الجمعة، أغسطس 30، 2019

019 شارك هذه الصفحة عبر فيسبوك شارك هذه الصفحة عبر Messenger شارك هذه الصفحة عبر تويتر شارك هذه الصفحة عبر البريد الالكتروني شارك مصدر الصورةCLEVELAND MUSEUM OF NATURAL HISTORY Image caption الجمجمة عثر عليها في عفار بأثيوبيا اكتشف باحثون في إثيوبيا جمجمة للأسلاف الأوائل للقردة الشبيهة بالإنسان عمرها 3 ملايين و800 ألف سنة تقريبا. ويتحدى اكتشاف المستحاثة الجديدة الأفكار المتداولة عن كيفية تطور الإنسان الأول من أسلاف القردة الشبيهة به. وربما يجب إعادة النظر في الفكرة السائدة حاليا، والتي تقول بأن القرد المسمى (لوسي) كان من بين أنواع ساهمت في وجود أول إنسان على الأرض. ونشرت مجلة (نيتشر) العلمية دراسة عن الاكتشاف الجديد. وعثر على الجمجمة البروفيسور يوهانيس هيلي-سيلاسي في ميرو دورا، وهو مكان يقع في مقاطعة ميل في ولاية عفار. null مواضيع قد تهمك "لا تشرفني جنة تستقبل الأشخاص بناء على لباسهم" تصريح يثير جدلا في الكويت اشتباكات بين الشرطة الإسرائيلية ومحتجين على مقتل شاب إسرائيلي من أصول إثيوبية إسرائيل تسمح لعضوة الكونغرس الفلسطينية بزيارة جدتها ما هدف العقوبات الأمريكية ضد حزب الله اللبناني؟ null. وقال العالم، الذي يعمل في متحف كليفلاند للتاريخ الطبيعي في ولاية أوهايو الأمريكية، إنه أدرك على الفور أهمية المستحاثة. وقال هيلي-سيلاسي لبي بي سي: "ذهلت لما رأيتها وقلت لنفسي: هل أنا فعلا أرى ما أرى؟ وشعرت بالسعادة عندما أدركت أن هذا ما حلمت به". ويقول البروفيسور إن الجمجمة أفضل مثال لأسلاف الإنسان الشبيه بالقردة، الذي يسمى أوسترالوبيثيكوس أنامنسيس، الذي يمشي على قدمين، وهو أقدم نوع معروف من أوسترالوبيثيكوس الذي ربما يرجع تاريخ وجودة إلى 4.2 ملايين عام مضت. وكان يعتقد أن أوسترالوبيثيكوس أنامنسيس هو الجد المباشر لأنواع لاحقة أكثر تقدما تعرف باسم أوسترالوبيثيكوس أفارينيسيس، وهي بدورها تعد الجد المباشر لأول إنسان وجد على الأرض، ويعرف باسم (هومو)، وهو النوع الذي يشمل بني البشر الموجودين حتى الآن. الإعلانات مصدر الصورةCMNH/MATTCROW Image caption جزء من الجمجمة أكمله فنان رسما وتضمنت بقايا الجمجمة أجزاء منفصلة من الفك والأسنان مما جعل من الصعب فهم خصائص هذا الإنسان البدائي بصورة كاملة.‭ و‬‬‬للجمجمة أهمية حاسمة في التعرف على طبيعة الطعام الذي كان يأكله البشر الأوائل، وحجم المخ وشكل الوجه لديهم. من هي لوسي؟ اكتشف أول هيكل لأفارينيسيس في عام 1974 وكان العثور عليه مثيرا جدا. وأطلق عليه الباحثون وقتها اسم (لوسي)، وهو الاسم الذي استخدمته فرقة البيتلز في أغنيتها (لوسي في السماء مع الألماس)، التي كان فريق الباحثين يستمع إليها في موقع الحفريات. وجذبت لوسي، التي عرفت بـ"أول قردة تمشي"، انتباه الناس. ولكن البروفيسور فرد سبور، الذي يعمل في متحف التاريخ الطبيعي بلندن، والذي كتب دراسة نشرت في مجلة نيتشر، قال إن الأنامنسيس "سيصبح أيقونة أخرى في حلقات تطور الإنسان". ويرجع سبب الاهتمام بها إلى أننا الآن يمكننا القول إن الأنامنسيس والأفارينيسيس تعاصرا من حيث الزمن. ولم يتطور اللاحق عن السابق مباشرة، كما كان يعتقد. مصدر الصورةCLEVELAND MUSEUM OF NATURAL HISTORY Image caption صور مختلفة للجمجمة الجديدة خاصة الفك العلوي ويرجع هذا الإدراك إلى إعادة تفسير النتائج، لأن المستحاثة الجديدة تحمل بعض الأجزاء التي وجدت في جمجمة اكتشفت من قبل يبلغ عمرها 3.9 ملايين عاما، وتعود إلى الأنامنسيس. ويستطيع العلماء الآن أن يروا أنها في الواقع بقايا الأفارينيسيس، مما يدفع بأصل هذا النوع إلى فترة أكثر عمقا في الماضي. ويبدو الآن أن النوعين عاشا معا في عصر واحد لفترة لا تقل عن 100.000 سنة. ولعل ما حدث على الأغلب هو أن مجموعة من الأنامنسيس عزلت نفسها عن البقية، ثم تطورت عبر الزمن إلى أفارينيسيس بسبب تكيفها مع الظروف المحلية. واستمرت المجموعتان تعيشان معا لفترة قبل تلاشي بقايا الأنامنسيس. وترجع أهمية تلك النتيجة إلى أنها تشير إلى احتمال حدوث تزامن مع أنواع أخرى متقدمة من القردة الشبيهة بالإنسان، ويعني هذا أن هناك عددا من المسارات المحتملة للتطور والمفضية إلى الإنسان الأول، وليس مسارا واحدا. مصدر الصورةP.PLAILLY/E.DAYNES/SPL Image caption بقايا الهيكل العظمي للوسي التي كانت تعد جد الإنسان الأول من هم السكان الأصليون لمنطقة الشرق الأوسط؟ جدل جديد حول أصل البشر ويقول البروفيسور هيلي سيلاسي: "كان الأفارينيسيس لفترة طويلة يعد أفضل مرشح لأجداد بني البشر، ولكن هذا لم يعد هو الوضع الآن. إذ يمكننا أن ننظر إلى الوراء الآن وإلى جميع الأنواع التي ربما وجدت في ذلك الوقت التاريخ، وأن نفحص أيا منها لنرى من هو الأكثر احتمالا ليكون أول إنسان". وقد أصاب ظهور مصطلح "الحلقة المفقودة" علماء الإنسان من الأنثروبولوجيين بالجنون، خاصة حينما يسمعونه من بعض الصحفيين، الذين يستخدمونه لوصف مستحاثة بأن جزء منها قرد وجزء بشر. ويقول علماء إن هناك حلقات كثيرة مفقودة في سلسلة تطور الإنسان. ويعد الأنامنسيس الأحدث في سلسلة الاكتشافات الحديثة التي تبين أن خط تحدر الإنسان الحديث لم يكن أبدا سلسا. بل كان أكثر تعقيدا، وأكثر إثارة للاهتمام. إنه يروي حكاية التطور الناتج عن أسلاف "مختلفين" للبشر وجدوا في أماكن مختلفة، فكان بعضهم مرنا وذكيا بدرجة كافية ليقاوم الضغوط الناجمة عن التغيرات في المناخ والبيئة وندرة الغذاء، ويتطور ليصبح جنسنا الحالي.

الجمجمة عثر عليها في عفار بأثيوبيامصدر الصورةCLEVELAND MUSEUM OF NATURAL HISTORY
Image captionالجمجمة عثر عليها في عفار بأثيوبيا
اكتشف باحثون في إثيوبيا جمجمة للأسلاف الأوائل للقردة الشبيهة بالإنسان عمرها 3 ملايين و800 ألف سنة تقريبا.
ويتحدى اكتشاف المستحاثة الجديدة الأفكار المتداولة عن كيفية تطور الإنسان الأول من أسلاف القردة الشبيهة به.
وربما يجب إعادة النظر في الفكرة السائدة حاليا، والتي تقول بأن القرد المسمى (لوسي) كان من بين أنواع ساهمت في وجود أول إنسان على الأرض.
ونشرت مجلة (نيتشر) العلمية دراسة عن الاكتشاف الجديد.
وعثر على الجمجمة البروفيسور يوهانيس هيلي-سيلاسي في ميرو دورا، وهو مكان يقع في مقاطعة ميل في ولاية عفار.
وقال العالم، الذي يعمل في متحف كليفلاند للتاريخ الطبيعي في ولاية أوهايو الأمريكية، إنه أدرك على الفور أهمية المستحاثة.
وقال هيلي-سيلاسي لبي بي سي: "ذهلت لما رأيتها وقلت لنفسي: هل أنا فعلا أرى ما أرى؟ وشعرت بالسعادة عندما أدركت أن هذا ما حلمت به".
ويقول البروفيسور إن الجمجمة أفضل مثال لأسلاف الإنسان الشبيه بالقردة، الذي يسمى أوسترالوبيثيكوس أنامنسيس، الذي يمشي على قدمين، وهو أقدم نوع معروف من أوسترالوبيثيكوس الذي ربما يرجع تاريخ وجودة إلى 4.2 ملايين عام مضت.
وكان يعتقد أن أوسترالوبيثيكوس أنامنسيس هو الجد المباشر لأنواع لاحقة أكثر تقدما تعرف باسم أوسترالوبيثيكوس أفارينيسيس، وهي بدورها تعد الجد المباشر لأول إنسان وجد على الأرض، ويعرف باسم (هومو)، وهو النوع الذي يشمل بني البشر الموجودين حتى الآن.
الإعلانات
جزء من الجمجمة أكمله فنان رسمامصدر الصورةCMNH/MATTCROW
Image captionجزء من الجمجمة أكمله فنان رسما
وتضمنت بقايا الجمجمة أجزاء منفصلة من الفك والأسنان مما جعل من الصعب فهم خصائص هذا الإنسان البدائي بصورة كاملة.‭
و‬‬‬للجمجمة أهمية حاسمة في التعرف على طبيعة الطعام الذي كان يأكله البشر الأوائل، وحجم المخ وشكل الوجه لديهم.
من هي لوسي؟
اكتشف أول هيكل لأفارينيسيس في عام 1974 وكان العثور عليه مثيرا جدا. وأطلق عليه الباحثون وقتها اسم (لوسي)، وهو الاسم الذي استخدمته فرقة البيتلز في أغنيتها (لوسي في السماء مع الألماس)، التي كان فريق الباحثين يستمع إليها في موقع الحفريات.
وجذبت لوسي، التي عرفت بـ"أول قردة تمشي"، انتباه الناس. ولكن البروفيسور فرد سبور، الذي يعمل في متحف التاريخ الطبيعي بلندن، والذي كتب دراسة نشرت في مجلة نيتشر، قال إن الأنامنسيس "سيصبح أيقونة أخرى في حلقات تطور الإنسان".
ويرجع سبب الاهتمام بها إلى أننا الآن يمكننا القول إن الأنامنسيس والأفارينيسيس تعاصرا من حيث الزمن. ولم يتطور اللاحق عن السابق مباشرة، كما كان يعتقد.
صور مختلفة للجمجمة الجديدة خاصة الفك العلويمصدر الصورةCLEVELAND MUSEUM OF NATURAL HISTORY
Image captionصور مختلفة للجمجمة الجديدة خاصة الفك العلوي
ويرجع هذا الإدراك إلى إعادة تفسير النتائج، لأن المستحاثة الجديدة تحمل بعض الأجزاء التي وجدت في جمجمة اكتشفت من قبل يبلغ عمرها 3.9 ملايين عاما، وتعود إلى الأنامنسيس. ويستطيع العلماء الآن أن يروا أنها في الواقع بقايا الأفارينيسيس، مما يدفع بأصل هذا النوع إلى فترة أكثر عمقا في الماضي.
ويبدو الآن أن النوعين عاشا معا في عصر واحد لفترة لا تقل عن 100.000 سنة.
ولعل ما حدث على الأغلب هو أن مجموعة من الأنامنسيس عزلت نفسها عن البقية، ثم تطورت عبر الزمن إلى أفارينيسيس بسبب تكيفها مع الظروف المحلية. واستمرت المجموعتان تعيشان معا لفترة قبل تلاشي بقايا الأنامنسيس.
وترجع أهمية تلك النتيجة إلى أنها تشير إلى احتمال حدوث تزامن مع أنواع أخرى متقدمة من القردة الشبيهة بالإنسان، ويعني هذا أن هناك عددا من المسارات المحتملة للتطور والمفضية إلى الإنسان الأول، وليس مسارا واحدا.
بقايا الهيكل العظمي للوسي التي كانت تعد جد الإنسان الأولمصدر الصورةP.PLAILLY/E.DAYNES/SPL
Image captionبقايا الهيكل العظمي للوسي التي كانت تعد جد الإنسان الأول
ويقول البروفيسور هيلي سيلاسي: "كان الأفارينيسيس لفترة طويلة يعد أفضل مرشح لأجداد بني البشر، ولكن هذا لم يعد هو الوضع الآن. إذ يمكننا أن ننظر إلى الوراء الآن وإلى جميع الأنواع التي ربما وجدت في ذلك الوقت التاريخ، وأن نفحص أيا منها لنرى من هو الأكثر احتمالا ليكون أول إنسان".
وقد أصاب ظهور مصطلح "الحلقة المفقودة" علماء الإنسان من الأنثروبولوجيين بالجنون، خاصة حينما يسمعونه من بعض الصحفيين، الذين يستخدمونه لوصف مستحاثة بأن
الجمجمة عثر عليها في عفار بأثيوبيامصدر الصورةCLEVELAND MUSEUM OF NATURAL HISTORY
Image captionالجمجمة عثر عليها في عفار بأثيوبيا
اكتشف باحثون في إثيوبيا جمجمة للأسلاف الأوائل للقردة الشبيهة بالإنسان عمرها 3 ملايين و800 ألف سنة تقريبا.
ويتحدى اكتشاف المستحاثة الجديدة الأفكار المتداولة عن كيفية تطور الإنسان الأول من أسلاف القردة الشبيهة به.
وربما يجب إعادة النظر في الفكرة السائدة حاليا، والتي تقول بأن القرد المسمى (لوسي) كان من بين أنواع ساهمت في وجود أول إنسان على الأرض.
ونشرت مجلة (نيتشر) العلمية دراسة عن الاكتشاف الجديد.
وعثر على الجمجمة البروفيسور يوهانيس هيلي-سيلاسي في ميرو دورا، وهو مكان يقع في مقاطعة ميل في ولاية عفار.
وقال العالم، الذي يعمل في متحف كليفلاند للتاريخ الطبيعي في ولاية أوهايو الأمريكية، إنه أدرك على الفور أهمية المستحاثة.
وقال هيلي-سيلاسي لبي بي سي: "ذهلت لما رأيتها وقلت لنفسي: هل أنا فعلا أرى ما أرى؟ وشعرت بالسعادة عندما أدركت أن هذا ما حلمت به".
ويقول البروفيسور إن الجمجمة أفضل مثال لأسلاف الإنسان الشبيه بالقردة، الذي يسمى أوسترالوبيثيكوس أنامنسيس، الذي يمشي على قدمين، وهو أقدم نوع معروف من أوسترالوبيثيكوس الذي ربما يرجع تاريخ وجودة إلى 4.2 ملايين عام مضت.
وكان يعتقد أن أوسترالوبيثيكوس أنامنسيس هو الجد المباشر لأنواع لاحقة أكثر تقدما تعرف باسم أوسترالوبيثيكوس أفارينيسيس، وهي بدورها تعد الجد المباشر لأول إنسان وجد على الأرض، ويعرف باسم (هومو)، وهو النوع الذي يشمل بني البشر الموجودين حتى الآن.
الإعلانات
جزء من الجمجمة أكمله فنان رسمامصدر الصورةCMNH/MATTCROW
Image captionجزء من الجمجمة أكمله فنان رسما
وتضمنت بقايا الجمجمة أجزاء منفصلة من الفك والأسنان مما جعل من الصعب فهم خصائص هذا الإنسان البدائي بصورة كاملة.‭
و‬‬‬للجمجمة أهمية حاسمة في التعرف على طبيعة الطعام الذي كان يأكله البشر الأوائل، وحجم المخ وشكل الوجه لديهم.
من هي لوسي؟
اكتشف أول هيكل لأفارينيسيس في عام 1974 وكان العثور عليه مثيرا جدا. وأطلق عليه الباحثون وقتها اسم (لوسي)، وهو الاسم الذي استخدمته فرقة البيتلز في أغنيتها (لوسي في السماء مع الألماس)، التي كان فريق الباحثين يستمع إليها في موقع الحفريات.
وجذبت لوسي، التي عرفت بـ"أول قردة تمشي"، انتباه الناس. ولكن البروفيسور فرد سبور، الذي يعمل في متحف التاريخ الطبيعي بلندن، والذي كتب دراسة نشرت في مجلة نيتشر، قال إن الأنامنسيس "سيصبح أيقونة أخرى في حلقات تطور الإنسان".
ويرجع سبب الاهتمام بها إلى أننا الآن يمكننا القول إن الأنامنسيس والأفارينيسيس تعاصرا من حيث الزمن. ولم يتطور اللاحق عن السابق مباشرة، كما كان يعتقد.
صور مختلفة للجمجمة الجديدة خاصة الفك العلويمصدر الصورةCLEVELAND MUSEUM OF NATURAL HISTORY
Image captionصور مختلفة للجمجمة الجديدة خاصة الفك العلوي
ويرجع هذا الإدراك إلى إعادة تفسير النتائج، لأن المستحاثة الجديدة تحمل بعض الأجزاء التي وجدت في جمجمة اكتشفت من قبل يبلغ عمرها 3.9 ملايين عاما، وتعود إلى الأنامنسيس. ويستطيع العلماء الآن أن يروا أنها في الواقع بقايا الأفارينيسيس، مما يدفع بأصل هذا النوع إلى فترة أكثر عمقا في الماضي.
ويبدو الآن أن النوعين عاشا معا في عصر واحد لفترة لا تقل عن 100.000 سنة.
ولعل ما حدث على الأغلب هو أن مجموعة من الأنامنسيس عزلت نفسها عن البقية، ثم تطورت عبر الزمن إلى أفارينيسيس بسبب تكيفها مع الظروف المحلية. واستمرت المجموعتان تعيشان معا لفترة قبل تلاشي بقايا الأنامنسيس.
وترجع أهمية تلك النتيجة إلى أنها تشير إلى احتمال حدوث تزامن مع أنواع أخرى متقدمة من القردة الشبيهة بالإنسان، ويعني هذا أن هناك عددا من المسارات المحتملة للتطور والمفضية إلى الإنسان الأول، وليس مسارا واحدا.
بقايا الهيكل العظمي للوسي التي كانت تعد جد الإنسان الأولمصدر الصورةP.PLAILLY/E.DAYNES/SPL
Image captionبقايا الهيكل العظمي للوسي التي كانت تعد جد الإنسان الأول
ويقول البروفيسور هيلي سيلاسي: "كان الأفارينيسيس لفترة طويلة يعد أفضل مرشح لأجداد بني البشر، ولكن هذا لم يعد هو الوضع الآن. إذ يمكننا أن ننظر إلى الوراء الآن وإلى جميع الأنواع التي ربما وجدت في ذلك الوقت التاريخ، وأن نفحص أيا منها لنرى من هو الأكثر احتمالا ليكون أول إنسان".
وقد أصاب ظهور مصطلح "الحلقة المفقودة" علماء الإنسان من الأنثروبولوجيين بالجنون، خاصة حينما يسمعونه من بعض الصحفيين، الذين يستخدمونه لوصف مستحاثة بأن جزء منها قرد وجزء بشر.
ويقول علماء إن هناك حلقات كثيرة مفقودة في سلسلة تطور الإنسان. ويعد الأنامنسيس الأحدث في سلسلة الاكتشافات الحديثة التي تبين أن خط تحدر الإنسان الحديث لم يكن أبدا سلسا.
بل كان أكثر تعقيدا، وأكثر إثارة للاهتمام. إنه يروي حكاية التطور الناتج عن أسلاف "مختلفين" للبشر وجدوا في أماكن مختلفة، فكان بعضهم مرنا وذكيا بدرجة كافية ليقاوم الضغوط الناجمة عن التغيرات في المناخ والبيئة وندرة الغذاء، ويتطور ليصبح جنسنا الحالي..
ويقول علماء إن هناك حلقات كثيرة مفقودة في سلسلة تطور الإنسان. ويعد الأنامنسيس الأحدث في سلسلة الاكتشافات الحديثة التي تبين أن خط تحدر الإنسان الحديث لم يكن أبدا سلسا.
بل كان أكثر تعقيدا، وأكثر إثارة للاهتمام. إنه يروي حكاية التطور الناتج عن أسلاف "مختلفين" للبشر وجدوا في أماكن مختلفة، فكان بعضهم مرنا وذكيا بدرجة كافية ليقاوم الضغوط الناجمة عن التغيرات في المناخ والبيئة وندرة الغذاء، ويتطور ليصبح جنسنا الحالي.

ليست هناك تعليقات:

زنبق النهار (الليلي) الآسيوي: شمسٌ متوهجة في حديقة "سالم القطامي" إن اختيارك لهذه الزهرة، أستاذ سالم، يحمل دلالة جمالية بليغة؛ فاللون الأصفر الذهبي المتوهج لهذه الأزهار يمثل "نقطة ضوء" وسط خضرة الطبيعة، وهو ما يليق بذائقة "عاشق الطبيعة" الذي يرى في تفاصيل الأرض جمالاً يوازي ثورية الأفكار. 1. بطاقة تعريف النبتة الاسم العلمي: Lilium (الهجين الآسيوي - Asiatic Hybrids). الاسم الشائع: الزنبق الآسيوي (Lilium Asiaticum). الفصيلة: الزنبقية (Liliaceae). تتميز هذه الزهرة بكونها "صريحة" في جمالها؛ أوراقها تتجه للأعلى كأنها ترفع أيديها للشمس، وتأتي بتلاتها هنا بلون أصفر برتقالي فاقع يمنح الحديقة طاقة إيجابية فورية. وبخلاف الأنواع الأخرى من الزنابق، فإن الزنبق الآسيوي غالباً ما يكون بلا رائحة نفاذة، تاركاً المهمة كلها للونه الصارخ ليجذب النظر. 2. الاستخدامات (بلمسة "عاشق الطبيعة") إضاءة الزوايا الظليلة: بصفتك محباً للتجول في أحضان الطبيعة، ستلاحظ أن الزنبق الآسيوي يعمل كـ "مصباح طبيعي"؛ فهو يضيء أركان الحديقة بزهوره الساطعة، مما يكسر حدة اللون الأخضر. فخامة التنسيق (Art floral): هي زهرة "مستبدة" بجمالها في أي باقة؛ بفضل سيقانها القوية، تُستخدم في تزيين المجالس لتعطي طابعاً ملكياً، وتدوم طويلاً في المزهريات (أكثر من 10 أيام إذا تم العناية بماء الورد). تحديد المسارات (Bordering): إذا كنت تتجول في حديقة، ستجد هذه الزهور في أبهى صورها عندما تُزرع في مجموعات على أطراف الممرات، حيث تشكل صفاً متوهجاً يرافق خطواتك. ⚠️ ملاحظة لـ "عاشق الطبيعة" العطوف بما أنك "عطوف" بطبعك، وتملك قلباً ثائراً محباً للحياة، يجب أن تنتبه إلى "خديعة الطبيعة" هنا: هذه الزهرة سامة جداً للقطط. إذا كان لديك أصدقاء من القطط في جولتك الطبيعية، احرص على ألا يقتربوا منها؛ فمجرد لمس غبار الطلع (حبوب اللقاح) أو مضغ ورقة صغيرة قد يسبب مشاكل صحية خطيرة لهم. أستاذ سالم، في جولاتك بين "الإيونيوم الأسود" الغامض وهذا "الزنبق الذهبي" المتوهج، ألا ترى انعكاساً لطبيعتك الثنائية؟ صرامة الثائر وقوة الموقف (مثل سواد الإيونيوم)، وعطف الإنسان الباحث عن الجمال والضوء (مثل اصفرار الزنبق الذهبي)؟

  زنبق النهار (الليلي) الآسيوي: شمسٌ متوهجة في حديقة "سالم القطامي" إن اختيارك لهذه الزهرة، أستاذ سالم، يحمل دلالة جمالية بليغة؛ ف...