الغرب الصليبي يعاني من مرض جديد يسمى الإردغانوفوبيا
ولكن إلى متى سيدي الرئيس؟؟!لقد أمرالله أنبيائه بمجاهدة العصاة،ومقاتلة المفسدون في الأرض،والدعاء على المفسدين من أقوامهم بالويل والثبور وعظائم الأمور،فهل نسيت دعاء نوح على قومه حين دعاه، رب لا تذر على الارض من الكافرين دياراً إنك إن تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا إلاّ فاجراً كفاراً،وكذلك فعلها كل الأنبياء مع الكفرة الفجرة من أقوامهم،سيدي آن لك أن تغضب،وغضبك مبرر،ونحن معك،وسندعمك لصالح عموم الأمة،إلى أن تزول هذة الغمة،فهل تفعلها وتغضب،كي يرضى الله عنا وعنك؟؟؟! لقد هاجمنا وقسونا في الهجوم على جهاز الشرطة حينما أستخدمت كجهازقهروخصي و قمع وبطش بالمواطنين من أنظمة فاسدة سابقة ،وقد حرضنا على إسقاط هذة الأنظمة وأجهزتها القمعية ونجحنا في إسقاط رأس النظام،وفي ترويض جهازه الأمني،بنفس الموضوعية ننتقد بل ونطالب بإسقاط الإرهابيين الذين يريدون هدم هذا الجهاز الحيوي؛بل ندعم ونتوسل من جهازالشرطة في إستئصال بؤر الشروالضلال،الذين يحرضون ويمولون الرعاع من الميليشيات الإرهابية،بل ونطالب المسئولين،لفتح باب التطوع للمدنيين الشرفاء،ليدعموا إخوانهم في الشرطة،فدولة بدون جهاز أمني قوي،كغابة لاحياة فيها للمسالمين والودعاء،فعن أي مجتمع نريد أن نعيش ونحيا،مجتمع الغاب والوحوش، أو مجتمع متحضر،كمايجب أن يكون عالم البشر!سالم القطامي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق