كرياتنين
creatinine (Cr)
في فحص كرياتنين الدم، يتم قياس نسبة الكرياتنين (Creatinine) في مصل الدم. الكرياتين (Creatin) هو أحد المركبات الهامة للأنسجة العضلية. خلال عملية تبادل المواد، يتحول الكرياتين إلى كرياتنين ويتم إفرازه عبر الكلى. نسبة الكرياتنين في الدم تمثل عنصرين: كتلة العضلات، وأداء الكلى. فحين تكون كتلة العضلات كبيرة جداً، يكون منسوب الكرياتنين في مصل الدم مرتفعا نسبيا، بينما ينخفض مستواه حين تكون كتلة العضلات صغيرة.
بالإضافة إلى ذلك، فإن القيم الطبيعية والسليمة لمستويات الكرياتنين في الدم محصورة في مجال ضيق جدا، يتراوح بين 0.6-1.2 مليجرام لكل 100 مليلتر.
يتم إفراز الكرياتنين بشكل مباشر عن طريق الكلى، بينما تقوم الكليونات (وحدات في الكلى) باستيعاب قسم ضئيل منه مجددا. ومن هنا فإن نسبة الكرياتنين ترمز بشكل تقريبي إلى معدل الترشيح الكبيبي في الكلى (GFR - Glomerular Filtration Rate). وبسبب نمط إفراز الكرياتنين من الكلى، والذي يعتبر قليلا، فإن كل تغير بسيط بكمية الكرياتنين يشير إلى تغير كبير بأداء الكلى. بينما حين تكون نسبة الكرياتنين مرتفعة، فإن التغييرات الكبيرة تشير إلى تغير بسيط بالأداء الكلوي. ترمز نسبة الكرياتنين إلى الأداء الكلوي بدقة أكثر مما تقوم بذلك نسبة اليوريا (Urea)، وذلك لأن نسبة اليوريا تتأثر بعوامل أخرى غير الأداء الكلوي.
إفراز الكرياتنين-(Creatinine Clearance): كما هو مذكور أعلاه فإن نسبة الكرياتنين متعلقة ليس فقط بالأداء الكلوي، إنما بالكتلة العضلية للجسد أيضا. نتيجة لذلك، فإن نسبة الكرياتنين المعيارية لدى النساء أقل منها لدى الرجال. المقياس الدقيق الذي قد يشير للأداء الكلوي هو نسبة الكرياتنين. ويتم حساب هذه القيمة من خلال فحص حجم الدم الذي تتم تصفيته في الكلى ويستخرج منه الكرياتنين خلال دقيقة. ومن أجل حساب هذا الحجم، يتم فحص نسبة الكرياتنين في الدم وفي البول. هنالك معادلة تساعد على حساب الأداء الكلوي بشكل تقريبي، وتعتمد على نسبة الكرياتنين في الدم وعلى وزن المريض وعمره وجنسه. في معظم الحالات، يتم الاكتفاء بهذه المعادلة دون القيام بقياس نسبة الكرياتنين في الدم والبول.
من هنا، فإن نفس قيم الكرياتنين لدى الأشخاص المختلفين، تشير إلى أداء كلوي مختلف كليا. مثلا، من الممكن أن تكون قيمة ما من الكرياتنين لدى شاب ذي عضلات طبيعية جدا، بينما تكون القيمة ذاتها إشارة للإصابة بمرض الفشل الكلوي لدى سيدة مسنـّة.
من أجل حساب إفراز الكرياتينين (ccl)، يتم الاعتماد على المعادلة التالية:
val1= وزن المريض بالكغم × عمر المريض بالسنوات -140
val2= هو 72 × نسبة الكرياتنين في المصل.
عندها، تكون نتيجة (val1÷val2) هي نسبة إفراز الكرياتنين.
بالنسبة للنساء، يتم ضرب نتيجة الاختبار بـ 0.85. وهذا يعني أن لدى سيدة عمرها 72 سنة، ووزنها 70 كغم، ونسبة الكرياتنين في دمها تعادل 1.3، فإن قيمة تفريغ الكرياتنين تعادل 43 مليلتر في الدقيقة. كلما كانت قيمة تفريغ الكرياتنين أقل يكون أداء الكلى أقل نجاعة. القيمة الطبيعية تعادل 90 مليلتر أو أكثر للدقيقة.
طريقة أجراء الفحص
تجهيز المريض:
ليست هنالك استعدادات خاصة.
الصوم:
لا حاجة.
حجم العينة المطلوبة:
2 مليلتر دم في أنبوب اختبار.
إرسال العينة للمختبر:
بأسرع ما يمكن.
تحذيرات
عام
نزيف تحت الجلد في مكان أخذ عينة الدم (في حال حصول النزيف، بالإمكان وضع الثلج في المكان).
اثناء الحمل:
تكون نسبة الكرياتنين أثناء فترة الحمل أقل بعض الشيء من النسب المتعارف عليها في الحالات الطبيعية.
الرضاعة:
ليست هنالك مشاكل خاصة.
الأطفال والرضع
تكون نسبة الكرياتنين لدى الأطفال أقل منها لدى البالغين، وذلك بسبب الكتلة العضلية الصغيرة لديهم.
كبار السن:
من الممكن أن تكون نسبة الكرياتنين لدى المسنين أقل من النسبة العادية نظرا لانخفاض كتلتهم العضلية. من أجل الحصول على قيمة دقيقة أكثر للأداء الكلوي لدى المسنين من المفضل القيام بحساب إفراز الكرياتنين.
السياقة:
ليست هنالك مشاكل أو تأثيرات خاصة.
الأدوية التي تؤثر على نتيجة الفحص
عقاقير السبترين (Septrin) والسيميتيدين (cimetidine) تزيد نسبة الكرياتنين في الدم، لكن بشكل طفيف ودون أن تؤثر على الأداء الكلوي.
نتائج الفحص
لدى الرجال
النتائج الطبيعية:
في الدم: 0.8-1.2 مليجرام لكل 100 مليلتر.
لدى النساء
النتائج الطبيعية:
في الدم: 0.6-1 مليجرام لكل 100 مليلتر.
لدى الأطفال
النتائج الطبيعية:
في الدم: 0.7-1.4 مليجرام لكل 100 مليلتر.
تحليل النتائج
نسبة الكرياتنين المرتفعة: ترتبط بتراجع الأداء الكلوي. وعليه، فإن الارتفاع السريع بنسبة الكرياتنين يشير إلى حالات الفشل الكلوي الحاد، والتي قد تحدث نتيجة لأسباب عديدة، مثل الجفاف، الاستعمال المفرط لمدرات البول، انسداد المسالك البولية نتيجة لتضخم البروستاتا، وأمراض الكلى الالتهابية.
ينبع الارتفاع البطيء بنسبة الكرياتنين على مدى عدة سنوات متواصلة، من الإصابة بالأمراض المزمنة، مثل السكري، ضغط الدم المرتفع، أمراض التهابية مزمنة في الكلى والأمراض الوراثية المتعددة.
عندما يتم اكتشاف نسبة الكرياتنين المرتفعة، يجب القيام بالتحقق من مسبب هذا الخلل. في معظم الحالات، يكون هنالك مسبب منطقي وواضح لحدوث هذا الأمر، مثل السكري، ضغط الدم أو تناول الأدوية التي تضر بالأداء الكلوي. ولكن لدى الأطفال والأشخاص الأصحاء (غير المصابين بالأمراض المذكورة)، فمن الممكن أن تشير نسبة الكرياتنين المرتفعة إلى الإصابة بمرض كلى، وحينها يجب القيام بفحص طبي شامل من أجل إيجاد مسببات المرض.
مستوى كرياتنين منخفض: من الممكن قياس مستويات منخفضة من الكرياتنين لدى الأشخاص الذين يعانون من صغر الكتلة العضلية بشكل كبير، مثلا عقب الإصابة بمرض عضلي أو مرض جهازي الذي أدى لانخفاض الكتلة العضلية.
معادلة الخصر بالنسبة للطول: طريقة جديدة للكشف عن الوزن السليم
ما هي العملية الحسابية التي تقوم بإتباعها للتأكد من أنك تقع ضمن فئة الوزن المثالي؟ معادلة مؤشر كتلة الجسم BMI، صحيح؟ ولكن هل جربت القيام بمعادلة أخرى تحسب فيها نسبة خصرك لطولك؟ قد يكون الوقت حان لتجربة هذه المعادلة!

وجدت دراسة جديدة قام بها باحثون من جامعة Oxford Brookes University أن حساب نسبة الخصر إلى الطول (WHtR) تعد أفضل مؤشر للإصابة بأمراض القلب والسكري مقارنة بمؤشر كتلة الجسم.
وأشار الباحثون القائمون على الدراسة عند عرضه نتائجهم في مؤتمر 19th Congress on Obesity in Lyon أن المحافظة على محيط خصر أقل من نصف الطول يساعد في زيادة معدل العمر لدى الأشخاص. وأضافت الباحثة الرئيسية في الدراسة الدكتورة مارغريت أشويل Dr Margaret Ashwell أن الرجل الذي يبلغ من الطول 1.83 متراً يجب ان يكون ممحيط خصره أقل من 91 سم، في حين أن المرأة التي يبلغ طولها 1.63 متراً يجب أن تحفظ على خصر يصل إلى 81 سم!
وكانت قد استهدفت الدراسة حوالي 300,000 شخصاً في عام 1980، وتم تتبعهم لمدة عشرين عاماً، ووجد الباحثون أن معدل الوفاة كان أقرب إلى معادلة الخصر والطول من معادلة مؤشر كتلة الجسم،كما لاحظ الباحثون أن معادلة الخصر والطول تعطي نتائج أفضل وبإمكانها التوقع بشكل أدق في خطر الإصابة بكل من ارتفاع ضغط الدم ومرض السكري والنوبة القلبية والسكتة الدماغية، أكثر من استخدام مؤشر كتلة الجسم.
وعلقت الدكتورة أشويل أنه يجدر استخدام هذه المعادلة كأداة للفحص، وبإمكانك التوجه إلى الطبيب فوراً إن شعرت أن هذه النسبة غير متقاربة وتعكس خطراً على صحتك، حيث أن مؤشر كتلة الجسم لا يأخذ بعين الحسبان توزيع الدهون حول الجسم، فالدهون في منطقة البطن تؤثر على أعضاء الجسم المختلفة مثل القلب الكبد والكلى بشكل سلبي أكثر من الدهون حول الفخذين فيما يخص الأمراض القلبية.
ووجد الباحثون أن من يكون خصره يقارب طوله بحوالي 80%، فمن المتوقع أن يعيش أقل من غيره بحوالي 17 عاماً بالمعدل!
ما هو مؤشر كتلة الجسم (BMI)؟
هو مؤشر يقوم بقياس وحساب ما اذا كان وزن الشخص طبيعي أو يعاني من الوزن الزائد أو انه منخفض، وذلك بالاعتماد على الطول والوزن.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire