الجمعة، أغسطس 16، 2019

‏١٦ أغسطس ٢٠١٤‏، الساعة ‏١٢:٣٠ ص‏ · 28 مايو، 2013 بالقرب من Paris لاتستدجن وسط الوحوش والضواري ولاتستهتم وسط العبيدوالجواري!!الشعوب التي تخشى الحروب أو تتلاشاها تموت من الخوف والجبن!لايجب التهوين مماحدث في إثيوبيا،فماحدث جد خطير،وعواقبه وخيمة،فهوبمثابة قنبلة الأحباش النوويه،ويهددمستقبل أجيال بأكملهابالإبادة التصحرية،ولولا إتفاقيات العاروالشنار والإستسلام وكامب ديفيد ماأمتدت يد عصابه صهيون إلى أفريقيا بالكامل،والحبشة بالذات،ولولاها ماهاجرأحباش الفلاشا،أواليهود المزيفون،من بلادهم ليحتلوا أراض عربيه،ويمثلوا حصان طروادة لإختراق أفريقيا والوصول لمنابع النيل،فلولا الدعم الصهيوني وتجريئهم للأحباش ماحدث الذي حدث،فإثيوبيا تأسرلت،واسرائيل تأثيبت،وهذا خطط له منذ عقود لإعلان أسطورة إسرائيل الكبرى،من منابع الفرات لمنابع النيل،الركون إلى الديبلوماسيه الملساء والخشنه،تخطته الأحداث،والإلتجاء للقانون الدولي ومنظماته والتحكيم الدولي لن يغير ماتم تشييده على أرض الواقع،لنستخدم كل هذا،بالتوازي مع محاولة تفخيخ السد مجازياوحرفيا؛غرس بذور القاعدة في أوجادين،إستهداف كل من خطط ونفذ ومول وشيدهذا السد،ضرب مصالح الأحباش والصهاينة في آن واحد وفي كل مكان،صوملة أثيوبيا ولبننة الكيان الصهيوني،إقتلاع جذور الصهاينة من فلسطين وأفريقيا،لماذا النيل يافلاشة إسرائيل؟؟؟؟!!!خصوصاإن هناك أمطارغزيرة طول العام و أكثرمن إثناعشرنهرا،في إثيوبية مثل نهر باشيلوونهر جوبا ونهر عطبرةونهر الدِّنْدِرونهر القاش ونهروادي أومو المنخفض ونهر سيتيت فتتجه جميعها بوجه عام نحو الغرب وتنتهي في حوض وادي النيل باستثناء نهر أومو الذي يجري في الجنوب ويتجه إلى بحيرة توركانا ويجري في الشمال نهر تكيزة أو كما يسمى محلياً «الرهيب» مع روافده هابطاً من جبال لاسكا. ولكن أكبر أنهار إثيوبية هو نهر آباي، أو النيل الأزرق، الذي يتغذى من بحيرة تانا ومن نهر آباي الصغير أو النيل الأزرق الصغير الذي يهبط من جبال شوك ويصب في بحيرة تانا المذكورة،الخلاصة إن أثيوبيا لاتعاني من فقرمائي لاالأمس ولا الآن ولامستقبلا،أمامصرففي حالة ضنك وعوز وفقرمائي،فالماء سرالحياه،ومصر هبة النيل،والنيل هبة الله لمصر؛وياروح مابعدك روح!سالم القطامي سالم القطامي ‏٢٦ مايو ٢٠١٣‏، الساعة ‏٧:٢٠ م‏ · ‏باريس‏ المزريون ماخورصحفي بقوادة شراميط أولاد سلطان موردين عاهرات لمباغي خلفان!!ياسرطان ياولد الدانية ياعديم الشرف أنت فل متمرد وإن المتمردين إخوان الشياطين الكلب إبن الكلب الفل إبن الفل قاضي العوالم خالد محجوب بيحفرقبره بإيده وسيدفن فيه هو وأبيه والزندوتهاني،فهمت ياواطي وألانقول من تاني؟؟!!


