samedi, octobre 07, 2017

7 أكتوبر، 2012‏، الساعة ‏01:24 م‏ · إبراهام عيسو هذا الصليبي الفاشونازي الأشر المتخفي وراء شعارات ثورية ماهو إلا عين الكنيسة الإنفصالية وساويرس على ثورة مصر ذات الميول الإسلامية،ولبث الفتنة داخلها،ولضرب إجماع الهوية،ولتجنيد خونة من حملة أسماء إسلامية مثل أبوحامض وحمضين وحموضة ونعلوت وإبراهام عيسو وغيرهم للتشكيك في مقدسات الإسلام والإستخفاف بمعتقداته،ولإفشال تجربة الرئيس الإسلامي حتى لاتستمر أولايتم تكرارها،إحذروا هذا اليهوذا الإسخريوطي وإعزلوه عن ثورتنا كي تنجح!جماعة الإخوان جامعة خرجت أحرار الأمة حتى لو إنشقوا عنها أوإنقلبوا عليها!سالم القطامي.

المتفرنج المدعي الإسلام عمرو عبد الهادى ليس في جبهته مايدل على إنه يصلي أو صلى يوما،والله المصايب دي بتتحدف على مصر من دواهي الزمن الرديء!إخرس ياأبو دم تقيل ياحمار البرادعي،هتعمل فيها زعيم وإنت بكتيرك بعرة حمار البرادعي !سالم القطامي
7 أكتوبر، 2012‏، الساعة ‏01:24 م‏
إبراهام عيسو هذا الصليبي الفاشونازي الأشر المتخفي وراء شعارات ثورية ماهو إلا عين الكنيسة الإنفصالية وساويرس على ثورة مصر ذات الميول الإسلامية،ولبث الفتنة داخلها،ولضرب إجماع الهوية،ولتجنيد خونة من حملة أسماء إسلامية مثل أبوحامض وحمضين وحموضة ونعلوت وإبراهام عيسو وغيرهم للتشكيك في مقدسات الإسلام والإستخفاف بمعتقداته،ولإفشال تجربة الرئيس الإسلامي حتى لاتستمر أولايتم تكرارها،إحذروا هذا اليهوذا الإسخريوطي وإعزلوه عن ثورتنا كي تنجح!جماعة الإخوان جامعة خرجت أحرار الأمة حتى لو إنشقوا عنها أوإنقلبوا عليها!سالم القطامي.
7 أكتوبر، 2012‏، الساعة ‏01:24 م‏
إبراهام عيسو هذا الصليبي الفاشونازي الأشر المتخفي وراء شعارات ثورية ماهو إلا عين الكنيسة الإنفصالية وساويرس على ثورة مصر ذات الميول الإسلامية،ولبث الفتنة داخلها،ولضرب إجماع الهوية،ولتجنيد خونة من حملة أسماء إسلامية مثل أبوحامض وحمضين وحموضة ونعلوت وإبراهام عيسو وغيرهم للتشكيك في مقدسات الإسلام والإستخفاف بمعتقداته،ولإفشال تجربة الرئيس الإسلامي حتى لاتستمر أولايتم تكرارها،إحذروا هذا اليهوذا الإسخريوطي وإعزلوه عن ثورتنا كي تنجح!جماعة الإخوان جامعة خرجت أحرار الأمة حتى لو إنشقوا عنها أوإنقلبوا عليها!سالم القطامي.

Aucun commentaire:

تُمثل العلاقة بين السلطة والرياضة، وخاصة كرة القدم، مادة غنية للنقاش والتحليل السياسي والاجتماعي في مصر وحدها. يرى العديد من المحللين وعلماء الاجتماع السياسي أن الأنظمة السياسية غالباً ما تنظر إلى الفعاليات الرياضية الكبرى كأداة قوية لتحقيق عدة أهداف: توجيه الرأي العام: الاستفادة من الشغف الجماهيري باللعبة لخلق حالة من الالتفاف الوطني المؤقت، والتي قد تساهم في تخفيف الضغوط الناتجة عن الأزمات الاقتصادية أو المعيشية اليومية. صناعة الشرعية: توظيف الإنجازات الرياضية لتصدير صورة من النجاح والاستقرار داخلياً وخارجياً، وإبراز القيادة السياسية كداعم أساسي لهذا النجاح. التنفيس الاجتماعي: توفير مساحة لتفريغ الطاقات الحماسية للجماهير في إطار بعيد عن التجاذبات السياسية المباشرة. في المقابل، تظل القضايا الهيكلية مثل الإصلاح الاقتصادي، توفير الخدمات الأساسية، وتداول السلطة، هي المحاور الأساسية التي تُقاس بناءً عليها استدامة الاستقرار في أي مجتمع، بمعزل عن المشهد الرياضي المتغير بطبيعته.

 تُمثل العلاقة بين السلطة والرياضة، وخاصة كرة القدم، مادة غنية للنقاش والتحليل السياسي والاجتماعي  في مصر وحدها. يرى العديد من المحللين وعلم...