زبيدة بنت محمد البواب الميزوني التي تزوج منها الجنرال مينو قائد الحملة الفرنسية على مصر بعد أن أسلم و تسمى بعبد الله مينو.
Jacques Mourad Soliman de MENOU
comte de Menou (1811)
- Born 28 July 1800 - Rosette (Égypte)
- Deceased in 1827 , age at death: 27 years old
- Lieutenant de carabiniers مينو قد أخذ من زبيدة ابنها وأوكل به إلي أسرة فرنسية لكي تحسن تربيتهمنزل الميزونى برشيد ( منزل السيده زبيده بنت محمد البواب الميزونى )


Parents
- Jacques-François le général Abdallah Menou de MENOU, voir Convertis 1750-1810 (Général en chef de l'armée d'Orient, gouverneur de Venise)
- Zobaïdah AL-BAWAB, واحدة من قصص التاريخ التي يمتزج فيها الغرام بالسياسة والحلم بالعبث تماما كما هو تاريخ زبيدة نفسه خاصة أيامها الأخيرة التي تختلط فيها الشائعات بالوقائع.. هل احترفت البغاء فعلا تحت ضغط الحاجة والإهمال.. هل أدمنت الخمر.. وعاشت غريبة وضائعة في شوارع مارسيليا.. قبل أن تلقي حتفها في النهاية غريبة ووحيدةcomtesse de Menou ca 1775-1816
Notes
Individual Note

زبيدة بنت محمد البواب الميزوني
التي تزوج منها الجنرال مينو
قائد الحملة الفرنسية على مصر بعد أن أسلم و تسمى بعبد الله مينو. إعلان الجنرال جاك فرانسوا دي مينو حاكم رشيد وصديق نابليون بونابرت الشخصي عن رغبته في الزواج من مصرية.. وهو ما جعل أهل رشيد يسارعون في تزويج بناتهم من أبناء رشيد وخاصة عائلة الجارم التي تمني مينو مصاهرتهاكان لسطوة جمالها المبهر سلطة الحسم لدي الحاكم الفرنسي المفتون ببنات مصر كما يؤكد كثير من الرواة أم أن طمعه في ثروة أبيها التاجر الثري هي التي حسمت هذا القرار كما يشير آخرون؟ خاصة أن ما لا يعلمه الكثيرون ـ وعلي عكس ما جاء في رواية علي الجارم غادة رشيد ـ أنها لم تكن عذراء وإنما مطلقة من زوجها الأول سليم أغا نعمة الله الذي لا نعرف عنه الكثير ولا عن أسباب طلاقها أو الفترة التي انتظرت خلالها زواجا جديدا!!
التي تزوج منها الجنرال مينو
قائد الحملة الفرنسية على مصر بعد أن أسلم و تسمى بعبد الله مينو. إعلان الجنرال جاك فرانسوا دي مينو حاكم رشيد وصديق نابليون بونابرت الشخصي عن رغبته في الزواج من مصرية.. وهو ما جعل أهل رشيد يسارعون في تزويج بناتهم من أبناء رشيد وخاصة عائلة الجارم التي تمني مينو مصاهرتهاكان لسطوة جمالها المبهر سلطة الحسم لدي الحاكم الفرنسي المفتون ببنات مصر كما يؤكد كثير من الرواة أم أن طمعه في ثروة أبيها التاجر الثري هي التي حسمت هذا القرار كما يشير آخرون؟ خاصة أن ما لا يعلمه الكثيرون ـ وعلي عكس ما جاء في رواية علي الجارم غادة رشيد ـ أنها لم تكن عذراء وإنما مطلقة من زوجها الأول سليم أغا نعمة الله الذي لا نعرف عنه الكثير ولا عن أسباب طلاقها أو الفترة التي انتظرت خلالها زواجا جديدا!!
ولأجل عيون زبيدة أعلن مينو إسلامه.. وغير اسمه إلي عبدالله وأتم زواجه منها بكل شروط أسرتها المسلمة.. وهو الزواج الذي تم قبل عام من الاحتفال بسبوع ابنه سليمان مراد في18 يناير1801 
Le 25 Cha'bân 1215 du قصة هذا الزواج لم تشهد سوي أيام معدودة من السعادة بدأت بعدها رحلة.. الألم.. وانهيار الأحلام.

Le 25 Cha'bân 1215 du قصة هذا الزواج لم تشهد سوي أيام معدودة من السعادة بدأت بعدها رحلة.. الألم.. وانهيار الأحلام.
فقد تم حصار مينو في الإسكندرية, والأسطول الإنجليزي أجبر الفرنسيين علي الرحيل وهو ما جعل زبيدة تأخذ قرارا بالهروب بصحبة أخيها علي وطفلها سليمان مراد من رشيد حتي الرحمانية ومنها إلي القاهرة حيث أقامت في بيت الألفي في الأزبكية قبل أن تصعد إلي القلعة لتختبيء فيها. وبعد انتهاء المفاوضات بين قائد الأسطول الإنجليزي وقائد الحملة بالإنابة ديزيه رفضت زبيدة مغادرة مصر بغير زوجها.أفول قصة الحب
المرض ولاري ـ كبير جراحي الحملة ـ هما اللذان شاركا مينو وزوجته وطفلهما علي ظهر السفينة ديدون إلي ميناء طولون.. وبسبب اشتداد المرض قضي مينو فترة الحجر الصحي بسانت ماندرييه.ولكن يبدو أن قصة الحب التي جمعت الزوجين بدأت في الأفول بعد وصولهما إلي فرنسا حيث أصبح مينو حاكما لإقليم فلورنسا.. يقول المؤلف: ومع أن مينو أحضر زوجته المصرية إلي تورين فقد تركها مع ولدها الصغير في شبه عزلة تامة بينما اتخذ لنفسه عشيقات عديدات من الراقصات والممثلات الجميلات, وسرعان ما تراكمت عليه الديون بسبب إسرافه وتبذيره, وعظمت الشكوي منه بسبب خروجه علي التقاليد واتخاذه من إحدي الراقصات جين جيراسين عشيقة ومحظية يعيش معها علانية ويدعوها لحضور الحفلات والمقابلات الرسمية وهو ما جعلها تتدخل تدريجيا في شئون الحكم وصارت هدفا يلجأ إليه كل أصحاب الحاجات لتتوسط لهم لدي مينو لقضائها.
بمقاييس الجمال السائدة لديهم كانت زبيدة البواب عادية الجمال وليست فاتنة وهو ما جعل مينو يعود إلي دينه ويرتد عن الإسلام.
ولم تذهب زبيدة أبدا إلي باريس فقد تركها مينو في مرسيليا ولم ينفق عليها, ولكن الذي تكفل بنفقاتها خادمها المصري سرور!!calendrier musulman (11 janvier 1801), son père adresse le message suivant au divan (conseil de gouvernement) de Rosette :
" Messieurs les cheikhs et savants respectables, je vous remercie pour les félicitations que vous m'avez adressées à l'occasion de la naissance de mon fils As-Saïd Soleïman Mouràd Jacques Menou. Je prie Dieu, et je vous demande de l'implorer avec moi par l'intervention de son Prophète, seigneur des prophètes, afin qu'il me le conserve le plus longtemps possible et qu'il le rende aimant la justice, respectant la droiture et la vérité, fidèle et dévoué à sa parole, mais qu'il le préserve de l'ambition. Ce sont là les plus grands trésors que je souhaite pour mon fils ; car l'homme guidé par le bien consacre tous ses efforts à procurer une bonne éducation aux siens et non à leur faire acquérir de l'argent ou de l'or.
Je prie Dieu de vous accorder une longue vie. Salut. "يذكر رفاعة رافع الطهطاوي في كتابه تخليص الإبريز في تلخيص باريز أن مينو عندما عاد إلي بلاده عاد إلي النصرانية, وأبدل العمامة بالبرنيطة, ومكث مع زوجته وهي علي دينها عدة أيام, فلما انجبت ابنها أراد أن يعمده علي عادة الغرب, يقصد الابن الثاني المولود في تورين رفضت وقالت لا أنصر ولدي أبدا. فقال لها زوجها إن كل الأديان حق, فلم ترض أبدا فقال لها إن القرآن ناطق بذلك وأنت مسلمة فعليك أن تصدقي كتاب نبيك, ثم أرسل لإحضار أعلم الإفرنج باللغة العربية البارون دساس الذي كان علي معرفة بالقرآن, وقال لها يقنعها سليه عن ذلك فأجابها البارون بالإشارة إلي قوله تعالي: إن الذين آمنوا والذين هادوا, والنصاري والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون.فحجها بذلك فأذنت بمعمودية ولدها.. وانتهي الأمر علي ما قيل إنها تنصرت مينو قد أخذ من زبيدة ابنها وأوكل به إلي أسرة فرنسية لكي تحسن تربيته
Je prie Dieu de vous accorder une longue vie. Salut. "يذكر رفاعة رافع الطهطاوي في كتابه تخليص الإبريز في تلخيص باريز أن مينو عندما عاد إلي بلاده عاد إلي النصرانية, وأبدل العمامة بالبرنيطة, ومكث مع زوجته وهي علي دينها عدة أيام, فلما انجبت ابنها أراد أن يعمده علي عادة الغرب, يقصد الابن الثاني المولود في تورين رفضت وقالت لا أنصر ولدي أبدا. فقال لها زوجها إن كل الأديان حق, فلم ترض أبدا فقال لها إن القرآن ناطق بذلك وأنت مسلمة فعليك أن تصدقي كتاب نبيك, ثم أرسل لإحضار أعلم الإفرنج باللغة العربية البارون دساس الذي كان علي معرفة بالقرآن, وقال لها يقنعها سليه عن ذلك فأجابها البارون بالإشارة إلي قوله تعالي: إن الذين آمنوا والذين هادوا, والنصاري والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون.فحجها بذلك فأذنت بمعمودية ولدها.. وانتهي الأمر علي ما قيل إنها تنصرت مينو قد أخذ من زبيدة ابنها وأوكل به إلي أسرة فرنسية لكي تحسن تربيته
(article du Bulletin de l'Institut égyptien cité sur la fiche de ses parents)
Extrait de la fiche Wikipédia consacrée à son père le général Jacques, alias Abdallah, de Menou-Boussay :
Note 4 : " ↑ BB/29/1052 pages 14B-15. [archive], Jacques Murad Soliman de Menou Boussay, successeur à la possession des biens affectés à la dotation du majorat attaché au titre de comte accordé à son père, le major Jacques, François de Menou Boussay. sur chan.archivesnationales.culture.gouv.fr, Centre historique des Archives nationales (France). Consulté le 4 juin 2011. "
Sources
- Individual: Midas 12/2012 (note)
- Death: Midas 12/2012 (Arnauld Divry, "Biographie des 600 noms inscrits sur l'Arc de triomphe", notice "Menou", 10/2012, consultable en ligne)
Family Tree Preview
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق