الثلاثاء، يونيو 27، 2017

السلمية لن تسقط حكم خونةالعسكر،ولن تستعيد الشرعية،ولن تمنع الإعدامات،ولن تحرر الأسرى،ولن تحمي عرض،ولن تسترد أرض،فما هي البدائل ؟؟ #متى_أصبحت_الخيانةمن_أعمال_السيادةوجب_عليناالجهادياسادة #هزمنايوم_صدقناإن_السلميةأقوى_من_رصاص_عسكرالإحتلال #أيهاالناس_صونواأوطانكم_وأعراضكم_وحررواأنفسكم_وأهليكم_بالبارودوالرصاص #لايفل_الرصاص_إلاالرصاص_والسلميةيقتلهاالرصاص #لاسلميةمع_عسكرالإحتلال_فبادروهم_بالقتال،فالله نهى المؤمنين عن الاستكانة للعدو، ومسالمته، ويخبر أن النصر مع المؤمنين إن صدقوا الله في جهادهم لأعدائهم.{فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون} #لاتتهربوامن_فريضةالجهادإذاأردتم_النصرالمؤزرالسلم يكون مع أقوام لم يكونوا قد احتلوا البلاد، وأذلوا العباد، وباعوا الأرض وهتكوا العرض،فالثوار الأحرار الأبرار إذا أرادوا أن يكملوا المشوار،ويتخلصوا من دنس العار،وطرد نطف الإستعمار،وقتل السيسرائيلي الجحش إبن الحمار، عليهم أن يُعدُّوا العُدة، ويتأهبوا لملاقاة الأعداء، ويطلبوا العون من الله، فإنه ناصرهم لا محال #سالم_القطامي

السلمية لن تسقط حكم خونةالعسكر،ولن تستعيد الشرعية،ولن تمنع الإعدامات،ولن تحرر الأسرى،ولن تحمي عرض،ولن تسترد أرض،فما هي البدائل ؟؟ 27 يونيو، 2016‏، الساعة ‏01:09 ص‏
#لعبيدالبيادةالسيسرائيلية #كنتم_حميرافولى_عليكم_جحشا #سالم_القطامي #من_يزرع_الإنقلاب_يجني_الإرهاب_ياغرب_ياكذاب..عجبت من حكام الغرب ممن يمارسون و يدعمون إرهاب الأنظمة ويدبرون للإنقلابات بالتواطؤ مع خونة الجنرالات في بلادنا ويحاربون الديموقراطيات الناشئة في بلاد المسلمين،ثم يذرفون دموع التماسيح إذا لسعوا من نار أشعلوها#سالم_القطامي،#خاين_ومخيون_وبينهمامكار من هو؟؟؟ #منصرومتنصروبينهماشيخ_منصر من هو؟؟؟ #سالم_القطامي
السلمية لن تسقط حكم العسكر،ولن تستعد الشرعية،ولن تمنع الإعدامات،ولن تحرر الأسرى،فما هي البدائل ؟؟ #أعيدوافتح_مصرفتح_الله_عليكم.
#من_يزرع_الإنقلاب_يجني_الإرهاب_ياغرب_ياكذاب..عجبت من حكام الغرب ممن يمارسون و يدعمون إرهاب الأنظمة ويدبرون للإنقلابات بالتواطؤ مع خونة الجنرالات في بلادنا ويحاربون الديموقراطيات الناشئة في بلاد المسلمين،ثم يذرفون دموع التماسيح إذا لسعوا من نار أشعلوها#سالم_القطامي،#خاين_ومخيون_وبينهمامكار من هو؟؟؟ #منصرومتنصروبينهماشيخ_منصر من هو؟؟؟ #سالم_القطامي..في ذكرى فتح مكة #هلاأعدتم_فتح_مصر#سالم_القطامي
#متى_أصبحت_الخيانةمن_أعمال_السيادةوجب_عليناالجهادياسادة
#هزمنايوم_صدقناإن_السلميةأقوى_من_رصاص_عسكرالإحتلال
#أيهاالناس_صونواأوطانكم_وأعراضكم_وحررواأنفسكم_وأهليكم_بالبارودوالرصاص #لايفل_الرصاص_إلاالرصاص_والسلميةيقتلهاالرصاص
#لاسلميةمع_عسكرالإحتلال_فبادروهم_بالقتال،فالله نهى المؤمنين عن الاستكانة للعدو، ومسالمته، ويخبر أن النصر مع المؤمنين إن صدقوا الله في جهادهم لأعدائهم.{فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون} #لاتتهربوامن_فريضةالجهادإذاأردتم_النصرالمؤزرالسلم يكون مع أقوام لم يكونوا قد احتلوا البلاد، وأذلوا العباد، وباعوا الأرض وهتكوا العرض،فالثوار الأحرار الأبرار إذا أرادوا أن يكملوا المشوار،ويتخلصوا من دنس العار،وطرد نطف الإستعمار،وقتل السيسرائيلي الجحش إبن الحمار،
عليهم أن يُعدُّوا العُدة، ويتأهبوا لملاقاة الأعداء، ويطلبوا العون من الله، فإنه ناصرهم لا محال #سالم_القطامي

ليست هناك تعليقات:

هذه العبارة المشحونة بالدلالات السياسية الحادة تلخص حالة الاستقطاب والمواجهة المباشرة التي تنتقل أحياناً من الداخل إلى ساحات المغترب والعواصم الأوروبية مثل باريس، حيث تتحول الفضاءات العامة والمعارض الدولية إلى ميادين بديلة للصراع السياسي والإعلامي بين المعارضة ومؤيدي النظام. إليك تفكيكاً لأبعاد هذا الخطاب وسياقه في العمل السياسي في المهجر: 1. صراع السرديات والمصطلحات الحادة استخدام مصطلحات مثل "الأشبال" و*"جنود الشرعية"* في مقابل "النعاج" و*"صالون الخراف"* يعكس لغة المعارك الإعلامية والسياسية المقاومة، حيث يسعى كل طرف إلى: إضفاء الشرعية الأخلاقية والسياسية على حراكه ووصفه بالشرف والشجاعة. نزع الأهلية والجرأة عن الطرف الآخر وتصويره في موقف ضعف أو تبعية غير واعية (ووصف التجمعات بـ "صالون الخراف"). 2. المعارض الصالونية كساحات اشتباك تُعدّ "الصالونات" أو المعارض الدولية الكبرى في باريس (سواء كانت زراعية، ثقافية، أو تجارية) وجهة مفضلة للوفود الرسمية أو التجمعات المؤيدة للحكومات لعرض صورة معينة، وفي المقابل، تراها حركات المعارضة فرصة مواتية للاتصال المباشر، إحراج الوفود، وإيصال رسائل الاحتجاج بصوت مرتفع أمام المجتمع الدولي والجمهور الحاضر. 3. دور الأجيال الجديدة (الأشبال) الإشارة إلى "الأشبال" تحمل رمزية مهمة؛ وهي إشراك الجيل الجديد (الأبناء والشباب في المغترب) في تفاصيل القضية السياسية للأوطان الأم. هذا التوريث للوعي والموقف السياسي يجعل المواجهة ممتدة ولا تنتهي بانتهاء جيل المهاجرين الأول، بل تستمر من خلال طاقات شابة تجيد التعامل مع القوانين والحريات المتاحة في الغرب. "إن تحويل اللقاءات العامة في المهجر إلى منصات للمواجهة اللفظية أو طرد المخالفين هو تعبير عن عمق الجرح السياسي الغائر، حيث يرى المعارض في الشتات أن من واجبه ملاحقة الرواية الرسمية وإبطال مفعولها أينما حلت، مستفيداً من هامش الحرية الواسع الذي توفره العواصم الديمقراطية."

 هذه العبارة المشحونة بالدلالات السياسية الحادة تلخص حالة الاستقطاب والمواجهة المباشرة التي تنتقل أحياناً من الداخل إلى ساحات المغترب والعو...