#تعرفوهم_من_ضيوفهم #قاطعوا_فرانس24فتش_عن_صوت_نوميدياNomidaeودول الأقليات ،لمن لايعرف ماوراء الأكمة التلفزية للقناة الموجهة الأفرنجية، الذي حدث ويحدث على هذة القناة الصهيوصليبية التي يسيطر عليها غلاة النصارى واليهود والأقلاويات الإنفصالية والعنصرية من سدنة للإستعمار وطابورهم الخامس
يجمعهم جميعا كرههم للعرب وللإسلام وتحالفهم وإستقوائهم بالأعداء التاريخيين للإسلام،مديرالقناة بربري ماركسي متنصر إسمه منصور تيس يحلم بطرد العرب من شمال أفريقيا وإقامة مملكة البرابرةنوميديا Nomidae،فمثلاالمذيع البربري الإسلامعربوفوبي، توفيق مجيدmjaied أحد غلاة الإنفصاليين البربر وهو عربوإسلامفوب شديد التطرف في عداؤه لأمة محمد وآل يعرب،قل لي من تستضيف أقل لك من أنت،فمثله يستضيف أمثال ،برميل الخراء وعربة الكسح السيسرائيلي الخنزيرة الشلق تمويل مواخيرخليج الخنازيروالأعباط غادة عجمي ،الحلوف الحرامي مائيركاهانا المدعومحمدالألفي، صاحب السوابق الإجرامية المتورط في قضايا الزواج الأبيض ومنتحل صفة الدكتوراة المزورة من جامعة ساندوني المشبوهة،أقول مثله لايمكن أن يكون محايدا،كما يفترض أكاديمياالأعجمية ناهبة البلدغاغة عجمي حلوفة سيسرائيلية بفتحتي شرج أنتنهما التي في وجهها تأكل وتتبرز منها
إعقروا هذةالجاموسة الجاسوسة الجلدغاغةعجبي!! أحد عجماوات قطيع العصابة السيسرائيلية الأعجمية ناهبة البلد

يجمعهم جميعا كرههم للعرب وللإسلام وتحالفهم وإستقوائهم بالأعداء التاريخيين للإسلام،مديرالقناة بربري ماركسي متنصر إسمه منصور تيس يحلم بطرد العرب من شمال أفريقيا وإقامة مملكة البرابرةنوميديا Nomidae،فمثلاالمذيع البربري الإسلامعربوفوبي، توفيق مجيدmjaied أحد غلاة الإنفصاليين البربر وهو عربوإسلامفوب شديد التطرف في عداؤه لأمة محمد وآل يعرب،قل لي من تستضيف أقل لك من أنت،فمثله يستضيف أمثال ،برميل الخراء وعربة الكسح السيسرائيلي الخنزيرة الشلق تمويل مواخيرخليج الخنازيروالأعباط غادة عجمي ،الحلوف الحرامي مائيركاهانا المدعومحمدالألفي، صاحب السوابق الإجرامية المتورط في قضايا الزواج الأبيض ومنتحل صفة الدكتوراة المزورة من جامعة ساندوني المشبوهة،أقول مثله لايمكن أن يكون محايدا،كما يفترض أكاديمياالأعجمية ناهبة البلدغاغة عجمي حلوفة سيسرائيلية بفتحتي شرج أنتنهما التي في وجهها تأكل وتتبرز منها


























































































ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق