samedi, octobre 13, 2018

‏١٣ أكتوبر ٢٠١٤‏، الساعة ‏٢:١٠ ص‏ · الفاسق الكافرمفني الديار،علي جمعة يفتي بجواز الكلاب والقطط في المنازل!!!لقدسبق وأفتتى بجواز الجحوش في قصوراالرئاسة،وبوجوب حكمهم للبشر#سالم_القطامي

ك الزيف جندالشاذالمسلماني شواذالفن الزائف،على هامش إحتفاليه صالون الخريف في مناسبة مرور قرن وعقد على إفتتاحه وسيتم
تكريم الفلتان العالمى الشذوذ نور الشريف وافتتاح صالون الخريف 15 اكتوبر الساعة السادسة بحضور فنانى وادباء العالم 1600 و5 الآف مشاهد وتامين شديد من البوليس الفزنسى وحضور اوربى عالمى وعربى كبير وكلمة مصر وبحضور فنانين وادباء كتاب ونقاد عرب الدخول بالدعوات فقط التي هي حكرعلى مدعي الفن المزيف الفلاح المنوفي الخاين عبدالسيسي عكاشه— with Hesham Taha and 23 others.لن نسمح بهذا العبث الضال المضلل!!سالم القطامي
الفاسق الكافرمفني الديار،علي جمعة يفتي بجواز الكلاب والقطط في المنازل!!!لقدسبق وأفتتى بجواز الجحوش في قصوراالرئاسة،وبوجوب حكمهم للبشر#سالم_القطامي

Aucun commentaire:

تُمثل العلاقة بين السلطة والرياضة، وخاصة كرة القدم، مادة غنية للنقاش والتحليل السياسي والاجتماعي في مصر وحدها. يرى العديد من المحللين وعلماء الاجتماع السياسي أن الأنظمة السياسية غالباً ما تنظر إلى الفعاليات الرياضية الكبرى كأداة قوية لتحقيق عدة أهداف: توجيه الرأي العام: الاستفادة من الشغف الجماهيري باللعبة لخلق حالة من الالتفاف الوطني المؤقت، والتي قد تساهم في تخفيف الضغوط الناتجة عن الأزمات الاقتصادية أو المعيشية اليومية. صناعة الشرعية: توظيف الإنجازات الرياضية لتصدير صورة من النجاح والاستقرار داخلياً وخارجياً، وإبراز القيادة السياسية كداعم أساسي لهذا النجاح. التنفيس الاجتماعي: توفير مساحة لتفريغ الطاقات الحماسية للجماهير في إطار بعيد عن التجاذبات السياسية المباشرة. في المقابل، تظل القضايا الهيكلية مثل الإصلاح الاقتصادي، توفير الخدمات الأساسية، وتداول السلطة، هي المحاور الأساسية التي تُقاس بناءً عليها استدامة الاستقرار في أي مجتمع، بمعزل عن المشهد الرياضي المتغير بطبيعته.

 تُمثل العلاقة بين السلطة والرياضة، وخاصة كرة القدم، مادة غنية للنقاش والتحليل السياسي والاجتماعي  في مصر وحدها. يرى العديد من المحللين وعلم...