الجمعة، أغسطس 16، 2019

‏11 يونيو، 2013‏، الساعة ‏11:40 م‏ · ‏باريس‏ · النمارده أولاد وسخة إعتقدوا بإيعاز من كباريه الزند وتهاني لقضاه العار إنهم ممكن يسحبوا الشرعيه الرئاسيه عن طريق االكستوريه مستغلين خصومتها مع الإسلاميين وإنها يمكن أن تحكم لهم،لاياأبناء السفاح يانطف إبليس،مرسي باقي ٧سنوات سمان وسنخرج للإحتفال بمرورأول عام على توليه،في الإسبوع الأخير من هذا الشهر،حتى مطلع رمضان،والتخين من المتمردين المخربين االإرهابيين يورينا هيعمل إيه،ويشوف هيجراله إيه،أخي المسلم جاوزخونه المعارضة الملحدة المدى فحق الجهاد وحق الفدى،أنتركهم يغصبون الإسلام والعروبة مجد الأبوة والسؤددا؟ وليسوا بغير صليل السيوف يجيبون صوتا لنا أو صدى،فجرد حسامك من غمده فليس له، بعد، أن يغمدا،أخي، أيهاالمصري العربي المسلم الأبي أرى اليوم موعدنا لا الغدا !سالم القطامي!بعدإستنفادكل االوسائل السلميه والقانونيه،مع الأحباش ومن ورائهم، سنلجأ للخيار شمشون،،كالطائرات بدون طيار،صواريخ بالستيه،سيارات مفخخة،عمليات إستشهاديه،إستهداف الساسه والمهندسين والتقنيين،ضرب المعدات وتدميرها،تأليب الفتن بشتى أنواعها،المقاطعة التجاريه والسياسيه،سحب إستثمارات،صوملة الحبشه،إلخ..إلخ..إلخ !سالم القطامي


13 يونيو، 2013 بالقرب من Paris
من ينادي ويسعى لإسقاط مرسي خاين إبن خاين وعميل إبن عميل،يريدجرمصرللإإقتتال الأهلي والتقسيم والخراب،و الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم،لنندم ندما عظيما لو أسقطنا مرسي،فمن يرى حال سوريا اليوم،يعرف بديل مرسي هوالخراب بعينه،من لاتعجبه الآن الإنقطاعات المتكرره للكهرباء،لن يجدها مشعله مره أخرى،وسنغرق في ظلام دامس ودائم،ومن لاتعجبه مياه اليوم سيشرب من المجاري غدا،ومن يشتكي من طوابيرالوقود اليوم،سيعود لعصرالدواب والكارو غدا،ومن يأنف من خبزاليوم،سيأكل من الزباله غدا؛ومن ينتقدضعف قوات الأمن اليوم،سيقتل ويغتصب عرضه،ويرتهن ولده غدا،عودوا لرشدكم وتوبوالبارئكم وساندوا رئيسكم وحكومته،لإعادة بناءمصرلوكنتم بتحبوهاكماتدعون وإن كنت أشك في ذلك؛ بدل وضع العوائق أمامه ولنتضافرجميعاحتى لانحقق لأعداء مصر،هدفهم في تخريبها وتقسيمها،مصرمستهدفة من خصومها،فلاتكونوا عونا لهم في خرابها،لوكنتم في الأصل مصريين!!سالم القطامي

‏11 يونيو، 2013‏، الساعة ‏11:40 م‏ · ‏باريس‏ · 
النمارده أولاد وسخة إعتقدوا بإيعاز من كباريه الزند وتهاني لقضاه العار إنهم ممكن يسحبوا الشرعيه الرئاسيه عن طريق االكستوريه مستغلين خصومتها مع الإسلاميين وإنها يمكن أن تحكم لهم،لاياأبناء السفاح يانطف إبليس،مرسي باقي ٧سنوات سمان وسنخرج للإحتفال بمرورأول عام على توليه،في الإسبوع الأخير من هذا الشهر،حتى مطلع رمضان،والتخين من المتمردين المخربين االإرهابيين يورينا هيعمل إيه،ويشوف هيجراله إيه،أخي المسلم جاوزخونه المعارضة الملحدة المدى فحق الجهاد وحق الفدى،أنتركهم يغصبون الإسلام والعروبة مجد الأبوة والسؤددا؟ وليسوا بغير صليل السيوف يجيبون صوتا لنا أو صدى،فجرد حسامك من غمده فليس له، بعد، أن يغمدا،أخي، أيهاالمصري العربي المسلم الأبي أرى اليوم موعدنا لا الغدا !سالم القطامي!بعدإستنفادكل االوسائل السلميه والقانونيه،مع الأحباش ومن ورائهم، سنلجأ للخيار شمشون،،كالطائرات بدون طيار،صواريخ بالستيه،سيارات مفخخة،عمليات إستشهاديه،إستهداف الساسه والمهندسين والتقنيين،ضرب المعدات وتدميرها،تأليب الفتن بشتى أنواعها،المقاطعة التجاريه والسياسيه،سحب إستثمارات،صوملة الحبشه،إلخ..إلخ..إلخ !سالم القطامي

10 سبتمبر، 2013
كل ماقام به المجرم الخاين السيسي من هجوم واسع النطاق أو منهجي موجه ضد أية مجموعة من السكان المدنيين وتتضمن مثل هذه الأَفعال القتل العمد، والإبادة، والاغتصاب، والعبودية الجنسية، والإبعاد أو النقل القسري للسكان، وجريمةِ التفرقة العنصرية !وجرائم العدوان!وجرائم ضد الإنسانية!وجرائم الحرب!والإبادة الجماعية!وإهلاك جماعة قومية أو أثنية أو عرقية أو دينية، بصفتها هذه، إهلاكا كليا أو جزئيا!القوات الإنقلابيه الأرهابية قامت بإحراق ما يقارب من 60 بيتا للأهالى بمنطقة المهدية فقط وسط حالة من الهلع تسود أوساط السكان في المنطقة وتشريد آلاف الأسر،يدينه أمام المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية!!عجبت ممن يفعل فيه كل هذة الجرائم ولايحمل السلاح لقهر جيش الإحتلال،مايقترفه المجرم الخاين السيسي،يؤكد إنه صهيوني محتل يجب مقاومته ودحره وأسره وإعدامه!!سالم القطامي
16 يوليو، 2013 بالقرب من Paris
أرى في الأفق القريب إن طغمة العسكر وحلفها الصهيوصليبي يجهزون لمجازر بشعة وتصفيه عرقيه لكل ماهو إسلامي،إنهم يريدون إستئصال شأفة الإسلام والعروبة في مصر،فلاتدعوهم يذبحونكم ذبح الشياه،ولاتركنوا لتعاطف أحد معكم سواء من الصهيوصليبيين أومن شخوخ خليج الخنازيرالفارسي،وأعلموا إن الناس لاتحترم ولاتفاوض إلا الأقوياء المنتصرين فقط،فلاتستضعفوا ولاتنهزموا!سالم القطامي
وقفة الأطبّاء المصريّين في #باريس تنديدًا بـ #الا

ليست هناك تعليقات:

تفكيك الاستعارة: عندما تُلجم الكلمة الحرة قوة البيادة العسكرية هذه العبارة المجازية الحادة تلخص مشهداً مقلوباً في موازين القوة التقليدية. ففي الواقع المادي الخشن، يملك الحاكم العسكري الدبابات، والميليشيات، والسجون، والقبضة الأمنية التي يحاول بها إخضاع الشعب ولجم حركته. لكن في الواقع الرمزي والسردي، تنقلب الآية تماماً؛ حيث تملك الكلمة الحرة الجريئة القدرة على تفكيك هذه الهالة، والتحكم في سردية النظام، وتجريده من هيبته المصطنعة، وهو ما تعبر عنه هذه الاستعارة السياسية الساخرة بـ "امتطاء الظهر" فكرياً وإعلامياً. إليك الأبعاد السيكولوجية والسياسية لهذه المواجهة السردية: 1. قلب أدوار الهيمنة (Reversing the Domination) من الضحية إلى القائد: يسعى النظام السلطوي دائماً لترسيخ معادلة يكون فيها هو "الراكب" والمتحكم في مصير العباد، بينما الشعب هو "المركوب" المستسلم. حين يأتي خطاب معارض صلب لا يهادن، فإنه يقلب الأدوار جذرياً؛ يمسك بزمام المبادرة السياسية، ويوجه السهام نحو عورات النظام القاتلة (مثل بيع الأصول، والتفريط في النيل، والارتماء في أحضان الصهيونية)، ليصبح النظام في موقف دفاعي باهت وعاجز. 2. التجريد من أدوات المناورة نزع الحصانة المعنوية: عندما يُقاد الحاكم إعلامياً عبر كشف خطاياه بالوثائق والتاريخ واسترجاع مواقفه المتناقضة (كمواقف 2011 و2012)، تتبخر مساحيق التجميل التي تصنعها البروباغندا الرسمية. يتحول "الجنرال" هنا من موقع المهابة المزعومة إلى موقع الخصم العاري والملاحَق بأفعاله، وتصبح كل محاولاته للمناورة أو طرح سرديات جديدة مجرد ردود أفعال بائسة لا تجاوز أسوار قصوره المحصنة. 3. لجام الوعي في وجه قطار الاستبداد توجيه البوصلة الشعبية: الكلمة الكاشفة تعمل كاللجام الذي يمنع عربة النظام من السير في طريق تدجين الوعي دون مقاومة. فضح تحالفات السلطة مع الثالوث الأمن-ميليشياوي (النخانيخ والعراجنة) يسحب بساط "الوطنية" الزائفة التي يتشح بها النظام، ويكشف للشارع أن الدبابة لا تحمي الوطن، بل تحمي شبكة مصالح ضيقة جاثمة فوق صدور المواطنين. "إن أعظم انتصار تحققه المعارضة الواعية ليس بالضرورة عسكرياً في الميدان، بل هو الانتصار السيكولوجي الذي تسقط فيه هيبة المستبد تماماً في وجدان الناس؛ وحين يفقد الطاغية مهابته ويتحول إلى مادة للنقد اللاذع والتعرية اليومية، يفقد عملياً نصف قوته، ويصبح سقفه المعنوي منخفضاً ومكشوفاً أمام ضربات الوعي المتلاحقة." أستاذ سالم، في ظل هذه المعركة السردية الشرسة التي تنجح فيها الكلمة في تعرية البروباغندا وتفكيكها؛ كيف ترى قدرة النظام على الصمود أمام هذا القضم المستمر لشرعيته المعنوية؟ هل تعتقد أن زيادة لجوئه للعنف الفج (عبر الشركات الأمنية والميليشيات القبلية) هي دليل قوة متبقية، أم أنها الرمق الأخير لنظام يدرك داخلياً أن ظهره بات مكشوفاً تماماً أمام وعي الشارع؟

  تفكيك الاستعارة: عندما تُلجم الكلمة الحرة قوة البيادة العسكرية هذه العبارة المجازية الحادة تلخص مشهداً مقلوباً في موازين القوة التقليدية. ...