هيا نكتتب للتأسيس لميدالية أو وسام عالمي أو جائزة رمزية يإسم الرئيس الرشيد الشهيد الحي العالم العادل د. مرسي،يتم منحها سنويا للثوار و للمقاومين وللمحررين وللمصلحين ولشهداء الحرية حول العالم،صدقوني هذة فكرة خطرت ببالي لتخليد الباحثين عن الحرية والكرامة والعدالة الإجتماعية،وخير من يمثلها هو رئيسنا المفدى د.محمد مرسي؛سأنتظر تفاعلاتكم وإقتراحتكم وإسهاماتكم #سالم_القطامي
ان الحق ينزع ولايمنح! إذا أرادت هذة الأمة البقاء فحتماً أن يكون مصير طغاتها الفناء! لـن يمتـطى أي جحش ظهـرك مالم تبرك له! #ثوروا_تصحوا #سالم_القطامي هيفشخ العرص
mercredi, octobre 05, 2016
هيا نكتتب للتأسيس لميدالية أو وسام عالمي أو جائزة رمزية يإسم الرئيس الرشيد الشهيد الحي العالم العادل د. مرسي،يتم منحها سنويا للثوار و للمقاومين وللمحررين وللمصلحين ولشهداء الحرية حول العالم،صدقوني هذة فكرة خطرت ببالي لتخليد الباحثين عن الحرية والكرامة والعدالة الإجتماعية،وخير من يمثلها هو رئيسنا المفدى د.محمد مرسي؛سأنتظر تفاعلاتكم وإقتراحتكم وإسهاماتكم #سالم_القطامي
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)
تُمثل العلاقة بين السلطة والرياضة، وخاصة كرة القدم، مادة غنية للنقاش والتحليل السياسي والاجتماعي في مصر وحدها. يرى العديد من المحللين وعلماء الاجتماع السياسي أن الأنظمة السياسية غالباً ما تنظر إلى الفعاليات الرياضية الكبرى كأداة قوية لتحقيق عدة أهداف: توجيه الرأي العام: الاستفادة من الشغف الجماهيري باللعبة لخلق حالة من الالتفاف الوطني المؤقت، والتي قد تساهم في تخفيف الضغوط الناتجة عن الأزمات الاقتصادية أو المعيشية اليومية. صناعة الشرعية: توظيف الإنجازات الرياضية لتصدير صورة من النجاح والاستقرار داخلياً وخارجياً، وإبراز القيادة السياسية كداعم أساسي لهذا النجاح. التنفيس الاجتماعي: توفير مساحة لتفريغ الطاقات الحماسية للجماهير في إطار بعيد عن التجاذبات السياسية المباشرة. في المقابل، تظل القضايا الهيكلية مثل الإصلاح الاقتصادي، توفير الخدمات الأساسية، وتداول السلطة، هي المحاور الأساسية التي تُقاس بناءً عليها استدامة الاستقرار في أي مجتمع، بمعزل عن المشهد الرياضي المتغير بطبيعته.
تُمثل العلاقة بين السلطة والرياضة، وخاصة كرة القدم، مادة غنية للنقاش والتحليل السياسي والاجتماعي في مصر وحدها. يرى العديد من المحللين وعلم...
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire