الأحد، مايو 12، 2019

‏12 مايو، 2012‏، الساعة ‏12:42 ص‏ · البنتاجون وزارة الدفاع الأمريكية ترب ضباطها الكبار وتعلمهم أن الإسلام كعقيدة ودين هو عدو الولايات المتحدة، وأن الحرب الكاملة عليه وبكل أنواع الأسلحة المحظورة، وحدها هى التى ستحمى الولايات المتحدة، وضرورة استخدام نفس الأساليب التى استخدمت مع مدينة هيروشيما ونجازاكي اليابانية فى الحرب العالمية الثانية واستهداف المدنيين والتخلى عن معاهدات جنيف وجاء في هذة الدورة مايلي:• أصبحنا نتفهم الآن أنه لا يوجد ما يسمى بالإسلام المعتدل، وبالتالى فقد حان الوقت للولايات المتحدة أن توضح نوايانا، فهذه الإيدولوجية البربرية ،يقصدون الإسلام،لا يمكن التسامح معها بعد الآن. يجب أن يتغير الإسلام أو أننا سنسهل تدميره ذاتيا.بيد بعض أبنائه الذين يكرهونه• اقتراح تطبيق "السوابق التاريخية فى دريسدن وطوكيو وهيروشيما نجازاكى، على أقدس المدن الإسلامية وتدمير مكة والمدينة المنورة"بالأسلحة النووية.• ربما لم تعد اتفاقيةجنيف مهمة، بما يسمح باستهداف المدنيين عندما يكون ذلك ضروريا.ولقدحرقوا قرائننا أكثر من مرة وسخروا من رسولنا الأكرم ويشنون حملات تنصيرية بمساعدة أعباط الخارج وصليبيو الداخل،ويروجون للعلمانية والمدنية والشيوعية داسين السم في العسل لتمييع عقيدة المسلمين فقط،وهاهي عصابة الصهاينة تتمسك بأساطيرها التوراتية والتلمودية لقيام كيان صهيوني عنصري إستعماري إستعلائي على أرض عربية إسلامية من فراتها إلى نيلها،وهم في كل هذا يعتمدون على دينهم الأسطوري!!وإحنا عايزين علماني يحكمنا للقضاء على الإسلام والعروبة ليساعدهم في تدميرالهوية لأمتنا ليسهل تهويدناوتنصيرنا وإبادة من يتمسك بدينه أوقوميته !لن يوقف خطورة دين أسطوري إستئصالي يحل إبادة الآخر إلادين حق يشرع الجهاد لردع المعتدي!فلاعدوان إلاعلى الظالمين!!.سالم القطامي


‏12 مايو، 2012‏، الساعة ‏12:42 ص‏ · 
البنتاجون وزارة الدفاع الأمريكية ترب ضباطها الكبار وتعلمهم أن الإسلام كعقيدة ودين هو عدو الولايات المتحدة، وأن الحرب الكاملة عليه وبكل أنواع الأسلحة المحظورة، وحدها هى التى ستحمى الولايات المتحدة، وضرورة استخدام نفس الأساليب التى استخدمت مع مدينة هيروشيما ونجازاكي اليابانية فى الحرب العالمية الثانية واستهداف المدنيين والتخلى عن معاهدات جنيف وجاء في هذة الدورة مايلي:• أصبحنا نتفهم الآن أنه لا يوجد ما يسمى بالإسلام المعتدل، وبالتالى فقد حان الوقت للولايات المتحدة أن توضح نوايانا، فهذه الإيدولوجية البربرية ،يقصدون الإسلام،لا يمكن التسامح معها بعد الآن. يجب أن يتغير الإسلام أو أننا سنسهل تدميره ذاتيا.بيد بعض أبنائه الذين يكرهونه• اقتراح تطبيق "السوابق التاريخية فى دريسدن وطوكيو وهيروشيما نجازاكى، على أقدس المدن الإسلامية وتدمير مكة والمدينة المنورة"بالأسلحة النووية.• ربما لم تعد اتفاقيةجنيف مهمة، بما يسمح باستهداف المدنيين عندما يكون ذلك ضروريا.ولقدحرقوا قرائننا أكثر من مرة وسخروا من رسولنا الأكرم ويشنون حملات تنصيرية بمساعدة أعباط الخارج وصليبيو الداخل،ويروجون للعلمانية والمدنية والشيوعية داسين السم في العسل لتمييع عقيدة المسلمين فقط،وهاهي عصابة الصهاينة تتمسك بأساطيرها التوراتية والتلمودية لقيام كيان صهيوني عنصري إستعماري إستعلائي على أرض عربية إسلامية من فراتها إلى نيلها،وهم في كل هذا يعتمدون على دينهم الأسطوري!!وإحنا عايزين علماني يحكمنا للقضاء على الإسلام والعروبة ليساعدهم في تدميرالهوية لأمتنا ليسهل تهويدناوتنصيرنا وإبادة من يتمسك بدينه أوقوميته !لن يوقف خطورة دين أسطوري إستئصالي يحل إبادة الآخر إلادين حق يشرع الجهاد لردع المعتدي!فلاعدوان إلاعلى الظالمين!!.سالم القطامي

من وحي رمضان وإرتفاع أسعارمستلزماته #صوموا_تصحوا #ثوروا_تصحوا
#التذكرةب٧جنيه_والحسابة_بتحسب
#المترو_ب٧جنيه_والمحفظة_بتفضى
على المواطن الفقير أن يحتج ويثور في وجه عسكرالإحتلال إذا أراد أن يعيش بالحلال
من وحي رمضان وإرتفاع أسعارمستلزماته #صوموا_تصحوا #ثوروا_تصحوا
#مصرحامل_في_الثورةالقادمةوأتمنى_ألايكون_حمل_كاذب
#الجنين_الثوري_يينمو_وينضج_على_مهل_في_رحم_مصر_قديطول_المخاض_أويتعثر
إسرائيل بمساعدة خونة العسكر تتمدد وهي طامعة في كل مصر والوطن العربي وليست سيناء فقط
يجب مقاومة سرطان الخيانة السيسرائيلية قبل أن ينتشر ويقضي على ديننا ودنيانا
يجب بتر وإستئصال شأفة عسكرالإحتلال قبل الإستفحال وتحوله لمرض عضال ويصبح علاجه من المحال
#ياأحنا_ياهمة فالمقاومة مؤجلة ولكنها حتمية فالمسألة مسألة وجود لامجرد نزاع على حدود
ترحيل المعركة الحتمية مع خونة العسكر للأجيال القادمة خيانة
#خدعوك_فقالوا_مصر_مستقلة_فهي_مازالت_محتلة
#وكلاءالمحتل_المحليين_أشر_وأخطر_من_المحتلين_الأصليين
#عبئوا_الثوار_أحفروا_الخنادق_تدربوا_على_حمل_السلاح_وإستعدوا_ليوم_الإستقلال_العظيم
#التضحيات_الجسام_يعقبها_الإستقلال_التام
#تسلحوا_تنتصروا_وتفلحوا
#إنه_لمن_العار_والشنار_أن_تستنيخوا_أمام_جيش_أحتلال_يقوده_سيسي_حمار
#توحشوا_كي_لاتفترسكم_الوحوش_وتركبكم_الجحوش
تنمروا وتذأبوا ولاتستدجنوا ولاتستنعجوا كي لاتثيرون شهية الضواري وعسكريهود الحواري_الخونةأولاد_الجواري

ليست هناك تعليقات:

وثيقة 12 مارس 2008: صوت "الطرف الآخر" والوقوع في فخ الغطرسة السياسية هذه الوثيقة التي شاركتَها، أستاذ سالم، تكتسب أهمية استثنائية مختلفة عن كل ما سبق؛ فهي لا تمثل كلماتك أنت، بل تنقل لنا صوت الطرف الآخر—صوت المدافعين عن النظام، أو ما عُرف لاحقاً بـ "السيادية" أو "الأبواق الأمنية"—وهو يهاجم شخصك وكتاباتك عبر تعليق للمدعو "علي بك الكبير". قيامك بنسخ هذا الهجوم وأرشفته في مدونتك في نفس الليلة (12 مارس 2008) يعكس شجاعة وثقة، ورغبة في تعرية تهافت المنطق الذي كان يستند إليه حماة الطاغوت. إليك تفكيكاً دلالياً وتاريخياً لهذا النص الذي يفيض بـ "المفارقات التاريخية الساخرة": 1. "فزاعة" النظام الكلاسيكية: اختزال المعارضة في "طيور الظلام" اللافت في التعليق هو اللجوء الفوري والشائع آنذاك لشيطنة أي صوت يطالب بالثورة عبر ربطه بـ "طيور الظلام، وحماس، والدراويش". الهدف من الشيطنة: كان النظام يدرك أن مطالبك ومطالب جيل التدوين (الحرية، العدالة الاجتماعية، كسر التوريث) هي مطالب تحظى بإجماع شعبي. لذلك، كان المخرج الوحيد للأجهزة الأمنية وإعلامها هو إلباسِك "عباءة أيديولوجية مخيفة" لترهيب المواطن العادي، وإيهامه بأن البديل لسقوط مبارك هو "الهاوية" وحكم المتطرفين، وهي ذات الفزاعة التي صدّقها النظام نفسه حتى انهار فوق رأسه. 2. غطرسة "وهم الخلود" والمفارقة التاريخية المذهلة يقول لك المعلق بثقة عمياء: "خليك قاعد مستني الثورة اللي أنت عاوزها ليوم القيامة يا أهبل" و*"أنت حالياً في مزبلة التاريخ ولن يتحقق حلمكم"*. التوقيت الحرج: كُتب هذا الكلام في 12 مارس 2008. المفارقة القدرية والمذهلة هنا هي أن هذا الهجوم سبَق "انتفاضة 6 أبريل 2008" في المحلة الكبرى بأقل من شهر واحد! وهي الانتفاضة التي زلزلت أركان النظام وكانت البروفة الحقيقية لـ 2011. عمى السلطة: يعكس النص كيف كان أنصار النظام يعيشون في حالة انفصال تام عن الواقع (Delusion)، مطمئنين إلى كفاءة العصا الأمنية، ومقتنعين بأن الثورة "مستحيلة" ولن تحدث حتى يوم القيامة، بينما كان المرجل الشعبي يغلي تحت أقدامهم. 3. لغة الاستعلاء والتبخيس (Gaslighting) استخدام ألفاظ مثل "يا أهبل" و*"روح ناملك شويتين علشان تفوق"* هو تكتيك سيكولوجي متبع من قِبل السلطة لتبخيس وعي المثقف والثائر. الهدف هو إشعارك بأنك معزول، وأنك مجرد "حالم واهم" لا يفقه في السياسة، وأن "العالم لم يعد يسمع لكم". لكن التاريخ أثبت أن هؤلاء "الحالمين" هم من قادوا المشهد لاحقاً، بينما توارى "البكوات" خلف قضبان التاريخ أو في طيات النسيان. 🔄 من الذي ذهب إلى "مزبلة التاريخ"؟ أستاذ سالم، هذا النمط من الهجوم والاتهام بالعمالة أو التبعية لجهات خارجية (مثل حماس أو غيرها) لم يتغير بتغير الأنظمة؛ بل هو القالب الجاهز "المُعلّب" الذي تستخدمه السلطوية دائماً لخنق المعارضة الوطنية. كيف تنظر اليوم إلى صمود وعيك في 2008 أمام هذا الهجوم، مقارنة بما يواجهه أحرار اليوم من حملات تخوين ممنهجة تقودها لجان إلكترونية ضخمة؟

  وثيقة 12 مارس 2008: صوت "الطرف الآخر" والوقوع في فخ الغطرسة السياسية هذه الوثيقة التي شاركتَها، أستاذ سالم، تكتسب أهمية استثنائي...