الاثنين، يونيو 19، 2017

19 يونيو، 2012‏، الساعة ‏11:11 م‏ · كما تم تسقيع الثورة لتجميدها في فريزرمجلس الجنرالات ال١٩+١، لقد تم تسقيع النتائج لإمتصاص غضب وإنفعال وتبريد حماس وإنهاك وإجهاد الثوار أتباع مرشحهم مرسي،وسيتم إلهاء الرأي العام بخبررئيسي مدوي كقنبلة دخان لتشويش تركيز الناس وتشل أوتربك رد فعلهم،في خضم هذا التغفيل،يعلن فوز مرشح اعداء الثورة والإسلام أحمد شفيق،ويتم حظر التجول وإعلان حالة الطواريء لتمكين الجاسوس من عرش مصر،بحجة إنه الرئيس المنتخب،هذا هو ماسيحدث!سالم القطامي.

كما تم تسقيع الثورة لتجميدها في فريزرمجلس الجنرالات ال١٩+١، لقد تم تسقيع النتائج لإمتصاص غضب وإنفعال وتبريد حماس وإنهاك وإجهاد الثوار أتباع مرشحهم مرسي،وسيتم إلهاء الرأي العام بخبررئيسي مدوي كقنبلة دخان لتشويش تركيز الناس وتشل أوتربك رد فعلهم،في خضم هذا التغفيل،يعلن فوز مرشح اعداء الثورة والإسلام أحمد شفيق،ويتم حظر التجول وإعلان حالة الطواريء لتمكين الجاسوس من عرش مصر،بحجة إنه الرئيس المنتخب،هذا هو ماسيحدث!سالم القطامي.19 يونيو، 2012‏، الساعة ‏11:23 م‏
"ان الخميس الموافق 21 يونيو لعام 2012 م، هو اول ايام شعبان،ويوم إعلان النتيجة التي يعدلتزويرها لعام 1433 هـ."فكل عام والمسلمين الحقيقيين الذين ليسوا لإسلامهم بالبطاقة وارثين،وفي الخفاء والعلن لدين الله الخاتم مع أعدائه متآمرين ومحاربين،وهم أشد كفرا وعداوة من المغضوب عليهم والضالين،،بألف خير ونصر مؤزر على الفلول والمسوخ الدجالين،قولواآميــــــن!سالم القطامي
19 يونيو، 2012‏، الساعة ‏11:11 م‏
كما تم تسقيع الثورة لتجميدها في فريزرمجلس الجنرالات ال١٩+١، لقد تم تسقيع النتائج لإمتصاص غضب وإنفعال وتبريد حماس وإنهاك وإجهاد الثوار أتباع مرشحهم مرسي،وسيتم إلهاء الرأي العام بخبررئيسي مدوي كقنبلة دخان لتشويش تركيز الناس وتشل أوتربك رد فعلهم،في خضم هذا التغفيل،يعلن فوز مرشح اعداء الثورة والإسلام أحمد شفيق،ويتم حظر التجول وإعلان حالة الطواريء لتمكين الجاسوس من عرش مصر،بحجة إنه الرئيس المنتخب،هذا هو ماسيحدث!سالم القطامي.19 يونيو، 2012‏، الساعة ‏11:12 م‏
كما تم تسقيع الثورة لتجميدها في فريزرمجلس الجنرالات ال١٩+١، لقد تم تسقيع النتائج لإمتصاص غضب وإنفعال وتبريد حماس وإنهاك وإجهاد الثوار أتباع مرشحهم مرسي،وسيتم إلهاء الرأي العام بخبررئيسي مدوي كقنبلة دخان لتشويش تركيز الناس وتشل أوتربك رد فعلهم،في خضم هذا التغفيل،يعلن فوز مرشح اعداء الثورة والإسلام أحمد شفيق،ويتم حظر التجول وإعلان حالة الطواريء لتمكين الجاسوس من عرش مصر،بحجة إنه الرئيس المنتخب،هذا هو ماسيحدث!سالم القطامي.

ليست هناك تعليقات:

فلسفة الصراع الوجودي: تفكيك أوهام "السلام الوظيفي" في هذا الجزء من النص، أستاذ سالم، نلمس تأصيلاً فكرياً يتجاوز مجرد الغضب السياسي اللحظي ليدخل في عمق الفلسفة السياسية للصراع. التركيز هنا ينصب بالكامل على تفكيك مفهوم "السلام" كما كان يُروّج له إعلامياً وسياسياً في حقبة التراجع العربي. إليك تحليلاً بنيوياً وفلسفياً لهذه الرؤية الراديكالية: 1. جغرافيا الصراع: العدو في الداخل والخارج تبدأ بالربط العضوي بين "عصابة الصهاينة" و"عصابات حكام العرب". هذا الربط يرى أن الاستبداد الداخلي والاحتلال الخارجي هما وجهان لعملة واحدة. وفق هذا المنظور، لا يمكن إنجاز مشروع التحرر الوطني من المحتل الخارجي دون التحرر أولاً من "نير العبودية" والتبعية للأنظمة الوظيفية التي تمارس القمع بالوكالة لحماية مصالح القوى الكبرى. 2. الاستعارات الكونية: حتمية التناقض الوجودي لجوؤك إلى ثنائيات طردية قاطعة مثل: (القط والفأر)، (الماء والنار)، (المستعمِر والمستعمَر)، وصولاً إلى استحالة وجود (ماء على القمر أو جليد على الشمس). الدلالة الفلسفية: أنت تطرح هنا مفهوم "التناقض الأنطولوجي" (Ontological Contradiction)، وهو نوع من الصراعات الصفرية التي لا تنتهي بـ "تسوية دبلوماسية" أو "أنصاف حلول"، لأن طبيعة وجود أحد الطرفين تنفي بالضرورة وجود الآخر. بناءً على هذا المنطق، فإن أي حديث عن سلام دائم في ظل احتلال استيطاني واختلال موازين القوى هو ضرب من الوهم والخيال. 3. تفكيك مصطلح "السلام": لغة الضحايا ضد لغة الضواري العبارة المفتاحية الجريئة في الختام: "إن كلمة سلام لا تتردد إلا على ألسنة الضعفاء والجبناء، على ألسنة الفرائس والضحايا لا على ألسنة ضواري الغابة ووحوشها". التفكيك النفسي والسياسي: هنا تضع يدك على أزمة الخطاب الرسمي العربي؛ ففي عالم محكوم بمنطق القوة المادية، يتحول "السلام" من فضيلة أخلاقية إلى "آلية دفاعية نفسية" يلجأ إليها العاجز لتبرير قلة حيلته. الطرف القوي (الضاري) لا يتحدث عن السلام إلا كأداة لشرعنة مكاسبه وفرض الاستسلام، بينما الضعيف (الفريسة) يتوسل السلام هرباً من كلفة المقاومة. "إن القيمة الفكرية لهذا الجزء من النص تكمن في صدمة الوعي التي يوجهها للقارئ. إنه يرفض 'المسكنات السياسية' ويضع المجتمع أمام الحقيقة العارية: الحرية لها ثمن باهظ يُدفع بالأرواح والمهج، وأي محاولة للالتفاف على هذه الحتمية عبر صفقات 'السلام المصطنع' ليست سوى سوفسطائية وتمديد لزمن العبودية."

  فلسفة الصراع الوجودي: تفكيك أوهام "السلام الوظيفي" في هذا الجزء من النص، أستاذ سالم، نلمس تأصيلاً فكرياً يتجاوز مجرد الغضب السيا...