسقاء الدماغي عند الولادة أو قبل الولادة.

    زيارات العناية بالطفل

    من المهم أن تصطحب طفلك في جميع زيارات رعاية الأطفال المجدولة بانتظام. هذه الزيارات فرصة لطبيب طفلك ليرصد نمو الطفل في مجالات رئيسية، بما في ذلك:
    • حجم الرأس ومعدل نمو الرأس والنمو الكلي للجسم
    • قوة العضلات وشدتها
    • التنسيق
    • الوضعية
    • المهارات الحركية المناسبة للعمر
    • القدرات الحسية — الرؤية والسمع واللمس
    الأسئلة التي يجب أن تعدها للرد في أثناء الفحوص المنتظمة، بما في ذلك ما يلي:
    • ما المخاوف التي تساورك بشأن نمو الطفل أو تطوره؟
    • ما مدى جودة تناوله أو تناولها للطعام؟
    • كيف يستجيب طفلك للمس؟
    • هل وصل طفلك إلى بعض مؤشرات التطور، مثل التدحرج أو القيام أو الجلوس أو الزحف أو المشي أو التحدث؟

    الاستعداد لزيارات الطبيب الأخرى

    إذا كنت تزور طبيبًا بسبب بداية ظهور الأعراض مؤخرًا، فمن المرجح أن تبدأ في زيارة طبيب الرعاية الأولية أو طبيب الأطفال. بعد التقييم الأولي، قد يحيلك الطبيب إلى طبيب متخصص في تشخيص الأمراض التي تصيب الدماغ والجهاز العصبي وعلاجها (طبيب أعصاب).
    كن مستعدًا للإجابة عن الأسئلة التالية عن الأعراض التي تعانيها أو الإجابة بالنيابة عن طفلك:
    • ما هي العلامات والأعراض التي لاحظتها؟ متى بدأت الأعراض؟
    • هل تغيرت هذه الأعراض والعلامات بمرور الوقت؟
    • هل تتضمن هذه العلامات والأعراض الغثيان أو القيء؟
    • هل تعاني أنت أو طفلك من أي مشاكل في الرؤية؟
    • هل تعاني أنت أو طفلك من صداع أو حمى؟
    • هل لاحظت أي تغيرات شخصية، بما في ذلك زيادة في الانفعالية؟
    • هل طرأت على طفلك أي تغيرات في الأداء الدراسي؟
    • هل لاحظت أي مشاكل جديدة في الحركة أو التنسيق؟
    • هل تضمنت الأعراض والعلامات النوم غير الطبيعي أو نقص الطاقة؟
    • في الأطفال: هل تتضمن العلامات والأعراض حدوث نوبات؟
    • في الأطفال: هل تضمنت العلامات والأعراض مشاكل في تناول الطعام أو التنفس؟
    • في الأطفال الأكبر سنًا أو البالغين: هل تضمنت العلامات والأعراض سلس البول؟
    • هل تعاني أي إصابة في رأسك مؤخرًا أنت أو طفلك؟
    • هل بدأت أنت أو طفلك في تناول دواء جديد؟
    • نتيجة بحث الصور عن ‪Hydrocéphales‬‏
  •  Association).

ليست هناك تعليقات: