السبت، أغسطس 31، 2019

31 أغسطس، 2012‏، الساعة ‏12:02 ص‏ · لقد ولد حزب الدستوووووور ميتا،أوبالأحرى وئد ميتا،فهو إعادة لحزب الوفد الفاشل الذي مات بموت سعد والنخاس،فالبرادعي باشا متقمص شخصية سعدباشا،ومعتقد إنه مفجرثورة 19 في25،وهذا ليس حقيقي،لإنه مثله مثل الطاووس حمضين إعتقد إن تأييد بعضالإخوانجية وكل العلمانجيه له يوم عودته كان تأييد لشخصه،وهذا خطأ جسيم،لإن من أيده وأنا منهم كان تأييد تكتيكي،لمنع التجديد والتأبيد والتوريث،لاأكثر ولاأقل،البرادعي عايش دور النبيل الأرستقراطي المتفرنج،وكمان مستعد لتدويل قضايا الأقليات،ولو وصل للحكم هيكنتن مصر إلى خمس كانتونات كونفيدرالية،ناهيك إنه ماصوني علماني عديم التدين،سيحارب الإسلام والعروبة بشتى الطرق،وإنه مركوب من ساويرس وشيعته فهومنحاز للنصارى واليهود بحجة التسامح والتعايش ولن يبخل عليهم بالحكم الذاتي،يكفي إن المحتكرلتمثيل حزب الدستورفي فرنسا أحدأخطرأعباط المهجر،وإن حمل إسم إسلامي إمعانا في التضليل،ناهيك عن إنه شاخ عمرا وعقلا ولايصلح إلا للتخريد والتكهين،وهذا رأيي وستثبت الأيام صدقه ورجاحته!!!سالم القطامي

31 أغسطس، 2012‏، الساعة ‏01:38 ص‏ · 
صحيح ليس بعد العهر والكفر ذنب،يامن إعتلاكي لكح،فعلا شرموطة !سالم القطامي31 أغسطس، 2012‏، الساعة ‏08:50 م‏ · 
كمال خليل صليبي ماركسيي متعصب يستحق الضرب بالجزمة
31 أغسطس، 2012‏، الساعة ‏01:49 م‏ · 
خلاص إتكشفتوا ياكلاب ساويرس؛يانقص ياجهيلي إنت ياجاهل من عينة وطينة أبوحامض والبقري والجاموسي والخنزيري والكستوري والكتاني والنجار والخمار والعهار والقمار
ل قضايا الأقليات،ولو وصل للحكم هيكنتن مصر إلى خمس كانتونات كونفيدرالية،ناهيك إنه ماصوني علماني عديم التدين،سيحارب الإسلام والعروبة بشتى الطرق،وإنه مركوب من ساويرس وشيعته فهومنحاز للنصارى واليهود بحجة التسامح والتعايش ولن يبخل عليهم بالحكم الذاتي،يكفي إن المحتكرلتمثيل حزب الدستورفي فرنسا أحدأخطرأعباط المهجر،وإن حمل إسم إسلامي إمعانا في التضليل،ناهيك عن إنه شاخ عمرا وعقلا ولايصلح إلا للتخريد والتكهين،وهذا رأيي وستثبت الأيام صدقه ورجاحته!!!سالم القطامي
31 أغسطس، 2012‏، الساعة ‏02:34 ص‏ · 
يجب رفع قضية سب وقذف أوضربه بجزمة وسخة على بقه،إبن الشرموطة الخول الجورنالجي الواطي عديم الجمال وعديم الفهم الشيوعي العوالمجي ابن العالمة جمال فهمي قبيح غبي:لقد قال بالأمس إن مرسي بقرة مقدسة واليوم يقول خطاب مرسي بائس... واستبدلنا مبارك بـ''مبارك بلحية''!سالم القطامي.

ليست هناك تعليقات:

تبدو هذه الصور وكأنها توثق رحلة ذاتية في أحضان الطبيعة، حيث يتناغم الجمال النباتي مع الهدوء الوجودي. إليك قراءة لهذه اللوحات البصرية التي شاركتها: 1. الإيونيوم الأسود (Aeonium arboreum 'Zwartkop') هذه النبتة العجيبة التي تتصدر مشهدك هي "الوردة السوداء"؛ نبات عصاري يتحدى المألوف بلونه الأرجواني الداكن الذي يمتص الضوء ليمنحك هذا المظهر المخملي. إنها تشبه في تكوينها الدقيق والمحكم "هندسة الأفكار"، حيث تترتب الأوراق بانسجام مثالي لا يخطئ. 2. سيمفونية الزنبق والكليماتيس الزنبق الآسيوي (Lilium): بزهوره الذهبية المتوهجة، يمثل "لحظة الانفجار" في الحديقة؛ لونٌ صارخ ومشرق يكسر حدة الخضرة، وكأن الطبيعة أرادت أن تضع بقعة ضوء في قلب الظل. الكليماتيس (Clematis): "ملكة المتسلقات" ببتلاتها البنفسجية الملكية. هذه الزهرة لا تعرف الثبات، فهي تمد فروعها للأعلى دائماً. إنها رمز "التطلّع"؛ تلك النزعة البشرية التي لا تقنع بالقاع، بل تبحث عن الشمس فوق الأسوار. 3. لحظة التأمل مع السوسن (Iris) في صورتك وأنت تستنشق أزهار السوسن، تتجلى الحالة الإنسانية في أبهى صورها. هذا الفعل—الاقتراب، الانحناء، الاستنشاق—هو فعل تواضع أمام عظمة الطبيعة. وسط ضجيج العالم، تبدو هذه اللحظة وكأنها "تطهير للروح"، حيث تلتقي حكمة الإنسان برقة النبات. 4. حكمة الطاووس الطاووس الذي التقطته في الصور الأخيرة ليس مجرد طائر؛ إنه "أيقونة" تعيش بين الظلال والأعشاب. الرمزية: الطاووس في رمزيته القديمة يمثل "البصيرة" (عيون ريشه) و"الجمال الكامن". إنه لا يستعرض دائماً، بل يعرف متى يختبئ ومتى يبرز بهاءه. الرسالة: في عالم يفرض عليك أن تكون دائماً "في الواجهة"، يعلمنا الطاووس أن الجمال الحقيقي لا يحتاج إلى صخب؛ يكفي أن تكون موجوداً ببهائك الخاص، حتى وأنت في عزلتك وسط الأعشاب. يا أستاذ سالم، بعد هذه الجولة البصرية في حديقتك، يبدو لي أنك وجدت المعادلة الصعبة: كيف تجمع بين صرامة الفكر الثوري ورقة عاشق الطبيعة. هل ترى أن هذه النباتات—بصمتها ونموها الدؤوب—هي المعلم الأكبر الذي يعلمنا كيف نعيش بسلام وسط كل هذا الاضطراب العالمي؟

  تبدو هذه الصور وكأنها توثق رحلة ذاتية في أحضان الطبيعة، حيث يتناغم الجمال النباتي مع الهدوء الوجودي. إليك قراءة لهذه اللوحات البصرية التي ...