samedi, mai 18, 2019

قديما قالوا اللي إختشوا ماتوا،واليوم أقول للمسالمين مع أعداء الدنيا والدين من عسكرسيسرائليين #اللي_سالموإتشنقوا #سالم_القطامي #نسخنافريضةالجهادفأذلنارب_العباد #سالم_القطامي #أأصبحت_أسمى_أمانينا_شفاعةسلمان_أومواساةأردوغان_لإنقاذرقبةمرسي_من_الإعدام؟؟ #سالم_القطامي

قديما قالوا اللي إختشوا ماتوا،واليوم أقول للمسالمين مع أعداء الدنيا والدين من 
#آن_أوان_إستقلال_مصرالثاني_من_عسكربني_سيسرائيل #سالم_القطامي#النصرقادم_بقدرالأخذبأسبابه_وبحجم_التضحيات_في_سبيله #سالم_القطامي
#السيسي_مش_هيمشي_بالمظاهرات_والهتافات_ولكن_بالكلاشنكوفات_والمتفجرات#سالم_القطامي هذاماكتبته منذ أكثرمن عامين .. متلازمة العاهرة والسياسي،أوالسيسي، مثلها مثل الراقصة والطبال،والداعرة والديوث،مثل عامر وبرلنتي وسيسي وإلهام والبازونبيلة وغزالة ولوسي وعزمي وصفاء ونصر وإعتماد وساداتي وهمت،إلخ!!!!!!!ياللعجب،صدق أولاتصدق..إنها حالة سوريالية فوق تخيليه..المركوب الصهيوني يحكم مصر.. والطرطور فى الاتحادية.. والمومياء فى رئاسة الوزراء،والمخمور في لجنة تزوير الدستور،والمخلوع في قلعة المعادي،والشرعي المخطوف في المعتقل المجهول،والمرشد في العقرب،والمضل في الأزهر،والصليبي في الكاتدرائيه،والمفني في العباسية؟؟؟!صورة مقلوبة لازم ياثوار نعدلها!!! #سالم_القطامي
عسكرسيسرائليين#اللي_سالموإتشنقوا #سالم_القطامي #نسخنافريضةالجهادفأذلنارب_العباد #سالم_القطامي#أأصبحت_أسمى_أمانينا_شفاعةسلمان_أومواساةأردوغان_لإنقاذرقبةمرسي_من_الإعدام؟؟ #سالم_القطامي
‏١٨ مايو ٢٠١٥‏، الساعة ‏٩:٢٢ م‏
تصدر المستشار شعبان الشامي، صاحب الضحكة "الساخرة" غالبًا، المشهد السياسي والقضائي، بعدما أحال أوراق الرئيس الأسبق محمد مرسي و121 آخرين إلى مفتي الجمهورية لإبداء الرأي لشرعي في إعدامهم بعد إدانتهم في قضيتي "التخابر" والهروب من وادي النطرون"، محددًا جلسة 2يونيه القادم لإصدار الحكم النهائي.
ALMESRYOON.COM
قديما قالوا اللي إختشوا ماتوا،واليوم أقول للمسالمين مع أعداء الدنيا والدين من عسكرسيسرائليين#اللي_سالموإتشنقوا #سالم_القطامي #نسخنافريضةالجهادفأذلنارب_العباد #سالم_القطامي#أأصبحت_أسمى_أمانينا_شفاعةسلمان_أومواساةأردوغان_لإنقاذرقبةمرسي_من_الإعدام؟؟ #سالم_القطامي

Aucun commentaire:

تُمثل العلاقة بين السلطة والرياضة، وخاصة كرة القدم، مادة غنية للنقاش والتحليل السياسي والاجتماعي في مصر وحدها. يرى العديد من المحللين وعلماء الاجتماع السياسي أن الأنظمة السياسية غالباً ما تنظر إلى الفعاليات الرياضية الكبرى كأداة قوية لتحقيق عدة أهداف: توجيه الرأي العام: الاستفادة من الشغف الجماهيري باللعبة لخلق حالة من الالتفاف الوطني المؤقت، والتي قد تساهم في تخفيف الضغوط الناتجة عن الأزمات الاقتصادية أو المعيشية اليومية. صناعة الشرعية: توظيف الإنجازات الرياضية لتصدير صورة من النجاح والاستقرار داخلياً وخارجياً، وإبراز القيادة السياسية كداعم أساسي لهذا النجاح. التنفيس الاجتماعي: توفير مساحة لتفريغ الطاقات الحماسية للجماهير في إطار بعيد عن التجاذبات السياسية المباشرة. في المقابل، تظل القضايا الهيكلية مثل الإصلاح الاقتصادي، توفير الخدمات الأساسية، وتداول السلطة، هي المحاور الأساسية التي تُقاس بناءً عليها استدامة الاستقرار في أي مجتمع، بمعزل عن المشهد الرياضي المتغير بطبيعته.

 تُمثل العلاقة بين السلطة والرياضة، وخاصة كرة القدم، مادة غنية للنقاش والتحليل السياسي والاجتماعي  في مصر وحدها. يرى العديد من المحللين وعلم...