vendredi, octobre 26, 2018

‏٢٦ أكتوبر ٢٠١٥‏، الساعة ‏١٠:٤١ م‏ · #مرةإخواني_طرطرفأغرق_إسكندريةفعلاجماعةإرهابية #سالم_القطامي


#إنتفـــــــــــــــــــــــــــــضواياشعب_أبد كي تفيق وكفاك تلفيق،أماالدين والدنيا والوطن والجميع والبشروالحجر والشجر لله الواحدالأحد،فهمت ياعطاي؟!!٢٦ أكتوبر ٢٠١٢‏، الساعة ‏١١:٢٧ م‏‏باريس‏
ياعطاي ودستور النصارى الذي به كل الحدودالمستمدة من شريعة موشى يطبق عليكم وفيه سترجمون بالجزم وستقطعون إربا وستجلدون وستصلبون أيها المأفون،على فكرة كل الحدود القاسية في كتابكم المكدس،إرجع للعهد العتيق كي تفيق وكفاك تلفيق،أماالدين والدنيا والوطن والجميع والبشروالحجر والشجر لله الواحدالأحد،فهمت ياعطاي؟!!
ألبوم بلا عنوان
‏٥‏ صور
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏٣‏ أشخاص‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏٢‏ شخصان‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏٢‏ شخصان‏
إضافة صور/مقاطع فيديو

Aucun commentaire:

تُمثل العلاقة بين السلطة والرياضة، وخاصة كرة القدم، مادة غنية للنقاش والتحليل السياسي والاجتماعي في مصر وحدها. يرى العديد من المحللين وعلماء الاجتماع السياسي أن الأنظمة السياسية غالباً ما تنظر إلى الفعاليات الرياضية الكبرى كأداة قوية لتحقيق عدة أهداف: توجيه الرأي العام: الاستفادة من الشغف الجماهيري باللعبة لخلق حالة من الالتفاف الوطني المؤقت، والتي قد تساهم في تخفيف الضغوط الناتجة عن الأزمات الاقتصادية أو المعيشية اليومية. صناعة الشرعية: توظيف الإنجازات الرياضية لتصدير صورة من النجاح والاستقرار داخلياً وخارجياً، وإبراز القيادة السياسية كداعم أساسي لهذا النجاح. التنفيس الاجتماعي: توفير مساحة لتفريغ الطاقات الحماسية للجماهير في إطار بعيد عن التجاذبات السياسية المباشرة. في المقابل، تظل القضايا الهيكلية مثل الإصلاح الاقتصادي، توفير الخدمات الأساسية، وتداول السلطة، هي المحاور الأساسية التي تُقاس بناءً عليها استدامة الاستقرار في أي مجتمع، بمعزل عن المشهد الرياضي المتغير بطبيعته.

 تُمثل العلاقة بين السلطة والرياضة، وخاصة كرة القدم، مادة غنية للنقاش والتحليل السياسي والاجتماعي  في مصر وحدها. يرى العديد من المحللين وعلم...