الأصدقاء الراغبين في الحصول على الديوان أون لاين.
1- من مكتبة الناشر: ( أوراق للنشر) :
2شارع شريف .عمارة اللواء. الدور ا
لخامس ش.57
1- من مكتبة الناشر: ( أوراق للنشر) :
2شارع شريف .عمارة اللواء. الدور ا
لخامس ش.57
انت يا خروف يا إخواني يا وسخ إزاى تدخل عندي من غير صداقة ولا سابق معرفة وتترك رسائل حقيرة مثل كل ما هو إخواني حقير ....
انا عايزك المرادي يا روح أمك ترد على هنا يا بن العبيطة يا خاين ... كل إخواني = كلب أجرب خاين وغبي ...
زى ما انت دخلت بدون استئذان أنا دخلت علشان أهزأك يا خروف
وعايزك تمأمأ لو خروف بجد
Mansour AL-Beheery إيري في بخش السيسرائيلي الخائن منخورالبعيري
--------------------------------- Mansour AL-Beheery: والنبي انت راجل عبيط https://www.facebook.com/matar.page/videos/990947451044549/?comment_id=992744534198174&reply_comment_id=1081535218652438
Mansour AL-Beheery إيري في بخش السيسرائيلي الخائن منخورالبعيري
--------------------------------- Mansour AL-Beheery: والنبي انت راجل عبيط https://www.facebook.com/matar.page/videos/990947451044549/?comment_id=992744534198174&reply_comment_id=1081535218652438
إنهاء الدردشة
|
اكتب رسالة...
*أو أون لاين:
*2- http:// www.neelwafurat.com/ locate.aspx?search=books&en try=%C7%E1%CF%E4%ED%C7+%C7 %E3%D1%C3%C9&Mode=0
اكتب رسالة...
انت يا خروف يا إخواني يا وسخ إزاى تدخل عندي من غير صداقة ولا سابق معرفة وتترك رسائل حقيرة مثل كل ما هو إخواني حقير ....
انا عايزك المرادي يا روح أمك ترد على هنا يا بن العبيطة يا خاين ... كل إخواني = كلب أجرب خاين وغبي ...
زى ما انت دخلت بدون استئذان أنا دخلت علشان أهزأك يا خروف
وعايزك تمأمأ لو خروف بجد
Mansour AL-Beheery إيري في بخش السيسرائيلي الخائن منخورالبعيري
--------------------------------- Mansour AL-Beheery: والنبي انت راجل عبيط https://www.facebook.com/matar.page/videos/990947451044549/?comment_id=992744534198174&reply_comment_id=1081535218652438
Mansour AL-Beheery إيري في بخش السيسرائيلي الخائن منخورالبعيري
--------------------------------- Mansour AL-Beheery: والنبي انت راجل عبيط https://www.facebook.com/matar.page/videos/990947451044549/?comment_id=992744534198174&reply_comment_id=1081535218652438
إنهاء الدردشة
|
اكتب رسالة...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق