منذر كفراش خائن صهيوصليبي إبن مومس مايسواش
ـ (فيديو)
كما أثار برنامجه الانتخابي جدلا سياسيا كبيرا في تونس، وخاصة بعد مغازلته للنظام السوري، والرئيس التونسي السابق، زين العابدين بن علي، وتعهده بإعادة إحياء تهمة “الجهاز السري” المزعوم لحركة النهضة، في محاولة للتأثير على الحظوظ الانتخابية للحركة الإسلامية، ومحاولة استبعادها لاحقا من المشهد السياسي.
salem elkotamy
تعليقك في انتظار المراجعة.
منذر كفراش خائن صهيوصليبي إبن مومس مايسواش
مرشّح رئاسي يتبرأ من ناشط دعاه لإقامة علاقات مع إسرائيل
salem elkotamy
تعليقك في انتظار المراجعة.
منذر كفراش خائن صهيوصليبي إبن مومس مايسواش
ـ (فيديو)

منذر قفراش
تون
salem elkotamy
تعليقك في انتظار المراجعة.
منذر كفراش خائن صهيوصليبي إبن مومس مايسواش
أثار ناشط تونسي مقرّب من أحد مرشّحي الرئاسة البارزين، جدلا كبيرا، بعد دعوته عبر قناة إسرائيلية إلى إقامة علاقات بين بلاده وتل أبيب، وهو ما دعا المرشح المذكور إلى التبرؤ منه والتلويح بمقاضاته.
وأكد الناشط السياسي التونسي منذر قفراش لقناة ”i24” الإسرائيلية (النسخة الفرنسية) أنه تقدّم بطلب رسمي للمرشّح عبد الكريم الزبيدي لإقامة علاقات مع إسرائيل في حال فوزه بالرئاسة، مضيفا: “الإشكال الوحيد هو أنّ الحزب الإسلامي النهضة هو أول عائق لإقامة هذه العلاقات، ولذلك فإنّ إسرائيل مطالبة بمساعدة الأحزاب التي تطمح إلى ربط علاقات معها، لكي يعي الشعب التونسي أنّ حماس وحزب الله والجهاديين هم أعداؤه، لا إسرائيل”.
وأكد الناشط السياسي التونسي منذر قفراش لقناة ”i24” الإسرائيلية (النسخة الفرنسية) أنه تقدّم بطلب رسمي للمرشّح عبد الكريم الزبيدي لإقامة علاقات مع إسرائيل في حال فوزه بالرئاسة، مضيفا: “الإشكال الوحيد هو أنّ الحزب الإسلامي النهضة هو أول عائق لإقامة هذه العلاقات، ولذلك فإنّ إسرائيل مطالبة بمساعدة الأحزاب التي تطمح إلى ربط علاقات معها، لكي يعي الشعب التونسي أنّ حماس وحزب الله والجهاديين هم أعداؤه، لا إسرائيل”.
وسارع المكتب الإعلامي للحملة الانتخابية للزبيدي بإصدار بلاغ أكد من خلاله أن “المدعو المنذر ڤفراش لا علاقة له من قريب أو بعيد بالحملة وأنّ ما يعبّر عنه من مواقف لا تلزم إلاّ شخصه”، مشيرا إلى أن “المكتب القانوني للحملة متابعته قضائيا بتهمة التحيل وانتحال الصفة”.
salem elkotamy
تعليقك في انتظار المراجعة.
منذر كفراش خائن صهيوصليبي إبن مومس مايسواش
وكان الزبيدي تعرّض في وقت سابق لانتقادات بعد محاولة مستشاريه “إسكات” الصحافيين، وهو ما دعا البعض لاتهامه بـ “إهانة” وسائل الإعلام في البلاد.