الثلاثاء، أكتوبر 30، 2018

10 مشاهد

المشاهد التي خلدت في أذهان كل من يشاهدها، فقد تمكنت هذه المشاهد في الوصول إلى قلوبنا قبل عقولنا. «فيتو» تعرض أكثر 10 مشاهد خُلدت في ذاكرة السينما المصرية.
ADVERTISEMENT

فستان الفرح

يأتي المشهد الأول من فيلم «حافية على جسر من الذهب»، وهو مشهد قيام الفنان عادل أدهم بحرق فستان فرح الفنانة ميرفت أمين، ليؤكد لها أنه لن يسمح لها بالزواج ممن تحب؛ فتقرر التضحية مقابل السماح لحبيبها بالسفر للخارج للعلاج مقابل ثم تذهب لمنزل عزيز لتقتله وتنتحر. 

لحظة السيطرة

أما المشهد الثاني؛ فمن فيلم «سفير جهنم»، للفنان يوسف وهبي، وذلك عندما قام إبليس عن طريق أفكاره بالسيطرة على عائلة عبد الخلاق، الأستاذ البسيط، الذي أجبرته صعوبة الحياة على التحول من شخص عادي إلى إنسان كثير الشكوى. 

سحل أبو سويلم

وهذا المشهد من فيلم الأرض، وهو مشهد تصدي الفلاح محمد أبو سويلم والذي قام بدوره الفنان القدير محمود المليجي لقوات الأمن؛ فيتم سحله على الأرض وهو يحاول التشبث بالجذور.

نهاية البريء

ولا يمكن الحديث عن المشاهد الخالدة في السينما المصرية، دون الحديث عن مشهد النهاية في فيلم البرئ للراحل الفنان أحمد زكي، عندما قرر أن يمسك بسلاحه ويقتل مأمور السجن وأعوانه لينتقم لصديقه الذي رحل كضحية للتعبير عن رأيه.

زواج باطل

كذلك مشهد، قتل عتريس لمحمود بن الشيخ إبراهيم في فيلم شئ من الخوف، بعد شهادته ببطلان زواج عتريس من فؤادة؛ فتخرج البلدة كلها بالنيران وتحرق منزل عتريس وهم يهتفون زواج عتريس من فؤادة باطل.

قناوي يا بني

ومن فيلم باب الحديد للعبقري يوسف شاهين، لا يمكن أن ننسى مشهد النهاية عندما حضرت الشرطة والطبيب النفسي، ليخلصوا هنومة من يد قناوى، الذي قرر أن يقتلها لأنها لا تحبه؛ فيظهر عم مدبولي ليقول له "قناوي يا بني أنا أبوك مدبولي أنت زعلان ليه أنا هجوزك هنومة".

العار


ومن فيلم بداية ونهاية،يأتي مشهد خروج سناء جميل وعمرو الشريف من القسم؛ فيقوم بصفعها على وجهها، ثم يأمرها بإلقاء نفسها في النيل، وينتحر خوفًا من ملاحقة عار شقيقته.

نهاية الرجل الثاني


أما فيلم الرجل الثاني؛ فهو واحد من أكثر الأفلام التي لا يمكن أن تمحى من ذاكرة السينما المصرية، وبخاصة مشهد النهاية، الذي يظهر به زعيم العصابة ليطلق النيران على الفنان عصمت كاظم لأنه كشف للشرطة.

غروب وشروق

كذلك مشهد اكتشاف سمير لخيانة زوجته مديحة، في فيلم غروب وشروق؛ والذي يقوم خلاله بسحلها على الأرض والذهاب بها إلى قصر والدها أحد رجال النظام الملكي ويطلقها؛ فيقرر الأب أن يقتله خوفًا من الفضيحة.

مشهد اللقاء

والمشهد الأخير، من فيلم أغلى من حياتي، للفنان صلاح ذو الفقار والفنانة شادية، وهو مشهد لقائهم بعد غياب دام سبع سنوات تزوج خلالهما أحمد من ابنة صاحب العمل، وبقيت منى على عهدها معها، ليتزوجا في السر دون علم أحد بعد ذلك.

ليست هناك تعليقات: