الأحد، أكتوبر 28، 2018

الموتى يسمعون خبر إعلان وفاتهم

علاج ثوري للزهايمر؟!

كشفت مجموعة من الباحثين في دراسة قاموا بها في كلية لانجون للطب في جامعة نيويورك (New York University Langone School of Medicine) مؤخراً عن أن وعي الإنسان بكل ما حوله لا يغيب تماماً كما كنا نعتقد بعد وفاة الجسم، بل يبقى نشطاً لفترة من الوقت قد  تكون كافية ليسمع الميت خبر إعلان وفاته بنفسه.
وبينما قد يبدو هذا الكشف مجرد فيلم هوليوودي، إلا أن الباحثين يرجحون حقيقة الأمر، وقد تم إجراء هذه الدراسة على جزأين، أحدهما في أوروبا والاخر في الولايات المتحدة الأمريكية،  وشملت الدراسة مجموعة من مرضى السكتة القلبية والذين بدا أنهم قد توفوا ليعودوا بعدها إلى الحياة بشكل مفاجئ، وهي الدراسة الأكبر من نوعها في هذا الشأن.
وصرح الباحثون أن الأسئلة التي تم طرحها على كافة هؤلاء المرضى، أظهرت أنهم كانوا يستطيعون رؤية الأطباء والممرضين والحركة والجلبة الدائرة من حولهم، كما أنهم كانوا على وعي تام بكل ما يحدث حولهم من حوارات وأحاديث ونقاشات، بل وصل بهم الأمر لوصف كل ما دار بالتفصيل، والذي من غير الممكن أن يوفر تفاصيله سوى شخص حضر هذه الأحداث وبكامل وعيه.
وقام الباحثون بالتأكد من كافة التفاصيل التي أخبرهم بها المرضى الذين عادوا إلى الحياة عبر سؤال طاقم الأطباء والممرضين الذين حضروا حالة الوفاة المؤقتة لكل حالة، ليؤكد هؤلاء صحة هذه التفاصيل.
ومن الجدير بالذكر أن موت الخلايا الدماغية لا يحدث مباشرة حال إعلان الوفاة، بل يأخذ الأمر في العادة عدة ساعات لتموت وتتوقف هذه الخلايا عن نشاطها تماماً.
وعلى وجه العموم، فإن إعلان الوفاة عادة يتم عندما يتوقف القلب عن النبض، الأمر الذي يقطع مباشرة عن الدماغ امداداته الضرورية من الدماء اللازمة لعمله ووظائفه المختلفة، وبالتالي فإن وقت إعلان الوفاة هو تحديداً وقت توقف نبض القلب.
وبعد توقف القلب، تتوقف كافة الوظائف الدماغية، ويفقد الجسم ردود أفعاله المعتادة تجاه المحيط الخارجي، مثل تغير اتساع حدقة العين، وردود الفعل العصبية المعتادة وغيرها. وتتوقف القشرة الدماغية عن العمل تماماً، والتي تعتبر المسؤولة عن التفكير خلال فترة تتراوح بين 2-20 ثانية. ويؤدي ما يحدث إلى تحفيز سلسلة من العمليات الخلوية التي تقتل الخلايا الدماغية، وهي عمليات تحتاج بالعادة لساعات حتى تكتمل وتتوقف.
في سابقة طبية: علاج ثوري للزهايمر؟!هل توصل العلماء أخيراً لعلاج نهائي لمرض الزهايمر؟ اقرأ الخبر لتعرف أكثر عن هذه السابقة الطبية!
أعلن باحثون من جامعة أوكسفورد البريطانية مؤخراً، عن أنهم قد أصبحوا أقرب من أي وقت مضى لعلاج نهائي لمرض الزهايمر، وذلك عبر كبسولة دوائية جديدة تؤخذ مرتين يومياً. ونشرت نتائج التجارب على هذا الدواء في مجلة مرض الزهايمر (The Journal of Alzheimer's Disease).
ووجد أن الدواء الجديد تمكن وبنجاح من إصلاح الأضرار التي لحقت بدماغ المصابين الذين خضعوا للتجارب المخبرية، إلى حد بدت معه صور الرنين المغناطيسي لأدمغتهم وكأنها صور لأشخاص كبار في السن لكن أصحاء تماماً، وذلك بعد 9 أشهر فقط من الانتظام على الدواء الجديد.
وقام الباحثون بدراسة ما يقارب 800 مريض زهايمر من أكثر من 12 دولة حول العالم، وتم إعطاء المرضى جرعتين من الدواء الجديد يومياً وعلى مدى 18 شهراً متواصلاً، وتم فحص تحسنهم في أمور عدة، مثل القدرة على تسمية الأغراض وتذكر الوقت والتاريخ، مع القيام بإجراء صور رنين مغناطيسي لأدمغة المرضى بعد 9 أشهر.
وصرح الباحثون أن درجة التحسن الظاهرة على صور الرنين المغناطيسي جاءت مذهلة وغير متوقعة، بل إنها غير مسبوقة تقريباً في تاريخ الطب عندما يتعلق الأمر بالتعافي من إصابات وتلف الدماغ باستخدام الأدوية.
ويعمل الدواء الجديد كذلك، والذي لا زال قيد التجربة، على تحسين قدرة مرضى الزهايمر على أداء المهام اليومية وبشكل ملحوظ، مثل: ارتداء الثياب، تسمية الأغراض بأسمائها، وتذكر التواريخ.
ويحتوي الدواء الجديد على مادة كيميائية تعمل على تفتيت المواد البروتينية التي يسبب تراكمها في الدماغ تكون كتل صغيرة في المناطق المسؤولة عن الذاكرة فيه، كما يمنع تكون هذه الكتل مستقبلاً، ما يعمل على إبطاء فقدان الذاكرة أو على مكافحة فقدان الذاكرة وبشكل نهائي!
أما بالنسبة للأعراض الجانبية للدواء الجديد، فجاءت بشكل رئيسي على هيئة مضاعفات عرضية في الجهاز الهضمي والمسالك البولية.
ومن الجدير بالذكر أن مرض الزهايمر يؤثر على حياة ما يقارب 850 ألف شخص في بريطانيا، بينما يؤثر في المقابل على ما يقارب 5.5 مليون شخص في الولايات المتحدة الأمريكية.
ولا زال الدواء الجديد قيد البحث والتجربة، وإذا نجح بالفعل في تحقيق النتائج المرجوة، فغالباً سيتم اعتماده بعد فترة 5 سنوات من الان.

ليست هناك تعليقات:

التشخيص توجد عدة حالات يمكن أن تؤدي إلى ظهور مؤشرات مرض هاشيموتو وأعراضه. فإذا كنت تشعر بأيٍّ من هذه الأعراض، فسيجري لك الطبيب فحصًا جسديًا كاملاً، ويراجع تاريخ الطبي، ويسألك أسئلة عن الأعراض التي تشعر بها. اختبار وظائف الغدة الدرقية لتحديد ما إذا كان قصور الدرقية هو سبب الأعراض أم لا، سيطلُب الطبيب إجراء اختبارات للدم، ومنها: اختبار الهرمون المُنبِه للغدة الدرقية. تنتج الغدة النخامية الهرمون المنبه للغدة الدرقية. وعندما تكتشف الغدة النخامية انخفاض مستوى هرمون الغدة الدرقية في الدم، ترسل الهرمون المنبه للغدة الدرقية إلى الغدة الدرقية لتحفيز زيادة إفراز الهرمون الدرقي. ويشير ارتفاع مستويات الهرمون المنبه للغدة الدرقية إلى الإصابة بقصور الدرقية. اختبارات الثيروكسين (T-4). الهرمون الدرقي الرئيسي هو هرمون الثيروكسين. يؤكد انخفاض مستوى الثيروكسين في الدم على نتائج اختبار الهرمون المنبه للغدة الدرقية ويشير إلى وجود مشكلة في الغدة الدرقية نفسها. اختبارات الأجسام المضادة قد تسبب بعض عمليات الأمراض (مراحل الأمراض) الإصابة بقصور الدرقية. لتحديد ما إذا كان داء هاشيموتو هو سبب قصور الدرقية، قد يطلب الطبيب إجراء اختبار أجسام مضادة. الهدف من الجسم المضاد هو الكشف عن العوامل الغريبة المسببة للمرض والتي يجب القضاء عليها بواسطة عناصر أخرى في الجهاز المناعي. في الاضطراب المناعي الذاتي، ينتج الجهاز المناعي أجسامًا مضادة فاسدة تستهدف الخلايا السليمة أو البروتينات. ينتج الجهاز المناعي عادةً في داء هاشيموتو جسمًا مضادًا لبيروكسيداز الغدة الدرقية، وهو بروتين يؤدي دورًا حيويًا في إنتاج هرمون الغدة الدرقية. وتحتوي أجسام أغلب المصابين بداء هاشيموتو على أجسام مضادة لبيروكسيداز الغدة الدرقية في الدم. وقد يلزم إجراء اختبارات معملية للكشف عن أجسام مضادة أخرى مرتبطة بداء هاشيموتو. للمزيد من المعلومات اختبار الأجسام المضادة لإنزيم بيروكسيداز الدرقي: ما هو؟ العلاج يتناول معظم الأشخاص المصابين بمرض هاشيموتو الأدوية لعلاج قصور الدرقية. وقد لا تتطلب حالة الإصابة بقصور الدرقية البسيط علاجًا، ولكن يلزم إجراء اختبارات الهرمون المنشط للغدة الدرقية (TSH) بانتظام لمراقبة مستويات الهرمون الدرقي. العلاج ببدائل هرمون ثايروكسين يمكن علاج قصور الدرقية الناتج عن داء هاشيموتو باستخدام هرمون اصطناعي يسمى ليفوثيروكسين (يعرف تجاريًا باسم Levoxyl أو Synthroid أو غيرهما). يعمل الهرمون الاصطناعي بنفس طريقة هرمون ثايروكسين الذي تنتجه الغدة الدرقية بشكلٍ طبيعي. الهدف من العلاج هو استعادة مستويات كافية من هرمون ثايروكسين والحفاظ عليها وتحسين أعراض قصور الدرقية. وستكون بحاجة إلى هذا العلاج طيلة حياتك. مراقبة الجرعة سيحدد لك الطبيب جرعة من دواء ليفوثيروكسين تكون مناسبك لعمرك ووزنك والمستوى الحالي لإنتاج الهرموني الدرقي لديك، وغير ذلك من الحالات الطبية والعوامل الأخرى. وسيعيد الطبيب اختبار مستويات الهرمون المنشط للغدة الدرقية بعد حوالي 6 إلى 10 أسابيع، ثم يعدِّل الجرعة بحسب الضرورة. فور تحديد أفضل جرعة لحالتك، ستواصل تناوُل الدواء مرة واحدة يوميًا. وستحتاج إلى إجراء اختبارات متابعة مرة واحدة سنويًا لمراقبة مستويات الهرمون المنشط للغدة الدرقية أو في أي وقت بعد أن يغيِّر الطبيب الجرعة. يُؤخذ قرص ليفوثيروكسين عادةً في الصباح قبل تناول الطعام. تحدث إلى طبيبك إذا كانت لديك أي أسئلة متعلقة بمواعيد تناول القرص أو بطريقة تناوله. كذلك اسأل الطبيب عما ينبغي لك فعله إذا نسيت تناول إحدى الجرعات. وإذا كانت شركة التأمين الصحي تلزمك بالتبديل إلى دواء جَنيس أو نوع آخر، فاسأل الطبيب. تدابير وقائية نظرًا لأن دواء الليفوثيروكسين يعمل بطريقة تشبه هرمون ثايروكسين (T-4) الطبيعي في الجسم، فإنه لا يسبب عادة أي آثار جانبية ما دام أن العلاج يؤدي إلى مستويات هرمون ثايروكسين (T-4) "الطبيعية" في الجسم. يؤدي فرط إفراز الهرمون الدرقي إلى تفاقم فقدان كثافة العظام وضعفها وهشاشتها (مرض هشاشة العظام) أو يسبب عدم انتظام ضربات القلب (اضطراب النظم القلبي). آثار مواد أخرى قد تؤثِّر بعض الأدوية والمكملات الغذائية والأطعمة في قدرة جسمك على امتصاص الليفوثيروكسين. وقد يكون من الضروري تناول الليفوثيروكسين قبل هذه المواد بأربع ساعات على الأقل. تحدث إلى طبيبك بشأن المواد التالية: منتجات الصويا الأطعمة الغنية بالألياف مكملات الحديد، بما في ذلك الفيتامينات المتعددة التي تحتوي على الحديد كوليسترامين (Prevalite)، وهو دواء يُستخدم لتقليل مستويات الكوليسترول في الدم هيدروكسيد الألومينيوم، الذي قد يوجد في بعض مضادات الحموضة سوكرالفات، وهو دواء لعلاج القرحة مكملات الكالسيوم العلاج ببدائل هرمون ثلاثي يود الثيرونين (T-3) يتحول هرمون ثايروكسين (T-4) الطبيعي الذي تفرزه الغدة الدرقية إلى هرمون درقي آخر يُعرف باسم ثلاثي يود الثيرونين (T-3). ويتحول بديل هرمون ثايروكسين (T-4) أيضًا إلى هرمون ثلاثي يود الثيرونين (T-3)، ويساعد العلاج ببديل هرمون ثايروكسين (T-4) في معظم الحالات على تزويد الجسم بكمية كافية من هرمون ثلاثي يود الثيرونين (T-3). بالنسبة إلى المرضى الذين بحاجة إلى السيطرة على الأعراض بطريقة أفضل، قد يصف لهم الطبيب أيضًا هرمون ثلاثي يود ثيرونين (T-3) اصطناعي (Cytomel) أو تركيبة اصطناعية من هرمون ثايروكسين (T-4) وهرمون ثلاثي يود الثيرونين (T-3). وتشمل الآثار الجانبية لبديل هرمون ثلاثي يود الثيرونين (T-3) تسارع ضربات القلب والأرق والقلق. ويمكن اختبار هذه العلاجات خلال فترة تجريبية من 3 إلى 6 أشهر.

  التشخيص توجد عدة حالات يمكن أن تؤدي إلى ظهور مؤشرات مرض هاشيموتو وأعراضه. فإذا كنت تشعر بأيٍّ من هذه الأعراض، فسيجري لك الطبيب فحصًا جسديً...