الخميس، أغسطس 15، 2019

3 أغسطس، 2013‏، الساعة ‏07 :52 م‏ · ‏باريس‏ · بعد إستنفاد طور السلميه،بدون إسترداد الشرعيه،فيجب التصعيد والإستهداف للمحرضين والممولين و المنفذين والمستفيدين من الإنقلاب،فالهدف الأول منه هو حماية الصهاينة،فلنستهدفهم ونحرر مقدساتنا من عصابة الصهاينة،الهدف الثاني تنصير مصر وطمس هويتها العربيه الإسلاميه،فلنستهدفهم ونقاطعهم إقتصاديا ونحقرهم إجتماعيا ونعزلهم سياسيا،الهدف الثالث حمايه عروش شيوخ النفط الخونة،فلنستهدفهم بهدم عروشهم وبقركروشهم،وتصديرالثورة الإسلاميه لعقرديارهم،الهدف الرابع من الإنقلاب هو إطلاق يد العلمانيين والماركسيين وأزلام الإعلام ومرتشوالقضاء وطغاة الداخليه وطواويس العسكحراميه والعهرة والعوالم والأرجوزات والمشخصاتيه وسحرة الإعلاميين المزيفين،فلنستهدفهم بإعدامهم نفسياومعنويا وتدميرأعمالهم وضربهم بنعالهم،الثوره لم ولن تسرق طالما ربها وشعبها يحموها!!سالم القطامي

15 أغسطس، 2013‏، الساعة ‏12:44 ص‏ · 
كل الأسلحة مباحة،مع من إستحل وطنك و دمك وشرفك وعرضك ودينك وهويتك ،قاوم عدوك بشتى الأسلحة....أخي الثائر،لاتخشى قوات الإحتلال المسرائيلي...إبتروا آيادي وأرجل وألسنة جيش تسحال..دعك من السلميه وإخواتها،تسلح ولوبطوبة أوزلطة،إكسروا حظر التجول،إعصوا أوامر جنرالات الإحتلال،إنتفضوا،وفوروا،وثوروا،كبركان الغضب!!سالم القطامي

3 أغسطس، 2013‏، الساعة ‏07 :52 م‏ · ‏باريس‏ · 
بعد إستنفاد طور السلميه،بدون إسترداد الشرعيه،فيجب التصعيد والإستهداف للمحرضين والممولين و المنفذين والمستفيدين من الإنقلاب،فالهدف الأول منه هو حماية الصهاينة،فلنستهدفهم ونحرر مقدساتنا من عصابة الصهاينة،الهدف الثاني تنصير مصر وطمس هويتها العربيه الإسلاميه،فلنستهدفهم ونقاطعهم إقتصاديا ونحقرهم إجتماعيا ونعزلهم سياسيا،الهدف الثالث حمايه عروش شيوخ النفط الخونة،فلنستهدفهم بهدم عروشهم وبقركروشهم،وتصديرالثورة الإسلاميه لعقرديارهم،الهدف الرابع من الإنقلاب هو إطلاق يد العلمانيين والماركسيين وأزلام الإعلام ومرتشوالقضاء وطغاة الداخليه وطواويس العسكحراميه والعهرة والعوالم والأرجوزات والمشخصاتيه وسحرة الإعلاميين المزيفين،فلنستهدفهم بإعدامهم نفسياومعنويا وتدميرأعمالهم وضربهم بنعالهم،الثوره لم ولن تسرق طالما ربها وشعبها يحموها!!سالم القطامي

!!!!!YES WE CAN/OUI ON PEUT SI ON VEUTإذا أردنا وصمدنا نستطيع....ياأسود أبوإسماعيل،يافرسان مرسي،ياجنود الله،ياجيش محمد،فرصتكم الآن..إقتحموا أسوار زريبة الخراب والعهر والإنتاج الحيواني!!إنها ساعة النصرأوالشهادة ،ياشهداء بدر،إصبروا وقاوموا وهاجموا وباغتوا،وعليكم بعسس وسَيَاسِي، جمع سيسي، وجحوش الداخليه.. إكسروهم وأهزموهم كما هزمتوهم وشلحتموهم وعريتموهم أول مرة!طيورالظلام وخفافيش العتمة أدمنوا القتل والذبح والقنص تحت جنح الليل البهيم بأوامر من الجحش القزم البهيم السيسي الخاين المتمرد اللئيم!
وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين،الإفساد في المرة الأولى تم على يد عسكر بني إسرائيل بإحتلال بيت المقدس وكامل أرض فلسطين،وبما أن السيسي يهودي نسبة لأمه فهو من بني إسرائيل،فهو يقوم بالإفساد في أرض المسلمين للمرة الثانيه،بتدمير الهويه الإسلاميه في مصر،والقضاء على المقاومة الإسلاميه للمشروع الصهيوني الذي يهدف إلى قيام إسرائيل الكبرى على أشلاء الأمة العربوإسلاميه،لذلك فالقضاء على الخاين الصهيوني البنيإسرائيلي السيسي فرض عين لكل من يراه أو يحرسه أو يأتمر بأمره!! !سالم القطامي

ليست هناك تعليقات:

سيكولوجية العبيد وتحالف البندقية: تفكيك البيت الأقسى في تاريخ الهجاء السياسي هذا البيت الشهير لأبي الطيب المتنبي ("لا تشتري العبد إلا والعصا معه.. إن العبيد لأنجاس مناكيد")، والذي قيل تاريخياً في هجاء حاكم مصر كافور الإخشيدي، يتجاوز في الفلسفة السياسية المعاصرة سياقه اللفظي الضيق ليتحول إلى "تشريح دقيق لسيكولوجية الأنظمة الوظيفية وحكم العسكر والميليشيات". إنه يلخص طبيعة المنظومات السلطوية التي لا يمكنها العيش أو الإدارة في فضاء الحرية، والقانون، والمؤسسات المدنية، بل تحتاج دائماً إلى "العصا" (أدوات القمع العارية والترهيب الممنهج) لتُحكِم قبضتها، لأنها تفتقر بنيوياً إلى الشرعية الأخلاقية والشعبية. 📌 الأبعاد السياسية والسيكولوجية للمفهوم في العصر الراهن عقدة "المملوك" والسلطة المشوهة: في الفقه السياسي المعاصر، عندما يصل إلى سدة الحكم تيار أو جنرال يفتقر إلى قيم التحرر والكرامة الإنسانية، فإنه يعيد إنتاج العبودية التي اقتات عليها. "المملوك" هنا هو الرمز لكل سلطة تمارس التبعية المطلقة والركوع أمام شبكات التمويل والقوى الخارجية (الكفيل الإقليمي والدولي)، بينما تمارس دور السيد المستبد والجلاد على شعبها المطحون. "العصا" كبديل عن الشرعية والمنجز: النظام الذي يفشل في تقديم تعليم، أو اقتصاد، أو رعاية طبية لنهضة الإنسان، لا يمكنه البقاء يوماً واحداً دون "العصا". العصا هنا هي التجسيد المادي لـ: المعتقلات، القوانين الاستثنائية، الشركات الأمنية الخاصة، وميليشيات البلطجة المقننة. إنها الأداة الوحيدة لفرض الطاعة القسرية وتأمين نهب مقدرات الوطن. التلازم الحتمي بين الاستبداد والتبعية: العبارة تؤكد أن هذه النوعية من الكيانات الوظيفية لا تُدار بالمنطق المدني، ولا بالنقاش السياسي، ولا بصناديق الاقتراع؛ فالذي يحكم بالعصا يرى في التسامح "رخاوة" وفي الديمقراطية تهديداً لوجوده. لذلك، فإن مراهنة النخب المدنية على "الإصلاح من الداخل" أو التفاوض مع بندقية العسكر هي وهم انتحاري جُرّب سابقاً ودُفع ثمنه من دماء الأوطان. "إن خطورة حكم المماليك الجدد تكمن في أنهم يحوّلون الأوطان برمتها إلى إقطاعيات خاصة؛ حيث تُباع الأصول وتُقايَض الجزر والسيادة مقابل بقاء الحاكم على كرسيه، وتصبح 'العصا' المشرعة في وجه المواطن هي الدستور الفعلي الوحيد المعمول به في دولة الجباية." إسقاط هذا المفهوم على واقع "جمهورية الخوف والبلطجة المقننة" يثبت بوضوح أن مَن يحكم بالعصا والحديد والنار لا يمكن زحزحته بالوسائل الناعمة، بل بانتزاع أدوات القمع من يده، واستعادة الشارع، وكسر هيبة الجلاد؛ فالمنظومة التي لا تحترم إلا القوة، لا يمكن لجمها إلا بوعي شعبي راديكالي يفرض سيادته بالكامل.

  سيكولوجية العبيد وتحالف البندقية: تفكيك البيت الأقسى في تاريخ الهجاء السياسي هذا البيت الشهير لأبي الطيب المتنبي ( "لا تشتري العبد إل...