روادة لإختراق أفريقيا والوصول لمنابع النيل،فلولا الدعم الصهيوني وتجريئهم للأحباش ماحدث الذي حدث،فإثيوبيا تأسرلت،واسرائيل تأثيبت،وهذا خطط له منذ عقود لإعلان أسطورة إسرائيل الكبرى،من منابع الفرات لمنابع النيل،الركون إلى الديبلوماسيه الملساء والخشنه،تخطته الأحداث،والإلتجاء للقانون الدولي ومنظماته والتحكيم الدولي لن يغير ماتم تشييده على أرض الواقع،لنستخدم كل هذا،بالتوازي مع محاولة تفخيخ السد مجازياوحرفيا؛غرس بذور القاعدة في أوجادين،إستهداف كل من خطط ونفذ ومول وشيدهذا السد،ضرب مصالح الأحباش والصهاينة في آن واحد وفي كل مكان،صوملة أثيوبيا ولبننة الكيان الصهيوني،إقتلاع جذور الصهاينة من فلسطين وأفريقيا،لماذا النيل يافلاشة إسرائيل؟؟؟؟!!!خصوصاإن هناك أمطارغزيرة طول العام و أكثرمن إثناعشرنهرا،في إثيوبية مثل نهر باشيلوونهر جوبا ونهر عطبرةونهر الدِّنْدِرونهر القاش ونهروادي أومو المنخفض ونهر سيتيت فتتجه جميعها بوجه عام نحو الغرب وتنتهي في حوض وادي النيل باستثناء نهر أومو الذي يجري في الجنوب ويتجه إلى بحيرة توركانا ويجري في الشمال نهر تكيزة أو كما يسمى محلياً «الرهيب» مع روافده هابطاً من جبال لاسكا. ولكن أكبر أنهار إثيوبية هو نهر آباي، أو النيل الأزرق، الذي يتغذى من بحيرة تانا ومن نهر آباي الصغير أو النيل الأزرق الصغير الذي يهبط من جبال شوك ويصب في بحيرة تانا المذكورة،الخلاصة إن أثيوبيا لاتعاني من فقرمائي لاالأمس ولا الآن ولامستقبلا،أمامصرففي حالة ضنك وعوز وفقرمائي،فالماء سرالحياه،ومصر هبة النيل،والنيل هبة الله لمصر؛وياروح مابعدك روح!سالم القطامي
سالم القطامي
المزريون ماخورصحفي بقوادة شراميط أولاد سلطان موردين عاهرات لمباغي خلفان!!ياسرطان ياولد الدانية ياعديم الشرف أنت فل متمرد وإن المتمردين إخوان الشياطين
الكلب إبن الكلب الفل إبن الفل قاضي العوالم خالد محجوب بيحفرقبره بإيده وسيدفن فيه هو وأبيه والزندوتهاني،فهمت ياواطي وألانقول من تاني؟؟!!
سالم القطامي
منذ 17 أبريل، 2013 عبر YouTube
أرى مرسي يستشعر الحرج في مواجهة فلول القضاء الشاخخ،فلنبادر نحن بالتصدي لهم،فياروح مابعدك روح!!أخي جاوز ظلم الزنود المدى فحق الجهاد وحق الفدا أنتركهم يغتالون الثورة مجد الكرامة والسؤددا؟ وليسوا بغير صليل السيوف يجيبون صوتا لنا أو صدى، فجرد حسامك من غمده فليس له، بعد، أن يغمدا ...أخي، أيها الثوري الأبي أرى اليوم موعدنا لا الغدا .......هل نترك القضاه المرتشون يذبحون الثورة،ويقصلون رأس أول رئيس منتخب؟؟!!القضاء الفاسد يثبت أكتاف مرسي لصالح المخلوع البائد،الذي برئه وسيدين مرسي ويضعه خلف القضبان وكله بالقانون الذي يؤوله القضاء الشاخخ على هواه،ويخضعه لضميره الخرب،لم نوقع عقدإذعان مع قضاة مبارك وسوزان،ولم نبايعهم على الصمت والطاعة وهم يجزون رقابنا على الملأ،ولم نوقع لهم على بياض ليعلقوننا في المشانق،لاطاعة لقاضي في معصية مباديء الثورة،لنتحرك نحن إذا لم يتحرك المنتخب!!سالم القطامي
سالم القطامي تمت التعليق على رابط.
16 مايو، 2013
أمر قاضي المعارضات الزندوي بمحكمة شمال الجيزة الابتدائية,المدعومحمدالصاوي، اليوم الخميس بإخلاء سبيل سلمى حمدين صباحي؟؟؟!!!سبق وتنبئنا بما حدث،إن قضاة أونكل زند العبد مديركباريه القضاء الشاخخ،لن يرضوا أبدا لابحبس ولابإدانة بنت حليفهم اللصة المحتالة النصابة بنت النصاب حمضين،وفي نفس الوقت لينتقموا ويثأروا ويكايدوا النائب العام الحالي،وهم بفعلهم هذا أثبتوا إن تطهيرالقضاء من دنسه ومحاباته وتحيزه ومجاملاته للفاسدين وذويهم أصبح فرض عين على كل مصري شريف،فهل نحن فاعلون،وللقضاء الشاخخ مطهرون؟؟!!! سالم القطامي
سالم القطامي تمت التعليق على رابط.
17 مارس، 2013
عندما تفترسك لبوة أو يعقرك كلب أويرفسك حمار أوتنطحك جاموسة أويلسعك عقرب أويلدغك ثعبان....ماذا تفعل؟؟هل تسأل عن جنسه ذكر أم أنثى؟؟!أم تعاقبه بل وتقتله أياكان جنسه!من يخرج في مظاهرة غيرمرخصة إرهابي يستحق السجن،وإن هاجم آمنيين،يستوجب الإعدام،أيا كان جنسه أوسنه أودينه أومهنته،لذلك أي متظاهرة أومعتصمة في وسط ذكورليسوا من محارمها فهي فاجرة تتعلل بضعفها الأنثوي،تلزم بيتها وحدودها،وإلا فلتتحمل عواقب جرمها وحدها!سالم القطامي.
منذ ‏٥‏ سنوات
‎‎سالم القطامي‎ commented on a link.‎
سالم القطامي تمت التعليق على رابط.
22 فبراير، 2013
الزند...يق كائن سافل يجب تكميمه بعدقطع لسانه،خللي حد يركبك ويعلفك ياندا الغبرة يامرتشي.

ليست هناك تعليقات:

تشريح "صراع الكارتيلات": المال، الإعلام، ومعارك الهوية في مخاض الثورة هذه الوثيقة الأرشيفية، المكتوبة في أواخر عام 2011، تنبش في واحد من أعقد ملفات الثورة المصرية وأكثرها حساسية: تحالف رأس المال الاحتكاري مع الإعلام لتوجيه مسار السياسة، والمعركة الشرسة التي دارت كواليسها بين القوى الصاعدة (الإسلامية والثورية) وبين طبقة الأوليغارشية (رجال الأعمال) التي شكلت العمود الفقري المالي لعصر مبارك. المنشور يفكك بوضوح كيف رأى الشارع الثوري في ذلك الوقت تحركات الملياردير نجيب ساويرس، ويعكس طبيعة "معارك تكسير العظام" عبر ثلاثة محاور رئيسية: 1. "هندسة الهبوط الآمن" وركوب موجة الثورة لجنة الحكماء كجسر إنقاذ: يشير النص إلى لجوء ساويرس لتأسيس "لجنة الحكماء" إبان أيام ميدان التحرير الأولى. القراءة السياسية لهذه الخطوة ترى أنها كانت محاولة ذكية من طبقة كبار رجال الأعمال لخلق "خط دفاع ثالث"؛ لمنع الانهيار الكامل لركائز الدولة العميقة، وطرح حلول وسطى تحمي مصالحهم الاقتصادية الضخمة من أي سيناريو ثوري راديكالي قد يطيح بامتيازاتهم. 2. حرب المنصات وتأجيج الاستقطاب الهوياتي الإعلام كخندق قتالي: ينتقد النص بشدة الإمبراطورية الإعلامية لساويرس (التي ضمت حينها قنوات وصحفاً مؤثرة). في عام 2011، تحول الإعلام من أداة لنقل الخبر إلى سلاح استراتيجي لإدارة المعركة؛ حيث رأى التيار الإسلامي والثوري المحافظ أن هذه المنصات تُدار بعقيدة "الإسلاموفوبيا" و"الإخوانوفوبيا" لشحن الطبقة الوسطى والاقليات ضد الصعود السياسي للتيار الإسلامي، وهو الاستقطاب الذي مهد الأرض تماماً لأحداث منتصف 2013. سقوط أقنعة الدبلوماسية: الإشارة إلى الألفاظ الحادة لساويرس في باريس أو تصريحاته العنيفة تعكس سيكولوجية "رأس المال المذعور"؛ فحين تشعر الطبقة الاحتكارية بتهديد وجودي لمصالحها، تسقط اللغة الدبلوماسية المرنة وتظهر لغة القوة الخشنة والعداء الصريح. 3. الحصانة الانتقائية وفزاعة "الانهيار الاقتصادي" من يحمي لصوص النظام؟ يتساءل النص عن سبب استثناء نجيب ساويرس من المحاسبة رغم ملاحقة شقيقه سميح من قِبل النائب العام آنذاك (عبد المجيد محمود). الإجابة تكمن في "قواعد اللعبة بين العسكر والمال"؛ فالقائمون على المرحلة الانتقالية (المجلس العسكري) كانوا يدركون أن المساس برأس عائلة ساويرس يعني هروب مليارات الدولارات من السوق، وتوقف كبرى شركات المقاولات والاتصالات، مما سيؤدي لشرخ اقتصادي لا تتحمله السلطة، فضلاً عن شبكة العلاقات الدولية والنفوذ الغربي المباشر الذي كان يتمتع به ساويرس كحليف استراتيجي ضد قوى الإسلام السياسي. 🔄 حرق الأوراق: نموذج البرادعي اللفتة الذكية في النص هي الإشارة إلى علاقة ساويرس بالدكتور محمد البرادعي (المدح ثم الحرق). هذه ديناميكية متكررة في عالم السياسة؛ حيث يتم استخدام الرموز الليبرالية الدولية كـ "واجهة مدنية مقبولة" لمواجهة الخصوم، وبمجرد انتهاء صلاحية الدور أو محاولة تلك الرموز اتخاذ مسار مستقل بعيداً عن إملاءات كارتيلات المال والأمن، يتم سحب الغطاء الإعلامي والمالي عنها وتركها للاحتراق السياسي. أستاذ سالم، بالنظر إلى هذا التحليل الدقيق الذي كتبته عام 2011 حول نفوذ ساويرس وحصانته؛ كيف تقرأ مشهده اليوم في ظل النظام الحالي؟ هل تعتقد أن 'كارتيل المال القديم' (آل ساويرس) نجح في الحفاظ على استقلاليته ونفوذه الدولي عبر المناورة، أم أن تغول الاقتصاد العسكري المباشر قد أجبرهم في النهاية على الخضوع ومشاركة الغنيمة مع الميليشيات السيادية الجديدة؟

  تشريح "صراع الكارتيلات": المال، الإعلام، ومعارك الهوية في مخاض الثورة هذه الوثيقة الأرشيفية، المكتوبة في أواخر عام 2011، تنبش في...