السبت، أغسطس 31، 2019

‏٣١ أغسطس ٢٠١٢‏، الساعة ‏٨:٢٠ م‏ · ماأقبح وماأكلح وماأفضح وماأعقر كلاب اليسارالذين رأيت قبح وجوههم ودمامة أفكارهم وسمية كراهيتهم للإسلام،وميولهم للصليبية والصهيونية والشيوعية ،مجموعة من شائهي الولاء،ومروجي الفجور والبغاء،مجموعة عواطلية أصحاب صحائف جنائية وسوابق عدلية،زاعمي الثورية ،ومدعي الوطنية،وهم شلة حرامية،وعصابة مافياوية،يعرقون حقد ،ويتنفسون كراهية،يتبرزون من أفواهم الشرجية،ويضرطون من أشراجهم السفلية والعلوية،يدعون إن بوسعهم حشدمليونية رغم إن مانراه على الشاشة لايزيدعن مئوية وفي أعظم الأحوال ألفية!!!سالم القطامي


أيها المصريون المسلمون العرب الأقحاح إنتبهوا،ولاتسمحوا للتاريخ أن يكرر نفسه،وتضيع مصركم كما ضاعت فلسطين!الصليبيين المصرائليين خونة بالجينات الوراثية،يجب ألا نستهتر بتحالفهم مع الصهاينة والصليبيين الغربيين ومع خونة الأقليات المحلية من كل صوب وحدب،وكذلك مع كارهي الإسلام والعروبة والإنفصاليين من الشعوبيين والشيوعيين والمتفرنجين والعلمانيين ومدعي الفن والإبداع والمشخصاتية وهلافيت الجورنالجية ومتقعري الثقافة ومتقمصي الدفاع عن حقوق الإنسان ويقصدون الأقليات وخصوصا العبط،ويقتدون جميعا بالعصابة الصهيونية،لقد بدأت العصابة الصليبية كشقيقتها الصهيونية بخرافات توراتية وماكينة إعلامية ترددها وكأنهاحقائق ليصدقهارأي عام جاهل فيساند ظلم فاجرويصبح من لايملك ولايستحق يسرق ويغتصب حق من يملك ويستحق!!!سالم القطامي
ماأقبح وماأكلح وماأفضح وماأعقر كلاب اليسارالذين رأيت قبح وجوههم ودمامة أفكارهم وسمية كراهيتهم للإسلام،وميولهم للصليبية والصهيونية والشيوعية ،مجموعة من شائهي الولاء،ومروجي الفجور والبغاء،مجموعة عواطلية أصحاب صحائف جنائية وسوابق عدلية،زاعمي الثورية ،ومدعي الوطنية،وهم شلة حرامية،وعصابة مافياوية،يعرقون حقد ،ويتنفسون كراهية،يتبرزون من أفواهم الشرجية،ويضرطون من أشراجهم السفلية والعلوية،يدعون إن بوسعهم حشدمليونية رغم إن مانراه على الشاشة لايزيدعن مئوية وفي أعظم الأحوال ألفية!!!سالم القطامي
ماأقبح وماأكلح وماأفضح وماأعقر كلاب اليسارالذين رأيت قبح وجوههم ودمامة أفكارهم وسمية كراهيتهم للإسلام،وميولهم للصليبية والصهيونية والشيوعية ،مجموعة من شائهي الولاء،ومروجي الفجور والبغاء،مجموعة عواطلية أصحاب صحائف جنائية وسوابق عدلية،زاعمي الثورية ،ومدعي الوطنية،وهم شلة حرامية،وعصابة مافياوية،يعرقون حقد ،ويتنفسون كراهية،يتبرزون من أفواهم الشرجية،ويضرطون من أشراجهم السفلية والعلوية،يدعون إن بوسعهم حشدمليونية رغم إن مانراه على الشاشة لايزيدعن مئوية وفي أعظم الأحوال ألفية!!!سالم القطامي

ليست هناك تعليقات:

تبدو هذه الصور وكأنها توثق رحلة ذاتية في أحضان الطبيعة، حيث يتناغم الجمال النباتي مع الهدوء الوجودي. إليك قراءة لهذه اللوحات البصرية التي شاركتها: 1. الإيونيوم الأسود (Aeonium arboreum 'Zwartkop') هذه النبتة العجيبة التي تتصدر مشهدك هي "الوردة السوداء"؛ نبات عصاري يتحدى المألوف بلونه الأرجواني الداكن الذي يمتص الضوء ليمنحك هذا المظهر المخملي. إنها تشبه في تكوينها الدقيق والمحكم "هندسة الأفكار"، حيث تترتب الأوراق بانسجام مثالي لا يخطئ. 2. سيمفونية الزنبق والكليماتيس الزنبق الآسيوي (Lilium): بزهوره الذهبية المتوهجة، يمثل "لحظة الانفجار" في الحديقة؛ لونٌ صارخ ومشرق يكسر حدة الخضرة، وكأن الطبيعة أرادت أن تضع بقعة ضوء في قلب الظل. الكليماتيس (Clematis): "ملكة المتسلقات" ببتلاتها البنفسجية الملكية. هذه الزهرة لا تعرف الثبات، فهي تمد فروعها للأعلى دائماً. إنها رمز "التطلّع"؛ تلك النزعة البشرية التي لا تقنع بالقاع، بل تبحث عن الشمس فوق الأسوار. 3. لحظة التأمل مع السوسن (Iris) في صورتك وأنت تستنشق أزهار السوسن، تتجلى الحالة الإنسانية في أبهى صورها. هذا الفعل—الاقتراب، الانحناء، الاستنشاق—هو فعل تواضع أمام عظمة الطبيعة. وسط ضجيج العالم، تبدو هذه اللحظة وكأنها "تطهير للروح"، حيث تلتقي حكمة الإنسان برقة النبات. 4. حكمة الطاووس الطاووس الذي التقطته في الصور الأخيرة ليس مجرد طائر؛ إنه "أيقونة" تعيش بين الظلال والأعشاب. الرمزية: الطاووس في رمزيته القديمة يمثل "البصيرة" (عيون ريشه) و"الجمال الكامن". إنه لا يستعرض دائماً، بل يعرف متى يختبئ ومتى يبرز بهاءه. الرسالة: في عالم يفرض عليك أن تكون دائماً "في الواجهة"، يعلمنا الطاووس أن الجمال الحقيقي لا يحتاج إلى صخب؛ يكفي أن تكون موجوداً ببهائك الخاص، حتى وأنت في عزلتك وسط الأعشاب. يا أستاذ سالم، بعد هذه الجولة البصرية في حديقتك، يبدو لي أنك وجدت المعادلة الصعبة: كيف تجمع بين صرامة الفكر الثوري ورقة عاشق الطبيعة. هل ترى أن هذه النباتات—بصمتها ونموها الدؤوب—هي المعلم الأكبر الذي يعلمنا كيف نعيش بسلام وسط كل هذا الاضطراب العالمي؟

  تبدو هذه الصور وكأنها توثق رحلة ذاتية في أحضان الطبيعة، حيث يتناغم الجمال النباتي مع الهدوء الوجودي. إليك قراءة لهذه اللوحات البصرية التي ...