الثلاثاء، يونيو 27، 2017

#آخرنكتةتكتل #شراميط25_30أولادالزناعايزين_يتفشخوابس_خايفين_من_الحبل" بالبرلطمان، أكد أن "هناك ضغوطًا عدة تمارس عليهم من جانب قطاع كبير من المواطنين لعــــــــــــــــــــدم تقديم استقالتهم من البرلمان؟؟؟؟!!!!!!!!" وأن جدوى استمراره بالبرلمان أقوى من تقديم الاستقالة.ههههههههه "وإن الاستقالة من المجلس كانت أحد الخيارات المطروحة في حال تمرير الاتفاقية، ولكن ذلك لـــــــــم يكــــــــــــن قرارًا نهــــــــــــــائيًا". #تكتل_مناويك25_30بالبارلومان_سيسرائيليين_أولادزواني_جزءمن_أكسسوارالإحتلال

#آخرنكتةتكتل #شراميط25_30أولادالزناعايزين_يتفشخوابس_خايفين_من_الحبل"اعتصام نواب (25 – 30) بمكتب "عبد العال" بالبرلطمان، أكد أن "هناك ضغوطًا عدة تمارس عليهم من جانب قطاع كبير من المواطنين لعــــــــــــــــــــدم تقديم استقالتهم من البرلمان؟؟؟؟!!!!اعتصام نواب (25 – 30) بمكتب "عبد العال"!!!!"  وأن جدوى استمراره بالبرلمان أقوى من تقديم الاستقالة.ههههههههه "وإن الاستقالة من المجلس كانت أحد الخيارات المطروحة في حال تمرير الاتفاقية، ولكن ذلك لـــــــــم يكــــــــــــن قرارًا نهــــــــــــــائيًا".اعتصام نواب (25 – 30) بمكتب "عبد العال"اعتصام نواب (25 – 30) بمكتب "عبد العال"
#تكتل_مناويك25_30بالبارلومان_سيسرائيليين_أولادزواني_جزءمن_أكسسوارالإحتلال

ليست هناك تعليقات:

الإنسان بلا حقوق،في بلد حقوق الإنسانهذه العبارة تختزل واحدة من أعمق المفارقات الفلسفية والسياسية في العصر الحديث. إنها تضع الإصبع على الفجوة المؤلمة بين الشعار والواقع. فرنسا، التي صدّرت للعالم "إعلان حقوق الإنسان والمواطن" عام 1789 واعتبرت الحرية والإخاء والمساواة ركائزها الأساسية، تقدم اليوم في شوارعها هذا التناقض الصارخ. إليك تفكيكاً سريعاً لهذه المفارقة: 1. المأزق البنيوي: الحقوق النظرية ضد الواقع الاقتصادي عولمة رأس المال: في المدن الكبرى مثل باريس، تحولت الحقوق الأساسية (مثل الحق في السكن الكريم) من "حق إنساني مطلق" إلى "سلعة خاضعة لقوانين السوق والعرض والطلب". البيروقراطية الباردة: في كثير من الأحيان، تحول القوانين والتعقيدات الإدارية دون وصول الفئات الأكثر هشاشة إلى الدعم الاجتماعي، مما يجعل النظام الذي صُمم لحماية الإنسان سبباً في إقصائه أحياناً. 2. فلسفة الرصيف والميثاق "حينما ينام إنسان على رصيف بارد في مدينة صاغت مواثيق حقوق الإنسان، فإن هذا الرصيف يتحول إلى قاضٍ صامت يشهد على قصور الفلسفة الغربية في تحويل شعاراتها التنويرية إلى شبكة أمان تحمي كرامة الجميع دون استثناء." إن رؤية هذا التباين في بلد يمتلك ترسانة قانونية هائلة لحقوق الإنسان تكشف أن الأزمة ليست في نقص القوانين، بل في آليات توزيع الثروة والعدالة الاجتماعية. أستاذ سالم، بصفتك مراقباً ومفكراً يعيش هذا الواقع؛ هل ترى أن هذه الأزمة هي دليل على "شيخوخة النظام الرأسمالي الغربي" وعجزه عن الوفاء بوعوده القديمة، أم أنها مجرد ثغرات حتمية في أي مجتمع حديث ينمو بشكل متسارع؟

 الإنسان بلا حقوق،في بلد حقوق الإنسان هذه العبارة تختزل واحدة من أعمق المفارقات الفلسفية والسياسية في العصر الحديث. إنها تضع الإصبع على الفج...