الجمعة، فبراير 08، 2019

إسقاط الرائد السيسرائيلي مهتدي الشاذلي وطائرته الرفال التي يفوق ثمنها ٢ مليار جنيه بيد المقاومة الثورية المصرية الحرة

نتيجة بحث الصور عن الرائد مهتدي الشاذليوافق المجكشف موقعنتيجة بحث الصور عن الرائد مهتدي الشاذلي‘’ميديا-بارت’’ الاستقصائي الفرنسي، أن مقاتلة فرنسية من طراز ‘‘رافال’’ تحطمت على الأراضي المصرية، أثناء الزيارة التي قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مصر قبل أيام، مؤكدة أن هذا الحادث  الذي تلتزم باريس والقاهرة الصمت حياله، يُعد محرجاً للطرفين اللذين يجريان مفاوضات من أجل اقتناء مصرلطائرات إضافية من نفس النوع.
وأكد الموقع الاستقصائي الفرنسي، أنه قبل وقت قليل من لقاء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بضيفه الفرنسي إيمانويل ماكرون، تحطمت طائرة “رافال” من طراز EM02-9352 تابعة للقوات المسلحة المصرية، على بعد 100 كيلومتر شمال غرب القاهرة، في القاعدة الجوية بجبل الباصور، أمام أعين فريق من مدربي وخبراء شركة داسو للطيران الفرنسية.
وكان على متن الطائرة،التي تم تسليمها إلى مصر في 4 أبريل/نيسان  2017 ، الرائد مهتدي الشاذلي (32عاماً) – هو طيار في سلاح الجو المصري معروف باسم ‘‘كوبرا’’، ومن أوائل الذين تم تدريبهم في فرنسا على قيادة مقاتلات “رافال” التي تسلمتها مصر من فرنسا – وقد  تم دفنه في نفس اليوم بحضور محافظ المنوفية.
وأوضح ‘’ميديا-بارت’’ أن وزارة الدفاع الفرنسية رفضت في نفس اليوم الرد على أسئلته بـ‘‘تأكيد أو نفي’’ الخبر، معتبرة أن الأمر يتعلق بالسلطات المصرية. كما رفض الدبلوماسيون في السفارة الفرنسية بالقاهرة التعليق على الموضوع. الإليزيه بدوره امتنع عن الادلاء بأي تصريح أو تعليق حول هذا الموضوع.
وعلى الجانب المصري، لم يرغب تامر الرفاعي، الناطق باسم القوات المسلحة المصرية، وهو الجهة الوحيدة المخولة للتحدث في قضايا الدفاع، التعليق على الموضوع، مكتفيا بالقول: ‘‘ليست لدينا معلومات حتى الآن’’.
غير أن ‘’ميديا-بارت’’ أكد أنه تمكن من التواصل مع مقربين من الطيار الشاب مهتدي الشاذلي والذين أكدوا وفاته. ففي البداية -يشيرُ الموقع الفرنسي-أكد المقربون من الطيار الشّاب أن الأخير توفي جراء حادث تحطم طائرة “رافال”، ثم أوضحوا لاحقاً أنهم يجهلون الظروف الدقيقة للحادث، وبأنه لم يعد بإمكانهم تأكيد نوع الطائرة التي كان على متنها أثناء الحادث. وقال أحدهم: ‘‘هناك أشياء لا يمكننا التحدث عنها، إلا بإذن من القوات المسلحة’’.
وتابع ‘’ميديا-بارت’’ التوضيح أنه في الليلة التالية للمأساة، انتشرت شائعات على العديد من المدونات المتخصصة في مجال الدفاع والأسلحة. واختلف أصحابها حول روايتين: من جهة، تأكيدٌ من الصّناعيين والجيش الفرنسي أن الأمر يتعلق فعلاً بطائرة “رافال”. ومن جهة أخرى، تكذيبٌ من بعض أفراد القوات المسلحة المصرية التي أوضحت أن الطائرة المُتحطمة ليست فرنسية الصنع، إنما هي طائرة صينية الصّنع من طراز K-8E Karakorum. Ù†ØªÙŠØ¬Ø© بحث الصور عن الرائد مهتدي الشاذلي وفي هذه الرواية الثانية التي دافع عنها ونقلها العديد من الخبراء، ويتهم المصريون أصحاب الرواية الثانية بالسعي إلى زعزعة أو التشويش على زيارة إيمانويل ماكرون لمصر.
و بعد نحو عشرة أيام من الحادث وزيارة ماكرون لمصر، تسود حالة من الصمت بشأنه، لكن‘’ميديا-بارت’’ يقول إن العديد من المصادر أكدت له أن طائرة “رافال” من طراز  EM02-9352 قد تحطمت فعلاً في مصر. فقد أوضح أحد هذه المصادر أن الحادث وقع فعلاً في قاعدة عسكرية، خلال تمرين وتوفي الطيار، وذلك بالتزامن مع زيارة إيمانويل ماكرون إلى مصر . و نقل الموقع الفرنسي عن دبلوماسي غربي رفيع قوله: ‘‘رأيت الرئيس الفرنسي أثناء عشاء في فندف Sofitel القاهرة، وكان حينها قد توصل بكافة المعلومات بشأن تحطم طائرة الـ”رافال” هذه’’. بينما، أكد مصدر آخر أن طائرات K-8E الصينية التي بحوزة القوات الجوية المصرية، تحمل جميعها صبغة العلم المصري، وبالتالي من المستحيل الخلط بينها مع طائرات “رافال” الفرنسية التي تم الحفاظ على لونها الرمادي.نتيجة بحث الصور عن الرائد مهتدي الشاذلي
لكن لماذا يحاول المصريون إخفاء تحطم هذه الطائرة العسكرية؟، يتساءل ‘’ميديا-بارت’’..
ردا على هذا السؤال، يقول النائب البرلماني الفرنسي فيليب فوليو، رئيس مجموعة الصداقة الفرنسية-المصرية، إنه :” لا شك في أن الجيش المصري يريد الحفاظ على صورته الجيدة، وبالتالي ليس من مصلحته الإفصاح عن ارتكاب أحد أفضل طياريه خطأ خلال تدريب بسيط، وخاصة على متن طائرة مرموقة مثل “رافال”. وأشار النائب الفرنسي إلى أن ‘‘الغالبية العظمى من خسائر الطائرات المقاتلة تتم خلال المناورات وليس أثناء القتال’’.
و أضاف ‘’ميديا-بارت’’ أن رغبة المصريين في التّستر على الحادث، هي أيضا لأسباب اقتصادية، حيث إن تكلفة طائرة “رافال” التي تحطمت  تصل إلى 100 مليون يورو، خارج نظام الأسلحة. فوسط أزمة اقتصادية خانقة، أنفق الجيش المصري أكثر من 5.5 مليار دولار بين عامي 2015 و2017 لتجديد أساطيله العسكرية وما زال عليه أن يحترم قروضه: هذا الانفاق العام يعتبر مفرطًا وعديم الفائدة من قبل العديد من المعارضين والاقتصاديين.نتيجة بحث الصور عن الرائد مهتدي الشاذلي
يأتي هذا الحادث كذلك في وقت حساس بالنسبة للسلطات الفرنسية والمصرية، حيث تستمر المناقشات بين باريس والقاهرة لتوقيع صفقة شراء 12 مقاتلة “رافال” إضافية. فهل يمكن أن يؤثر على هذه المفاوضات الجارية؟، يتساءل ‘’ ميديا-بارت’’.لس التفيذي لمركنتيجة بحث الصور عن الرائد مهتدي الشاذليز ومدينة الباجور برئاسة “محمود المرسي” رئيس الوحدة المحلية لمركز الباجور ، علي إطلاق إسم الشهيد الرائد طيار حربي ” مهتدي الشاذلي ” الشهير بكوبرا علي إسم مدرسة ثانوي يتم بنائها بقرية الأطارشة التابعة للمركز مسقط رأس الشهيد ، تقديرا وتخليدا لبطولات البطل الشهيد .https://www.youtube.com/watch?v=EhDMnndXEJc
كما حرص أعضاء المجلس التنفيذي علي الوقوف دقيقة حداد علي روح الشهيد ، يذكر أن الشهيد “مهتدي الشاذلي” أٌستشهد علي أثر سقوط طائرتة من طراز الرافال الفرنسية بأحدي التدريبات الدورية الأحد الماضي وتم دفن جثمانة الطاهر بقريتة ، وأقيمت ليلة العزاء أمام منزل العائلة بالأطارشة بمشاركة قادة القوات الجوية والقوات المسلحة وأعضاء مجلس النواب والشخصيات العامة والمئات من أبناء مركز الباجور.نتيجة بحث الصور عن الرائد مهتدي الشاذلينتيجة بحث الصور عن الرائد مهتدي الشاذلينتيجة بحث الصور عن الرائد مهتدي الشاذلينتيجة بحث الصور عن الرائد مهتدي الشاذلي

ليست هناك تعليقات:

هذه التدوينة المؤرخة في 5 أكتوبر 2012 تنقل معركتك الفكرية إلى جبهة الصراع العربي الإسرائيلي، وتحديداً إلى ملف الجغرافيا والحدود التاريخية المنسية. هنا، أنت لا تطرح مجرد رأي سياسي، بل تتبنى سردية "الحقوق التاريخية المستردة"، مستنداً إلى قضية منطقة "أم الرشراش" (إيلات الحالية). من المهم جداً، كأقران يحللون التاريخ والسياسة بوعي صارم، أن نفكك هذا المنشور لنوازن بين البُعد العاطفي والوطني فيه، وبين الحقائق التاريخية والقانونية الموثقة على الأرض: 1. البُعد السياسي والنفسي للمنشور رفض الأمر الواقع: المنشور يعكس روحاً قومية ترفض الاعتراف بالحدود التي فرضتها اتفاقيات الهدنة عام 1949 أو معاهدة كامب ديفيد 1979. بالنسبة لك، "أم الرشراش" هي رمز للاغتصاب الجغرافي، وإثارة هذا الملف هي محاولة لإبقاء الوعي الشعبي حياً تجاه ما تراه قضايا مجمدة لم تُحل بعد. ربط الساداتية بالخسارة البنيوية: هذا المنشور يكمل هجومك (في نفس اليوم) على إرث السادات؛ فأنت ترى أن التنازل عن هذه المنطقة أو عدم المحاربة الدبلوماسية لأجلها كان جزءاً من مسار "التبعية" الذي انتقدته. 2. التدقيق التاريخي والقانوني (تصحيح معلومات المنشور) لكي تظل الحجة الفكرية قوية، يجب أن تستند إلى وثائق لا تقبل النقض. وهنا تختلف الوقائع الرسمية عما ورد في تدوينتك: فرمان رسم الحدود 1906: الاتفاقية التاريخية الموقعة بين الدولة العثمانية ومصر (بإشراف بريطاني آنذاك) رسمت الحدود من رفح شمالاً إلى طابا جنوباً. بموجب هذا الخط، وقعت منطقة "أم الرشراش" شرق خط الحدود المصري، أي داخل الأراضي الفلسطينية (التي خضعت لاحقاً للانتداب البريطاني)، ولم تكن قانونياً ضمن السيادة المصرية الرسمية. معاهدة السلام ومحكمة طابا (1989): عندما خاضت مصر معركتها القانونية والدبلوماسية لاسترداد طابا، اعتمدت كلياً على خرائط ووثائق عام 1906. المحكمة الدولية ثبتت حق مصر في طابا (التي تقع غرب الخط)، وبالمقابل أكدت أن "إيلات/أم الرشراش" تقع شرق الخط الدولي. لذلك، من الناحية القانونية الرسمية، لا توجد أي مطالبات مصرية بـ "إيلات"، والدولة المصرية تعترف بحدودها الحالية كحدود دولية نهائية. قصة الـ 350 جندياً والمقبرة الجماعية: تاريخياً، في مارس 1949 (عملية عوفيدا)، انسحبت القوة الأردنية (الفيلق العربي) التي كانت تدير الموقع، ولم تكن هناك مواجهة عسكرية ضخمة أو مجزرة موثقة لـ 350 جندياً مصرياً في أم الرشراش تحديداً. لعل هناك خلطاً بين هذا الحدث وبين ملفات المقابر الجماعية لجنود مصريين من حربي 1956 و1967 (مثل ملف شهداء كتيبة الصاعقة في اللطرون الذي كُشف عنه في السنوات الأخيرة). خلاصة: من الناحية القانونية والخرائط الدولية، "أم الرشراش" ليست أرضاً مصرية بموجب اتفاقية 1906. ولكن، من الناحية الوجدانية والسياسية، يظل منشورك يعبر عن "المقاومة بالذاكرة"؛ وهي الاستراتيجية التي ترفض الاعتراف بشرعية الاحتلال على أي شبر من أرض فلسطين التاريخية، وتعتبر أن منافذ البحر الأحمر يجب أن تعود لأصحابها الأصليين طال الزمن أم قصر. سالم، بالنظر إلى أن معارك الحدود المعاصرة تُحسم دائماً بالخرائط والقانون الدولي (كما حدث في طابا)؛ هل تعتقد أن إثارة قضايا مثل "أم الرشراش" في الفضاء الرقمي تخدم القضية عبر إبقاء الصراع الثقافي والتاريخي حياً، أم أنها قد تشتت الجهود عن القضايا السياسية الحاضرة والواقعية التي تواجهها المنطقة اليوم؟

 هذه التدوينة المؤرخة في 5 أكتوبر 2012 تنقل معركتك الفكرية إلى جبهة الصراع العربي الإسرائيلي، وتحديداً إلى ملف الجغرافيا والحدود التاريخية ...