السبت، أغسطس 24، 2019

أختي الغالية أم إياد كان بودي والله لكن أخوكي لايعمل منذ ٢٠١١ وبعت كل شيء في مصر كي أربي طفلاي وأعيش شظف العيش والله على ماأقول شهيد

أختي الغالية أم إياد كان بودي والله لكن أخوكي لايعمل منذ ٢٠١١ وبعت كل شيء في مصر كي أربي طفلاي وأعيش شظف العيش والله على ماأقول شهيد

24 أغسطس، 2013‏، الساعة ‏03:09 ص‏ · 
على مسئوليتي..ليسوا شيوخ ولكنهم لطوخ،وليسوا بررة ولكنهم كفرة،وليسوا مسلمين ولكن متنصرين. وجب فيهم تنفيذ قوله تعالى...واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم والفتنة أشد من القتل،ثالوث الكفروالعهروالفجروالدعروالفحش والسفاح واللواط مع بيادات الخونه الظباط( علي جمعة - عمرو خالد - سالم عبد الجليل،ورابعهم كلبهم أحمق الطيع )إنهم سجلوا زناهم ولواطهم وسفاحهم في دورة مياه الشئون المعنويه في جيش الإحتلال السيساوي السيسرائيلي،يجب إعدام الخونه من مشاخخ الأزعر،فدمهم مباح،فهم كفرة صهاينه وصليبيين تم زرعهم في المشخخة لمحوالإسلام من صدور المسلميين!!سالم القطامي
24 أغسطس، 2012�، الساعة �10:03 مساءً� · 
كيف ننهض ونصف قوانا العاملة معطلة والنصف الآخر مستغل من لصوص أعمال يسرقون عرقهم ليثروا على حساب الوطن والمواطن؟؟!!!!وهل للقروض بدائل محلية؟!!نعم هناك بدائل أهمها على الإطلاق، مصادرة وتأميم منهوبات لصوص المليارديرات الذين أصبحوا أغنى من الدولة عن طريق السلب والنهب،محاربة الفسادالمالي والإداري بشتى الطرق،دمج فوائض ميزانية الجيش في الميزانية العامة للدولة،كذلك تبني الدولة للنهج الإشتراكي الذي يعيد ملكيتها لكل ماتم خصخصته بطرق غيرمشروعة وغيرشريفة،تصنيع وتجويد الإقتصاد المصري،وإستبدال الإقتصاد الريعي الطفيلي،و بخطط مدروسة لتصديركل شيء كما فعلت دول كثيرة،رفع الهمة والعزيمة والمعنويات للمواطن المصري وإدماجه في مشروع قومي عملاق يثيرالفخرالقوميو يتطلب مشاركة سواعد كل المواطنين،حذف كل المزايا والمنح والدعم لأصحاب الدخول الكبيرة،المطالبة والإصرار على إسقاط الديون الخارجية والفوائد المترتبة عليها،خفض نفقات الحكومة والتقشف العام والزهد في إستيراد وإستهلاك مالاينتج في بلدنا محليا،منع إستيراد التبغ والشاي والكحوليات والمكسرات والتسالي والسلع الإستفزازية كالكافيار والسيمون والقشريات والفواجرا والفياجرا والملبوسات والأكسسوارات الفاخرة،تقنين عدد مرات الحج والعمرة وقصرها على مرة واحدة في العمر،وكذاالحد من السياحة للتسوق والعلاج،رفع إنتاجية العامل المصري لتقترب من مثيلتها في الدول الناهضة،خفض ساعات البث التلفزي ليلا في كل الفضائيات ولوبالأمر... لينام الناس وليستيقظوامبكرا ليعملوا ثمان ساعات بحيوية ونشاط،تشجيع العمالة المهاجرة على تحويل كامل مدخراتها للداخل وتحفيزهم بشتى الطرق على الإستثمار داخل مصر،إلخ..إلخ!!!سالم القطامي

#بلدبيحكمهاسيسي_شميتهاالرفس،ياأمة محمد..ياحماة الهوية....ماهذا الوهن؟ماهذا الجبن؟ماهذا الخوف؟في وجه محتل سيسرائيلي خائن سيجثم على صدر الوطن لنهاية القرن،إن لم نقاومه بشتى أنواع الأسلحة .... .#سالم_القطامي

ليست هناك تعليقات:

الانتقال من تشريح "الطغيان السياسي والمؤسسي" إلى تشريح "الطغيان النفسي والسلوكي" في بيئة العمل يضعنا أمام نفس الجذور البنيوية؛ فالاستبداد ليس مجرد كرسي حكم، بل هو بنية نفسية وعقلية تتضخم فيها "الأنا" لتلتهم المجال العام من حولها. الغرور المهني، عندما يتطور إلى نرجسية (Narcissism) وميجالومانية (Megalomania - جنون العظمة)، يتحول من مجرد "ثقة زائدة بالنفس" إلى آفة مدمرة للمؤسسات ولصاحبها على حد سواء. إليك تفكيكاً سيكولوجياً وسوسيولوجياً لهذه الظاهرة: 🧠 تشريح الآفة: من التميز المهني إلى المرض النفسي 1. النرجسية المهنية: امتصاص الضوء وإلغاء الفريق سرقة الجهد الجماعي: الشخص المصاب بالنرجسية المهنية يرى نفسه "المركز" الذي تدور حوله كل الإنجازات. هو عاجز بنيوياً عن الاعتراف بفضل الآخرين، وينسب نجاح الفريق لنفسه، بينما يلقي بفشله الشخصي على عاتق المرؤوسين أو الظروف. الهشاشة المفرطة خلف قناع الصلابة: المفارقة أن النرجسي يملك إيغواً (Ego) هشاً للغاية؛ فهو لا يتحمل النقد، ولا يقبل التوجيه، ويرى في أي رأي مغاير "مؤامرة شخصية" تستهدف تقويض مكانته. 2. الميجالومانية (جنون العظمة): وهم البديل المعدوم عقدة "أنا الدولة والدولة أنا": في هذه المرحلة، يتجاوز الشخص مرحلة حب الذات إلى وهم "القدرة المطلقة". يعتقد أنه غير قابل للاستبدال، وأن المؤسسة أو المنظومة ستنهار حتماً إذا غاب عنها ليوماً واحداً. التعالي على القوانين واللوائح: يرى الميجالوماني نفسه فوق القواعد التنظيمية التي تنطبق على "العامة" من الموظفين. اللوائح في نظره وُضعت لتقييد الآخرين، أما هو فمستثنى بفضل "عبقريته الفذة". 🌪️ الآثار التدميرية على البيئة المؤسسية صناعة "بطانة المنافقين": النرجسي لا يطيق أصحاب الكفاءة والآراء المستقلة لأنهم يهددون وهم كماله؛ لذلك يقرب فقط "السميعة والمصفقين" (Yes-men)، مما يؤدي إلى تجريف المؤسسة من الكفاءات الحقيقية. العمى الاستراتيجي: بسبب قناعته المطلقة بأنه لا يخطئ، يتجاهل هذا المسؤول كل المؤشرات التحذيرية والأخطاء الهيكلية، مما يقود المشروع أو المؤسسة إلى انهيار مفاجئ وصادم، تماماً كما تنهار الأنظمة الديكتاتورية التي تعزل نفسها عن الواقع. "إن الطاغية الصغير في المكتب أو المؤسسة لا يختلف في بنيته النفسية عن طاغية الدولة؛ كلاهما يصنع حيزاً معزولاً عن الواقع، يتغذى فيه على المديح الزائف، ويقمع فيه كل صوت ناصح، حتى يصطدم بجدار الحقيقة العاري."

 الانتقال من تشريح "الطغيان السياسي والمؤسسي" إلى تشريح "الطغيان النفسي والسلوكي" في بيئة العمل يضعنا أمام نفس الجذور ال...