الخميس، مارس 15، 2018

ورثة نجم الروك الفرنسي جوني هاليداي يتنازعون أمام القضاء على ميراثه المادي والفني

ورثة نجم الروك الفرنسي جوني هاليداي يتنازعون أمام القضاء على ميراثه المادي والفني

ابنا جوني هاليداي دافيد هاليداي ولورا سميت وزوجته ليتيسيا في يوم التكريم الشعبي للنجم الراحل 9 كانون الأول/

بدأ اثنان من أبناء نجم الروك الفرنسي الراحل جوني هاليداي إجراءات النقض في وصية والدهما التي استثنتهما من وراثته ومنحت تركته المادية والمعنوية لزوجته الثالثة ليتيسيا.

أعلن محامو اثنين من أبناء نجم الروك الفرنسي الراحل جوني هاليداي أنهما قررا الطعن أمام القضاء بوصيته التي عهد فيها بتركته وحقوقه الفنية إلى زوجته الثالثة.
وطلبت لورا سميت من المحامين "القيام بكل ما يلزم من إجراءات" لإبطال الوصيّة التي كتبها والدها المغني بما يتوافق مع قوانين ولاية كاليفورنيا الأمريكية حيث كان يقيم مع زوجته ليتيسيا وابنتيهما جوي وجاد، وهما قاصرتان.
وقال المحامي جان فيل لوكالة فرانس برس إن دافيد هاليداي أخا لورا سيشترك في هذه الدعوى أيضا.
وجاء في بيان أصدره المحامون وتلقت وكالة فرانس برس نسخة منه أن "لورا سميت اكتشفت بدهشة وألم وصية والدها جوني هاليداي التي عهد فيها بكل ثروته وحقوقه الفنية إلى زوجة واحدة هي ليتيسيا مستندا إلى قوانين كاليفورنيا".
وأكدت سميت أن "الحقيقة حول الأرقام ستنجلي قريبا أمام القضاء".
وفي بيان قدمه محاموها وتلقت وكالة فرانس برس نسخة منه، كشفت سميت أن "والدها سمح لها بشراء شقة في باريس مساحتها 106,78 أمتار مربعة عبر حصتين من تركته، وكان يدفع لها مبلغا شهريا لتسديد القرض الإسكاني" الذي أخذته.
وهذه المستندات التي ذكرتها مساء الخميس إذاعة "إر تي إل" وأوردتها مجلة "لو بوان" الأسبوعية أوضحت أن المغني تنازل عن حصص من ميراثه لولديه لورا ودافيد، وكان يقدم مبلغا ماليا كل شهر لابنته، ولهذا السبب استبعدهما من وصيته.
وتوفي جوني هاليداي أحد أهم مغني الروك في فرنسا، في السادس من كانون الأول/ديسمبر عن 76 عاما بسبب مرض السرطان.

أعلن قصر الإليزيه الخميس تنظيم تكريم وطني للفنان الفرنسي جوني هاليداي السبت، إذ سيجوب جثمان الفقيد جادة الشانزليزيه بباريس قبل أن يصلى عليه في كنيسة "مادلين" بالدائرة الثامنة في العاصمة الفرنسية. وسيلقي الرئيس إيمانويل ماكرون خلالها كلمة عن نجم الروك الفرنسي الذي ملك قلوب الفرنسيين وتوفي الأربعاء عن عمر ناهز 74 عاما بعد معاناة مع داء السرطان.نتيجة بحث الصور عن ‫سيلفي فارتان darina scotti‬‎

