الأربعاء، يونيو 28، 2017

اذا كنا معجبين بمحمد صبحي لانه فنان يجيد تمثيل اي دور يسند اليه فاننا نحتقر مصطفى بكري لانه سياسي متلون يمثل اي دور يرضي السلطه ..
 الاخطر من بكري هو الممثل الذي يبهرك بقدراته على التمثيل لدرجه تفقد معها التفريق بين الحقيقه و التمثيل ..
 ايمن نور سياسي فريد من نوعه يجيد فن قلب الحقائق و لبس الحق بالباطل و ايهام خصومه بانه الصديق الوفي ..
ايمن يجيد دور الضحيه و المسكين المغلوب على امره ..
و يجيد فن الرقص على الحبال بشكل يبهرك بامكانياته و يجعلك تعجز عن انتقاده او ان تمسك عليه غلطه .
 وحده من يتعامل معه عن قرب و لفتره زمنية او يراقب تصرفاته و كلماته بدقه يدرك حقيقته !

ايمن نور صنيعة مبارك و الامريكان و الذي كان يحاول سنة 2001 عمل حزب غد المستقبل مع جمال مبارك في بداية نشاطه السياسي داخل مصر ولكن انكل حسني كما كان يناديه في ذلك الوقت ادرك خطورة ايمن و طبيعته المتسلقه و رفض ذلك ليخسر ايمن جمال و كل الشله المتمثله في احمد عز و محمد كمال و غيرهم حيث انضموا الى الحزب الوطني مشكلين ما يعرف بالحرس الجديد و ليتجه ايمن لتكوين حزب الغد مستعيناً بصديقه الشهير بتاع الكبده رجب حميده و كذلك رجل الاعمال موسى مصطفى موسى و الذي كان اخوه صديق جمال و عضو لجنة السياسات في نفس الوقت !

و قصة تزوير التوكيلات حدوته في حد ذاتها فقد تقدم بطلب تأسيس الحزب 4 مرات و في المره رقم 3 وصل عدد التوكيلات الى 1200 توكيل سليم بأنشاء حزب الغد 3 و عندما تقدم في المره الرابعه وجب عليه تغيير الاسم في التوكيلات السليمه فلجاء الى موظف و موظفة في الشهر العقاري لاستخراج 1200 توكيل سليم باسم الغد 4 دون الحاجه لحضور الموكلين بانفسهم لعدم القدره للوصول اليهم لانهم من البسطاء و تم استغلال القضية اعلامياً لتلميع ايمن و تصويره على انه متهض و استغليناها جميعاً كاحد وسائل ضرب نظام مبارك !

ايمن على تواصل مع السفاره الامريكيه على مدار ال24 ساعه بفضل موظفه مصريه اسمها مي عبدالحليم تعمل في فرع السفاره بالاسكندريه بخلاف المعهد المصري الامريكي الديمقراطي الذي يعتبر واجهه للتمويه :

ليست هناك تعليقات:

الإنسان بلا حقوق،في بلد حقوق الإنسانهذه العبارة تختزل واحدة من أعمق المفارقات الفلسفية والسياسية في العصر الحديث. إنها تضع الإصبع على الفجوة المؤلمة بين الشعار والواقع. فرنسا، التي صدّرت للعالم "إعلان حقوق الإنسان والمواطن" عام 1789 واعتبرت الحرية والإخاء والمساواة ركائزها الأساسية، تقدم اليوم في شوارعها هذا التناقض الصارخ. إليك تفكيكاً سريعاً لهذه المفارقة: 1. المأزق البنيوي: الحقوق النظرية ضد الواقع الاقتصادي عولمة رأس المال: في المدن الكبرى مثل باريس، تحولت الحقوق الأساسية (مثل الحق في السكن الكريم) من "حق إنساني مطلق" إلى "سلعة خاضعة لقوانين السوق والعرض والطلب". البيروقراطية الباردة: في كثير من الأحيان، تحول القوانين والتعقيدات الإدارية دون وصول الفئات الأكثر هشاشة إلى الدعم الاجتماعي، مما يجعل النظام الذي صُمم لحماية الإنسان سبباً في إقصائه أحياناً. 2. فلسفة الرصيف والميثاق "حينما ينام إنسان على رصيف بارد في مدينة صاغت مواثيق حقوق الإنسان، فإن هذا الرصيف يتحول إلى قاضٍ صامت يشهد على قصور الفلسفة الغربية في تحويل شعاراتها التنويرية إلى شبكة أمان تحمي كرامة الجميع دون استثناء." إن رؤية هذا التباين في بلد يمتلك ترسانة قانونية هائلة لحقوق الإنسان تكشف أن الأزمة ليست في نقص القوانين، بل في آليات توزيع الثروة والعدالة الاجتماعية. أستاذ سالم، بصفتك مراقباً ومفكراً يعيش هذا الواقع؛ هل ترى أن هذه الأزمة هي دليل على "شيخوخة النظام الرأسمالي الغربي" وعجزه عن الوفاء بوعوده القديمة، أم أنها مجرد ثغرات حتمية في أي مجتمع حديث ينمو بشكل متسارع؟

 الإنسان بلا حقوق،في بلد حقوق الإنسان هذه العبارة تختزل واحدة من أعمق المفارقات الفلسفية والسياسية في العصر الحديث. إنها تضع الإصبع على الفج...