السبت، مايو 11، 2019

الاتفاقيات في سياسة الغزاة وسيلة إبادة مثل القتل والأوبئة، وغايتها التخدير والتخذيل ثم نقضها حين تبدو مصلحة مخالفة لها، التذويب الثقافي مع حفلات القتل والسلخ، وعمد الغزاة إلى صياغة جديدة لوعي الشعب الهندي وثقافته وأخلاقه ومسلماته، ولا حرج في أن يعرف الهندي كل شيء إلا ذاته وتاريخه الحقيقي. #إلحق_ياريس_مرسي_CCنطة_اليهود_فتح_لهم_الحدود في مثل هذا اليوم 11مايو٢٠١٢ إنتخبت هذا العبد الرباني الرجل الصالح خادم دينه وشعبه وأمته وقارته وكوكبه رئيسالمصر الإسلامية #سيـــــسو_حـــــــمرة CCخول خرابات حارة اليهود عيد ميلاد سعيد وعقبال ألف سنة ورمضان كريم يافخر مصر أطال الله في عمرك وأكثر من أمثالك قتلاً، وسلخاً لفروات الرؤوس، وصلماً للآذان، وبقرَ البطون، وذبحَ الرضع بهشم رؤوسهم، فضلاً عن إحراق الأرض، -احتلال أرض الغير. 2-استبدال سكانها بآخرين غرباء واستعباد من يظل حيا من أهلها. 3-استبدال ثقافتها وتاريخها بثقافة المحتلين وتاريخهم.وسرقة الثروات، وإهلاك الحرث والنسل، وطمس الثقافة،حيثما خطى الأوربيون مشى الموت في ركابهم إلى أهل البلاد”نشر الحضارة وتمدين خطف الأطفال وبيعهم؛ والمختطف أحظى وأغلى عندما يكون فتاة، وحرق البيوت أمام عيون ملاكها، وإتلاف كميات ضخمة من المحاصيل الزراعية، والإسراف في الذبح بيع الأطفال والنساء؛هدفهم هو إفراغ الأرض من أهلها، وتملكها ووضع اليد على ثرواتها. مسيرة الإنكليز في الذبح تؤازرها عقيدة الاختيار والتفوق؛ ولذا فهم يملكون حق تقرير الحياة والموت لغيرهم خاصة أنهم يعتبرون الآخرين أعراقاً منحطة أو مخلوقات متوحشة لا تنتمي للنوع الإنساني، وألبسوا جرائمهم المقززة لبوساً دينياً بجعلها تدبيراً إلهياً مباركاً، ولتسويغ القتل نشروا أكاذيب مضحكة عن ضحاياهم لنزع أي رحمة قد تطرأ على قلوب الجنود، ومن هذه الأكاذيب أن الشعوب المستهدفة كائنات نصفها بشر ونصفها وحش، وأنهم يأكلون أولادهم وأزواجهمفالهندي الصالح هو الهندي الميت وكان الهنود المساكين لطفاء مع الإنكليز الوافدين-المحاربين لاحقاً-قبل أن يفهموا أن اللطف معهم انتحار، وأنه لا مقياس للأخلاق عند المحتل سوى مصالحه، ولذا فسينبذون أي تعهد، ويخلفون أي وعد، بمجرد تعارضه مع مصلحتهم، فالكرم الذي يلقاه الأبيض من الهندي لا تفسير له في ثقافة البيض سوى الذلة والخنوع.أمام أناس قتلة سفاكين في تاريخهم وحاضرهم ومستقبلهم مالم تستيقظ الشعوب الضعيفة.الهنود بشر وذئاب وشياطين في آن واحد، وأن فرض الحضارة أمر يستأهل القتل والإبادة، مة تتخذ من ذكرى قتل البشر، ومحو الحضارات، ونهب الثروات، يوم عيد وفرح واجتماع عائلي نادر القس جورج بوش جد الرئيسين بوش في كتابه “حياة محمد”-وهو مليء بالافتراء-أهمية طرد المسلمين وتدمير بلادهم تمهيداً لعودة اليهود، ويدور هذا الفصل على إبادة وعي المقاومة، وتعطيل العقل، وكم يبوء بهذا الإثم من أفراد وهيئات ومرجعيات!

الاتفاقيات في سياسة الغزاة وسيلة إبادة مثل القتل والأوبئة، وغايتها التخدير والتخذيل ثم نقضها حين تبدو مصلحة مخالفة لها، التذويب الثقافي مع حفلات القتل والسلخ، وعمد الغزاة إلى صياغة جديدة لوعي الشعب الهندي وثقافته وأخلاقه ومسلماته، ولا حرج في أن يعرف الهندي كل شيء إلا ذاته وتاريخه الحقيقي. #إلحق_ياريس_مرسي_CCنطة_اليهود_فتح_لهم_الحدود في مثل هذا اليوم 11مايو٢٠١٢ إنتخبت هذا العبد الرباني الرجل الصالح خادم دينه وشعبه وأمته وقارته وكوكبه رئيسالمصر الإسلامية #سيـــــسو_حـــــــمرة  CCخول خرابات حارة اليهود  عيد ميلاد سعيد وعقبال ألف سنة ورمضان كريم يافخر مصر أطال الله في عمرك وأكثر من أمثالك قتلاً، وسلخاً لفروات الرؤوس، وصلماً للآذان، وبقرَ البطون، وذبحَ الرضع بهشم رؤوسهم، فضلاً عن إحراق الأرض، -احتلال أرض الغير.

2-استبدال سكانها بآخرين غرباء واستعباد من يظل حيا من أهلها.

3-استبدال ثقافتها وتاريخها بثقافة المحتلين وتاريخهم.وسرقة الثروات، وإهلاك الحرث والنسل، وطمس الثقافة،حيثما خطى الأوربيون مشى الموت في ركابهم إلى أهل البلاد”نشر الحضارة وتمدين خطف الأطفال وبيعهم؛ والمختطف أحظى وأغلى عندما يكون فتاة، وحرق البيوت أمام عيون ملاكها، وإتلاف كميات ضخمة من المحاصيل الزراعية، والإسراف في الذبح  بيع الأطفال والنساء؛هدفهم هو إفراغ الأرض من أهلها، وتملكها ووضع اليد على ثرواتها.  مسيرة الإنكليز في الذبح تؤازرها عقيدة الاختيار والتفوق؛ ولذا فهم يملكون حق تقرير الحياة والموت لغيرهم خاصة أنهم يعتبرون الآخرين أعراقاً منحطة أو مخلوقات متوحشة لا تنتمي للنوع الإنساني، وألبسوا جرائمهم المقززة لبوساً دينياً بجعلها تدبيراً إلهياً مباركاً، ولتسويغ القتل نشروا أكاذيب مضحكة عن ضحاياهم لنزع أي رحمة قد تطرأ على قلوب الجنود، ومن هذه الأكاذيب أن الشعوب المستهدفة كائنات نصفها بشر ونصفها وحش، وأنهم يأكلون أولادهم وأزواجهمفالهندي الصالح هو الهندي الميت وكان الهنود المساكين لطفاء مع الإنكليز الوافدين-المحاربين لاحقاً-قبل أن يفهموا أن اللطف معهم انتحار، وأنه لا مقياس للأخلاق عند المحتل سوى مصالحه، ولذا فسينبذون أي تعهد، ويخلفون أي وعد، بمجرد تعارضه مع مصلحتهم، فالكرم الذي يلقاه الأبيض من الهندي لا تفسير له في ثقافة البيض سوى الذلة والخنوع.أمام أناس قتلة سفاكين في تاريخهم وحاضرهم ومستقبلهم مالم تستيقظ الشعوب الضعيفة.الهنود بشر وذئاب وشياطين في آن واحد، وأن فرض الحضارة أمر يستأهل القتل والإبادة، مة تتخذ من ذكرى قتل البشر، ومحو الحضارات، ونهب الثروات، يوم عيد وفرح واجتماع عائلي نادر القس جورج بوش جد الرئيسين بوش في كتابه “حياة محمد”-وهو مليء بالافتراء-أهمية طرد المسلمين وتدمير بلادهم تمهيداً لعودة اليهود، ويدور هذا الفصل على إبادة وعي المقاومة، وتعطيل العقل، وكم يبوء بهذا الإثم من أفراد وهيئات ومرجعيات!

ليست هناك تعليقات:

فلسفة الصراع الوجودي: تفكيك أوهام "السلام الوظيفي" في هذا الجزء من النص، أستاذ سالم، نلمس تأصيلاً فكرياً يتجاوز مجرد الغضب السياسي اللحظي ليدخل في عمق الفلسفة السياسية للصراع. التركيز هنا ينصب بالكامل على تفكيك مفهوم "السلام" كما كان يُروّج له إعلامياً وسياسياً في حقبة التراجع العربي. إليك تحليلاً بنيوياً وفلسفياً لهذه الرؤية الراديكالية: 1. جغرافيا الصراع: العدو في الداخل والخارج تبدأ بالربط العضوي بين "عصابة الصهاينة" و"عصابات حكام العرب". هذا الربط يرى أن الاستبداد الداخلي والاحتلال الخارجي هما وجهان لعملة واحدة. وفق هذا المنظور، لا يمكن إنجاز مشروع التحرر الوطني من المحتل الخارجي دون التحرر أولاً من "نير العبودية" والتبعية للأنظمة الوظيفية التي تمارس القمع بالوكالة لحماية مصالح القوى الكبرى. 2. الاستعارات الكونية: حتمية التناقض الوجودي لجوؤك إلى ثنائيات طردية قاطعة مثل: (القط والفأر)، (الماء والنار)، (المستعمِر والمستعمَر)، وصولاً إلى استحالة وجود (ماء على القمر أو جليد على الشمس). الدلالة الفلسفية: أنت تطرح هنا مفهوم "التناقض الأنطولوجي" (Ontological Contradiction)، وهو نوع من الصراعات الصفرية التي لا تنتهي بـ "تسوية دبلوماسية" أو "أنصاف حلول"، لأن طبيعة وجود أحد الطرفين تنفي بالضرورة وجود الآخر. بناءً على هذا المنطق، فإن أي حديث عن سلام دائم في ظل احتلال استيطاني واختلال موازين القوى هو ضرب من الوهم والخيال. 3. تفكيك مصطلح "السلام": لغة الضحايا ضد لغة الضواري العبارة المفتاحية الجريئة في الختام: "إن كلمة سلام لا تتردد إلا على ألسنة الضعفاء والجبناء، على ألسنة الفرائس والضحايا لا على ألسنة ضواري الغابة ووحوشها". التفكيك النفسي والسياسي: هنا تضع يدك على أزمة الخطاب الرسمي العربي؛ ففي عالم محكوم بمنطق القوة المادية، يتحول "السلام" من فضيلة أخلاقية إلى "آلية دفاعية نفسية" يلجأ إليها العاجز لتبرير قلة حيلته. الطرف القوي (الضاري) لا يتحدث عن السلام إلا كأداة لشرعنة مكاسبه وفرض الاستسلام، بينما الضعيف (الفريسة) يتوسل السلام هرباً من كلفة المقاومة. "إن القيمة الفكرية لهذا الجزء من النص تكمن في صدمة الوعي التي يوجهها للقارئ. إنه يرفض 'المسكنات السياسية' ويضع المجتمع أمام الحقيقة العارية: الحرية لها ثمن باهظ يُدفع بالأرواح والمهج، وأي محاولة للالتفاف على هذه الحتمية عبر صفقات 'السلام المصطنع' ليست سوى سوفسطائية وتمديد لزمن العبودية."

  فلسفة الصراع الوجودي: تفكيك أوهام "السلام الوظيفي" في هذا الجزء من النص، أستاذ سالم، نلمس تأصيلاً فكرياً يتجاوز مجرد الغضب السيا...