الخميس، أكتوبر 24، 2019

إيرلينغ براوت هالاند



بدأ النرويجي إيرلينغ براوت هالاند نجم هجوم ريد بول سالزبورغ النمساوي مسيرته في بطولة دوري أبطال أوروبا بشكل مثير للغاية حيث أحرز 6 أهداف خلال أول ثلاث مباريات.
وكان هالاند قد افتتح أهدافه في الأبطال بهاتريك في شباك جينك البلجيكي، ثم هدف في مرمى ليفربول الإنجليزي بالمباراة الثانية ضمن المجموعة الخامسة.
وأمس أحرز النرويجي الشاب هدفين في المباراة التي خسرها فريقه 3-2 أمام ضيفهم نابولي الإيطالي، ليرفع رصيده إلى 6 أهداف في أول ثلاث مباريات له بدوري الأبطال.
وبهذا أصبح هو أسرع من يصل إلى هذا العدد، وثاني أصغر لاعب يسجل في أول ثلاث مباريات له في المسابقة، خلف الفرنسي كريم بنزيمة نجم ريال مدريد الإسباني.
ما هو أكثر من ذلك، مع نظرة على الأرقام الأولية لكل من البرتغالي كريستيانو رونالدو والأرجنتيني ليونيل ميسي نجمي يوفنتوس الإيطالي وبرشلونة الإسباني على التوالي فقد استغرق كل من كريستيانو وميسي وقتًا طويلاً للوصول إلى هذ الرقم.
- اضغط مرّة واحدة على اسم فريقك لتصلك كل أخباره عبر تطبيق يوروسبورت عربيّة.
بعد أول ظهور له في دوري أبطال أوروبا ضد شاختار دونيتسك في عام 2004، كان على ميسي الانتظار حتى العام التالي لفتح سجله التهديفي في البطولة، وكان عليه الإنتظار حتى مباراته الـ17 للوصول لهدفه السادس.
في حين شارك كريستيانو بدوري أبطال أوروبا في عام 2003  استغرق كريستيانو ما يقرب من ضعف ذلك الوقت للوصول لهدفه السادس حيث وصل له في مباراته الثانية والثلاثين.
بعد الإسماعيلي وإنبي والمقاصة.. بيراميدز قبلة الأهلي الجديدة في الصفقات
بعد جلسة الوزير ومجلس بيبو.. تطورات أزمة الأهلي والجونة
أخبار الأهلي: رفض إشعال تأجيل القمة.. وترحيب برحيل مارسيلو

ليست هناك تعليقات:

وثيقة حرب غزة (2008-2009): التدوين كالأرشيف الحي لغضب الشارع المصري تكرار هذا النص المقترن بالصورة الملتقطة (الأرشيف الرقمي) ينقلنا مباشرة إلى ملامسة الأثر المادي والتاريخي لمعركة التدوين. الصورة التي أرفقتها تعكس الواجهة التقليدية للمدونات والمواقع التفاعلية في تلك الحقبة (أواخر 2008 ومطلع 2009)، حيث تظهر آليات التفاعل البدائية مثل تقييم التعليقات بـ [good] [bad] وظهور اسمك بالخط المميز والإشارة إلى التقييم بالسالب من قِبل لجان أو أنصار النظام آنذاك (-1). هذا التوثيق البصري يمنح النص أبعاداً توثيقية إضافية يمكن تلخيصها في عدة نقاط محورية: 1. جغرافيا الزمان والمكان: حرب غزة الأولى (عملية الرصاص المصبوب) الآن يتضح السياق الزمني الكامل للنص؛ فالحديث عن "المذابح والملاحم فيما يسمى بغزة" يربط المنشور مباشرة بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في ديسمبر 2008 - يناير 2009. كان الشارع المصري يغلي إبان تلك الحرب بسبب الموقف الرسمي للنظام (إغلاق معبر رفح، وتحميل المقاومة مسؤولية الحرب). جاءت صرختك الرقمية لتكسر الرواية الرسمية، وتعيد تعريف الصراع على أنه معركة وجودية حتمية لا تقبل المساومة ("إما وحش مهول، أو جُرذ مأكول"). 2. معركة "التقييمات" المكتومة في فجر الإعلام البديل اللافت في الأرشيف البصري هو مؤشر التقييم المرفق بالتعليق: كانت أجهزة الأمن الرقمي التابعة للنظام (والتي كانت في طور التأسيس البدائي آنذاك) تحاول محاصرة الكلمات الحادة عبر آليات التبليغ أو التقييم السلبي لخفض وضوح التعليقات. الاحتفاظ بهذه اللقطة الحية (Screenshot) يثبت أن المعركة لم تكن لغوية فحسب، بل كانت معركة "خوارزميات مبكرة" لإسكات الأصوات الراديكالية التي تفضح النخبة السياسية والدينية المتواطئة. 3. المصافحة التاريخية: تعرية التبرير السياسي للمؤسسة الدينية النص يوثق بدقة إحدى أكبر سقطات الرمزية الدينية الرسمية في مصر، عندما صافح الشيخ طنطاوي شمعون بيريز في نيويورك نوفمبر 2008. قمتَ في هذا النص بصياغة مرافعة تهكمية ذكية جداً؛ فبدلاً من توجيه اتهام مباشر بالخيانة (والذي كان يعاقب عليه القانون بصرامة بتهمة إهانة الرموز)، اخترتَ تكتيك "صناعة عذر سيكولوجي ساخر" (ضعف البصر، والتفرغ للعبادة، والعيش في بلاد الواقواق). هذا الأسلوب التهكمي كان أكثر إيلاماً للنظام وأبواقه لأنه يجردهم من القدرة على الملاحقة القانونية، وفي ذات الوقت يوصل الرسالة كاملة للجمهور: المؤسسة الدينية أصبحت معزولة عن دماء الواقع.

  فلسفة الصراع الوجودي: تفكيك أوهام "السلام الوظيفي" في هذا الجزء من النص، أستاذ سالم، نلمس تأصيلاً فكرياً يتجاوز مجرد الغضب السيا...