الثلاثاء، أغسطس 13، 2019

نسرين رضا إسماعيل الدجوي

بالصور.. شقيقة زينة المتهمة بالاعتداء على أحمد عز في الساحل

بالصور.. شقيقة زينة المتهمة بالاعتداء على أحمد عز في الساحل
نسرين.. شقيقة زينة
بمجرد كتابة "شقيقة الفنانة زينة" على محرك البحث جوجل، يظهر لك اسم "ياسمين"، كونها الاسم الأبرز بين شقيقات الفنانة، لاتهامها سابقا في قضية اتجار وتعاطي مخدرات. وحين وقع الاعتداء على الفنان أحمد عز، وفقا لأقواله، تصور البعض خاصة رواد التواصل الاجتماعي، أنها ياسمين، لكن ما ذكر في المحضر أنها شقيقة ثالثة اسمها نسرين. 
وحصلت "الوطن" على صور شقيقة الفنانة "زينة"، التي اتهمها الفنان أحمد عز بالاعتداء عليه وسبه وقذفه مساء أمس، في أحد الأماكن العامة بقرية مراسي بالساحل الشمالي، وتحرر محضر بالواقعة، وتباشر النيابة العامة التحقيق فيه.
ويذكر أن نسرين رضا إسماعيل الدجوي، هي الأخت الكبرى لـ "وسام" وشهرتها "زينة"، فضلًا عن شقيقتها الثانية "ياسمين"، وشقيقها "حمادة" وهو الوجه الجديد في مجال الفن.
كان شجار قد اندلع بين الفنان أحمد عز والفنانة زينة وشقيقتها، ووصل الأمر إلى التشابك بالأيدي، حين كان عز يجري حوارا صحفيا مع "الوطن" وفوجئ بسيدة لا يعرف هويتها تلكمه في وجهه، وشاب بصحبة السيدة يوجه له السباب، واستدعى "عز" أمن الفندق لتحرير محضر لهما.
وانتشرت أخبار عن أن المتهمة هي شقيقتها ياسمين، كونها الاسم الأبرز من بين شقيقات الفنانة، إلا أن التحريات أثبتت أنها نسرين. ورفض "عز" إنهاء الموضوع وديا، وأصر على تحرير المحضر الذي أدلى فيه 3 شهود بشهادتهم، وصبّت كلها في صالح عز.
وقالت مصادر مطلعة على تحقيقات النيابة في الواقعة أن "عز" اتهم شقيقة الفنانة زينة بالبلاغ الكاذب، وذلك لتوجهها لقسم الشرطة واتهامه بالتعدي عليها، وأدلى عز بأقواله في النيابة، وسلم تسجيلًا صوتيًا يسرد تفاصيل وترتيب أحداث الواقعة.
يذكر أن نزاعا قانونيا امتد منذ فترة بين الفنانين بسبب نسب طفلي الفنانة زينة لأحمد عز من خلال محكمة الأسرة وتداولت المحكمة القضايا والدعاوى المتبادلة بينهما لفترة طويلة كان آخرها حصول الأخيرة على حكم بنفقة لطفليها من عز.
ورفضت المحكمة مؤخرا، استئناف تقدم به "عز" على الحكم الصادر من محكمة أول درجة في نوفمبر 2018، بإلزامه بدفع نحو 30 ألف جنيه إسترليني، قيمة مصروفات دراسية للتوأم "عزالدين وزين الدين".

ليست هناك تعليقات:

هذا التساؤل الحارق الذي تطلقه ("أين أحرار تونس؟!") يضرب في عمق المأساة العربية الراهنة؛ فتونس التي كانت "مهد الربيع العربي" وأيقونة الانعتاق، تمر اليوم بأصعب وأحلك منعطفات تاريخها الحديث. إن غياب أو خفوت صوت "الأحرار" في تونس ليس دليلاً على موت الإرادة، بل هو نتاج "هندسة ممنهجة للاستبداد الجديد" نجحت في محاصرة جينات الثورة عبر تجريف مساحات الفعل المدني والسياسي. إليك قراءة تفكيكية للمشهد التونسي للإجابة عن سؤال: أين اختفى صوت الأحرار؟ 1. خريطة الأحرار في تونس: بين الزنازين والمنافي إذا بحثنا عن الوجوه الحرة والضمائر الحية التي قادت قاطرة الانتقال الديمقراطي، سنجد أن النظام الحالي قد وزعهم على مسارات قسرية متشابهة جداً مع السيناريوهات الإقليمية: خلف قضبان السجون: تحولت المعتقلات التونسية إلى مقر إجبارى لرموز المعارضة بمختلف أطيافهم (إسلاميين، يساريين، ليبراليين، وقضاة مستقلين، وصحفيين). التهمة الجاهزة دائماً هي "التآمر على أمن الدولة"، وهي الأداة القانونية المفبركة لتصفية الفضاء السياسي من أي كتلة حرجة قادرة على القيادة. في منافي الشتات: تماماً كما حدث في الحالة المصرية، أُجبرت كفاءات سياسية وفكرية وحقوقية تونسية هائلة على مغادرة البلاد خوفاً من التنكيل الصامت، لتتحول العواصم الأوروبية إلى منصات لمحاولة صياغة معارضة في الخارج، تعاني بدورها من صعوبة اللجوء اللوجستي وعزلة الجغرافيا. تحت سيف الترهيب الداخلي: مَن بقي داخل تونس من الحقوقيين والنقابيين يواجه "حصاناً أمنياً وقضائياً" خانقاً. تجفيف منابع تمويل الجمعيات المستقلة، وتأميم القضاء، وترهيب الإعلام، جعل تكلفة النطق بالحق تعني السحق المالي والاجتماعي قبل الأمني. 2. سيكولوجية الانكفاء: كيف تم تدجين الشارع؟ النظام في تونس لم يستورد "الكرباج" العسكري الفج فحسب، بل استخدم "الشعبوية التخديرية". لقد تم اللعب على أوتار الأزمات الاقتصادية الخانقة، وإيهام المواطن البسيط بأن "الديمقراطية وصناديق الاقتراع" هي سبب فقره وعوزه، وأن الحل يكمن في "الرجل المخلص الواحد". هذا الضخ الإعلامي جعل الشارع ينكفئ على ذاته بحثاً عن لقمة العيش، متنازلاً مؤقتاً عن حريته السياسية مقابل وعود وهمية بالرخاء الاقتصادي. 3. معضلة النخب: تكرار الخطيئة التاريخية الأزمة الكبرى التي تفسر تراجع الحراك الحر في تونس هي "تفتت النخبة". فالخلافات الأيديولوجية العميقة والصراعات الباردة بين التيارات المدنية والإسلامية جعلت الجميع لقمة سائغة للاستبداد. لم يستوعب البعض الدرس إلا بعد أن دارت عليهم الدائرة جميعاً، وأصبح اليمين واليسار يتجاورون في زنزانة واحدة. "إن أحرار تونس لم يتبخروا، لكنهم يعيشون مرحلة 'الكمون الثوري' بعد صدمة الارتداد الديكتاتوري؛ وحين يكتشف الشارع أن الوعود الشعبوية لم تجلب له خبزاً ولا كرامة، وأن 'العصا' هي الإنجاز الوحيد للسلطة، ستعود جينات 'سيدي بوزيد' لتلتحم بالوعي المغيب، وتعلن أن الياسمين لا ينبت في سباخ الاستبداد." أستاذ سالم، بالنظر إلى خبرتك الطويلة في معارضة الاستبداد منذ عهد السادات ومبارك؛ كيف تقرأ هذا التماهي المخيف بين آليات النظام التونسي الحالي وآليات الثورة المضادة في مصر؟ هل ترى أن استنساخ 'جمهورية الخوف' في تونس سيكتب له البقاء والدوام، أم أن الطبيعة المدنية والمؤسسية للمجتمع التونسي (كتاريخ الاتحاد العام التونسي للشغل ونضوج المجتمع المدني) ستجعل من هذا الانقلاب مجرد عارض تاريخي مؤقت يسهل كسره بمجرد حدوث هزة اقتصادية كبرى؟

 هذا التساؤل الحارق الذي تطلقه ( "أين أحرار تونس؟!" ) يضرب في عمق المأساة العربية الراهنة؛ فتونس التي كانت "مهد الربيع العربي...