إذا لم يكن هناك شبهه مجاملة أو رشوة من قضاة الزند،فيجب القبض على هذا المتآمر على مصر،والذي هرب من وجه العدالة،حتى يتم إعادة محاكمته حضوريا وإدانته على الأقل بهروبه من وجه العدالة!!
10 أكتوبر، 2012، الساعة 11:19 م
ياريس مرسي...إعقلها وتوكل،أقله من أجل مصر وسنحميك من أجل مصر... فمن أقال المشير وأعوانه ومجلس زبانيته يجب أن يقيل النائب العام التفصيل على مقاس أسرة المخلوع وحاشيته،فالضرورة تبيح المحظورة،والزند ليس أقوى من المشير،وتهاني ليست أقوى من سوزان،إفعلها يارجل لتفي بوعدك لأسرالشهداء والمصابين!سالم القطامي.
10 أكتوبر، 2012، الساعة 10:53 م
سب مع نوع وحجم الجرم،من البديهي إن الرئيس عندما تعهد بالقصاص لدم الشهداء،لم يكن يقصد إنه سيتدخل في شئون القضاء؛أو إنه سيكون كتيبة إعدام،تغتال من يشك في تورطهم،ولكن كان قصده إعادة محاكمة المشبوهين أمام قضاة غيرمرتشين،وغيرمتعاطفين مع النظام القديم،كذلك بالبحث في الماضي الإجرامي لهؤلاء المفسدين في الأرض،ككبيرهم المخلوع!بلاأدنى شك سينتهز أعداء الإسلاميين حكم البراءة المؤقت لمتهمي موقعة الجمل لشحن عقول الدهماء بكراهية كل مايمت للإسلام بصلة،وسيخلطون الحابل بالنابل،ليظهروا الرئيس وكأنه وراء البراءة المؤقتة،وسيستغلون مرور المئة يوم الأولى من حكمه ليحشدوا أكبرعدد للخروج لإثارة البلبلة والعنف والتحريض للإنقلاب على الشرعية،لذا وجب علينا نحن الذين إخترنا الرئيس النزول أيضا يوم الجمعة ١٢ أكتوبر لحماية البلد من المخربين الشيوعوعلمانوصليبيين،ويجب أن نوثق تجاوزاتهم صوت وصورة لتقديمهم للعدالة،حتى لايفلتوا كمجرمي الجمل والبغل والحمار!إذا لم يكن هناك شبهه مجاملة أو رشوة من قضاة الزند،فيجب القبض على هذا المتآمر على مصر،والذي هرب من وجه العدالة،حتى يتم إعادة محاكمته حضوريا وإدانته على الأقل بهروبه من وجه العدالة!سالم القطامي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق