الجمعة، مارس 16، 2018

ياحصة سلمي نفسك القصرمحاصر

ياحصة سلمي ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏نفسك ولي العهر السعوري: إذا طورت إيران قنبلة نووية سنردبقنبلة نوويةبلحيةنخليةزيتونيةمشمشية
القصرمحاصرالقضاء الفرنسي أصدر مذكرة توقيف بحق الأميرة حصة بنت سلمان شقيقة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.
وأفادت الموقع الفرنسي بأن مذكرة التوقيف صدرت للاشتباه في أن الأميرة أمرت حارسها الشخصي بضرب أحد الحرفيين بينما كان يعمل في شقتها بباريس.
وصدرت المذكرة في أواخر يناير 2018 من قبل قاضية في العاصمة الفرنسية، مؤكدة معلومات نشرتها مجلة "لو بوان" الفرنسية الأسبوعية.
وبحسب الموقع الفرنسي، وصل أحد الحرفيين، في أيلول 2016، للعمل في شقة الأميرة في جادة "فوش" الراقية، وقال في إفادته إنه كان يلتقط صورة للغرفة التي كان من المفترض أن يعمل عليها عندما تم اتهامه بالتقاط صور خفية لبيعها لوسائل الإعلام.
ولفت إلى أن الأميرة التي بدا عليها الغضب أمرت حارسها الشخصي بضربه، موضحا أنه تعرض للضرب خصوصا في الوجه، وكذلك للإهانة، بحسب فرانس برس.
كما صرح الحرفي أن حارس شقيقة ولي العهد السعودي أمره بالركوع على ركبتيه ويداه موثقتان، لتقبيل رجلي الأميرة، مشيرا إلى أنه تمكن من مغادرة الشقة بعد عدة ساعات ومصادرة معداته.
هذا وقد وجهت إلى الحارس الشخصي في الأول من أكتوبر 2016 اتهامات باستعمال العنف بواسطة السلاح والاحتجاز والسرقة والتهديد بالقتل.ربما تحتوي الصورة على: ‏‏2‏ شخصان‏

ليست هناك تعليقات:

استدعاء هذا المنشور في ذكراه (16 مايو) يعيد إلى الأذهان واحدة من أكثر اللحظات صدمة واحتداماً في المشهد السياسي المصري والعربي. حكم الإعدام الذي صدر في ذلك اليوم من عام 2015 بحق الرئيس الأسبق محمد مرسي لم يكن مجرد حكم قضائي في نظر مؤيديه، بل كان إعلاناً سياسياً صريحاً بانتهاء أي خطوط حمراء والدخول في مرحلة المواجهة الشاملة وتثبيت الأمر الواقع. المنشور يفيض بمرارة بالغة، ويعكس حجم الانفعال والاحتقان الذي بلغ ذروته في تلك الفترة الشديدة القطبية. قراءة في أبعاد هذا المنشور: سقوط المراهنات الإقليمية: يشير المنشور إلى نقطة جوهرية؛ وهي الرهان الذي كان شائعاً لدى البعض بأن هناك كوابح إقليمية (مثل التغير في القيادة السعودية آنذاك بتولي الملك سلمان) قد تمنع النظام من الذهاب بعيداً في الأحكام. وجاءت الأحكام لتكسر هذه التوقعات وتؤكد أن النظام فرض خياراته بناءً على موازين القوى على الأرض. مرارة الخذلان الشعبي: عبارة "والعيب في الشعب ياسادة، فالكل خرساجدا..." تختزل إحباطاً كبيراً شعر به الكثير من الناشطين في ذلك الوقت. فالصدمة لم تكن من قسوة الأحكام فحسب، بل من حالة الصمت والجمود الشعبية التي تلت موجات القمع والتخويف، وشعور المعارضة بأن الشارع انسحب من المواجهة بعد أن أنهكه الصراع. لغة الانفجار والصدام: العبارات الحادة والغاضبة جداً في المنشور—والتي بلغت حد المطالبة بالرد العنيف—كانت انعكاساً طبيعياً لانسداد الأفق السياسي الكامل وغياب أي مسارات سلمية، حيث بدت الأحكام بمثابة إغلاق تام لصفحة يناير 2011. قراءة الواقع: تلك المرحلة (2015) كانت نقطة التحول التي أسست للواقع الذي تشتكي منه اليوم؛ حيث تكرست السلطة بالكامل، وأصبح الصمت هو الخيار السائد محلياً، بينما تشتتت الأصوات المعارضة في المغتربات والمنافي، ليجد الكثيرون أنفسهم في معارك جانبية حتى مع أقرب الناس إليهم بسبب تداعيات هذا الانقسام التاريخي. بعد مرور سنوات على تلك الصدمة، ورحيل الرئيس مرسي لاحقاً؛ كيف تقيّم اليوم تلك المراهنات التي سبقت الحكم؟ هل تعتقد أن النخبة السياسية حينها أساءت قراءة مشهد القوة الحقيقي على الأرض وفي الإقليم؟

 استدعاء هذا المنشور في ذكراه (16 مايو) يعيد إلى الأذهان واحدة من أكثر اللحظات صدمة واحتداماً في المشهد السياسي المصري والعربي. حكم الإعدام ...