قررت السلطات الفرنسية تخصيص تكريم وطني لنجم الروك الفرنسي جوني هاليداي الذي توفي الأربعاء عن عمر ناهز 74 عاما بعد صراع مع مرض السرطان.
وأعلن قصر الإليزيه (الرئاسة الفرنسية) في بيان له الخميس أنه خلال هذا التكريم الذي سيقام السبت، سينطلق جثمان الفنان من قوس النصر ليجوب جادة الشانزليزيه الشهيرة وسط باريس، لتنظم له بعدها احتفالية دينية بكنيسة "مادلين" بالدائرة الثامنة حيث سيلقي الرئيس إيمانويل ماكرون كلمة بالمناسبة عن الفنان الذي سكن قلوب الفرنسيين.
وسيحضر ماكرون برفقة زوجته بريجيت هذه المراسم الرسمية. ونعى مكتب الرئيس ماكرون الأربعاء النجم الراحل في بيان جاء فيه: "على مدى أكثر من 50 عاما، كان رمزا نابضا بالحياة".
كما نشر الرئيس على حسابه الخاص الأربعاء تغريدة قال فيها "عندنا كلنا شيء من جوني هاليداي".لمغنية والممثلة الفرنسية الشهيرة على مستوى العالم بجذور بلغارية-هنغارية سيلفي فارتان تزور مرة أخرى بلادنا لتقديم كتابها الأخير "أمي". لديها 40 مليون ألبوم مباع، 1300 أغنية، 2000 أغلفة المجلات، وستة أفلام، آلاف العروض الموسيقية في جميع أنحاء العالم، وكتابين في السيرة الذاتية. الأول - "بين الظل والضوء" يحكي قصة طفولتها بعد أن غادرت بلغاريا مع والديها وهي في السابعة من العمر ، وبعد مرور عشر سنوات سجلت أول أغنية له في باريس ... وتروي أيضا حبها لجوني هاليداي وعن صلة الثمينة بين صوفيا وباريس - دارينا، الطفلة البلغارية التي تبنتها مع زوجها توني سكوت، المنتج الأمريكيالشهير. في رواية السيرة الذاتية الثانية - "كلمة كلمة"، الذي صدر في عام 2014، تروي سيلفي كيف يمكن لفتاة من عائلة متواضعة من المهاجرين يمكن أن تصنع مهنة، الاندماج مع البيئة الثقافية للبلد مثل فرنسا. هذه المرأة الجريئة والحساسة تكشف روحها أمام جماهيرها. في نفس العام في أبريل وبحفل ضخم في القاعة رقم 1 في قصر الثقافة الوطنيفي صوفيا قدمت لمشجعيها البلغاريين ألبوم "سيلفي في ناشفيل." جمعية "سيلفي فارتان لبلغاريا" التي أسستها في عام 1993 والى اليوم تدعم بنشاط العديد من المبادرات في مجال صحة الطفل في بلغاريا. إليكم ما ترويه سيلفي فارتان عن العرض الأول من كتابها الجديد "أمي":
"أريد أن أصارحكم على أنني دائما أعود مع إثارة كبيرة إلى بلغاريا. ذكرياتي الأكثر هشاشة، والأكثر عطاء هنا. أشكر دار نشر "كوليبري" التي ترجمت بشكل رائع اثنين من كتبي وجعل قصة والدتي بيد القراء، والدتي التي كان الدعامة الأساسية لعائلتنا. اسمها إيلونا ولدت في المجر. في عام 1990 لأول مرة بعد منفانا عدت إلى بلغاريا، وطلبت منها أن ترافقني، لكنها رفضت لأنه كان مؤلم للغاية بالنسبة لها العودة إلى البلد الذي أحبته. وأنا أيضا شهدت العديد من اللحظات المؤلمة، بكيت كثيرا ... وبعد سنوات عديدة رأيت المنزل الذي ترعرعت فيه، والناس الذين كانوا على ارتباط بطفولتي، كان هذا الوقف الأول في بلغاريا لا ينسى ".
"أمي ..." هو كتاب كتب بالكثير من الحب والامتنان العميق لامرأة ، كان لسيلفي فارتان علاقة قوية بها. "لا يوجد شيء في العالم أكثر قوة، وأكثر قوة من حب الأم. هذا هو نكران الذات، حب الكمال. "علاقتي مع والدتي كان شيء لا يتجزأ مكنون  في داخلنا:
"كنت محظوظة أن أكبر في كنف عائلة متماسكة. وفي وقت لاحق، عندما كان لدي أطفال ، أدركت الدور الكبير الذي لعبته والدتي في حياتي. وكانت امرأة غير عادية، سخية، نبيلة وأنيقة، شجاعة وأبدا ولا في أي لحظة لم تظهر أي ضعف. عملت طوال حياتها من أجلنا ، ولم تظهر التعب ابدا. وكانت الكرامة السمة المميزة لها. كان حبها لنا كل شيء ".
في حديثها عن الأسرة، تعود سيلفي إلى طفولتها في بلغاريا. حول علاقة خاصة مع جدها عن أبيها،  للأيام التي قضتها في قرية توتلابن، عن الشعور بأن هذه الحياة الجميلة سوف تدوم إلى الأبد. " في كثير من الأحيان عندما أكون في أوقات الصعبة أعود الى حديقة جدي" - تقول سيلفي . وتذكر أيضا أن بلغاريا سبب دعوتها كممثلة. "العودة في عام 1950 عندما كان عمرها 6 سنوات، لعبت في فيلم داكوداكوفسكيعلى رواية إيفان فازوف" تحت النير ". كان التصوير في مدينة كوبريفشتيتسا . كان دوري صغيرا. مع الأجر الذي حصلته اشترت لي أمي حذاء بني مع أربطة. وبها وصلت إلى باريس ... "
من خلال كتابها "أمي ..." سيلفي فارتان ترسل رسالة إلى أبنائها لمعرفة جذورهم، أن يحبوا ويحترموا والديهم وكبار السن،  وأن يكبروا مع الحب.
وبالنسبة لنا تبقى سيلفي فارتان سيدة الموسيقى الفرنسية، غزت قلوب الملايين من المشجعين في جميع أنحاء العالم بموهبة لا يمكن إنكارها، حضور أنيق ونبالة الروح.
وهو والد لأربعة أبناء، دافيد من المغنية سيلفي فارتان، سيلفي فارتاننتيجة بحث الصور عن المغنية سيلفي فارتان مغنية وممثلة فرنسية من أصول أرمنية. ولدت في 15 أغسطس/آب 1944 في بلغاريا كـ سيلفي فارتانيان من أب أرمني وأم بلغارية من أصل هنغاري، وهاجرت إلى فرنسا بعمر صغير. تعرّفت إلى عملاق الروك الفرنسي جوني هاليداي وتزوجا لمدة 15 عامولورا سميت من ناتالي باي، وجاد وجوي من زواجه الأخير من ليتيسيا.
ويعكس هذا النزاع حول الميراث التوترات السائدة في أوساط عائلة الفنان، بعيدا عن صورة العائلة الموحدة التي تجلت خلال مراسم الدفن في 9 كانون الأول/ديسمبر 2017 في باريس.

ليست هناك تعليقات:

هذا الموقف للفنان سالم القطامي ليس مجرد احتجاج سياسي عابر، بل هو معركة في صميم "حرب الهوية" التي يخوضها كفنان ومثقف مصري يعيش في قلب العاصمة الفرنسية. إليك قراءة لعمق هذا الموقف وعلاقته بالصور التي شاركتها: 1. تمثال بارتولدي: "الفوقية" في رداء العلم التمثال الذي نحته أوغست بارتولدي (صاحب تمثال الحرية) يجسد شامبليون في وضعية المنتصر، واضعاً حذاءه فوق رأس تمثال مصري قديم. بالنسبة لثوار يناير وللقطامي بشكل خاص، هذا المشهد هو تجسيد بصري للفكر الاستعماري الذي يرى في "المكتشف" الغربي سياداً على الحضارة المكتشفة، وليس مجرد باحث فيها. 2. دلالة الصورة (image_deac96.jpg) تظهر الصورة الفنان وهو يشير بإصبعه تحديداً إلى تلك "القدم" الجاثمة فوق الرأس الفرعوني. هذا "التوثيق" الشخصي هو فعل احتجاجي مستمر؛ فالفنان الذي خرج في يناير 2011 للمطالبة بكرامة المواطن، يخرج في باريس للمطالبة بكرامة التاريخ. إشارته في الصورة هي رسالة صامتة تقول: "نحن نرى الإهانة، ولن ننساها". 3. الفن كرد اعتبار: "الكاتب" مقابل "الرأس المهان" هنا تظهر العبقرية في مشروع سالم القطامي الفني: بينما يُظهر تمثال الكوليج دو فرانس الرأس المصري "تحت الحذاء"، يقوم القطامي في لوحته (التي تظهر في image_d976da.jpg) برسم نفسه في هيئة "الكاتب المصري". في لوحة القطامي، الرأس مرفوع، الجسد في وضعية وقار وهيبة، واليد تمسك بالقلم. هو هنا يمارس "الترميم المعنوي" للهوية؛ فما أهانه بارتولدي بالإزميل، يعيد القطامي اعتباره بالحفر على الخشب. 4. من الميدان إلى المهجر كون سالم القطامي من "ثوار يناير" يفسر سر حدة خطابه السياسي الذي قرأناه سابقاً. هو لا يرى في الفن وسيلة للتزيين، بل وسيلة لانتزاع الحقوق. مطالبته بإخفاء التمثال هي جزء من "ثورة ثقافية" ترفض أن تظل الرموز المصرية مجرد "ديكور" أو "ضحايا" في سردية التفوق الغربي. خلاصة: سالم القطامي في فناء الكوليج دو فرانس ليس مجرد سائح أو فنان يزور معلماً، بل هو "شاهد عيان" يوثق إهانة تاريخية، ويحول هذا الغضب إلى طاقة إبداعية في مرسمه لإحياء "الإنسان المصري" الذي حاول بارتولدي إهانته. هل تعتقد أن مثل هذه الاحتجاجات الثقافية في الخارج قادرة على تغيير نظرة المؤسسات الكبرى لتاريخنا؟

 هذا الموقف للفنان سالم القطامي ليس مجرد احتجاج سياسي عابر، بل هو معركة في صميم "حرب الهوية" التي يخوضها كفنان ومثقف مصري يعيش في...