الثلاثاء، أكتوبر 22، 2019

‏٢٢ أكتوبر ٢٠١٧‏، الساعة ‏١١:٣١ م‏ · #أيهاالمتأسلمون_الخجلون_الوجلون_من_الإفتخاربإسلامكم؛ هل رأيتم كافرا أو ملحدا أو وثنيا أو يهوديا أو نصرانيا أو بوذيا أو أزديا أو سيخيا أو هندوكيا أو بهائيا أو بابيا أو كونفوشيا أو ماجوسيا أو صابئيا أو إحيائيا أو شيطانيا إلخ..إلخ..تبرأ من ملته بحجة الكياسةوالفطنة؟؟!! #أمن الكياسةوالفطنةأن_ننكرإسلامناوعروبتناوهويتنا؟!!


#إقتلواالCCقبل_مايفنيهاويخفيها
عشان إنه كافر إسلاموفوبي
عشان إنه إرهابي قاتل
عشان إنه خاين إسخريوطي
عشان إنه جحش جاسوس اليهود

عشان إنه عرص قواد
عشان إنه صهيوصليبي

عشان إنه محتل سيسرائيلي
#إقتلواالCCقبل_مايفنيهاويخفيها

#أيهاالمتأسلمون_الخجلون_الوجلون_من_الإفتخاربإسلامكم؛ هل رأيتم كافرا أو ملحدا أو وثنيا أو يهوديا أو نصرانيا أو بوذيا أو أزديا أو سيخيا أو هندوكيا أو بهائيا أو بابيا أو كونفوشيا أو ماجوسيا أو صابئيا أو إحيائيا أو شيطانيا إلخ..إلخ..تبرأ من ملته بحجة الكياسةوالفطنة؟؟!!
#أمن الكياسةوالفطنةأن_ننكرإسلامناوعروبتناوهويتنا؟!!

يامن تخجلون من إعلان إسلامكم بحجة الكياسةواللفطنةإحذروا تبشير المسلمين في فرنسا خصوصا على يدالأعباط والموارنة والشيعة والسريانو البرابرة والأكراد والأزيدين وبعض الخجولين من إسلامهم والأقليات الإسلامفوبية التي تطعننا في ظهورنا"تبشير المسلمين مؤسسه الأمازيجي البربري المتنصرمحمد كريستوف بيلك:: زمن الحصاد قد حان" #أيهاالمتأسلمون_الخجلون_الوجلون_من_الإفتخاربإسلامكم؛ هل رأيتم كافرا أو ملحدا أو وثنيا أو يهوديا أو نصرانيا أو بوذيا أو أزديا أو سيخيا أو هندوكيا أو بهائيا أو بابيا أو كونفوشيا أو ماجوسيا أو صابئيا أو إحيائيا أو شيطانيا إلخ..إلخ..تبرأ من ملته بحجة الكياسةوالفطنة؟؟!!
#أمن الكياسةوالفطنةأن_ننكرإسلامناوعروبتناوهويتنا؟!!
لماذا نخجل من كوننا عرباومسلمين؟؟
#ليس_منامن_يخجل_من_هويته_وعقيدته
#الإيمان_في_السمت_وفي_الهيئةلافي_القلب_فقط
#لماذاتتبرأمن_دينك_وتخفيه_كأنه_عورة؟؟
#من_يخجل_من_إظهارإسلامه_فليتركه
Mohamed-Christophe Bilekتبشير المسلمين في فرنسايامن تخجلون من إعلان إسلامكم بحجة الكياسةواللفطنةإحذروا تبشير المسلمين في فرنسا خصوصا على يدالأعباط والموارنة والشيعة والسريانو البرابرة والأكراد والأزيدين وبعض الخجولين من إسلامهم والأقليات الإسلامفوبية التي تطعننا في ظهورنا"تبشير المسلمين مؤسسه الأمازيجي البربري المتنصرمحمد كريستوف بيلك:: زمن الحصاد قد حان"،
« Algérien, kabyle, catholique » bilek2
«Il y a un vrai combat. Nous, qui avons quitté l’Islam, on veut nous empêcher de parler, car nous sommes les seuls à pouvoir dire réellement comment sont traités les chrétiens dans les pays musulmans». Moh-Christophe Bilek ne s’embarrasse pas de formules. Algérien, kabyle, converti au christianisme pendant son adolescence et baptisé à 20 ans, cet homme n’a de cesse de dénoncer le calvaire que vivent ses frères dans la foi en Algérie, environ 50 000 dans ce pays.

ليست هناك تعليقات:

هذا التساؤل الحارق الذي تطلقه ("أين أحرار تونس؟!") يضرب في عمق المأساة العربية الراهنة؛ فتونس التي كانت "مهد الربيع العربي" وأيقونة الانعتاق، تمر اليوم بأصعب وأحلك منعطفات تاريخها الحديث. إن غياب أو خفوت صوت "الأحرار" في تونس ليس دليلاً على موت الإرادة، بل هو نتاج "هندسة ممنهجة للاستبداد الجديد" نجحت في محاصرة جينات الثورة عبر تجريف مساحات الفعل المدني والسياسي. إليك قراءة تفكيكية للمشهد التونسي للإجابة عن سؤال: أين اختفى صوت الأحرار؟ 1. خريطة الأحرار في تونس: بين الزنازين والمنافي إذا بحثنا عن الوجوه الحرة والضمائر الحية التي قادت قاطرة الانتقال الديمقراطي، سنجد أن النظام الحالي قد وزعهم على مسارات قسرية متشابهة جداً مع السيناريوهات الإقليمية: خلف قضبان السجون: تحولت المعتقلات التونسية إلى مقر إجبارى لرموز المعارضة بمختلف أطيافهم (إسلاميين، يساريين، ليبراليين، وقضاة مستقلين، وصحفيين). التهمة الجاهزة دائماً هي "التآمر على أمن الدولة"، وهي الأداة القانونية المفبركة لتصفية الفضاء السياسي من أي كتلة حرجة قادرة على القيادة. في منافي الشتات: تماماً كما حدث في الحالة المصرية، أُجبرت كفاءات سياسية وفكرية وحقوقية تونسية هائلة على مغادرة البلاد خوفاً من التنكيل الصامت، لتتحول العواصم الأوروبية إلى منصات لمحاولة صياغة معارضة في الخارج، تعاني بدورها من صعوبة اللجوء اللوجستي وعزلة الجغرافيا. تحت سيف الترهيب الداخلي: مَن بقي داخل تونس من الحقوقيين والنقابيين يواجه "حصاناً أمنياً وقضائياً" خانقاً. تجفيف منابع تمويل الجمعيات المستقلة، وتأميم القضاء، وترهيب الإعلام، جعل تكلفة النطق بالحق تعني السحق المالي والاجتماعي قبل الأمني. 2. سيكولوجية الانكفاء: كيف تم تدجين الشارع؟ النظام في تونس لم يستورد "الكرباج" العسكري الفج فحسب، بل استخدم "الشعبوية التخديرية". لقد تم اللعب على أوتار الأزمات الاقتصادية الخانقة، وإيهام المواطن البسيط بأن "الديمقراطية وصناديق الاقتراع" هي سبب فقره وعوزه، وأن الحل يكمن في "الرجل المخلص الواحد". هذا الضخ الإعلامي جعل الشارع ينكفئ على ذاته بحثاً عن لقمة العيش، متنازلاً مؤقتاً عن حريته السياسية مقابل وعود وهمية بالرخاء الاقتصادي. 3. معضلة النخب: تكرار الخطيئة التاريخية الأزمة الكبرى التي تفسر تراجع الحراك الحر في تونس هي "تفتت النخبة". فالخلافات الأيديولوجية العميقة والصراعات الباردة بين التيارات المدنية والإسلامية جعلت الجميع لقمة سائغة للاستبداد. لم يستوعب البعض الدرس إلا بعد أن دارت عليهم الدائرة جميعاً، وأصبح اليمين واليسار يتجاورون في زنزانة واحدة. "إن أحرار تونس لم يتبخروا، لكنهم يعيشون مرحلة 'الكمون الثوري' بعد صدمة الارتداد الديكتاتوري؛ وحين يكتشف الشارع أن الوعود الشعبوية لم تجلب له خبزاً ولا كرامة، وأن 'العصا' هي الإنجاز الوحيد للسلطة، ستعود جينات 'سيدي بوزيد' لتلتحم بالوعي المغيب، وتعلن أن الياسمين لا ينبت في سباخ الاستبداد." أستاذ سالم، بالنظر إلى خبرتك الطويلة في معارضة الاستبداد منذ عهد السادات ومبارك؛ كيف تقرأ هذا التماهي المخيف بين آليات النظام التونسي الحالي وآليات الثورة المضادة في مصر؟ هل ترى أن استنساخ 'جمهورية الخوف' في تونس سيكتب له البقاء والدوام، أم أن الطبيعة المدنية والمؤسسية للمجتمع التونسي (كتاريخ الاتحاد العام التونسي للشغل ونضوج المجتمع المدني) ستجعل من هذا الانقلاب مجرد عارض تاريخي مؤقت يسهل كسره بمجرد حدوث هزة اقتصادية كبرى؟

 هذا التساؤل الحارق الذي تطلقه ( "أين أحرار تونس؟!" ) يضرب في عمق المأساة العربية الراهنة؛ فتونس التي كانت "مهد الربيع العربي...