سالم القطامي
ميدان الأنفاليد أمام وزارة الخارجيه الفرنسيه!سالم القطامي
من يعرف بيانات أخونا محمد عبدالحافظ من إسم بالكامل وتاريخ ميلاده والعنوان في مصر بالضبط،وكذلك أرقامه في مصر،يخطرني بها فورا،لإن الخارجيه الفرنسيه طلبتها مني،للإفراج عنه عن طريق وزيرالخارجيه الفرنسيه!:سأوقع بعد ظهرغدا،ترخيص مظاهره ومسيره للإفراج عن أخونا محمدعبدالحافظ وكل المعتقلين في مصر بشكل تعسفي،مابين!! place de la Résistance, face au 93 quai d'Orsay.
75007 Paris.Métro : ligne 9, station Alma-Marceau.
RER : ligne C, station Pont de l'Alma.
Bus : lignes 42, 63, 80, 92, arrêt Pont de l'Alma.وتنتهي في ميدان الأنفاليد أمام وزارة الخارجيه الفرنسيه!سالم القطامي
75007 Paris.Métro : ligne 9, station Alma-Marceau.
RER : ligne C, station Pont de l'Alma.
Bus : lignes 42, 63, 80, 92, arrêt Pont de l'Alma.وتنتهي في ميدان الأنفاليد أمام وزارة الخارجيه الفرنسيه!سالم القطامي
من يعرف بيانات أخونا محمد عبدالحافظ من إسم بالكامل وتاريخ ميلاده والعنوان في مصر بالضبط،وكذلك أرقامه في مصر،يخطرني بها فورا،لإن الخارجيه الفرنسيه طلبتها مني،للإفراج عنه عن طريق وزيرالخارجيه الفرنسيه!:سأوقع بعد ظهرغدا،ترخيص مظاهره ومسيره للإفراج عن أخونا محمدعبدالحافظ وكل المعتقلين في مصر بشكل تعسفي،مابين!! place de la Résistance, face au 93 quai d'Orsay.
75007 Paris.Métro : ligne 9, station Alma-Marceau.
RER : ligne C, station Pont de l'Alma.
Bus : lignes 42, 63, 80, 92, arrêt Pont de l'Alma.وتنتهي في ميدان الأنفاليد أمام وزارة الخارجيه الفرنسيه!سالم القطامي
75007 Paris.Métro : ligne 9, station Alma-Marceau.
RER : ligne C, station Pont de l'Alma.
Bus : lignes 42, 63, 80, 92, arrêt Pont de l'Alma.وتنتهي في ميدان الأنفاليد أمام وزارة الخارجيه الفرنسيه!سالم القطامي
كيف ترى الوضع العلمى بعد ضرب الاسد بالسلاح اليمياوى على بلدة الغوطة وخاصة بعد ردة الفعل الفرنسية ومن ثم العالمية هل هذا ينبئ بحدوث صدام بين القوى الغربية والشرقية
حرب عالمية مثلا
حرب عالمية مثلا
م،بالمختصرالمفيدهم أشدكفروعداوة للإسلام من اليهودوالنصارى!سالم القطامي
27 أغسطس، 2012، الساعة 08:18 مساءً · مصر تحت الإحتلال،وليس الإنقلاب كما كيفنا وضع العسكر في مصرعلى مدى ٦عقود ونيف،وماذا يجب على المُحْتَل تجاه المستعمر؟هل يسالمه،أم يجاهده ويقاومه ليطرده شر طردة؟؟ثم ماذا قال الله تعالى،وأمر رسوله الأعظم تجاه كفار قريش وطواغيتها وهم من أرحام وأقارب رسولنا الأكرم؟؟أو لم يأمره بالجهادين معا،هكذا كان رسولنا وصحابته الذين جاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم، ورفعوا راية الإسلام عالية خفاقة حيثما حلوا أو ارتحلوا،إن السلمية من أدبيات البوذية الغاندية والكهانة الساداتية الكامبديفيدية،ونحن نسالم المسالمين ونحارب المعتدين،فالسلمية تدخر للمسالمين والمحايدين والعاجزين عن حمل السلاح ،أما السلاح فلأعداء الله والدين والوطن والهوية والشرعية،هذة سنة الله في خلقه؛ولو كان في السلمية خير لأختاراتها الشعوب كافة،ولكن كما نرى جميعا إن المسالمين يبادون ويفنون وهم صامتون صمت الحملان،مرة أخرى كل الشعوب المتقدمة تحررت بحمل السلاح تجاه غزاتها وطغاتها،فلنفعل آيات الجهاد،لنحرر البلاد والعباد من نير الإستعمار والإستعباد،ملحوظة...ولنفعل شعار الجماعة وأعدوا وسيفين لحماية كتاب الله،فماذا أعدوا على مدى قرن لمثل هذا اليوم؟؟وماأشبه اليوم بالبارحة فمن المنكوس للموكوس للسيسرائيلي المنجوس وهم مذلون مهانون وعلى أحبال المشانق معلقون،ولدروس الماضي والحاضر،غيرمستوعبون؟؟والله إنا لمصيرهم لمحزونون #سالم_القطاميإقتلوا الكوسي كاهن عسكربنسيسرائيل،إذا كنت بلاخطيئة أوخيانة أو هوى فلترجم آيات بكوم نفايات،يا سامي كمال يابتاع العيال وفر فضايحك لنفسك يابردعاوي يا٦إبليساوي ياسلماناوي ياتعوساوي ياتاضروساوي ياسيساوي
طالباً إنشاء الدولة القبطية وتقسيم مصر،موردخاي صادق يتقدم بطلب لأوباما لمنع توصيل القمح والغذاء لمصرهووالخونة عصمت زقلمة، وكميل حليم ،وعزت أندراوس، وجاك المتناك عطاالله، نبيل بسادة، وإيهاب يعقوب، وناهد متولى، وإيليا باسيلى، وعادل رياض.قلت ومازلت أقول إن خونة أعباط المهجر وصليبييها مش هيجيبوها البر،فهم جادين في مشروع التقسيم،مثلهم مثل أشقائهم وقاتلي يسوعهم الصهاينة،ولذلك سيحرضون صليبيو الداخل على إفتعال الفتن والمناوشات المتعمدة ليزعموا للغرب الصهيوصليبي بحتمية الإنفصال وإستحالة التعايش السلمي،بناء عليه يجب علينا التنبه لهذا الخطر الداهم ومنعه بشتى الطرق والوسائل،وليعلم هؤلاء الخونة إن هناك تسعين مليون شهيد على أتم الإستعداد للتضحية بأرواحهم في سبيل وحدة مصروهويتها العربية الإسلامية!!سالم القطامي
27 أغسطس، 2012، الساعة 08:18 مساءً · مصر تحت الإحتلال،وليس الإنقلاب كما كيفنا وضع العسكر في مصرعلى مدى ٦عقود ونيف،وماذا يجب على المُحْتَل تجاه المستعمر؟هل يسالمه،أم يجاهده ويقاومه ليطرده شر طردة؟؟ثم ماذا قال الله تعالى،وأمر رسوله الأعظم تجاه كفار قريش وطواغيتها وهم من أرحام وأقارب رسولنا الأكرم؟؟أو لم يأمره بالجهادين معا،هكذا كان رسولنا وصحابته الذين جاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم، ورفعوا راية الإسلام عالية خفاقة حيثما حلوا أو ارتحلوا،إن السلمية من أدبيات البوذية الغاندية والكهانة الساداتية الكامبديفيدية،ونحن نسالم المسالمين ونحارب المعتدين،فالسلمية تدخر للمسالمين والمحايدين والعاجزين عن حمل السلاح ،أما السلاح فلأعداء الله والدين والوطن والهوية والشرعية،هذة سنة الله في خلقه؛ولو كان في السلمية خير لأختاراتها الشعوب كافة،ولكن كما نرى جميعا إن المسالمين يبادون ويفنون وهم صامتون صمت الحملان،مرة أخرى كل الشعوب المتقدمة تحررت بحمل السلاح تجاه غزاتها وطغاتها،فلنفعل آيات الجهاد،لنحرر البلاد والعباد من نير الإستعمار والإستعباد،ملحوظة...ولنفعل شعار الجماعة وأعدوا وسيفين لحماية كتاب الله،فماذا أعدوا على مدى قرن لمثل هذا اليوم؟؟وماأشبه اليوم بالبارحة فمن المنكوس للموكوس للسيسرائيلي المنجوس وهم مذلون مهانون وعلى أحبال المشانق معلقون،ولدروس الماضي والحاضر،غيرمستوعبون؟؟والله إنا لمصيرهم لمحزونون #سالم_القطاميإقتلوا الكوسي كاهن عسكربنسيسرائيل،إذا كنت بلاخطيئة أوخيانة أو هوى فلترجم آيات بكوم نفايات،يا سامي كمال يابتاع العيال وفر فضايحك لنفسك يابردعاوي يا٦إبليساوي ياسلماناوي ياتعوساوي ياتاضروساوي ياسيساوي
طالباً إنشاء الدولة القبطية وتقسيم مصر،موردخاي صادق يتقدم بطلب لأوباما لمنع توصيل القمح والغذاء لمصرهووالخونة عصمت زقلمة، وكميل حليم ،وعزت أندراوس، وجاك المتناك عطاالله، نبيل بسادة، وإيهاب يعقوب، وناهد متولى، وإيليا باسيلى، وعادل رياض.قلت ومازلت أقول إن خونة أعباط المهجر وصليبييها مش هيجيبوها البر،فهم جادين في مشروع التقسيم،مثلهم مثل أشقائهم وقاتلي يسوعهم الصهاينة،ولذلك سيحرضون صليبيو الداخل على إفتعال الفتن والمناوشات المتعمدة ليزعموا للغرب الصهيوصليبي بحتمية الإنفصال وإستحالة التعايش السلمي،بناء عليه يجب علينا التنبه لهذا الخطر الداهم ومنعه بشتى الطرق والوسائل،وليعلم هؤلاء الخونة إن هناك تسعين مليون شهيد على أتم الإستعداد للتضحية بأرواحهم في سبيل وحدة مصروهويتها العربية الإسلامية!!سالم القطامي










ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق