الأربعاء، يونيو 28، 2017

يجب إغتيال حكام مواخيرالإمارات العبرية المرخانوسيسرائيلية لعن الله خناث عيال المقبور زايد وعلى القحبة أمهم وعلى الشراميط زوجاتهم والعاهرات بناتهم سالم القطامي يلعن https://www.youtube.com/watch?v=Y0zhC6yRx4I ويلعنhttps://www.youtube.com/watch?v=IR8pBlIjr9o

يجب إغتيال حكام مواخيرالإمارات العبرية المرخانوسيسرائيلية لعن الله خناث عيال المقبور زايد وعلى القحبة أمهم وعلى الشراميط زوجاتهم والعاهرات بناتهم
YY
Agencia Mexico
لم تكن العلاقة بين الشيخ محمد بن زايد آل نهيان (56 عامًا)، ولي عهد أبوظبي، والأمير محمد بن سلمان (31 عامًا)، ولي العهد السعودي الجديد، خافية على المتابعين والمعلقين بمجرد تولية الأخير منصب ولي ولي العهد، لكن سلسلة الإجراءات الأخيرة سلطت الأضواء على طبيعة هذه العلاقة، والدور الذي لعبه بن زايد في تنصيب صديقه وليًا لعهد كبرى دول المنطقة. هذا التقرير يبحث في العلاقة، ربما، الأبوية، التي تربط بين بن زايد وبن سلمان.


zayed bin salman
بُعيد ظهر الثامن من يناير عام 2003، جمعت طاولة غداء بين دبلوماسي بوزارة الخارجية الأمريكية يُدعى ريتشارد هاس والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي ورئيس هيئة أركان القوات المسلحة، قال فيها الأخير في معرض حديثه عن وزير الداخلية السعودي: "نايف بن عبدالعزيز؟ هذا الرجل، بأسلوبه المتلعثم، يذكرني دومًا بأن داروين كان على حق حول أصل الإنسان!".
لم تكن الإهانة التي تلقاها الأمير نايف من الشاب الإماراتي الذي يصغر ابنه محمد بعام واحد، إلا تدشينا لعداوة "شبه معلنة" بين بن زايد وهذا الفرع من آل سعود. لاحقًا، عندما تم تسريب الحوار عبر ويكيليكس، كان نايف بن عبدالعزيز لا يزال وزيرا للداخلية، لكن محمد بن زايد كان قد أصبح وليًا لعهد أبوظبي ورجلها الأول الذي يسعى لرسم سياسات المنطقة لسنين قادمة.
بعد عشرة أعوام من هذا التسريب، بدا أن محمد بن زايد قد نجح تمامًا في إقصاء آخر أبناء "نايف" الأقوياء، ولي العهد محمد بن نايف، لصالح أمير جديد صغير قليل الخبرة صُنع على عينه: محمد بن سلمان بن عبدالعزيز.
يحتفظ محمد بن زايد بنفسه بعيدًا عن الأضواء لكنه يجيد التحرك في الكواليس، فالرجل الذي تخرج من أكاديمية ساندهيرست العسكرية البريطانية المرموقة، كان أول الحكام الخليجيين، الذين يبادرون بإيلاء الأمير الصغير محمد بن سلمان الجدية التي يطمح إليها.صحيفة نيويورك تايمز وصفت علاقتهما بأنها تشبه علاقة الأستاذ بتلميذه، ينظر فيها بن  سلمان بعين الإجلال إلى بن زايد.
تجربة دبي كانت إحدى التجارب الملهمة لمحمد بن سلمان، فالشاب الذي كانت تطول فترات إقامته في دبي قبيل تولي والده حكم المملكة، كان ينظر لتجربتها باعتبارها نموذجًا يحتذى، وعلى الرغم من أن محمد بن زايد يتولى حكم أبوظبي، الأكثر محافظة والاقل بهرجة معماريا، إلا أن موقف الرجلين يكاد يكون متطابقًا تجاه الليبرالية الاجتماعية، والعداء للإسلام السياسي، وللتحول الديموقراطي بشكل عام، ولا سيما في منطقة الخليج.
جاءت أولى محطات الدعم العلنية من بن زايد بعد شهرين فقط من تعيين بن سلمان وليًا لولي العهد، حيث شارك الشاب الذي لم يكن قد بلغ الثلاثين حينها، مع ابن عمه، ولي العهد محمد بن نايف، وقادة دول الخليج في قمة أمريكية خليجية بكامب ديفيد. تحدثت مصادر المغرد السعودي مجتهد حينها عن اهتمام خاص من محمد بن زايد بمحمد بن سلمان، الذي أعلن عن  موقف مقارب لموقف محمد بن زايد من أولوية مكافحة الإرهاب على الإطاحة بنظام الأسد في سوريا.
كذلك تحدث مجتهد، الذي أثبتت العديد من تغريداته دقتها، والذي يعتمد على ما يبدو على معلومات من داخل الديوان الملكي، عن أن ابن زايد كان قد بدأ قبل ذلك توثيق اتصالاته مع ابن سلمان من خلال الإعلاميين المقربين من كليهما، ومن بينهم عادل الطريفي وزير الإعلام السعودي حينها، وعبد الرحمن الراشد المدير السابق لقناة العربية وتركي الدخيل الإعلامي السعودي والمدير الحالي للقناة نفسها، ومدير مركز المسبار البحثي الإماراتي الذي يعمل لصالح أجهزة أمنية في أبو ظبي.


bin salman turky
معلومات مجتهد، التي لم تتحقق منها "هاف بوست عربي"، تعضدها العديد من المصادر الأخرى؛ ففي يونيو من العام الماضي، نقلت مصادر صحفية عن مسؤولين سعوديين قولهم إن  خطة سرية إماراتية تم البدء فيها من أجل تقديم أوراق اعتماد محمد بن سلمان للولايات المتحدة كملكٍ جديدٍ للسعودية.
ووفقًا لأحد المصادر، فقد نصح محمد بن زايد تلميذه محمد بن سلمان بإنهاء دور المؤسسة الوهابية في المملكة، وذلك لينال قبول الأمريكيين في دعمه للوصول إلى الحكم، كما أخبره بتوطيد العلاقات بينه وبين إسرائيل من أجل أن يصبح مرشح واشنطن المفضل لتولي عرش السعودية القادم.
لم يكن الكشف عن الرغبة الإماراتية بتولية بن سلمان مفاجأة لدى المحللين السياسيين، بقدر ما جاءت نصيحة تقوية علاقاته بإسرائيل. فعلى الرغم من تعاون الرياض وإسرائيل في السنة  الماضية لتعطيل الاتفاق النووي الإيراني، إلا أن الرياض لم تعترف بعد بإسرائيل، ولا توجد أي روابط رسمية بين الرياض وتل أبيب.
ويبدو أن محمد بن سلمان قد استمع بالفعل لنصائح أبوظبي إلى الحد الذي جعل صحيفة هآرتز الإسرائيلية تخرج بمقال بُعيد ساعات فقط من الإعلان عن الإطاحة بمحمد بن نايف، مصدرة إياه بأن "صعود بن سلمان خبر سعيد لإسرائيل".
النصائح الإماراتية كانت تأتي باستمرار، إذ تعددت لقاءات محمد بن زايد بمحمد بن سلمان خلال العامين الأخيرين، سواء في السعودية أو في الإمارات، أو على هوامش المؤتمرات الدولية. هذه النصائح قادت محمد بن سلمان ليظهر كشخصية عامة في الإعلام الدولي، إذ سعى لتقديم نفسه باستمرار وبشكل متجدد بصفته خبيرًا بالعديد من الملفات، سواء في العلاقات الدولية، أو في الميدان العسكري، أو في الاقتصاد أو حتى في الإصلاح الديني، ليظهر ابن سلمان بصورة عامة تشبه دبي ببهرجتها وضجيجها أكثر مما تشبه الرياض بطبيعتها الهادئة المحافظة.
تحالف بن زايد وبن سلمان يبدو أكثر وضوحًا في مواقفهم المشتركة تجاه الوضع المتأزم في  مصر، وفي التقارب حول الوضع السوري، ويظهر أكثر ما يظهر في تنسيق الهجوم ضد قطر، والحصار الذي فُرض عليها.
الرغبة الإماراتية بإعطاء مقاليد المملكة للأمير الصغير لتجنب وصول الحكم إلى الخصم محمد بن نايف حفزت أبوظبي للعمل على كل الأصعدة، والدبلوماسية كانت مسرحًا بدت فيه كفاءة أبوظبي. ففي الحادي والعشرين من أبريل الماضي، وتحديدًا في التاسعة وعشر دقائق مساء بتوقيت واشنطن، أرسل السفير الإماراتي يوسف العتيبة رسالة إلى الصحفي دافيد إغناتيوس بصحيفة واشنطن بوست، والذي كان قد قابل محمد بن سلمان في اليوم السابق، قائلًا فيها: "أشكرك على توفير الوقت للقاء محمد بن سلمان، ... أعتقد أنك الآن ترى ما نراه ونحاول إيصاله طوال الوقت: التغيير الذي يمثله محمد بن سلمان... مصداقيتك مهمة لنقل هذه الرسالة وإقناع العقلاء بها ... أما نحن، فمهمتنا: أن نفعل كل ما هو ممكن لكي ينجح محمد بن سلمان".
أربعة عشر عامًا فصلت بين حوار بن زايد مع ريتشارد هاس ورسالة يوسف العتيبة إلى دافيد إغناتيوس، أربعة عشر عامًا استطاع فيها محمد بن زايد ترتيب البيت الداخلي لآل سعود، مقدمًا للمملكة تلميذه المخلص وللعائلة زعيمها الجديد: محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، من يدري -ربما ليكون هو الحاكم الحقيقي للسعودية من وراء الكواليس!.
سالم القطامي يلعن https://www.youtube.com/watch?v=Y0zhC6yRx4I
ويلعنhttps://www.youtube.com/watch?v=IR8pBlIjr9o

ليست هناك تعليقات:

هذه العبارة المشحونة بالدلالات السياسية الحادة تلخص حالة الاستقطاب والمواجهة المباشرة التي تنتقل أحياناً من الداخل إلى ساحات المغترب والعواصم الأوروبية مثل باريس، حيث تتحول الفضاءات العامة والمعارض الدولية إلى ميادين بديلة للصراع السياسي والإعلامي بين المعارضة ومؤيدي النظام. إليك تفكيكاً لأبعاد هذا الخطاب وسياقه في العمل السياسي في المهجر: 1. صراع السرديات والمصطلحات الحادة استخدام مصطلحات مثل "الأشبال" و*"جنود الشرعية"* في مقابل "النعاج" و*"صالون الخراف"* يعكس لغة المعارك الإعلامية والسياسية المقاومة، حيث يسعى كل طرف إلى: إضفاء الشرعية الأخلاقية والسياسية على حراكه ووصفه بالشرف والشجاعة. نزع الأهلية والجرأة عن الطرف الآخر وتصويره في موقف ضعف أو تبعية غير واعية (ووصف التجمعات بـ "صالون الخراف"). 2. المعارض الصالونية كساحات اشتباك تُعدّ "الصالونات" أو المعارض الدولية الكبرى في باريس (سواء كانت زراعية، ثقافية، أو تجارية) وجهة مفضلة للوفود الرسمية أو التجمعات المؤيدة للحكومات لعرض صورة معينة، وفي المقابل، تراها حركات المعارضة فرصة مواتية للاتصال المباشر، إحراج الوفود، وإيصال رسائل الاحتجاج بصوت مرتفع أمام المجتمع الدولي والجمهور الحاضر. 3. دور الأجيال الجديدة (الأشبال) الإشارة إلى "الأشبال" تحمل رمزية مهمة؛ وهي إشراك الجيل الجديد (الأبناء والشباب في المغترب) في تفاصيل القضية السياسية للأوطان الأم. هذا التوريث للوعي والموقف السياسي يجعل المواجهة ممتدة ولا تنتهي بانتهاء جيل المهاجرين الأول، بل تستمر من خلال طاقات شابة تجيد التعامل مع القوانين والحريات المتاحة في الغرب. "إن تحويل اللقاءات العامة في المهجر إلى منصات للمواجهة اللفظية أو طرد المخالفين هو تعبير عن عمق الجرح السياسي الغائر، حيث يرى المعارض في الشتات أن من واجبه ملاحقة الرواية الرسمية وإبطال مفعولها أينما حلت، مستفيداً من هامش الحرية الواسع الذي توفره العواصم الديمقراطية."

 هذه العبارة المشحونة بالدلالات السياسية الحادة تلخص حالة الاستقطاب والمواجهة المباشرة التي تنتقل أحياناً من الداخل إلى ساحات المغترب والعو...