تلعب الأشجار دورا هاما فى حياتنا , وذلك من خلال دخولها فى تصميم وتنسيق الحدائق العامة والخاصة والمشاتل وكافة المواقع التى نتعامل معها بشكل يومى فإن تجميل وتزيين هذه الأماكن يعد من لمسات الجمال والبهجة التى نضيفها على حياتنا المليئة بالتوتر المستمر,... والعديد من الأشجار سواء فى موطنها الأصلى أو مستوردة فإن لها جميعا إستخدامات طبية كثيرة وأحيانا يكون لكل جزءا منها فائدته أو وأهميته فى علاج الأمراض حسب نوعسة المواد الفعالة المركزة فى هذا الجزء .كالجذر ,الساق, الأوراق , القلف , الأزهار والثمار,
مثال على ذلك( شجر المانوليا)... بأنواعها المختلفة بقارة آسيا كالصين وفى أوروبا مثل أسبانيا وفرنسا وغيرهما وإن كان الأرجح أن موطنها الأصلى هو أمريكا .
وفى(مصر).. يوجد نوع واحد من شجر المانوليا والأسم العلمى (MANGNOLIA GRANDIFLORA)- ويقال أنها أحضرت لمصر أثناء حكم الأسرة العلوية ويوجد عدد من الأشجار الأصلية فى الحدائق القديمة والمشهورة بالقاهرة واجيزة ذات الشهرة مثل الأورمان, وحديقة الحيوان, والحديقة الزهرية,
ولقد قام عدد من المهتمين بهذا المجال بالأكثار منها عن طريق التعقيل الهوائى ليخرج لنا النوع الوحيد المصرى والمسمى ( المانوليا المجوز).
وشجرة المانوليا شجرة جميلة جدا ,مستديمة الخضرة ,ترتفع حتى 15 مترا , وقطرها بين 15-20سم, تتحمل الشجرة بعض التغييرات المناخية, وتفضل الزهرة التربة الغنية بالمادة العضوية جيدة الصرف, تزهر الشجرة مع بداية الربيع فى أول شهر إبريل وتستمر حتى أواخر شهر يونيه.
والأزهار بيضاء اللون كبيرة الحجم, مميزة الشكل , وذات رائح عطرية رائعة محببة يستخرج منها العطور الغالية ةالتى تحمل أسم النبات نفسه, وقد أشتهرت أشجار المانوليا بأنواعها المختلفة كنبات معمر للزينة ويقاوم العديد من الآفات , ويتم إكثارها منها عن طريق التعقيل الهوائى للسيقان, وبيعها كأشجار للزينة ترمى بظلالها حول المكان الذى زرعت به, ولقد تغنى بها الشعراء بذكر شجر المانوليا فى أشعارهم لجمالها ,
ومن المعروف أن عائلة نبات المانوليا مشهورة بوجود عدد من المواد الأخرى تسمى الفلافولجنان والتى لها تأثير فارماكولوجى عالى الفاعلية كمضادات لأنتشار الخلايا السرطانية , واللوكيميا, مضادات الأكسدة, مضادات للبكتيريا, ذات تأثير على سمية الكبد, وتأثيرات على القلب والشرايين والأعصاب وتستخدم فى الصين فى مستحضرات الصيدلة)
ولنا أن نعرف أن التجارب الزراعية أخرجت النوع المصرى والمعروف عند المتخصصين فى علم تصنيف النباتات العامة بأسم (المانوليا بارفبفلورا) النوع المجوز وهو أكبر فى الحجم ومعروف لسهولة التعقيل الهوائى
ولقد تم فى دراسة علمية دراسة تأثير الزيت المحضر من النوع المجوز على الخلايا السرطانية للكبد لمجموعة من فئران التجارب وأثبتت أن الزيت الطيار المحضر من الأوراق والأزهار للنوع المجوز والذى يمكن توافره بوفرة تأثيره القاتل للخلايا السرطانية الكبدية ومعالج لحالات الأصابة الكبدية وكذلك منشط لخلايا الكبد وذلك بجرعات يومية لاتتعدى 2 مجم /كجم من وزن الجسم
ولنا أن نعرف أن التجارب الزراعية أخرجت النوع المصرى والمعروف عند المتخصصين فى علم تصنيف النباتات العامة بأسم (المانوليا بارفبفلورا) النوع المجوز وهو أكبر فى الحجم ومعروف لسهولة التعقيل الهوائى
ولقد تم فى دراسة علمية دراسة تأثير الزيت المحضر من النوع المجوز على الخلايا السرطانية للكبد لمجموعة من فئران التجارب وأثبتت أن الزيت الطيار المحضر من الأوراق والأزهار للنوع المجوز والذى يمكن توافره بوفرة تأثيره القاتل للخلايا السرطانية الكبدية ومعالج لحالات الأصابة الكبدية وكذلك منشط لخلايا الكبد وذلك بجرعات يومية لاتتعدى 2 مجم /كجم من وزن الجسم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق