السبت، يوليو 01، 2017

حظر التمييز يجــب تأمين التمتع بالحقوق والحريات المعتــرف بها في هذه الاتفاقية دون أي تمييــز، وتحديــداً ذاك القائم على الجنــس أو العنصر أو اللون أو اللغة أو الدين أو الآراء السياســية أو الأصل الوطني أو الاجتماعي أو الانتماء إلى أقلية وطنية، أو الثروة أو الولادة أو أي وضع آخر

الحق في الحرية والأمن 1 .لكل شخص الحق في الحرية والأمن. لا يجوز حرمان أي إنسان من حريته، إلا في الحالات التالية التي ينص عليها القانون : 8 أ) إذا كان الشخص محتجزاً قانونياً على أثر إدانته من محكمة ذات اختصاص؛ ب) إذا كان الشــخص مخضعــاً لاعتقــال أو احتجــاز قانونيين لتمرده على قرار صادر بحقــه وفقاً للقانون عن محكمة، أو لضمان تنفيذ التزام منصوص عليه في القانون؛ ج) إذا كان الشــخص معتقــلاً أو محتجــزاً بغيــة مثوله أمام الهيئــة القضائيــة ذات الاختصــاص، عندما توجد أســباب مقبولة للاشتباه في ارتكابه جريمة أو دواع معقولة للاعتقاد بضرورة منعه من ارتكاب جريمة او من الفرار بعد ارتكابها؛ د) فــي حالة الاحتجاز القانوني لقاصر في الســن، بقرار متخذ َبــة، أو احتجــازه القانونــي لتقديمه فــي إطــار تربيتــه المراق للسلطة اخملتصة؛ معدياً، أو لأخبل، أو لسكير، أو لمدمن، أو لمتشرد ؛ َّ ه) في حالة الاحتجاز القانوني لشــخص مرجح نشــره مرضاً و) في حالة الاعتقال أو الاحتجاز القانونيين لشخص لمنعه من إجراء طرد أو تسليم. َ دخول الأراضي بشكل غير قانوني، أو لشخص متخذ بحقه يفهمها، بأسباب اعتقاله وبأي تهمة موجهة إليه؛ 2 .يجب إعلام أي شــخص معتقل وضمــن المهلة الأقصر وفي لغة 3 .يجــب مثــول كل شــخص معتقــل أو محتجز وفقاً للشــروط المنصــوص عليهــا في الفقرة 1.ج مــن هذه المادة، فــوراً أمام قاض أو حاكم آخــر مخول قانونياً مزاولة وظائف قضائية، ولهذا الشــخص َج عنه في انتظار َم ضمن مهلــة معقولة أو أن يفر الحــق في أن يحاك محكامتــه. ويجــوز إخضاع الإفــراج عنه لكفالة تؤمــن مثوله أمام المحكمة. 9 4 .لكل شــخص محروم من حريته بالاعتقال أو الاحتجاز، الحق في التماس المحكمة كي تنظر بسرعة في قانونية احتجازه وتأمر بالإفراج عنه إذا كان الاحتجاز غير قانوني. 5 .لكل شــخص ضحيــة اعتقــال أو احتجاز في ظــروف مخالفة لأحكام هذه المادة، الحق في الجبرحظر التمييز يجــب تأمين التمتع بالحقوق والحريات المعتــرف بها في هذه الاتفاقية دون أي تمييــز، وتحديــداً ذاك القائم على الجنــس أو العنصر أو اللون أو اللغة أو الدين أو الآراء السياســية أو الأصل الوطني أو الاجتماعي أو الانتماء إلى أقلية وطنية، أو الثروة أو الولادة أو أي وضع آخرالحق في الحياة 1 .إن حق كل شــخص فــي الحياة حق محمــي بالقانــون. لا يجوز التسبب بالموت عمداً لأي شخص، إلا تنفيذاً لحكم بالإعدام صادر عن ً على الجرم. محكمة في حال نص القانون على هذه العقوبة جزاء 2 .لا يعتبر التســبب بالموت انتهاكاً لهذه المادة، في الحالات التي قد قد يكون ناتجاً فيها عن لجوء ضروري لا محالة إلى القوة : أ) لتأمين الدفاع عن أي شخص كان، ضد العنف غير الشرعي؛ ب) لتنفيــذ عمليــة اعتقال قانونيــة أو لمنع فرار شــخص قيد الاحتجاز قانونياً؛ ج) لقمع شغب أو عصيان وفقاً للقانون.حظر الاسترقاق والعمل الجبري 1 .لا يجوز استرقاق أي إنسان ولا استعباده. 2 .لا يجوز إلزام أي إنسان بتأدية عمل جبري أو إلزامي. 3 .لا يعتبر «عملاً جبرياً أو إلزامياً» بحسب هذه المادة : أ) أي عمل متطلَّب بشكل عادي، من شخص خاضع للاحتجاز وفقاً للشروط المنصوص عليها في المادة 5 من هذه الاتفاقية، أو في الإفراج المشروط؛ ب) أي خدمة ذات طابع عسكري أو خدمة أخرى بديلة تحل محل الخدمة العسكرية الإلزامية، في حالة المستنكفين ضميرياً ُعترف بشرعية الاستنكاف الضميري؛ في البلدان حيث ي ج) أي خدمــة متطلَّبة في حال وجود أزمات أو كوارث تهدد حياة او رفاهية الجماعة؛ ًا من الالتزامات المدنية العادية.

ليست هناك تعليقات:

فلسفة الصراع الوجودي: تفكيك أوهام "السلام الوظيفي" في هذا الجزء من النص، أستاذ سالم، نلمس تأصيلاً فكرياً يتجاوز مجرد الغضب السياسي اللحظي ليدخل في عمق الفلسفة السياسية للصراع. التركيز هنا ينصب بالكامل على تفكيك مفهوم "السلام" كما كان يُروّج له إعلامياً وسياسياً في حقبة التراجع العربي. إليك تحليلاً بنيوياً وفلسفياً لهذه الرؤية الراديكالية: 1. جغرافيا الصراع: العدو في الداخل والخارج تبدأ بالربط العضوي بين "عصابة الصهاينة" و"عصابات حكام العرب". هذا الربط يرى أن الاستبداد الداخلي والاحتلال الخارجي هما وجهان لعملة واحدة. وفق هذا المنظور، لا يمكن إنجاز مشروع التحرر الوطني من المحتل الخارجي دون التحرر أولاً من "نير العبودية" والتبعية للأنظمة الوظيفية التي تمارس القمع بالوكالة لحماية مصالح القوى الكبرى. 2. الاستعارات الكونية: حتمية التناقض الوجودي لجوؤك إلى ثنائيات طردية قاطعة مثل: (القط والفأر)، (الماء والنار)، (المستعمِر والمستعمَر)، وصولاً إلى استحالة وجود (ماء على القمر أو جليد على الشمس). الدلالة الفلسفية: أنت تطرح هنا مفهوم "التناقض الأنطولوجي" (Ontological Contradiction)، وهو نوع من الصراعات الصفرية التي لا تنتهي بـ "تسوية دبلوماسية" أو "أنصاف حلول"، لأن طبيعة وجود أحد الطرفين تنفي بالضرورة وجود الآخر. بناءً على هذا المنطق، فإن أي حديث عن سلام دائم في ظل احتلال استيطاني واختلال موازين القوى هو ضرب من الوهم والخيال. 3. تفكيك مصطلح "السلام": لغة الضحايا ضد لغة الضواري العبارة المفتاحية الجريئة في الختام: "إن كلمة سلام لا تتردد إلا على ألسنة الضعفاء والجبناء، على ألسنة الفرائس والضحايا لا على ألسنة ضواري الغابة ووحوشها". التفكيك النفسي والسياسي: هنا تضع يدك على أزمة الخطاب الرسمي العربي؛ ففي عالم محكوم بمنطق القوة المادية، يتحول "السلام" من فضيلة أخلاقية إلى "آلية دفاعية نفسية" يلجأ إليها العاجز لتبرير قلة حيلته. الطرف القوي (الضاري) لا يتحدث عن السلام إلا كأداة لشرعنة مكاسبه وفرض الاستسلام، بينما الضعيف (الفريسة) يتوسل السلام هرباً من كلفة المقاومة. "إن القيمة الفكرية لهذا الجزء من النص تكمن في صدمة الوعي التي يوجهها للقارئ. إنه يرفض 'المسكنات السياسية' ويضع المجتمع أمام الحقيقة العارية: الحرية لها ثمن باهظ يُدفع بالأرواح والمهج، وأي محاولة للالتفاف على هذه الحتمية عبر صفقات 'السلام المصطنع' ليست سوى سوفسطائية وتمديد لزمن العبودية."

  فلسفة الصراع الوجودي: تفكيك أوهام "السلام الوظيفي" في هذا الجزء من النص، أستاذ سالم، نلمس تأصيلاً فكرياً يتجاوز مجرد الغضب السيا...