الاتفاقيات في سياسة الغزاة وسيلة إبادة مثل القتل والأوبئة، وغايتها التخدير والتخذيل ثم نقضها حين تبدو مصلحة مخالفة لها، التذويب الثقافي مع حفلات القتل والسلخ، وعمد الغزاة إلى صياغة جديدة لوعي الشعب الهندي وثقافته وأخلاقه ومسلماته، ولا حرج في أن يعرف الهندي كل شيء إلا ذاته وتاريخه الحقيقي. #إلحق_ياريس_مرسي_CCنطة_اليهود_فتح_لهم_الحدود في مثل هذا اليوم 11مايو٢٠١٢ إنتخبت هذا العبد الرباني الرجل الصالح خادم دينه وشعبه وأمته وقارته وكوكبه رئيسالمصر الإسلامية #سيـــــسو_حـــــــمرة CCخول خرابات حارة اليهود عيد ميلاد سعيد وعقبال ألف سنة ورمضان كريم يافخر مصر أطال الله في عمرك وأكثر من أمثالك قتلاً، وسلخاً لفروات الرؤوس، وصلماً للآذان، وبقرَ البطون، وذبحَ الرضع بهشم رؤوسهم، فضلاً عن إحراق الأرض، -احتلال أرض الغير.
2-استبدال سكانها بآخرين غرباء واستعباد من يظل حيا من أهلها.
3-استبدال ثقافتها وتاريخها بثقافة المحتلين وتاريخهم.وسرقة الثروات، وإهلاك الحرث والنسل، وطمس الثقافة،حيثما خطى الأوربيون مشى الموت في ركابهم إلى أهل البلاد”نشر الحضارة وتمدين خطف الأطفال وبيعهم؛ والمختطف أحظى وأغلى عندما يكون فتاة، وحرق البيوت أمام عيون ملاكها، وإتلاف كميات ضخمة من المحاصيل الزراعية، والإسراف في الذبح بيع الأطفال والنساء؛هدفهم هو إفراغ الأرض من أهلها، وتملكها ووضع اليد على ثرواتها. مسيرة الإنكليز في الذبح تؤازرها عقيدة الاختيار والتفوق؛ ولذا فهم يملكون حق تقرير الحياة والموت لغيرهم خاصة أنهم يعتبرون الآخرين أعراقاً منحطة أو مخلوقات متوحشة لا تنتمي للنوع الإنساني، وألبسوا جرائمهم المقززة لبوساً دينياً بجعلها تدبيراً إلهياً مباركاً، ولتسويغ القتل نشروا أكاذيب مضحكة عن ضحاياهم لنزع أي رحمة قد تطرأ على قلوب الجنود، ومن هذه الأكاذيب أن الشعوب المستهدفة كائنات نصفها بشر ونصفها وحش، وأنهم يأكلون أولادهم وأزواجهمفالهندي الصالح هو الهندي الميت وكان الهنود المساكين لطفاء مع الإنكليز الوافدين-المحاربين لاحقاً-قبل أن يفهموا أن اللطف معهم انتحار، وأنه لا مقياس للأخلاق عند المحتل سوى مصالحه، ولذا فسينبذون أي تعهد، ويخلفون أي وعد، بمجرد تعارضه مع مصلحتهم، فالكرم الذي يلقاه الأبيض من الهندي لا تفسير له في ثقافة البيض سوى الذلة والخنوع.أمام أناس قتلة سفاكين في تاريخهم وحاضرهم ومستقبلهم مالم تستيقظ الشعوب الضعيفة.الهنود بشر وذئاب وشياطين في آن واحد، وأن فرض الحضارة أمر يستأهل القتل والإبادة، مة تتخذ من ذكرى قتل البشر، ومحو الحضارات، ونهب الثروات، يوم عيد وفرح واجتماع عائلي نادر القس جورج بوش جد الرئيسين بوش في كتابه “حياة محمد”-وهو مليء بالافتراء-أهمية طرد المسلمين وتدمير بلادهم تمهيداً لعودة اليهود، ويدور هذا الفصل على إبادة وعي المقاومة، وتعطيل العقل، وكم يبوء بهذا الإثم من أفراد وهيئات ومرجعيات!
2-استبدال سكانها بآخرين غرباء واستعباد من يظل حيا من أهلها.
3-استبدال ثقافتها وتاريخها بثقافة المحتلين وتاريخهم.وسرقة الثروات، وإهلاك الحرث والنسل، وطمس الثقافة،حيثما خطى الأوربيون مشى الموت في ركابهم إلى أهل البلاد”نشر الحضارة وتمدين خطف الأطفال وبيعهم؛ والمختطف أحظى وأغلى عندما يكون فتاة، وحرق البيوت أمام عيون ملاكها، وإتلاف كميات ضخمة من المحاصيل الزراعية، والإسراف في الذبح بيع الأطفال والنساء؛هدفهم هو إفراغ الأرض من أهلها، وتملكها ووضع اليد على ثرواتها. مسيرة الإنكليز في الذبح تؤازرها عقيدة الاختيار والتفوق؛ ولذا فهم يملكون حق تقرير الحياة والموت لغيرهم خاصة أنهم يعتبرون الآخرين أعراقاً منحطة أو مخلوقات متوحشة لا تنتمي للنوع الإنساني، وألبسوا جرائمهم المقززة لبوساً دينياً بجعلها تدبيراً إلهياً مباركاً، ولتسويغ القتل نشروا أكاذيب مضحكة عن ضحاياهم لنزع أي رحمة قد تطرأ على قلوب الجنود، ومن هذه الأكاذيب أن الشعوب المستهدفة كائنات نصفها بشر ونصفها وحش، وأنهم يأكلون أولادهم وأزواجهمفالهندي الصالح هو الهندي الميت وكان الهنود المساكين لطفاء مع الإنكليز الوافدين-المحاربين لاحقاً-قبل أن يفهموا أن اللطف معهم انتحار، وأنه لا مقياس للأخلاق عند المحتل سوى مصالحه، ولذا فسينبذون أي تعهد، ويخلفون أي وعد، بمجرد تعارضه مع مصلحتهم، فالكرم الذي يلقاه الأبيض من الهندي لا تفسير له في ثقافة البيض سوى الذلة والخنوع.أمام أناس قتلة سفاكين في تاريخهم وحاضرهم ومستقبلهم مالم تستيقظ الشعوب الضعيفة.الهنود بشر وذئاب وشياطين في آن واحد، وأن فرض الحضارة أمر يستأهل القتل والإبادة، مة تتخذ من ذكرى قتل البشر، ومحو الحضارات، ونهب الثروات، يوم عيد وفرح واجتماع عائلي نادر القس جورج بوش جد الرئيسين بوش في كتابه “حياة محمد”-وهو مليء بالافتراء-أهمية طرد المسلمين وتدمير بلادهم تمهيداً لعودة اليهود، ويدور هذا الفصل على إبادة وعي المقاومة، وتعطيل العقل، وكم يبوء بهذا الإثم من أفراد وهيئات ومرجعيات!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق